روايات

رواية كن لي أبا الفصل الخمسون 50 بقلم رميساء نصر

رواية كن لي أبا الفصل الخمسون 50 بقلم رميساء نصر

رواية كن لي أبا البارت الخمسون

رواية كن لي أبا الجزء الخمسون

كن لي أبا
كن لي أبا

رواية كن لي أبا الحلقة الخمسون

خرج اسر من المشفي وعلي وجهه اثار الحزن والندم علي ما فعله بشقيقة قلبه ذهب واعتنق سيارته والتقط الهاتف من جيب سترته آتي برقم احدهم من قائمة الارقام وهاتفه حتي أتاه رده:
الو يا اسر بيه لسه مالقيتهاش لحد دلوقتي ودورت وملهاش اسر
أجاب بخيبة أمل:
انا عرفت مكانها ودلوقتي هي كانت في مستشفي***** وهربت منها عايزك توصل بالرجاله بتوعك للمستشفي وتشوفلي كل الكاميرات وتشوف الكاميرات ال في الشوارع ال حوالين المستشفي وتشوفها راحت فين هي تعبانه ومش هتقدر تمشي لفتره كبيرة
ثم تابع بحزم:
عاوزك تجيبهالي تتصرف وتجيبلي اي حاجه توصلني ليها
_ حاضر يا اسر بيه
أنهي أسر المكالمة وتوجه إلي المشفي عند سهيلة
*!!*!!*!!*!!*!!*!!*!!*!!*!!*!!*!!*!!*!!*!!
توجهت هي وحازم الي حيث يقيم ترجلت من السياره هي وهو ثم ذهب للأمام وهي خلفه الي الداخل أخذو المصعد وضغط هو علي الوحه الجانبيه في المصعد ثم وضع وجهه ارضا نظرت اليه وهي غير مطمئنه لكنها ليس بيدها حيله الا هو فهي تريد ان تبعد عن هذا العالم البغيض الذي لا يسبب لها الا الاوجاع أخذت تحدث نفسها بتلك الكلمات حتي تهدئ من قلقها:
هقعد مع مامته انهارده ومن بكرا لازم امشي
دق صوت رنين يعلن عن وصول المصعد للدور الذي يريدونه خرجو منه وتوجهو الي شقته ضغط علي الزرار المجاور فصدح صوت رنين الجرس فتح الباب وظهر من خلف الباب امرأه في الخمسين من عمرها ذو بشره بيضاء وعيون زرقاء جميله ترتدي جلباب من اللون الازرق وحجاب من اللون الابيض ممسكه في يدها مسبحه للتسبيح نظرت بأعين مندهشة من الواقفه مع ابنها في حاله مزريه لكنها إبتعدت عن الباب بخطوتين ومن ثم رسمت علي وجهها ابتسامه جميله تستقبلهم بلطف:
تعالي يا حبيبتي اتفضلي
دلف كل منهم الي الداخل فقام حازم بالمشاوره لها علي احد الغرف لتذهب اليها إبتسمت مليكه اليهم بخجل وتوجهت الي الغرفه علي إستحياء
تطلع الي والدته المذهوله من ما يفعله مع تلك الغريبة فنطقت مسرعة تتسائل عن ماهيتها بعدما إختبئت مليكة خلف باب غرفتها:
من دي يا حازم
قادها وهو يحاوطها بذراعية إلي داخل غرفتها:
تعالي يا امي جوه وانا هشرحلك كل حاجه
جلس كل منهم مقابل بعضهم
نطقت بلهفه وإستعجال اثناء جلستها:
هاه اديني قعدت اهو قولي بقا مين دي
همس لها يخبرها بأمرها خوفا من ان تسمع حديثهم:
دي مريضه في المستشفي ال انا شغال فيها جاتلنا وهي متدمره كانت حامل وبتسقط
شهقت والدته وهي تضرب بكفها علي صدرها:.
يا نهارك اسود لا تكون جايباه من الحرام وتلبسهالك انت يا اهبل يا بن الهبلة ما انا عارفاك قلبك رهيف وبتحن لاي حد ينزل دمعتين قصادك
إبتسم لها منحنياً يقبل يدها بحنان ولطف يطمئنها:
: يا امي اسمعيني الاول انا لسه مخلصتش
نطقت بضيق وتهكم
: اسمع ايه بس انت جاي تقولي انك بتوقع نفسك في مشكله وعاوزني اقف اتفرج عليك لا وكمان اشجعك
تنهد بيأس من أمه ومن ثم قال:
يا امي هي متجوزه وجوزها هو ال عمل فيها كدا فضل يضربها لحد ما سقطت ابنها وكانت نفسيتها مدمره عشان ابنها وكانت عاوزه تهرب من المستشفي وتسيبهم وهي في حالتها دي وانا ال منعتها واتصلت علي ابوها وقولتله واتفق معايا انها تفضل معاكي هنا عشان جوزها ميعرفش يوصلها
