روايات

رواية أحببت زوجة زوجي الفصل الحادي عشر 11 بقلم زينب مجدي

رواية أحببت زوجة زوجي الفصل الحادي عشر 11 بقلم زينب مجدي

رواية أحببت زوجة زوجي البارت الحادي عشر

رواية أحببت زوجة زوجي الجزء الحادي عشر

رواية أحببت زوجة زوجي الحلقة الحادية عشر

وتمر الأيام والشهور وانتهي فرح ايه أخت جنات
وعملت أسماء في الحضانه وبدأت في حفظ القرءان الكريم ومعها جنات
وذات يوم رن مسعد على اسماء
نظرت أسماء بزهول إلي الهاتف فهذه أول مرة يحدثها مسعد على الهاتف
ترددت أن ترد على الهاتف أم لا…لكن حنينها وشوقها غلبها وردت عليه
اسماء بلجلجه…. السلام عليكم ازيك يا مسعد
مسعد…. وعليكم السلام ازيك يا أسماء….
اسماء…. الحمد لله بخير…. إنت عامل ايه
مسعد….. أنا زعلان منك يا اسماء كده تطلقي ومتقوليش ليه. .. ملكيش أهل
اسماء وبدأت تلمع عينها بالدموع… أهلي… أهلي….بلاش نتكلم عن الموضوع ده أحسن
مسعد…. ماشي…علي العموم أنا خطبت وفرحي بعد بكره
وأهل عليا لما عرفوا إني عندي أخت… مصرين إنهم يتعرفو عليكي بالذات عليا…فأنا قولت أكلمك واحدد معاكي ميعاد تروحي تقعدي معاهم شويه
وعايزك بقي تشكري في اخوكي قدامهم… وياريت متتكلميش معاهم في أي أمور عامه…لو سألوكي أي سؤال كده ولا كده… أنا ساعتها هرد
اسماء وقد فاض بها الكيل وبدأت تزرف الدموع

 

 

 

يعني أنت مكلمتنيش علشان تعرفني إنك خطبت وهتتجوز
إنت كلمتني علشان أهل العروسه عايزين يتعرفو عليا
وكمان فرحك بعد بكره…ومهانش عليك ترن على أختك تعرفها.انك خطبت.. أنا كل شويه اتصدم فيك اكتر من الأول
أقفل يا مسعد أنا مش هقابل حد…ولما يسألوك على أختك قولهم أختي ماتت
ولا قولهم أختي ذلتها وهنتها ورميتها لواحد متجوز ومسألتش عليها من ساعتها
أغلقت أسماء الهاتف وهي تبكي بشدة على أخوها..وما يفعلها معها
……… . …………. … …………في منزل سهيله
كانت سهيله تجلس وتمسك ألبوم صور لها هي وسعيد وتبكي
سهيله.بدموع أغرقت الألبوم….ليه سعيد ليه تسيبني
أنا مش عارفه أعيش من بعدك….نار فراقك حارقه قلبي أوي عيني دموعها مش بتنشف عليك
وحشتني أوي يا سعيد….كان نفسي يكون ليا بيت خاص بيا أنا وإنت.. علشان نعيش فيه براحتنا…كان نفسي يكون عندي مملكه وإنت الملك فيها وأنا الملكه واولادنا يكونو هما نور المملكه دي….ولما بقي لينا بيت سيبتني ياسعيد
وخليت المملكة إللي بحلم بيها خرابه… أنا حاسه اني عايشه في تربه وعماله تضيق بيا
نفسي اجيلك يا سعيد…فكرت كتير أوي انتحر علشان اجيلك بس أولادك بيمنعوني… علشان خايفه عليهم من الدنيا
بس أنا مش عارفه أعيش من غيرك يا سعيد تعالي خدني بقي… إنت وحشتني أوي أوي
ونامت وهي تبكي بكاء شديد
………… ………….. ……………….

