روايات

رواية في عشق طبيبة قلبي الفصل الثالث عشر 13 بقلم بيلا علي

رواية في عشق طبيبة قلبي الفصل الثالث عشر 13 بقلم بيلا علي

رواية في عشق طبيبة قلبي البارت الثالث عشر

رواية في عشق طبيبة قلبي الجزء الثالث عشر

في عشق طبيبة قلبي
في عشق طبيبة قلبي

رواية في عشق طبيبة قلبي الحلقة الثالثة عشر

لطف ومعتز فنفس واحد : ماردلين!!
بصوا لبعض بصدمة و كل واحد مكدب ودنة .. ثم كسر الصمت فاطمة وهى تقول : والخطوبة بقى هنعملها فين ؟
معتز وهو باصص ناحية لطف : ف فقاعة طبعا يا طنط ، اختاروا انتوا عايزين تعملوها فين وأنا جاهز .
فاطمة وهى بتشرب بيبسى : نعملها فين يا لطف ؟
لطف : هبقى اشوف يا ماما ، لسة معانا وقت
فاطمة بتنهيدة: ماشى .. ماتخشوا تقعدوا فالبلكونة شوية دا دلوقتى الجو فك وبقى طراوة .
لطف رفعت حواجبها لمعتز كأنها بتسألة” أية رأيك ” ف هز راسة وهو بيمد أيدة وبيقول : معنديش مانع .
دخلوا البكلونة .. وساد الصمت لبعض الوقت ..
معتز : بقى أنتى تعرفى ماردلين ؟ أنتى صاحبتها إلى وقفت جنبها فقضية مروان ؟
لطف بحرج: ا آه .. كنا زمايل فنفس المستشفى .
معتز : كانت بتحكيلى عنك كتير أوى يا لطف .. بس حكتلى كمان انك بعدتى فجأة من غير سبب
لطف : أبدا .. ماما كانت تعبانة شوية وحبيت افضل جنبها الفترة دى .
معتز : أنتى كل يوم بتعلى فنظرى و قلبى بيتعلق بيكى اكتر .. شعور التعود إلى بييجى لما اتنين بيعرفوا بعض مش حاسس بية تجاهك ، بالعكس أنا كل يوم بتعلق بيكى اكتر و ، و بحبك اكتر ..
قال جملتة الاخيرة بلهفة ولمعة عين وهو باصص لعيون لطف .. فبصت بسرعة قدامها ثم نظرت إلى السماء وهى تبتسم ببطء ..

 

 

 

*ولكنها تمنت لو تصارحة بما يجول في خاطرها ..: وانت كل يوم يا معتز بتثبتلى أنى مستحقكش , أنا .. مش قادرة اكون الشخص إلى بتتمناة . *
معتز بيميل عليها: يعنى مش ناوية تقوليها ؟
لطف باستعباط : أقول إية ؟!
معتز بصلها شوية وفضل ساكت .. ثم اردف بتنهيدة طويلة: أبدا .. خليكى ساكتة .
عدى الوقت بسرعة و عندما دقت الساعة ٩ غادرهم معتز وعلى وجهه ابتسامة باهتة ..
مسكت فاطمة لطف من أيدها بعد ما قفلت الباب علطول وقالت: مالة الولا ؟
لطف : ماله ؟!
فاطمة : حساة زى ما يكون جتتة متلبشة كدا أو زعلان جرالة أية ؟!
لطف بضيق : وأنا ايش درانى ما كنتى تسألية وهو قدامك .. وبعدين انا تعبانة خالص يا ماما وعايزة انام تصبحى على خير
وسابتها ودخلت غرفتها .. فاطمة : شوفى البت ؟ ماشى يا لطف بكرة يحلها ربنا .
فى منزل معتز .. وضع مفاتيح سيارتة على البوفية ثم صعد الدرج وهو يحرك يدية بلا مبالاة كانة يقول ” مش مهم ” للخادمة وهى بتسألة: احطلك العشا يا بية ؟

 

 

 

