روايات

رواية احببت مختلفا الفصل التاسع 9 بقلم أمل السيد

رواية احببت مختلفا الفصل التاسع 9 بقلم أمل السيد

رواية احببت مختلفا البارت التاسع

رواية احببت مختلفا الجزء التاسع

احببت مختلفا
احببت مختلفا

رواية احببت مختلفا الحلقة التاسعة

عند إسلام:
كان بيبدأ تحضير المفاجأة لمراته بمساعدة بنته الصغيرة، كانوا في جوٍ ملئٍ بالفرحة والبهجة والسرور، مستنين وصول مريم.
جاء الوقت المنتظر لوصول مريم، وكانت مفاجأة صدمة وغير متوقعة. جو المكان مليء بالأصدقاء والأحباب، احتفالاً بعيد ميلادها. وكان أول من استقبلها إسلام.
عيد ميلاد سعيد يا زوجتي وحبيبتي وأم أولادي، عيد ميلاد جميلًا مثلك يا أروع من قابلت في حياتي. كل عام وأنتِ وطني وسندي والعوض الجميل الذي أرسله الله لي ليزيل غصة ظلت لسنوات في قلبي. كل عام وأنتِ بخير والخير في حياتي. كل عام وأنتِ معي. عام آخر يمر من عُمرك ويملأ عمري وحياتي بالسعادة والفرح. كل سنة وأنتِ طيبة وبخير دائمًا.
مريم بدون استوعاب: ده كله علشاني أنا؟
إسلام: آه ده كله علشانك أنتِ. يا ترى أمال علشان مين بس. ادخلي غيري هدومك، جبتلك فستان بسيط زي ما بتحبيه.
مريم دخلت وغيرت هدومها ولبست نقابا أسود مع فستان بنفسجي وخرجت.
كان هناك العديد من الأصدقاء الذين كانت تتمنى رؤيتهم في هذا اليوم. تجمعوا بفضل زوجها، وشعرت بفرحة لا توصف.
إسلام: حبيبتي ما الذي لا يجعلك سعيدة؟ هل ما أعجبتك المفاجأة؟
مريم: بالعكس، كانت رائعة جداً. شكراً.
إسلام: شكراً على أي شيء؟ بالمناسبة، أنتِ أغلى ما أملك.
مريم: أشكرك على كل ما فعلته بالنسبة لي، وما زلت تفعله.
إسلام: أنتِ هبيلة، أنا زوجك. يعني أنتِ حياتي بأكملها. ليس هناك حاجة للشكر بيننا. وهناك مفاجأة أخرى لك، ولكن ليس الآن. عندما نقطع التورتة، سأحضر التورتة التي تحبينها. هيا بنا الآن لأن الناس ينتظرونا.
مريم: ما هي المفاجأة الأخرى؟
إسلام: إذا قلت لك، ستكون مفاجأة. هيا بنا الآن وسنرى ماذا سيحدث.
مريم: ماشي يلا لما نشوف آخرتها معكَ.
راحوا يا قطعة الجاتوه.
إسلام كان رايح ياكلها الجاتوه لكن هي اخذتها منه وأكلتها هي.
إسلام: إيه ده، ما أنا كنت هاكلك بنفسي؟
مريم: لا، ما أنا بعرف أكل لوحدي.
إسلام: كنت هاكلك بإيدي بس إنتِ الخسرانة، يلا.
مريم: هههه، ماشي شكراً.
إسلام: النهاردة أحلى يوم في حياتي عشان النهاردة عيد ميلاد حبيبتي وأغلى شيء في حياتي. عمرك وأنا بجانبك كل عام، الصحة والسعادة تملأ حياتك وابتسامتك تشرق وجهك وتزيد حياتي أنوار بهجة وسعادة. كل سنة وإنتِ طيبة، كل سنة وإنتِ جنبي.
مريم: أنتَ طيب وكل سنة وأنا معك.
إسلام: حبيبتي لكِ عندي مفاجأة تانية بس المفاجأة دي من اختيار حنين. أتمنى تعجبك.
مريم: كل ده ليا؟ أنا بحبك، أنا مش عارفة أقول لك إيه، بس أنا مبسوطة إني مراتك. مش فارقة معايا الهدية لكن فارق معايا اللي جابها. بجد أنا محظوظة إني معك. ربنا يخليك لي ويسعدك طول عمري.
إسلام: كفاية كلامك الحلو ده، مش عايز حاجة غير. شوفي حنين جابتلك إيه.
حنين: مامي عيد ميلاد سعيد، هدية مش حلوة قوي، بس أوعدك السنة الجاية تكون أحلى هدية. أتمنى تعجبك.
مريم: جميلة جداً يا قلبي، ربنا ما يحرمنيش منك أبدا.
حنين: أنا اللي عملتها بإيدي عشان بابي ما يقولش إن انا خدت فلوس منه. دي عاملها لوحدها.
إسلام: بقى كده، ماشي، هههه يا عفريتة.
مريم: حلوة يا أميرتي، تسلم إيديك.
إسلام: مش سلمى على الناس اللي منتظرينك، دول لكي عندي مفاجأة تانية هتنسيكي العالم كله.
