روايات

رواية بريئة اوقعتني في حبها الفصل الرابع عشر 14 بقلم دعاء حجاج

رواية بريئة اوقعتني في حبها الفصل الرابع عشر 14 بقلم دعاء حجاج

رواية بريئة اوقعتني في حبها البارت الرابع عشر

رواية بريئة اوقعتني في حبها الجزء الرابع عشر

رواية بريئة اوقعتني في حبها الحلقة الرابعة عشر

دينا حضنت رامى جامد أوى وقعدت تعياط
رامى خد نفس عميق وقال: دينا انتى فعلاً بتحبي زياد
زياد من وراءهم: ايوه يا روح امك بتحبنى عندك شك في كده ولا أي
دينا أول ما سمعت صوت زياد بعدت عن رامى عالطول وقالت بصدمه: زياااد
زياد مسك ايد دينا وقال بغضب: انا قولتلك امبارح اي يا روح امك ولا حابب تمو”ت
رامى مردش على زياد ولم يعطى اي اهتمام ليا فكأن باصص على معشوقته وينتظر منها الجواب ٠٠٠٠٠
رامى: دينا ردي علي سوالى انتى بتحبي فعلاً وعايزه تتجوزي
دينا بصت لرامى ثم بصت لزياد ومسكت ايده وقالت: مش هقولها مليون مره يا رامى
رامى: يعنى أي
دينا: يعنى انا بحب رامى ومبسوطه أوى انى هكون مراته
رامى ابتسم رغما عنه وقال: تمام أوى عن اذنك
زياد كان رايح لرامى لكن دينا مسكت ايده وقالت وهى بتهز راسها: ارجوك لا
زياد حط ايدو على خدها وقال: عشان خاطرك بس
رامى شغل العربيه وعيونه متركزه على معشوقته إللى بصت لتحت عالطول
زياد حط ايدو على خصرها وقال: يلا يا روحى
دينا رفعت عينها لمستوي رامى وقالت في سرها: أنا أسفه يا رامى ٠٠٠٠٠٠كان نفسي أقولك اني بحبك قد اي بس مينفعش عشان مش عايزه اخسرك ولا اخسر ماما
زياد ضغط على خصرها وقال بغضب: مش يلا ولا اي
زياد فتح الباب ليها وقال بصوت حاد: اركبي
دينا ركبت فعلا وزياد ركب أيضاً وشغل العربيه ومشوا
رامى وضع راسه على الدركسون وقال: فوق يا رامى دينا مش بتحبك والحب ده يعتبر من طرف واحد يعنى مستحيل ينجح لو واجهت العالم بأكمله
(الحب حلو بس للأسف الفراق صعب اوى��)

 

 

 

على الجهه الاخري ٠٠٠٠٠٠٠
دينا طول الطريق باصه لتحت
زياد بغضب: كنتى حضنه الحلو ليه
دينا:____________
زياد بصلها وقال: القطه كلت لسانك ولا اي ما تردي يا روح امك
دينا بعصبية: زياد لو سمحت متجبش سيره امى على لسانك
زياد ببرود: هههههه لا ضحكتنى ٠٠٠٠٠ثم كمل بعيون حمره: كنتى حضنه الحلو ليه
دينا خافت من نظراته ولكن زياد خد نفس عميق فهو لا يريد ان يخوفها منه حتى يستطيع ان يوقعها في حبه
زياد وهو مركز في الطريق: على فكره انا لغيت كل حاجه يعنى هنكتب كتب الكتاب بس عارفه ليه
ثم كمل بحده: عشان عارف ومتاكد انك ناويه على حاجه بس قسما عظما يا دينا لو لعبتى بديلك لتكون امك في القبر
دينا والدموع نازله من عينها: انا لسه عند وعدي وبقولها تانى بوعدك مش هيحصل حاجه والفرح هيتم
ثم كملت برجاء: بس ارجوك بلاش تاذي ماما ارجوك
زياد ابتسم وقال: من عيونى يا روحى من عيونى
دينا بصت لتحت وقالت في سرها: لو كنت أعرف ان ده هيحصلى كنت قت”لت نفسي من زمان أوى
في قصر كمال النصراوي
ميرال وحمزه وصلوا أخيرا ٠٠٠٠٠
حمزه دخل وقال: بابا ٠٠٠٠سيف
سيف قام عالطول وقال: حمزه
حمزه راح عنده وسيف حط ايده على خد حمزه وقال بخوف: انت بخير
حمزه مسك ايده وقال: انت اللى بخير اخبارك ايه دلوقتي
سيف: انا بخير المهم انت اخبارك ايه
حمزه ابتسم وقال: طالما انت بخير يبقا أنا كمان بخير
سيف خده في حضنه وقال: قلقت عليك أوى
حمزه وهو باصص لوالده اللى مازال خايف عليا: وانا بقولك بخير متقلقش ٠٠٠٠

