روايات

رواية ساحرة القلوب الفصل السابع 7 بقلم اياد حلمي

رواية ساحرة القلوب الفصل السابع 7 بقلم اياد حلمي

رواية ساحرة القلوب البارت السابع

رواية ساحرة القلوب الجزء السابع

ساحرة القلوب
ساحرة القلوب

رواية ساحرة القلوب الحلقة السابعة

يقرب رؤوف لي رحيل حتي اصبح قريب منها بشده فترتجف رحيل وتحمر خجلا…..وتتوتر يبتسم رؤوف بمكر….. وتلمع عيناه
تتوتر رحيل وتدفعه بعيدا عنها فيقع رؤوف علي الارض فينظر لي رحيل المرتبكه والتي نهضت مهرولا مبتعده عن رؤوف فوفقت بجانب الدولاب…. وظلت تنظر لي رؤوف بخوف وترقب…
يبتسم رؤوف…. وينهض ويقرب منها حتي التصقت بالدولاب
وصار صوت نبضات قلبها مثل سيرنه الاسعاف…… اقترب رؤوف منها اكثر حتي صار نفسه يلمس وجهها وحتي يلعب باعصابها لمس شفايفها واقترب منها اكثر…. لدرجه ان حراره رحيل اصبحت ٤٠
درجه وفجأه يصرخ رؤوف لان رحيل قد رك’لته في بطنه وجرت منه وصعدت فوق السرير…ومسكت الابجوره…. ورفعتها في الهواء مهدده رؤوف وكل جسدها يرتعش
رحيل بتوتر:والمصحف لو قربت هضرب’ك بيها…. انا بحذرك يا رؤوف ….
يضحك رؤوف علي شكلها المرعوبه فيحدث نفسه
رؤوف:اما فكره العب بي اعصابها اكتر خلينا نضحك شويه زي ما حريقت دم’ي بجمالها الا كل واحد فضل يبصلها….
فيبتسم ب’مكر وينزع قميصه وهو يعض علي شفايفه بطريقه مثيره
فترتعب رحيل اكثر واول ما نزع قميصه تسمرت رحيل وبرقت…

 

 

ولكن اول ما بدأ ان ينزع البنطال شهقت رحيل وغمضت عينها….
فرمت الابجوره ووضعت يدها فوق عيناها بصدمه وهي تشهق وتهمس والله انت قليل الادب ومش محترمه…..كل هذا ورؤوف واقف يضحك عليها وهو يلبس بطلون اسود وتشيرت ابيض وتوجه لي نحيت السرير واساح الغطاء وتدخل تحته….. كله هذا ورحيل وقفه زي التمثال….
رحيل:هو البعيد مات ولا ايه…. ونزعت يدها من فوق عيناها….
واول ما فتحتها صعقت وضيقت عينها بكل حده…. وغض’ب
رحيل:هو انت ليه شرير بقي كده تلعب بي اعصابي…..
يتحدث رؤوف وهو ملوي ظهرو لها…
رؤوف بسخريه:اعمل ايه ما انتي عيله هبله ميت مره انا قولتك انتي مش نوعي نامي بقي ومتخفيش…
تتغاظ رحيل وتنحني ليه وتضر’به بلوساده ليه يعني هو انا وحشه…
ولا مشبهش البتاعه الملصق الا انت كنت هتموت عليها يسحبها رؤوف وهو سعيد انها تغار عليه يسحبها لي حضنه….. وبخب’ث….
رؤوف:لا يا ستي انتي احلي من اي بنت تحبي ادخل عليكي دلوقتي عشان اثبت انك….. حلوه اوي لكنه قالها باثاره….. جعلت رحيل تحمر خجلا اكثر وترتجف لا ونبي خلص هسكت وخليني انام….
رؤوف:طيب يا قطتي قومي غيري وتعالي نامي….
تضع رحيل يدها حول خصرها
وتضيق عينها بنرفزه نعم يا خوي عوزني انام معاك في سرير واحد…
يتعصب رؤوف وينهض من السرير ويحمل رحيل ويضعها علي السرير ويضمها بقوه…. وينام…
رحيل:سبني بقولك…. عوزه اغير
رؤوف:نامي بقي يا شيخه كاني صداع هتتخمدي ولا ادخل عليكي ونسهر لي الصبح….
رحيل بخوف:خلص هنام بس اغير الفستان …. بس تغمض عينك….
رؤوف بضيق:الله ما طولك يا روح حاضر يا ستي….
تبدل رحيل الفستان وتلبس بجامه بيضاء مرسوم عليها سندريلا…. وتلم شعرها كحكه وتمسح الزينه….
فيضحك رؤوف عليها ما انا قولت عيله….. تجري عليه رحيل وتصبح فوقه وهي تضربه بلوساده بعصبيه بقي انا عيله… يسحبها رؤوف لي حضنه خلص قلبك ابيض ننام بقي… رحيل زعلانه منه …. يقبلها رؤوف برقه
رؤوف: ها لسه زعلانه تحبي اصلحك اكتر ونكمل بصراحه انا بتلكك….
تخبي رحيل وجهها في حضنه وتنام يبتسم رؤوف ويقول ننام احسن…..
في غرفه هاجر وشادي….
يفكر شادي في رحيل ويتخليها معه وهو يرتشف الخمر من كأسه….ويجن كلما تخيلها مع رؤوف…. فيهبد الكأس في الارض وعينها حمراء من الغض’ب وانفاسه عاليه…..ويشرب اكثر من الخمر من الزجاجه…. فتخرج هاجر وهي لبسه قميص نوم اسود قصير جيدا وشف’اف لم تحته….
ووضعه عطر مثير… واقتربت من شادي بخفه واثاره فيجذبها شادي لي حضنه ويقبل’ها بانفعاا وعنف وهو يتخيلها رحيل واندمج معها وو ذهباه لي عالم تاني…..