مريم: لا، طبعا، دل حبايبي.
نسيبهم ينبسطوا بحفلتهم
******************
عند حمزة و ريلام:
آنسه ريلام كنتِ هتمشي قبل ما تشوفيني ولا إيه؟
حمزة: مين حضرتك؟
أعرفك بنفسي، أنا الدكتور منير.
حمزة: دكتور في الجامعة يعني؟
منير: لا، أنا مش دكتور في الجامعة.
حمزة: أنا مش فاهم، أنتَ عايز إيه؟
ريلام: أصل يعني.
حمزة: في إيه تتكلمي على طول؟
منير: احمم حضرتك المدام ريلام طلبت مني أشوف حضرتك وشوف حالتك؟
حمزة: هو أنا اشتقتلك إن أنا تعبان.
ريلام: لا، أصل يعني.
حمزة: أصل، في إيه تتكلمي على طول
كل شوية أصل أصل إيه؟
ريلام: عايزاكَ تكون زي كل الناس.
حمزة: زي كل الناس إزاي؟
ريلام: عايزاكَ تمشي على رجليك وتعمل كل اللي أنتَ عايزها.
حمزة: هو أنا اشتقتلك، طالما إنتِ مش قادرة تستحمليني، احنا فيها، ممكن نتطلق، لو إنتِ عايزة. دلوقتي ما عنديش مانع، بس قريب ترتاحي مني خالص.
منير: أهدي كده حضرتك، المدام مش قصدها حاجة، المدام بس خايفة عليكَ، بتحبك وكمان يا حضرة الرائد، ممكن تمشي على رجليك تاني.
حمزة: وأنا مش عايز أمشي على رجلي تاني، مش عايز أشوف وشك تاني، إنتِ حسابك معايا، لما نروح شكلي اتسهلت معاكي قوي، يلا.
ريلام: فهمني بس، ممكن يا حم…
حمزة بمقاطعة: ممكن ولا مش ممكن، خليكي، أنا ماشي.
ريلام: إيه الحل يا دكتور، هو عنيد جداً.
منير: لازم تقنعيه، أنا شايف أمل كبير، إن ممكن يخف، يرجع يمشي على رجل تاني.
ريلام: طب أعمل أيه؟
منير: سيبيه شوية لحد ما يهدأ وبعد كده تتكلمي معاه واحدة واحدة، يقتنع، استأذن أنا بقى.
ريلام: أوكي، حمزة استنى.
حمزة: نعم، عايزة إيه تعرفي؟ كنت شايفكِ واحدة تانية غير أنجي بس إنتِ طلعتي بتشبهها، كلكم شبه بعض، من النهاردة، مش عايز أعرفك تاني.
ريلام: يعني دلوقتي أنتَ كرهتني، يعني على فكرة أنا خائفة عليكَ، عارفة ليه؟ لأني عايزاكَ تمشي على رجليك تاني، ما تحتاجش لحد ولا حتى إنجي اللي شمتانة فيكَ. هي لو بتحبك بجد كانت وقفت جنبك في النهاية، بس هي بتعتك عشان كانت شايفة فيكَ إنك تحقق لها كل أحلامها. لما مالقيتش ده سابتك عشان أنتَ ضعيف مش هتقدر تعمل لها حاجة، بس عشان أنا وقفت جنبك بقيت وحشة عشان عايزة أساعدك تبقى زي كل الناس، بس مش مشكلة عادي لو أنتَ مش عايزني في حياتك، أنا هامشي منها، وأعدك إنك مش هتشوفني تاني وآسفة لو كنت جرحتك بكلامي.
حمزة: أنتِ عايزة إيه مني دلوقتي؟
ريلام: عايزة أساعدك، أنا عارفة إنك لسه بتحبها، ممكن أساعدك إنك ترجع لها.
حمزة: لا إسف، انتِ غلطانة في ده.
ريلام: لا، إنك لسه بتحبها بس بتكابر.
حمزة: طب ممكن أرجع البيت دلوقتي نتكلم بعدين.
ريلام: أوكي، يلا.
**********
أما عند عز: فكان الجو مختلف تمامًا.
عز: حبيبتى مي القنبلة دى هتنزل إمتى أكتر من كده يبقى حرام.
مى: 23 يوم بس يا حبيبى.
عز: تعرفي أنى بحبك قوى كتير يعنى.
مى: عارفة إيه الجديد؟ حساك عايز تقول حاجة تلف وتدور كده، عايز تقول إيه يا عز؟
عز: بصراحة كده، أه، هو أنا طالع مهمة جديدة.
مى: والله فين بقى؟
عز: هي هي يعني.
مى: فين يا عز؟ أخلص، متعصبنيش.
عز: عايزكِ تمسكى أعصابك كده، يا حبيبتى، احم احم. الشهر مش أكتر وهرجع على طول.
مى: خلص يا عز، مش عايزة أعرف حاجة منك.
عز: سوريا، يا مى.
مى: 😦
ما هى المفاجأة التانية التى أعدها إسلام لمريم؟
ما الذى سيحدث مع حمزة وريلام؟
ما رد فعل مى؟

يتبع….

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على : (رواية احببت مختلفا)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *