روايات

رواية كن لي أبا الفصل الستون 60 بقلم رميساء نصر

رواية كن لي أبا الفصل الستون 60 بقلم رميساء نصر

رواية كن لي أبا البارت الستون

رواية كن لي أبا الجزء الستون

كن لي أبا
كن لي أبا

رواية كن لي أبا الحلقة الستون

كانت تشبه الاميرات في فستانها
_ الفستان تحفه يا مليكة
قالتها وهي تخرج بخفيه ومرح والابتسامه تتخلل ملامحها وقفت متخشبه من هول الصدمه عندما وقعت انظارها علي الجالس امامها بنصف قدم يمد يده امامها التي تحمل خاتم 💍 اقل ما يقال عليه انه رائع الجمال ويحفر عليه حروفهم الاولي بطريقه مزخرفة
وضعت يدها علي فمها تكتم شهقة رقيقة خرجت منها من شدة الصدمة والفرحة ، ذهبت اليه بخطوات ثابته ووقفت امامه مدت له كفها الذي وُضِع به الخاتم إنحني علي يدها طابعًا قبلة رقيقة بباطن يدها ثم ثب واقفًا من مكانه فإرتمت بين ذراعية متعلقة بعنقة بشدة، حملها ودار بها بسعادة عارمه ونشاط وهو يصيح عاليًا : بحبااااااك
أنزلها ارضًا وهو يحيطها بذراعيه حتي لا يختل توازنها او تمرض فيكون هو سندها
خرج كلا منهما الي الخارج ليجدا ( ليلي واحمد ومحمود ومحمد وحنان وايمان وجلال وايمن واسر ومليكة)
إنهال عليهم الجميع بالتهاني الحارة
وإنطلقا جميعا الي الخارج حتي وصلو الي السيارة
تمسكت بيده توقفه متسائلة :
هو احنا هنروح فين
هبط مالك علي اذنها هامسًا :
انهارده مش عاوزك تسألي علي حاجه تيجي معايا وانتِ ساكته
اومأت له بالموافقه وقلبها يرفرف بالسعادة
ثم توجه الجميع بسيارتهم الي مكان ما
༺༺༺༺༺༻༻༻༻༻༻
عند حازم وشهد
كانت تجلس في غرفتها امام المرآة تضع لمساتها الاخيره إنتهت وهي تزفر برضي عن شكلها الجميل قامت من مكانها وهي تنظر الي فستانها الازرق الذي يظهر قوامها الجذاب نظرت بخيبة امل الي الحذاء المرتفع الذي بجانبها أخذته وإرتدته وقامت تسير بحذر الي الخارج تعسرت بطريقها فساندتها والدتها التي ظهرت لها فجأة : ايه دا انتِ مين يا بنتي
ضحكت شهد علي والدتها متمتمه :
دي انا يا ماما سلامة النظر
رفعت الاخري حاجبها بتعجب :
لا شهد مين انا بنتِ بشنب انتِ مين ووديتي بنتِ فين انطقي
ردت عليها الاخري بنبرتها العاديه :
جري ايه يا ماميتو انا شهد والا انتو مينفعش معاكو الرقه
وكذتها والدتها بكتفها :
خلاص انتِ شهد بشنبك ودقنك بس معرفتكيش بعد ما حلقتي وانضفتي
نظرت لها الاخري بذهول وهي تتمتم بخفوت :
هاااراسود هو انا كنت راجل في نفسي اوي كدا
آتاها صوت والدتها وهي ذاهبة الي الداخل : الصراحه اه انا كنت حاسه اني مخلفتش بنات خالص
إستشاطت الاخري غضبًا من حديث والدتها وسارت بغضب وهي تضرب الارض بقدمها توجهت بحذر الي الخارج فقاطع خطواتها علي باب المنزل تصفير حاد
نظرت اليه بأعين متفحصه وهي رافعة احدي حاجبيها :
انت بتعمل ايه هنا
إقترب الاخر بخطواته وجذبها اليه من خصرها وهو يهمس بجانب اذنها بغزل :
ايه الجمال والقمر دا كله انا عاوز اتجوز حالا يا إما هتهور وانا مش مسؤول عن ال هيحصل
