روايات

رواية ساحرة القلوب الفصل التاسع 9 بقلم اياد حلمي

رواية ساحرة القلوب الفصل التاسع 9 بقلم اياد حلمي

رواية ساحرة القلوب البارت التاسع

رواية ساحرة القلوب الجزء التاسع

ساحرة القلوب
ساحرة القلوب

رواية ساحرة القلوب الحلقة التاسعة

تشوف رحيل سامر وهو قريب من سمر وينزع عنها الحجاب….. ويقب’لها وسمر فاقده الوعي….
تشهق رحيل بفزع:يا نهار اسود….
ينتبه سامر لي صوت رحيل ويبتعد عن سمر… وقتها رؤوف كان داخل من الباب وري رحيل بعد ما جلب بعض المشتروات من السياره …. وكان يحمل الاكياس والشنط لانهما ذهبا لي شراء بعض الملابس ولازم لي للسفر…..
رؤوف بتافؤف:هو انا الشيال بتاعك يا هانم بقي كده تجري وتدبسني في الشيل الحاجات دي كلهااااا….. وفجأه يتجمد مكانه….
اول ما يشوف رحيل متسمره مكانها وفي حاله صدمه ومبرقه لي سامر….. ينظر رؤوف لي سامر بشك…. ويلقي الاشياء من يده لي الارض …. ويقترب من رحيل ويضع يده علي كتفها فتتفزع رحيل…… مين….وتلتفت لي تجد رؤوف فترتمي في حضنه وجسدها كل بيتنفض…. ياخدها رؤوف في حضنه ويحاول ان يهدأها

 

 

رؤوف:اهدي كده يا رحيل متخفيش واشربي العصير ده طبع العصير جابه معا…. وهما بره…
تشرب رحيل العصير..
رحيل:انا شوفت سامر بيب’وس سمر وهي مغمي عليها…..
ينظر رؤوف لي سامر بحده وضيق…
سامر بتوتر:هي فاهمه غلط انا كنت بتكلم في التلفيون ويبدو خلصت كلام بدير لقيت سمر في وشي وبتعيط وفجأه وقعت من طولها فشيلتها وحطيتها علي الكرسي وكنت بحاول افوقها علي دخلت رحيل ده كل الا حصل….
رحيل بانفعال:لا يا رؤوف صدقني….. كان بيبوسها
رؤوف بشك:خلص يا قلبي احنا نفوق بس سمر وبعدين نعرف ايه الا حصل….
رحيل:عندك حق
وراحت تجيب زجاجه البرفان من احد الشنط … الا هما لسه شرينها

وتذهب لي سمر وتشممها البرفان فتفيق سمر….
سمر:انا فين…..؟
رحيل بحب: انتي هنا عندي….
تفتح سمر عينها وتفتكر الا حصل فترتمي في حضن رحيل وتبكي فتطبطب عليها رحيل مالك يا سمر ايه الا حصل بس ردي عليه…. واي حد زعلك انا هعرف اجيب حقك….
تخرج سمر من حضنها وتنظر لي سامر وتتنهد….
سمر:مفيش يا رحيل انا جيت لكي زي ما انتي طلبتي عشان نتكلم سوي بس حسيت بدواخه ومعرفش ايه الا حصل بعد كده……
رحيل:طيب يلا قومي معاي نطلع علي اوضتي نكلم….
سمر بتصمم:لا انا عوزه اروح ارجوكي مش عوزه اقعد هنا….
رحيل: لا انا عوزكي وكمان هتتغدي معاي…..
تتنطر سمر من علي الكرسي وبغ’ضب:لا يا رحيل قولتك عوزه اروح….
رؤوف:خلص يا سمر اطلعي معا رحيل ارتاحي حبه كده وهروحك….
سمر:ماشي انا طالعه بس وهي طالعه بتنظر لي سامر بعتاب والم كبير…..
سمر ورحيل طلعوا لي الاوضه…
ينظر رؤوف بشك ومك’رلي سامر
الا عيونه بتهرب من نظرات سمر ورحيل… ومتوتر ومتعصب…
رؤوف:خد هنا وقولي ايه الحكايه… انا لميت الليله عشان رحيل متكبرهاش…. وانت عارفها حمقيه وعنيده…. وكانت هطين عيشتك وتفرج عليك الدنيا كلها….

 

 

سامر بسخريه:هو انت هتقولي عليها اذ كان انت بكل قوتك خليتك تكلم نفسك
رؤوف بغيظ:طيب يا حيلتها اسكت احسن اسكتك انا… واتكلم

