روايات

رواية حامل ليلة الزفاف 2 الفصل الثاني 2 بقلم فاطمة أحمد أبو جلاب

رواية حامل ليلة الزفاف 2 الفصل الثاني 2 بقلم فاطمة أحمد أبو جلاب

رواية حامل ليلة الزفاف 2 البارت الثاني

رواية حامل ليلة الزفاف 2 الجزء الثاني

حامل ليلة الزفاف 2
حامل ليلة الزفاف 2

رواية حامل ليلة الزفاف 2 الحلقة الثانية

أميرة: طيب خليك راجل وطلقني
يحيى: يعني انتي عايزه تطلقي يا أميرة
أميرة: أنا جاوبتك علي السوال ده مليون مره وأنا بقول ايوه عايزه اطلق
يحيى: يعني متأكدة انك مش هتندمي علي قرارك
أميرة: لاء
يحيى: ولا هتندمي علي خسارت كل اللي كان بينا
أميرة: انت ضعيت كل اللي كان بينا يا يحيى واللي انت عملته فيا خلني مش قادره اسامحك
يحيى: طيب بلاش تلوميني لأنك متعرفيش الحقيقه
أميرة: من فضلك يا يحيى متكملش كلامك وتحاول تبرر موقفك عشان أي حاجة هتقولها هتخليك تنزل أكتر من نظري
وخلينا نتفارق واحنا بنحترم بعض رغم ان انت محترمتنيش ومصونتش اللي بينا
يحيى: صدقيني بكره تعرفي انك ظالمني
بس انا مش هضغط عليكي يا أميرة في أي حاجة بس أديني فرصه تانيه عشان تعرفي الحقيقه
أميرة: اللي بيخون يا يحيى ملوش فرص تانيه وانت ملكش عندي أي فرصه
يحيى: طيب يا أميرة

 

 

بس فكرتي في حنين
فكرتي هتقوليها ايه لما تبعديها عني
أميرة: اكيد فكرت مليون مره ومش قادره اصدق انت ازاي مفكرتش في بنتك يا يحيى قبل ما تعمل اللي انت عملته
بس انا علي الاقل ببعد البنت عن ابوها اللي خان امها وعمري ما هقولها سبب طلاقنا ايه و حنين بنتك يا يحيى يعني في أي وقت عايز تشوفها هتشوفها
وانا عمري ما همنعها عنك
بس بالله عليك بلاش تخليها تشوفك في مشهد زي اللي انا شوفتك فيه
يحيى: ده اخر كلامك يا أميرة
أميرة: أيوه ومعنديش كلام بعده وطلقني بقي وخلينا نرتاح
يحيى: انتي طالق يا أميرة يا حبيبتي ويا بنتي ويا حياتي وكل دنيتي
بس لما تعرفي الحقيقه مطلوبيش سماحي وقتها عشان مش هقدر اسامحك علي العذاب اللي انا هعيش فيه من بعدك وبعد فراقك عني انتي وبنتي..
وقام يحيى وهو ينظر لأميرة بندم وحزن وتركها وهي تبكي وضمتها والدتها وفي اثناء ذهاب يحيى من منزل أميرة اوقفه صوت ابنته وهي تقول: بابا يا بابا انت ماشي
يحيى: حبيبة بابا انا بس همشي عشان عندي شغل
حنين: هو انت وماما لسه زعلانين
يحيى: لاء يا حبيبتي ويلا خلي بالك من نفسك ومن ماما ماشي يا حنين
حنين: حاضر يا بابا
وينظر يحيى الي أيمن وهو يقول: خلي بالك من حنين وأميرة يا أيمن

 

 

أيمن: حاضر يا يحيى مش محتاج توصيني وان شالله ربنا يصلح حالكم
يحيى: يا رب يا أيمن
وهنا تنادي اخت يحيى عليه من داخل عربة جلال وهي تقول: يلا يا يحيى
يحيى: مع السلامه يا حنين
وذهب يحيى مع اخته لمنزل والده
وهو يتألم ويتعذب ولا يريد رؤية أحد
ليأتي…

يتبع..

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على : (رواية حامل ليلة الزفاف 2)

اترك رد