روايات

رواية في عشق طبيبة قلبي الفصل الخامس عشر 15 بقلم بيلا علي

رواية في عشق طبيبة قلبي الفصل الخامس عشر 15 بقلم بيلا علي

رواية في عشق طبيبة قلبي البارت الخامس عشر

رواية في عشق طبيبة قلبي الجزء الخامس عشر

في عشق طبيبة قلبي
في عشق طبيبة قلبي

رواية في عشق طبيبة قلبي الحلقة الخامسة عشر

غيث : يعنى اية دكتور يمد إيدة على أهل المريض أنت اتهبلت يا سليم ؟!
سليم : ما تسألهم هما أنا مالى ؟ هما إلى جايبين اشحطة معاهم وعايزين يعملوا خناقة ، كنت هعمل إية يعنى ؟
غيث : ولو دى مستشفى وليها احترامها و سمعتها مينفعش إلى حصل دا مش كدا يا ماردلين ؟
*ماردلين كانت واقفة فعالم تانى المشهد إلى شافتة وهى خارجة من مكتبها مش راضى يفارق خيالها .
فلاش باك .
شافت سليم وهو بيضرب آخر راجل منهم بعد ما وقع الباقى ، شافت فعيونة نظرة حقد وغل .. عمرها طول معرفتها بية ما شافت نظرة الكرة إلى لاحت فعيونة دى قبل كدا .. كان بيضربة من غير شفقة أو كلل ..
اعصابها سابت و دخلت مكتبها من سكات لحد ما الهدوء عم تانى .
غيث بضيق : ماردلين ؟! دكتور ماردلين ؟؟
ماردلين فاقت: هه نعم .. نعم يا دكتور ؟
غيث : ينفع إلى حصل دا ؟

 

 

ماردلين : ه هو كان بيدافع عن نفسة .. تقريباً كانت عملية ابنهم فشلت و لسوء الحظ سليم هو إلى عاملها فكانوا عايزين ينتقموا منة .. تفكيرهم كدا بقى هنعمل إية
سليم اتفاجأ لما لقاها بتدافع عنة .. و غيث قال : كان ممكن الأمر ستحل بطريقة احسن من كدا ، بس عموما آخر مرة يا سليم تعمل خناق فر حرم المستشفى ..محناش ففلم هنا ..
ومشى وسابة … بص على مكان ماردلين ما كانت واقفة ملقهاش موجودة لأنها جريت على مكتبها وقفلتة وهى حطة أيدها على قلبها .. ” ل لا كدا فعلا سليم اتغير .. معتز .. أنا مش هقدر استحمل لو جرالة حاجة ! ”
دخل سليم مكتبة وبدأ يعالج جروحة إلى سببتها الخناقة بنفسة ..
… ……. …….. ………
عند لطف كانت بتكلم معتز فالتلفون و بتحاول تقرب منة وتبدأ من جديد معاة
معتز : جهزتى فستانك يا روحى وظبطى حالك ؟
لطف : أكيد .. صدق أنا كنت ساعات بفكر أن عمرى ما هتخطب
معتز ضحك على كلامها : لية ؟ دا أنتى تخطفى القلب خطف يا لطف
لطف بكسوف : ميرسى ..
معتز : هتبقى أجمل عروسة.. ما تبعتيلى صورة الفستان عايز اشوفة مش قادر استنى
لطف : لا خليها مفاجأة .. هيعجبك .
معتز : إى حاجة عليكى بتبقى جميلة يعنى دى معروفة
ضحكت لطف .. و اتكلموا ليلتها كتير ، اكتر يوم اتكلموا فية من ساعة ما عرفوا بعض .. معتز كان مبسوط اوى و الحماسة واخداة لدرجة فات على كل ركن فبيتة كذا مرة و كل ما بيسمع صوتها كان قلبة بيرفرف ..
لطف كانت مبسوطة أن فية حد مهتم بيها و بيحبها .. وكانت بتحاول تجارى حماستة فى الكلام على قد ما تقدر ولكنها كانت حاسة أن فية شىء ناقص .. مكنتش عارفة تحط أيدها علية ، بس قادرة تحس بالفراغ إلى سابة الشىء دا .
…. ……………. …………….. ……….
صباح يوم جديد عند لطف ، الباب كان بيخبط راحت لطف تفتحة و لكنها اتصدمت
لطف : م ماردلين!!