بعدما تأثر قلبها بحالة هذه الفتاه المسكينه ورق قلبها لها :
طب وجوزها مش هيعرف يوصلها يا ابني وهي هنا
أجاب ناهياً وهو يتمني من قلبه بأن يكون حديثه صحيح ولا يعرف كيف يصل لها :
لا متقلقيش مش هيعرف يوصل ليها احنا عملنا شوية حجات في الكاميرات بتاعة المستشفي مبينه انها خرجت لوحدها ومش هيعرف انها هنا يستحيل
فريده: ربنا يستر عليها وعلي كل ال زيها يا قادر يا كريم
هم علي الوقوف من مكانه متحدثاً:
انا هروح المستشفي يا امي واعمليلها حاجه تاكلها وجيبيلها حاجه تلبسها من هدومك علي اما ابقا اجيبلها وانا جاي
اومأت له : حاضر يا ابني
توجه هو بعدها إلي الخارج ومن ثم إلي مكان عمله
جلست علي الفراش تضع بجسدها عليه حتي تستريح من الم جسدها وقلبها سمعت صوت طرق علي الباب فإنتفضت من علي الفراش جالسه تتوجع من اندفاعها:
ااه…… اتفضل
دلفت اليها فريده حامله ملابس لها مريحه ترتديها عباره عن جلباب تصميمه رقيق لونه روز وضعته بجانبها ثم تحدثت معها:
دي يا حبيبتي جلبيه مريحه البسيها وخدي شاور وريحي جسمك علي اما احضر الاكل ليكِ
إبتسمت لها ابتسامه باهته حتي تعبر عن إمتنانها :
شكرا يا طنط مش عاوزه اتعبك معايا انا هاخد شاور وهنام ماليش نفس اكل
عارضتها بحده تنصحها حتي تهتم بحالها:
لا انا كدا هزعل منك لازم تاكلي عشان صحتك يا بنتِ انا ميرضنيش صحتك تدهور وتتعبي اهم حاجه صحتك لازم تهتمي بيها
ادمعت عيناها عندما تذكرته عندما كان يوبخها عندما كانت لا تهتم بصحتها مسحت تلك الدمعه بكلتا يدها بقسوة حتي لا تنساب علي وجنتاها ويفيض كل دموعها ثم أومأت لها بالموافقه لانها غير قادره علي الحديث من كثرة نذيف قلبها ووجعها
= طب يا حبيبتي هسيبك تاخدي شاور وترتاحي وهجيلك تاني
خرجت فريده من الغرفه وتركتها مع اوجاعها تصرخ بداخلها:
ااااااه ليه ليه مش قادره اشيلك من قلبي ليه ليه عملت فيا كدا وقتلت ابني ليه ليه انا عمري ما خونتك وعمري ما حبيت حد غيرك انت
ظلت تضرب علي قلبها حتي تؤلمه أكثر متمتمه بألم:
وقلبي ده عمره ما دق لحد غيرك انت
ظلت تبكي قهرا علي حالتها ثم أزالت دموعها بباطن يدها ومن ثم توجهت الي المرحاض حتي تستحم وتريح جسدها المنهك بحمام ساخن
.*!!*!!*!!*!!*!*!*!!*!!*!!*!!*!!*!!*!!*!!*!!
في المشفي عند سهيله ومالك
كانت الاجواء مشتعله بعدما قالت كلماتها تلك ولكن قطعها صوت صفعه دوت في ارجاء المكان علي وجه هايدي
نظر مالك لها بكره واشمئزاز:
انتِ واحده حقيره ومستفزه ومعندكيش قلب وانا غلطان لاني عرفتك علي مراتي مراتي ال ضفرها بميت واحده من عينتك الوسخه
نظرت له بذهول بعدما أخذت تلك الصفعه منه ولم تفق بعد من صدمتها تلك :
انت بتضربني انت بتضربني يا مالك عشان واحده زي
قطعها مالك بحده وغضب:
اخرصي اوعي تنطقي اسمها علي لسانك الوسخ دا ومش عاوز اشوف وشك هنا تاني واعتبري نفسك مرفوده من المستشفي هنا
تركها واقفه في حالة ذهول وصدمه ثم دلف الي الغرفه مره اخري فإنصدم من الواقفه امامه وعيونها مليئه بالدموع
خارج المشفي
قام اسر بصف سيارته امام المشفي وقام بالتوجه الي حيث يوجد سهيله ومالك

يتبع….

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية كن لي أبا)

اترك رد