روايات

رواية بنت أصول الفصل الثالث 3 بقلم ح إبراهيم الخليل

رواية بنت أصول الفصل الثالث 3 بقلم ح إبراهيم الخليل

رواية بنت أصول البارت الثالث

رواية بنت أصول الجزء الثالث

بنت أصول
بنت أصول

رواية بنت أصول الحلقة الثالثة

عدت الأيام و الولاد بدأو يتأقلمو مع الوضع الجديد مبقوش يعملو مشاكل زي الأول عشان أمهم ترجع
وبعد ما كلمتها بطلت تملى دماغهم بالكلام الفاضي بتاعها
مجدي: ينفع تصرفات العيال الي بتعمليها دي
سماح: تصرفات إيه مش فاهمة قصدك
مجدي: لا إنتي فاهمة كويس أوي بس أنا عايزك تفهمي حاجة وحدة بس الي بتعلميه النهاردة لولادك وبتملي دماغهم بيه بكرة هيطبقه عليكي لما تكبري و تبقي قد أمي دلوقتي ف إتقي الله و إعملي لأخرتك ها أظن إنتي كده فهمتيني سلام، وقفلت الخط ودي كانت أخر مكالمة بينا من شهرين بعد كده بقت بتكلمني بس عشان الولاد لما تبقى عايزة تشوفهم او تخليهم يباتو عندها أنا مكنتش بمانع لأن في النهاية دي أمهم و مينفعش أدخلهم في المشاكل الي بيني و بينها بس هما مكانوش بيحبو يقعدو عندها و إكتشفت إن مرات خالهم مكانتش بتطيق إنهم يقعدو عندها عشان كده كانت مبسوطة يوم الجلسة أنا دلوقتي شبه متأكد أن هي الي خلت سماح تتنازل عن الولاد بسهولة لكن السبب هعرفو مع الأيام
في يوم روحت للبيت لقيت ضيفة عندنا أول ما شافتني عدلت حجابها و أستأذنت أمي و مشيت
مجدي: مين دي ياما
امي: دي مروىجارتنا
مجدي: بس أنا عمري ما شفتها في العمارة دي

 

 

امي: مهي ساكنة جنبنا بعمارتين مش في العمارة دي
مجدي: اه وأنتي قابلتيها فين ولحقتي تعرفيها منين
امي: من كام يوم كده لما رحت السوق وكنت راجعة شايلة الكياس في إيدي كانت معديا جاري و شافتني تعبانة من الشيل وعرضت عليا تساعدني وشالت معايا لكياس لحد باب البيت
مجدي: أمم و إنتي طبعا عزمتيها ودخلتيها للبيت
امي: فيها حاجة دي
مجدي: لا يما بس إنتي الشايفة الدنيا اليومين دول مفيش أمان وناس بتتخط. ف كان ممكن تكون حر. امية وعملت الحركة دي عشان تدخل البيت وتقلبو
أمي: و إنت مفكرني عيلة صغيرة و هدخل مين من كان عاد بس البنت دي انا قلبي إرتحلها وباين عليها طيبة زي ما بيقول الكتاب(سيماهم في وجههم)
وهي من يوم ما عرفت أني أغلب الوقت لوحدي بقت تيجي تونسني شوية حتى لما أتصلت بيها يوم ما روقت البيت متأخرتش عليا
مجدي: إنتي كمان خدتي رقمها؟! الواضح إنك حبيتيها أوي
أمي: ڨوي ڨوي ياريت كان عندي مرت إبن زيها
مجدي: هي متجوزة؟
الأم بخبث: لا مطلقة، جوزها طلقها عشان مجبتلوش عيال بعد سنتين جواز
مجدي: هو لسا في ناس بتفكر بالطريقة دي

 

 