اترمى على السرير بحملة كلة كالجثة الهامدة و تأمل السقف لبعض الوقت .. ثم اتصل على ماردلين .
فى المستشفى .. سليم قعد يشرب قهوتة بعد ما انهك نفسة فالعمل و حصلتة ماردلين بعد ما خلصت العملية .
وأول ما شافتة قاعد .. خدت قهوتها بسرعة وتحركت على مكتبها .
سليم شرب آخر بق فالكوباية و قام وراها . . وفإزاز مكتبها شافها بتتكلم فالتلفون ..
ماردلين: ألو ؟
معتز : ألو يا لولى ازيك ؟
ماردلين بفرحة : الحمدلله يا حبيبى أنت عامل إية ؟
معتز : الحمدلله .. أنتى تعرفى لطف ؟
ماردلين سكتت شوية وبعدها جاوبت : آه ..
معتز : مقولتليش يعنى ؟
ماردلين: يعنى مكنتش عايزة أعمل توتر بينكوا وانتو لسة فالاول ، اوعى تكون زعلت ؟!
معتز : أبدا هزعل لية .. هو سليم دا يبقى إبن خالتها ؟
ماردلين : آه ، فية حاجة يا معتز ومال صوتك ؟
معتز وهو بيحاول يسيطر على دموعة .. : م مفيش يا لولى .. هسألك حاجة بس تجاوبينى بصراحة .
ماردلين بتشرب من القهوة : فية أي ؟!
معتز :هو سليم بيحب لطف ؟

 

 

 

*شرقت و سليم اتخض لما شافها وهو واقف * بعد ما هديت و شربت ميا قالت : بتسأل لية يا معتز هى لطف قالت حاجة ؟!
معتز : لا ، عايز اعرف .. بصراحة يا ماردلين .
ماردلين: ا آه .. آه يا معتز سليم بيحبها .. بس بقولك مش مهم مين بيحبها المهم هى بتحب مين
معتز بكسرة: ماشى ..
وقفل التلفون بسرعة قبل ما تتكلم .. ماردلين قلبها وجعها على اخوها وهى حاسة بالألم إلى فصوتة .. فجأة الباب اتفتح وظهر سليم بعيونة إلى كانت بتبص فعيون ماردلين من غير تردد . .
قعد قدامها على المكتب .. قالت بحزم : أنا مسمحتلكش تدخل على فكرة .
سليم : ا أنا آسف على إلى حصل منى .. على كل حاجة .. بس الحقيقة أنا عمرى ما فكرت فلطف بالطريقة دى ، عمرى ما شوفتها غير اخت .. و بعد كلامك وإلى حصل فالشارع امبارح ، فأنا آسف معتقدش أنى هقدر اكمل
ماردلين بسخرية: لا والله ؟! وأنت كمان الى جاى تقول مش هقدر تكمل ؟! أنت لية محسسنى أنك ملاك باجنحة مبيغلطش.. ها ؟؟ *بدأت تتعصب وصوتها يعلى * لية محسسنى يا سليم أنك عارف كل حاجة مع أنك تقريبا فاهم كل حاجة غلط .. دا حتى مشاعرك فاهمها غلط ..
وقفت قدامة ونزلت لمستواة .. وقالت بغل : أنتى لية مدى لنفسك كل الاهمية مع أنك مش بتعمل حاجة غير أنك تجرح زى الموس بالظبط !؟
ابعد يا سليم و متتكلمش معايا تانى ، ولو الضرورة حلت واشتغلنا مع بعض فمش عايزة عينك تيجى فعينى .. لأنى معنتش بحبك .. امشى من هنا لو سمحت .

 

 

 

قام سليم من غير ما يبص عليها ولا ياخد بالة من الدموع إلى نزلت على وشها وهى بتقول الكلام دا وبخاصة ” أنا معنتش بحبك ” .. مشى بقلب مكسور ووصل بيتة وهو منهك تماما كانت الساعة ٣ فجراً ..
“هو أنا عايز أية .. هو أنا فعلا بحب لطف زى ما ماردلين بتقول ؟! .. لا استحالة ، ب بس اية المشاعر دى كلها .. هو أنا لية حاسس ان قلبى بيتخلع من مكانة .. تخيلت كتير احساس الناس إلى بنعملهم عمليات فقلبهم لو مكانوش متخدرين بس عمرى ما تخيلت الألم إلى حاسس بية دا ..
الألم هنا عند قلبى .. بس الغريب أنة مش بينزف”
دا إلى كان بيخطر فدماغ سليم ليلتها وإلى معرفش ينام من كتر التفكير والقلق .
…. …… …… ……………. ……
مساء اليوم التالى، عند لطف .. فاطمة نزلت تقعد مع جارتها شوية وهى فضلت قاعدة لوحدها فالبيت.
الجرس خبط فراحت فتحت بسرعة وهى لابسة شورت قصير و بلوزة بنص
لطف بصدمة : س سليم!؟!
سليم: لطف أنا .. قبل ما يكمل كلامة جريت من قدامة ودخلت تلبس حاجة ساترة عن كدا.
دخل هوا و قفل الباب .. وراح وقف قدام المكتبة إلى عليها صورتة هو ووالدتة .
لطف وهى واقفة عند اوضتها : ب بتعمل إية هنا ، ماما مش موجودة دلوقت .. لو سمحت ابقى تعالى بعدين .
بصلها وهو على بقة ابتسامة حزينة .. وقال : بس أنا جاى هنا علشانك مش علشان خالتو .
لطف : ق قص قصدك إية ها .. قصدك إية ؟!
سليم: ……