إبتعد عنها حتي يري تعابير وجهها الذي اصبح مثل الفراولة في حمارها من شدة الخجل قهقه ضاحكا علي هيئتها
فإبلتلعت الاخري لعابها من شده القلق من إقترابه فرفعت سبابتها بوجهه تهدده :
عارف لو قربت مني تاني
أشارت بانظارها الي يده وأكملت حديثها المهدد :
طبعا انت عارف ال هيحصل والمره الجايه هتبقا بسبع غرز
غمز لها بمغازلة :
يا واد ياجامد انت شيل الوش الخشب دا مش لايق علي القمر ال قدامي دا
تحركت من امامه متوجهه الي الاسفل تحاول ان تخبئ خجلها، وتوجه الاخر خلفها
وصلو معا الي الاسفل واعتنقو السيارة وذهبو الي محل وجهتهم
وصلو الي قاعة افراح كبيرة جدا فهي جميله من حيث التصميم والمبني الراقي دخلوا الي الداخل في انتظار العروسين
في القاعة
دخلوا معًا الي القاعو و وقعت انظار شهد علي صحباتها فهمت مسرعة اليهم
فشعرت بقبضته القاسيه التي قبضت عليها تجذبها الي جانبه محدثًا اياها بتهديد :
انتِ راحه فين افضلي جانبي هنا متتحركيش من جانبي مش جايبه سوسن معاكي يا اختِ
تأففت بضجر وهي تلتزم مكانها :
طب عاوزه اروح ل صحباتي
ردد بنبرة عادية:
اوك روحي لصحباتك
ثم غمز لها بمكر :
بس خديني معاكي اتعرف علي صحباتك انا كمان اهو الواحد يغير يمكن اندم علي اختياري
قبضت بغضب علي يده التي غرزت اظافيرها بها :
عيد كلامك تاني كدا
تأوه الاخر وهو يسحب يده منها :
خلاص بهزر معاكِ انت مبتهزرش يا رمضان والا ايه
_ لا يا اختِ بهزر
رفع لها حاجبه متمتماً بغيظ :
اختك !
أزاحها بيده للأمام :
قدامي يا اختِ قدامي
تحركا معا وجلسا علي الطاولة
في الناحيه الاخري عند تجمع الفتيات النمامين ارشنات الفرح ال بيجيبو كل واحده من اساسها ل راسها
= بصو بصو ابنات مين ال جيه
وجهو انظارهم الي محل توجيه انظارها
_ مش دي شهد المهندسة الجديدة
= اه هي بس مين المزز ال قاعد معاها دا
_ يمكن اخوها
= او خاطبها
_ او جوزها
= يا بنتِ الملافظ السعد شكله اخوها وهيبقا خطيبي
_ او جوزي
= نعم يا اختِ انا ال وريتهولكو يبقا من نصيبي انا
_ ولا تزعلي نفسك حلال عليكِ وانا هشوفلي مهندس اشرف أدام هتاخدي المزز دا
= اوك يا حبيبتي غالي والطلب رخيص انا هروح اسلم عليهم بقا يا بنات ادعولي
توجهت الي الطاولة الجالسين عليها واقتربت مرحبة ب شهد وبعد السلامات :
ايه يا شهد مش هتعرفينا علي اخوكي
ردت عليها بوجه ضائق :
لا مش اخويا
ثم رفعت لها يدها التي تحمل خاتم الخطبة :
دا خطيبي وكاتبين كتابنا
ظهرت علي ملامح الاخري الضيق ابدلت ملامحها بإبتسامة صفراء :
اه خطيبك الف الف مبروك يا حبيبتي اخص عليكِ كدا ما تعزميش صحابك
حاولت ان تبادلها ابتسامتها :
معلش بقا يا حبيبتي في الفرح ان شاء الله لازم تكوني انتِ اول المعزومين
ذهبت وتركتهم معًا وهي تتمتم بغل وحقد
علي الطاولة
انحنت شهد علي اذنه محدثه اياه :
بقولك ايه قوم نروح عشان انت ممكن تتشقط مني دلوقتي
قهقه الاخر ضاحكا عليها ثم تحدث بحب :
اهدي يا هبله انا لو اتجمعو بنات حواء كلهم أُدامي عمري ما هبص ل حد غيرك انتِ
إبتعدت عنه تحاول ان تلتقط انفاسها من هول كلامه المعسول الذي يخطف قلبها الي عالم اخر