 

 

ماردلين اتنحنحت و مسكت شنتطها وهى بتقول : ينفع اتكلم معاكى شوية ؟
لطف : عايزة تتكلمى معايا أنا ؟ *بقلق* فية حاجة حصلت لسليم
ماردلين: لا لا .. أنا جيالك بخصوص معتز .
فاطمة : مين يا بنتى إلى بيخبط ؟؟
فاقت لطف على صوت مامتها وقالت بسرعة : طب اتفضلى .. البيت بيتك .
ثم قالت بصوت عالى : دى ، دى أخت معتز يا ماما و زميلتى من المستشفى
فاطمة جت من المطبخ بسرعة وهى بتسمح أيدها فكم المريلة : يا أهلا وسهلا .. نورتينا وشرفتينا .
ماردلين : نورك والله .
فاطمة : امم ، أنتى أخت معتز بقى .. مشوفنكيش قبل كدا يعنى
ماردلين: بس .. أصل ، معتز جة اتقدم من دماغة محدش رأى حد فالعيلة . . بس يا زين ما اختار .
فاطمة : آه آه ماهو قالنا على المشاكل بينة وبين عيلتة .. يلا ربنا يقدم إلى فية الخير .. تشربى إية يا حبيبتى ؟
ماردلين بحرج: لا .. متشكرة جدا يا طنط ..
فاطمة : دا كلام ؟ شوفيها يا لطف تشرب إية على ما أجهزة الغدا .
ماردلين: لا والله ملوش لزوم أنا بس عايزة لطف فكلمتين
فاطمة : ماشى .. هسيبكم براحتكم بقى .
دخلت فاطمة المطبخ و لطف فضلت قاعدة لوحدها مع ماردلين .
ماردلين: مشيتى يعنى فجأة كدا ، أقدر أعرف السبب ؟
لطف : ل لا يفضل لو محدش يعرفة نهائى ..
ماردلين اتضايقت منها .. ولكنها قالت: مش موضوعنا أنا جيالك علشان اخويا .
لطف : مالة؟
ماردلين: ابعدى عنة يا لطف !!
لطف : إيييية!؟؟
ماردلين: زى ما سمعتى .. أنا ، أنا معنتيش استعداد اخسرة .
لطف : تخسرية ازاى يعنى ؟.
ماردلين: إبن خالتك سليم ، هددنى أنة هيقتل معتز لو مبعدش عنك .. ابعدى انتى عنة يا لطف وحياة اغلى حاجة عنك
لطف اتصدمت جدا من كلامها ومبقتش عارفة تقول إية … فاستجمعت قواها وقالت : س سليم ميقدرش يعمل كدا ..و وبعدين انتى المفروض تقولى الكلام دا لاخوكى مش ليا أنا .
ماردلين : يعنى إية ؟ مش هتبعدى ؟!!
لطف كانت هتعيط لأنها ولكن جة صوت فاطمة من ورا الستارة .. وهو بتقول : قوليلى يا لولو هو معتز كان قالك قبل ما يتقدم للطف ؟
ماردلين: ل لا .. هو مقالش لحد اصلا
فاطمة : أفتكر بردة أنة لسة عند مبدأة وأنة مش عايز يدخل حد بينهم يا حبيبتى
ماردلين حست بالتلميح فكلامها فقالت: أنا .. أنا بقول كدا علشان خايفة على اخويا !