وفضلنا على الحال دا كل يوم امي تحكيلي عن مروى وعن أدبها و أخلاقها و جمالها
مجدي: اما جيبي من الأخر عايزة إيه
امي: عايزة نروح نطلب إيد مروى
مجدي: أنا كنت عارف من الأول، خليني أمهد للعيال و أخد رأيهم و أقولك
الأم بإبتسامة: الي تشوفو يا حبيبي
بصراحه كلام أمي الكتير عليها خلاني أتخيلها زوجة ليا بس محبيتش أخد أي خطوة إلا لما أتأكد إنها مش هتأثر بالسلب على ولادي زي خبر جوازي مرة تانية
روحت لأوضة الولاد خبطت عليهم ودخلت مساء الخير حبايبي بيعملو إيه
كرم وكريم: مساء النور
كرم: أنا كنت بحل الهوم وورك
كريم: أنا مستنيه عشان ننام مع بعض
برغم إن بينه وبين كرم أربع سنين بس علاقتهم مع بعض زي أب و أبنه
مجدي: مالك يا كرم شكلك متضايق ليه
كرم بخنقة: ماما هتتجوز الأسبوع الجاي، وكمل بدموع هي ماما معدتش هتحبنا؟ هتجب ولاد غيرنا وتنسانا؟
حضنته و أنا بقول: لا يا حبيبي مين الي قال كده ماما عمرها ما هتبطل تحبكم حتى لو بقا عندها ولاد غيركم المفروض تفرح أن بقا عندكم خوات وتحبوهم ويحبوكم هما كمان وبعدين مفيش أم هتنسى ولادها مهما حصل يومها مقدرتش أفاتحهم في الموضوع

 

 

لما قولت لأمي خلينا نأجل الكلام في الموضوع وافقت بس بقت تكلم مروى تيجي في الوقت الي بيجو فيه الولاد من المدرسة وعرفتهم عليها و هما حبوها جدا حتى لجين الصغيرة ألي كنت سايبها عند أمها الفترة دي إتعودت عليها ومروى بحثت عن نوع الأنيميا الي عندها و كتبت لماما إيه الي لازم تأكلهولها وإيه الي لا زي البقوليات الي ممنوعة عليها كريم كان طول الوقت يتكلم عنها من حبه فيها
: خير يا بابا حضرتك كنت عايز تكلمنا في إيه
قالها كرم لما شافني قاعد مش عارف أبدأ الكلام الي جمعتهم عشان أقوله
مجدي: مهو بصراحه، هو إنتم إيه رأيكم في طنط مروة
كريم بحماس: طنط حلوة و أنا بحبها أوي عشان بتعملي هيت شوكليت
بصيت لكرم الي رد ببرود: اه هي طيبة
مجدي: إيه رأيكم تيجي تعيش معانا؟
كريم قام يتنطط و يصقف بحماس: يااي طنط مروة هتعيش معانا
كرم بنفس البرود: إلي ريحك يا بابا
مسكت إيده: لا يا حبيبي أنا بدور على الي يريحكم إنتو لو إنت مش موافق على الموضوع دا انا مش هفاتح والدها فيه أصلا
إبتسم بود: مبروك يا بابا ربنا يتمملك على خير
فرحت جدا إن الولاد وافقو بعدها بكام يوم حددنا معاد مع عليتها وكل حاجه تمت بسلاسة وكتبنا كتابنا أنا ومروى و بقينا نختار العفش مع بعض وتعرفت عليها أكتر الوقت دا وهي كمان قربت من الولاد أكتر و خصوصا كرم لأنه الوحيد الي كان رسمي معاها لما كانت بتيجي قبل كده وعملنا فرح بسيط بين أهلنا
مروى كانت بالنسبالي عوض ربنا ليا الزوجة الصالحة الي يتمناها أي راجل بتعامل أمي زي أمها حتى ولادي وحده غيرها كانت قالت ماهي أمهم عايشة تاخد بالها منهم هيا انا مالي بس هي كانت زي الأم التانية ليهم
وشهور وسنين عدت وإحنا كنا عيلة مبسوطة وخصوصا بعد ما ربنا رزقنا وعرفنا إن مروى حامل لحد ما في يوم الباب خبط ولقيت أخر شخص كنت أتوقعه
مجدي بدهشة: سمااح

يتبع..

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على : (رواية بنت أصول)

اترك رد