اشعر بحرارة الخجل تنبعث من وجههي عندما اسمع صوتك فما بالك عندما اكون بين يديك
༺༺༺༺༺༻༻༻༻༻༻
عند عفاف وماهر
كانت تقف متخشبه من هول تلك الصدمه متسعة الاعين تراجع في عقلها :
هو قال هو قال انه بيحبني وعاوز يتجوزني صح هو قال كدا
حرك ماهر إصبعيه يطرقع بهم نتيجة إصطقاقهم معًا فإنتبهت له ونظرت اليه بارتباك ظلت تفرك يدها من التوتر تحاول ان تخفف من ذلك الاحساس اللعين الذي يسبب لها التوتر وازدياد في ضربات قلبها
ليصل اليها صوته :
هسيبك وقت تفكري وتردي عليا وعلي فكرة انا قولت ل باباكي وهو قالي هياخد رأيك بس انا قولتله احب اسمعها منها هي
خرج من الغرفة تاركا اياها غارقة في افكارها
༺༺༺༺༺༻༻༻༻༻༻
عند اسر ومليكه
كانت تجلس بجواره بالسياره تعيد بذاكرتها ما حدث منذ قليل من مقابلة عائلة اسر لها الذين قابلوها بالترحاب الحار
ليقطع صوت تفكيرها صوته :
مليكة يلا احنا وصلنا
خرج الجميع من سيارتهم ووقفو امام قاعة الاحتفالات
دلفت سهيلة ومالك لداخل القاعة فوجدت شاشة كبيرة تُعرض عليها صور لها من صغرها تظهر بالترتيب العمري لها وصور لها مع والدتها ووالدها ومع جميع افراد عائلتها ظهر بالاخر صورتهم وهم واقفين معًا نظرت الي الواقف بجانبها وعيونها تترقرق منها دموع الفرحه ، تحدثت من بين شفتاها :
بحبك
ثم إرتمت بحضنه فضمها اليه بشده مشتمًا عطرها وهو يعتصر جسدها بين ذراعيه يريد ان يدخلها الي احشائه ليبعدها عن اعين الحاضرين إبتعدت عنه بعد فترة هامسه له :
خلاص الناس واقفين
إبتعد الاخر عنها عادلًا خصلات شعرها وتقدم الي وسط القاعة وهي معه فإرتفعت الاغاني حتي يرقصون معا رقصة السلوه
طلب موزع الاغاني من الكابلز ان يتقدما ليشاركا العرسان رقصتهم
فوكز حازم اياها بكتفها وقام من مكانه :
قومي نرقص
فعارضته:
لا بلاش
_ خلاص اروح ل ال كانت مفكراني اخوكي اكيد هتوافق ارقص معاها
إنتفضت بوقفتها تحدثه :
عاوزني ارقص ايه بلدي والا إفرنجي
ضحك عليها وعلي وقوفها المفاجئ
مد ذراعه اليها فتعلقت به وذهبا للرقص
༺༺༺༺༺༻༻༻༻༻༻
عند اسر ومليكة
كان يقفا بجانب بعضهما بجانب الطاولة التي تجلس عليها العائلة
فتحدثت حنان موجهه كلامها ل اسر ومليكه : واقفين ليه كدا روحو ارقصو يلا
نظر اليها الاخر وهو يمد يده اليها حتي تتعلق بها فنظرت اليه بضيق وإشمئزاز ثم تحركت امامه بخطوات بطيئة أسرع اليها حتي يسير بجوارها حتي وصلا الي مكان الرقص وضع يده علي خصرها بتملك فأحاطت عنقه بذراعيها متشبسه به، وقعت عيناها علي عيناه فتاهو معًا حتي فاقت علي صوت احدهم ليس بالغريب عليها :
مليكة
نظرت اليه بتعجب رافعه احد حاجبيها :
ايه دا بتعمل ايه هنا يا حازم
رد عليها حازم وهو يشير بانظاره الي التي ترقص معه :
جاي مع خطيبتي يا ستي اقدملك شهد خطيبتي
وجه حديثه الي شهد :
ودي مليكه تقدري تقولي اصدقاء
ثم وجه حديثه ل اسر :
طبعًا بعد اذن اسر طبعًا
إبتسم اليه اسر بتكلف :