 

 

فاطمة : وأحنا مضربنهوش على أيدة علشان يتجوز لطف بالعكس دا هو إلى رايد و استحالة يفرط فيها
مسكت ماردلين شنتطها وهى بتقول : تمام متشكرة أوى
فاطمة : ما لسة بدرى ، اقعدى ما نشرب حاجة
ماردلين: لا معلش أصل ورايا شغل .
فاطمة : ماشى يا حبيبتى نورتينا .. *وقامت معاها علشان توصلها للباب*
ماردلين بسخط و غضب : تمام مع السلامة .
فاطمة : مع ألف سلامة .
لطف : ا أنتى سمعتيها يا ماما !؟
فاطمة وهى بتقفل الباب : هى هبلة ياختى ، ايش حال مكنتش قايلة بعظمة لسانها أن اخوكى هو إلى مختارك لوحدة يعنى الولا حاطك فدماغة وصعب أنة يسيبك تروحى من أيدة
لطف : بس أنا خايفة أكون بأذية ؟
فاطمة : تأذية أية هو سليم يعرف يموت دبانة ؟ بالله يابت انتى هتجننينى !
*مرت الأيام و سليم كل مدى حالتة النفسية بتسوء بيحاول يفتح صفحة جديدة مع لطف ولكنها بتصدة فكل مرة لحد ما جت الليلة إلى قبل الخطوبة *
كانت لطف قاعدة فأوتضها وماسكة الفون وإلى بتكتبة كانت بتمسحة .
“ابعت ولا مبعتش .. هيعمل إية .. م مهو كدا كدا مش هييجى انا متأكدة .. أنا متأكدة أنة مش هييجى ”
ولكن بعد فترة تصل للساعة أو اكثر بعتت رسالة لسليم بتقول فيها” أنا خطوبتى بكرة من معتز .. هكون مبسوطة لو حضرت كجزء من عيلتى الصغيرة و إبن خالتى ”
وبعد ما اتأكدت أن الرسالة وصلت قفلت تلفونها ونامت بسرعة ..
صباح تانى يوم فى المشفى .
سليم لممرضة : اديلة الحقنة دى علشان تخفف الهبوط عندة
الممرضة: بس دكتور وليد *أحد الدكاترة فى المستشفى * مانع الموضوع دا
سليم : هو أنتى هتعلمينى شغلى ؟! أنا هنا الدكتور وإلى بقولة يتسمع
الممرضة: أيوة يا دكتور بس
سليم: لو عايزة تحافظى على شغلك اسمعى كلامى ، أنا عارف أنا بقول إية ومش هييجى مبتدئين يعدلوا على إلى بقولة .. فااهمة ؟!

 

 

غيث : فية إية يا سليم صوتك عالى لية كدا ؟!
سليم بغضب : الست هاانم مش عاجبها الكلام إلى بقولة
الممرضة حاولت تدافع عن نفسها .. فسكتها غيث وهو بياخد سليم من ايدة على مكتبة ..
سليم : والله المفروض إلى زيها كدا ميشتغلوش يقعدوا فالبيت احسن!
غيث : المريض عندة سكر والحقنة دى هتأذية .. اهدى شوية ..
هدى سليم وهو مش لاقى كلام يقولة .. فقال غيث : أنت اعصابك تعبانة خالص يا سليم اليومين دول .. ماتهدى نفسك شوية
سليم: أنا حاسس أنى مش تمام بس .. جسديا ومعنويا و ذهنيا .. أنا اعصابى متبهدلة الفترة دى معلش
غيث بأسف: طب ما تاخد أجازة .. روح دلوقتى وأنا هنزل حد بدالك ، استريح شوية ولما تحس نفسك بقيت أحسن أبقى تعالى ..
سليم مسح على وشة بإيدة وهو بيقول بضيق: ماشى .. ماشى همشى دلوقتى.
مشى سليم وهو حزين جدا على نفسة وكل ما يفتكر أن خطوبة لطف النهاردة قلبة ينغز ولما وصل لبيتة نام .. فضل نايم كتير جدا
حتى عم الظلام نصف الكرة الأرضية ومعة خطوبة لطف ..

يتبع..

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على (رواية في عشق طبيبة قلبي)

اترك رد