 

 

 

في شقة جنات
احمد…..عندي ليكي خبر حلو أوي أوي
جنات.بلهفه… خير فرحني
احمد…. عارفه الدكتور أسر… عايز يطلب ايد أسماء..
واتفق معايا أنا وعم حامد صاحب العمارة إننا نيجي معاه علشان نتقدم لها
جنات بفرحه وهي تتنطط زي الاطفال بجد… الحمد لله الحمد لله
احمد….بس امسكي لسانك ومتقوليش لأسماء هو عايز يعملها مفاجأة وعايز يشوف رد فعلها بعنيه
جنات….بس لازم تعرف علشان تجهز نفسها
احمد….هو ده طلب الدكتور…متخلنيش أندم إني قولتلك
جنات…. لأ خلاص همسك لساني
احمد… طيب يلي خلينا انام. شويه قبل ما ييجي علشان أبقي قاعد معاهم فايق كده
دخلو إلي غرفتهم وعندما اطمئنت جنات أن احمد خلد للنوم أمسكت الهاتف وذهبت خارج الغرفة…وقامت بمحادثه أسماء
جنات بصوت واطي….. إنتي صاحيه ولا نايمه عندي ليكي خبر حلو
اسماء…..مالك بتتكلمي بصوت واطي كده
جنات…. علشان احمد ما يسمعنيش…..المهم الدكتور أسر جاي يطلب إيدك انهارده بالليل ومعاه أحمد وعم حامد… أنا قولتلك علشان تجهزي نفسك ..ومتتفاجئيش وأحمد منعني إني اطلعلك غير معاهم جهزي نفسك بقي… وأغلقت الهاتف
ظلت أسماء تنظر إلى الهاتف بصدمه وبداخلها فرحه كبيره جداً جداً…. فهذه أول مرة يتقدم أحد لخطبتها منذ أن كانت في الجامعة…قامت بتوتر وسجدت شكراً لله

 

 

 

وظلت تقول لنفسها معقول أسر يبصلي أنا معقول أنا بحلم ولا ايه…بس ايه اللي عجبه فيا أنا كنت فقدت الأمل إني اتجوز خلاص ممكن علشان إللي حصل لما جه أخد الحاجة بتاعته من كام شهر
فلاش باك….
بعدما أنزل أحمد والدكتور وصاحب العمارة أشياء الدكتور
ذهبت أسماء إلي شقتها لكنها صدمت عندما وجدت شنطه بها الكثييير من النقود وكانت مفتوحة…يبدو أن هذه الشنطه آلتي كان يمسكها الدكتور عندما اتي
أخذتها أسماء وذهبت إلى صاحب العمارة وطلبت منه أن يطلب الدكتور علي الهاتف ويطلب منه أن يأتي فوراً لأن أسماء تريده في شئ مهم
اتي فعلاً واعطته أسماء الشنطه وعندما فتحها الدكتور أبتسم وظل ينظر لأسماء نظرات غير مفهومة لها
ولكنها تشعر أنها فهمتها الآن
………عوده من الفلاش……….
فاقت أسماء من سرحانها وقامت بسرعه ترتب المنزل وتذكرت أنه لا يوجد شئ في الثلاجة يقدم للضيافة فلبست ملابسها ونزلت اشترت الكثير من الأشياء
ورصتها وقطعتها وهي ما زالت لا تصدق فهي فرحه وبشدة ولكنه يوجد شئ يعقر عليها صفو هذه الفرحه
فكرت كثيراً أن لا تخبر أسر بشأن مرضها وأنها سوف تستأصل الرحم قريبا
ولكنها عزمت أن تأخبره بكل شيء

 

 

 

في المساء كانت اسماء تنتظر على أحر من الجمر
وعندما رن جرس الباب توترت كثيرا وفتحت الباب وهي تحاول ان تمثل أمامهم أنها متفاجئه بوجودهم
ادخلتهم اسماء ودخلت جنات ورائهم حضنتها بسعادة
بدأت اسماء بتقديم الضيافة لهم وبعد القليل من الوقت قال عم حامد
بصي يا بنتي أنا الدكتور أسر وكلني إني اجي واطلب إيدك ليه وهو الشهادة لله…ونعم الأدب والأخلاق
أسر بتوتر….لو تقبلي هكون أسعد إنسان في الدنيا طول عمري بحلم إني يكون عندي أسره وبيت وأولاد لكني اتجوزت مره وكانت جوازه غير موفقه..فتم الطلاق
بس المره دي أنا واثق في اختياري…واتمني إنك توافقي
وإن شاء الله اخد منك عنوان اخوكي واطلب إيدك منه
اسماء بلجلجه….قبل ما أقولك موافقه أو لأ
في حاجة عايزه اقولك عليها…. أنا عندي مشاكل في الرحم وبعد سنه وكام شهر هستأصله تماما وممكن موضوع الخلفه ده ما يتمش… إنت لازم تبقي عارف كل حاجه
وقف أحمد بصدمه وقال…. إيه دي أمنية حياتي يكون عندي اولاد

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على : (رواية أحببت زوجة زوجي)

اترك رد