طبعا نتشرف بحضرتك تبقا صديق العيله مع اني نفسي ادفنك مكانك عشان خبيتها عني بس شكلك مهم عند مليكة وانا مقدرش ازعل ال يهمها
قهقه الأخر ملطفًا الجو الذي اقترب بأن يشحن :
انا برئ والله هي ال كانت عاوزه كدا انا ال كنت بقولها ترجع يعني انا برئ اهو
قطع حديثهم شهد :
معلش ممكن اقطع كلامكو هضطر استأذن بعد اذنكو
سارت مبتعده عنهم بضيق
فإستأذن حازم منهم حتي يلحقها الي الخارج
سحبها من يدها حتي يوقفها محدثًا اياها :
في ايه مشيتي وزعلتي ليه
تحدثت بنبرة حادة :
مين دي يا حازم هي نفسها البنت ال انا سألتك عليها اليوم اياه وكسفتني ورديت عليا بطريقة وحشة
ترقرقت الدموع بأعينها
فضم وجهها محتضنًا اياه :
انا اسف عشان اتكلمت معاكي بطريقة وحشة بس كنت ساعتها متضايق اوي ومش طايق حد
ردت عليه من بين دموعها :
طب دي تبقا مين وتعرفك منين وازاي اصلًا ؟
قص لها حازم كل ما حدث مع مليكة
فحزنت علي كل ما جري لتلك الفتاة وبكت من اجلها :
يا حبيبتي دا كله يحصلها دي لسه صغيرة اوي علي دا كله والحيوان جوزها دا ازاي يعمل معاها كدا وازاي ترجعله كمان
= تعرفي ان انا عمري ما شوفت حب زي حبها ليه دي كانت رغم ال عمله فيها كانت بتخترعله اعذار وتفتكرل ليه الحلو بس لو كنتِ شوفتيها وقتها كانت هتصعب عليكِ اوي كانت بتتعذب في بعده جامد اوي ربنا يجمعهم دايما مع بعض وميبعدهمش ابدا
༺༺༺༺༺༻༻༻༻༻༻
عند اسر ومليكة
= ممكن بقا ترضي عني وكفايه كدا انا مش قادر ابعد عنك اكتر من كدا
زفرت بغضب وتركته يقف بمفرده وذهبت للخارج فذهب خلفها
أوقفها بيده مقبضًا علي يدها فسحبت يدها من بين يده بعنف وهي تنظر اليه بإشمئزاز :
ابعد عني متقربش مني وسيبني في حالي بقا
_ للدرجة دي مش طايقه لمستي ليكِ انا بحبك واعتذرتلك واتزللتلك علشان تسامحيني علي حاجه عملتها غصب عني
ردت عليه وهي تنتابها موجة من الغضب :
غصب عنك غصب عنك تهيني وتطعن في شرفي وتضربني وتقتل ابني
فزفر بغضب :
كفايه بقا انا كل ما احاول انسي تفكريني حرام عليكِ سامحيني بقا انا كنت بتعذب قدامك عشان تسامحيني وما ذِلت ارحميني بقا
ترقرقت الدموع بأعينها فتحدثت بقهر :
وانت مرحمتنيش ليه مرحمتش ابني ليه ليه ليه عملت كدا فينا
= انتِ عارفه كويس وانا قولتلك اني بكره الخيانه وكل الأدله كانت ضدك وبتثبت انك فعلا عملتي كدا واذا كان انا غلطت ف انتِ كمان غلطي لما خبيتي عني حكايه طارق وتهديدو ليكِ بقتل امك
_ برضه بتغلطني انا.. وانت الغلط نفسه محطيتش نفسك مكاني لما امك تكون بتتعذب اُدامك والمسدس متوجه عليها كنت هتعمل ايه والتهديد من الناحيتين من عفاف بنت عمك ومن طارق كنت بتقطع وخايفه اخسر امي واخسرك في نفس الوقت مكنتش عارفه اعمل ايه
= سامحيني وتعالي نرجع زي الاول وننسي ال فات
أردفت بحزن وهي تشيح بوجهها بعيدًا :
للاسف
صاح اسر عاليا :
ملييييكة
ثم دفعها بعيدا حتي تبتعد من أمام ذلك الضوء الاحمر الذي كان يقصدهم هما الإثنين ثم صدح صوت طلقة ناريه إخترقت جسد احدهم

يتبع….

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية كن لي أبا)

اترك رد