ويقرب منه ويحوط يده حولين عنقه ويبصله….
رؤوف بخوف مصتنع:طيب يا عم
خلص هتكلم….
يسيبه رؤوف: طيب يا سامر تعالي معاي لي المكتب نتكلم…..
وراحوا لي المكتب… عشان يتكلموا…..
عند سمر ورحيل
ترتمي سمر في حضن رحيل وتبكي بوجع وتقول
سمر:والله انا بمو’ت الف مره وكنت بكدب نفسي ان فاتن مش بتخطط عشان تخطفه مني بس طلع كل ظني في محله…. انا سمعته وهو بيقول انه هيروح يطلبها من بابا يوم الجمعه….. هو كان بيلعب بيه…
رحيل:بس يا سمر هو عمره ما قالك بحبك او عوز اتجوزك
سمر بدموع:ايواه بس نظرات نبره صوته حتي غيرته عليه لما ايمن كان بيحاول يقرب مني….. وهو اتعارك معه وضربه اكتر من مره… ده اسمه ايه…..
رحيل:انسيه يا سمر هو دلوقتي هيبقي خطيب اختك….
سمر ببكاء:عندك حق انا هنساه..
وحاول ابعد عنه واركز في دارستي وحلمي اني ادرسه السياسه والاقتصاد وابقي دكتوره في الكليه….. وادرس فيها….
تضمها رحيل بحب ربنا يوفقك يا قلبي…… تمسح سمر دموعها وتبتسم بمكر
سمر بمك’ر: سيبك انتي مني وتعالي هنا وقولي عمله ايه مع رؤوف واخبار خطتك انتي وكارمن ويوسف ايه…..
تبتسم رحيل وعيونها تلمع بفرحه:الحمد لله الخطه نجحت وحكت كل الا حصل….
بس يا ستي ده كل الا حصل ورؤوف وعوزنا نسافر لي لندن كم يوم كده بس انا مستحيل اسافر واسيبك…
سمر:لا يا غبيه سفري وانبسطي ده فرصه عشان تقربي من رؤوف وتكسبي قلبه بدل ما الحربا’يه المغروره دي تخطفه منك خصوصا انك قولتي انها بتحاول تقرب منه…..
رحيل بغيظ:ايواه والله ده انا عوزه اخنقها هي وجوزها قليل الادب ده
سمر:ليه هو لسه بيضيقك…
رحيل:ايواه وكذا مره يعترض طريقي ويحاول يقرب مني اخرتها امبارح وانا في المطبخ كنت بعمل قهوه لي رؤوف عشان كان عنده صداع لقيته بيتسحب وكان لسه هيحضني بس انا دلقت عليه القهوه فايده اتحرقت…. وضحكت رحيل وكان شكله مسخره وهو بتوجع ويتنطط زي القرموت….
ولا لما رؤوف جه المطبخ وشافه كده بس كانت هاجر معه بقي هيموت من الخوف الرعب احسن اقول لي رؤوف وانتي عارف رؤوف ده ممكن يصور قت’يل فيها….
تدخل هاجر المكتب علي رؤوف وسامر وتقاطعهم….. وهي بتنظر لي رؤوف نظرات كلها اغراء وشوق

يحاول رؤوف يهرب من نظراتها….
هاجر بدلع:سامر هو انت مشفتش شادي اصلي بدور عليه من الصبح عشان عوزه استأذنه عشان هسافر انا لي شغل بره مصر مع حسام

 

 

يتعصب رؤوف:ميت مره قولتك بلاش تقربي من الا اسمه حسام ده بيبصلك بصات مش تمام…. وقرب منها وشدها من ايدها بقوه تتوجع هاجر بدلع م’ثير اي اي انت بتوجعني اوي سبني بقي وبعدين وانت مالك بيه طيب الا يغير عليه هو جوزي وبس او سامر بصفته اخو جوزي…..
يقربها رؤوف اليه حتي اصبحت انفاسهم مختلطته…..
رؤوف بتوتر وغيره:ميت مره قولتك بلاش المياعه دي وانتي بتتكلمي مع سامر….. انتي سامعه….
سامر:ايه يا رؤوف سبها ويبعده عنها…. يرن هاتف رؤوف فيرد…
بص عيون بتأكل هاجر…
سامر:علي فين يا رؤوف
رؤوف:انا رايح اوصل سمر عشان مروحه
سامر:لا خليك انا هوصلها وخرج يجري مستناش حتي رد رؤوف…..
الا كان هيهرب من اغراءات هاجر
تقف هاجر علي باب المكتب وبكل اثاره تنظر لي رؤوف الا اصتطدم فيها
هاجر:علي فين يا رؤوف ها هو انا موحشتكش…. وملست علي شفايفه….
فيتعرق رؤوف وانفاسه تعالي وتتصارع بقوه وقلبه يدق بعنف…
ويعض علي شفايفه وهو ينظر لي جسد هاجر وشفايفها المغيره وحرارته ترتفع اول ما هاجر تلمس صدره وكأنها كهرباء فيندفع وري شه’توه ويقب’لها يل يلتهمها بعنف وشوق كبير وكأنه يفرغ فيها شجن غضبه ومشاعره المكبوته ورغب’ته فيها…. ويحملها لي المكتب ويضعها عليه وهو مستمر في تقبيلها بقوه وع’نف… فتنام هاجر علي المكتب وفو’قها رؤوف ومازل يق’بلها ويده تتحسس جسدها وو

تتفاجئ سمر بسامر في وجهها فيدق قلبها من قربه لها….
سمر:من فضلك ابعد عن طريقي هو رؤوف فين
سامر ببسمه خبيث’ه:ليه هو انا مش نافع ولا خايفه
سمر بتحدي:واخاف منه ايه انتي هتبقي جوز اختي يعني عادي اتفضل وصلني…..
ومشت بخطوات سريعه لي السياره وصعدت فيها لكن قلبها يدق بقوه وصعد سامر وهو ينظر لها باعجاب ويبتسم فتهرب منه سمر بانها تنظر من شباك السياره وانطلقوا ……

يفتح شادي الغرفه علي رحيل وعيونه كلها ش’ر …..
رحيل بتوتر وخوف:انت ازاي تفتح اوضتي من غيري اذني اطلع بره احسن ما اصرخ والم البيت كله عليك……
شادي بسخريه:مش هتلحقي ورش في وجهها بنج فتسقط رحيل فاقده الوعي…..

 

 

فيقرب منها شادي ويحملها وهو ينه’شها بنظرات الشهو’اه ويفتح باب الغرفه ويأخذها خارج القصر ويضعها في سيارته وينطلق لكن هناك من كان يراقبه وانطلق وراه….
يصل شادي لي بيت منعزل ويدخل فيه وهو يحمل رحيل ويضعها علي السرير وهو يضحك
شادي:اخيرا هتبقي ملكي ويقرب منها و

يتبع..

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على : (رواية ساحرة القلوب)

اترك رد