 

 

ووسط تلك المشاعر والنش’وه القويه يهمس باسم رحيل…. فتجن هاجر… وتتشاجر معه….. وتزيد من الشجار معه……
ومر شهرين والحال كما هو هاجر في شجار مستمر مع شادي المهوس بي رحيل…. اما رحيل في مقالب دائمه لي رؤوف خصوصا بعد دخولها لي كليه الاعلام واصبحت ذات شعبيه…. واصبحت منطلقه ومرحه سحره قلوب الجميع واصبح لقبها في الكليه ساحره القلوب وكل يوم رؤوف يتشجار معها بسبب ملابسها التي تسحر اي من يراها ويصمم علي انها تردي النقاب…. اما فاتن فقد اسرت سامر واصبحوا علي علاقه قويه وهذا وجع قلب سمر….
وذاد من وحدتها وحزنها….
في شركه البرامجه الخاصه بي رؤوف تحديدا في مكتبه
يدخل سامر علي رؤوف مكتبه لي يجده يكلم نفسه بغضب وجنون جامح…..
رؤوف:كده يا رحيل تكسري كلامي وتنزلي برده بلفستان الابيض الا مخليكي قمرين اه دماغي …. ولا الاستاذ يوسف الصحافي استاذها في الكليه الا لصقلوا ليل ونهار قال ايه بيدرس لها….اه يا دماغي….
سامر بسخريه:مالك يا رؤوف هو انت اتجننت
رؤوف بنرفزه:ابعد عني يا سامر انا مش نقصك البت هتجنني بس والله ما انا ساكت غير اما تلبس النقاب….
سامر بخب’ث:هو انت بتحبها وهتموت من الغيره بصراحه هي جامده….
يجري عليه رؤوف ويمسك في خناقه احترم نفسك… دي مراتي…

 

 

سامر:يا عم خلص عرفنا انك بتحبها متقولها….
رؤوف بعند:مستحيل انا لازم اخليها تركع الاول وتتوسل ليه اني ارحمها من حبي….
يفتكر رؤوف ان في معاد بينها وبين يوسف في الاذاعه وهي متانقه علي الاخر فيجن جنانه ويجري علي الاذاعه…. واول ما يوصل هناك يشوف… الا جنان جنانه فيصرخ رحييييل

يتبع..

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على : (رواية ساحرة القلوب)

اترك رد