 

 

 

 

راحت وقفت جنبة بشك وحذر .. ثم مسكت جزء من كم القميص بتاعة وقالتلة بحزم : ماما مش هنا بقولك .
سليم شاور بصباعة للصورة .. وقال وهو صوتة بيترعش : ماما مكنتش كويسة هنا كانت تعبانة وحاسة أنها مش قادرة تواصل انا كنت حاسس بيها ، .. و دلوقتى أنا *وضع ايدة التانية على قلبة إلى لطف كانت ماسكة فيها فقربت هى معاها * وكمل كلامة وهو باصص لعيون لطف .. : ودلوقتى أنا حاسس أنى تعبان زيها .. ويمكن اكتر .
بصتلة لطف بتركيز وخدت بالها من الخدوش والجروح إلى فوشة ، نبحة صوتة .. السواد إلى تحت عينة ونظرة الياس والحزن إلى فيها
حست انة مش سليم إلى سابتة ولكنها فاقت على صوت مسدج من تلفونها . فبعدت عنة بسرعة وهى بتقول .. : لو سمحت يا سليم…
سليم بتر كلامها : لو سمحت أنتى يا لطف .. أنا فوقت من الوهم إلى كنت معيش نفسى فية ، لما بعدتى عنى و حسيت أنك هتروحى للأبد مقدرتش اتحمل وجيتلك جرى .. أنا مكنتش اتخيل أنى هقول كدا لحد فيوم من الايام وبالاخص أنتى بس أنا …. بحبك !!
عيونها وسعت ونزل خطين من الدموع مقدرتش تتحكم فنزولهم فوجود سليم وقالت: ا أنت بتقول اية .. و وبعد إية جاى تقول كدا دلوقتى ؟! بعد ما كسرت قلبى وخلتنى أكرة اليوم إلى اتولد فية بعد ما ذلتنى ؟!

 

 

 

سليم: أنا دلوقت عرفت غلطتى يا لطف .. أنا آسف
لطف : لا الاسف معدش هيفيد حد بحاجة ، أنا إلى آسفة لنفسى علشان حبيتك فيوم يا سليم أنت عمرك ما قدرتنى ولا احترمت مشاعرى برغم من أنك كنت دريان بمشاعرى ، .. بالعكس أنت اهنتنى وكسرت كل ذرة ثقة كانت موجودة جوايا تجاهك .. كل الحب دا ، كل الامان ، كل العشق .. كلة راح .. ومقدرش _حتى لو اتمنيت_ ارجعة تانى .
سليم: أيوة يا لطف ب
لطف : برا يا سليم .. أنا بقيت مخطوبة خلاص لراجل محترم مقدرنى و بيحبنى و امنية حياتة أنة يشوفنى مبسوطة .. لو كان عندى أى احترام لية أنت المفروض متكونش هنا نهائى !
سليم: وأنتى .. انتى عايزاة ، أنتى عايزة أية ؟
لطف مسكتة من ايدة للباب: أيوة عايزاة .. مع السلامة يا إبن خالتى ، شرفتت!
وقفلت الباب فوشة ثم جثت على ركبتيها بتعب وبدأت بالبكاء .. سندت عالباب بظهرها وهى بتبكى وبتشهق ..
سليم كان ساند على نفس المنطقة الناحية التانية من الباب وهو بيبكى وقلبة بيتقطع على بكاها .. حسس بإيدة عالباب وهو بيهمس .. : ب بس أنا مش هسيبك .. أنتى لإما هتكونى ليا يا لطف لإما مش هتكونى لحد !

يتبع..

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على (رواية في عشق طبيبة قلبي)

اترك رد