 

 

 

سيف بعد عنه وحمزه راح عند والده اللى حرفياً كان لسه خايف عليا
حمزه مسك ايده وقال: بابا انا بخير
كمال بص على رأس حمزه اللى قال: جرح بسيط متقلقش
كمال خده في حضنه وقال: انا مش عارف اي اللى بيحصل مع عيالى
سيف بص لميرال اللى فهمت تلك النظره جيداً
ميرال بصت حواليها وقالت في سرها: رنيم مش باينه يا تري راحت فين
رنيم وياسين وصلوا ٠٠٠٠٠
رنيم نزلت من العربيه وطلعت تجري على جوا لتقول: ميرال
ميرال التفت ليها وقالت بابتسامة: رنيم
رنيم جرت عليها وقالت وهى مش قادره تاخد نفسها: انتى انتى بخير
ميرال مسكت ايد رنيم وقالت وهى بتهز رأسها: أنا بخير
رنيم خدتها في حضنها وقالت: الحمدلله أنك بخير انا كنت خايفه عليكى أوى
سيف بحده: ميرال حمزه لمس شعره منك
ميرال بعدت عن رنيم وبصت لسيف وقالت بعدم فهم: تقصد ايه ٠٠٠٠
سيف وهو باصص لرنيم: اختك المحترمه اتهامت اخويا اتهام باطل
ميرال بصت لرنيم اللى بصت لتحت
كمال بحده: سيف خلاص اللى حصل حصل
سيف بغضب: لا يا بابا مش هسكت المره ده ومش عايزهم ينسوا أنهم في قصرنا ومش من حقهم يتكلموا عننا نص كلمه
كمال بصوت جهوري: سييييف
حمزه بص لسيف وهز رأسه بمعنى أهدأ ٠٠٠٠٠

 

 

 

رنيم بدموع مكتومه: عمى كمال انا اسفه
كمال مسك أيدها وقال: اوعك تعتذري يا بنتى انتى مقولتيش حاجه غلط
حمزه: بابا ثانيه تقصد ان كلامها صح
كمال لم يعطى اي اهتمام لحمزه ليقول: روحوا غيروا هدومكم يا بنات عشان نفطر سوا
رنيم هزت راسها ومشت هى وميرال تحت نظرات سيف القا”تله ٠٠٠٠٠
حمزه راح عند والده وقال: رد على سوالى يا بابا تقصد اي لما قولتلها انتى مقولتيش حاجه غلط
كمال مسك ايد حمزه وقال: رنيم كانت خايفه على اختها أوى والبت من خوفها قالت كلام خارج ارادتها يعنى غصب عنها
حمزه اتحكم في أعصابه ووقتها ياسين دخل٠٠٠٠٠٠
كمال وهو باصص إتجاه الباب ليقول: مش عايز تعرف المفاجاه اللى قولتلك عليها
حمزه بضيق: مش عايز
ياسين من وراء: متاكد
حمزه اول ما سمع صوت ياسين لف عالطول وقال بصدمه: ياسين
ياسين بص على رأس حمزه وقال بخوف: اي اللى حصل
حمزه حضن ياسين عالطول وقال بسعاده: متقلقش انا بخير ثم كمل بفرحه: انا مش مصدق نفسي أخيرا رجعت ياسين اللى نعرفوا
كمال راح عند سيف وقال: عيب لما تكون الاخ الأكبر وتتكلم بالطريقه ده
سيف:_________
كمال بصله وقال: وعيب بردو لما ابوك يكلمك ومتردش عليا
سيف وهو باصص لياسين وحمزه: مقولتش حاجه غلط يا بابا انا بدافع عن اخويا مش اكتر
كمال خد نفس عميق وقال: طب اطلع أرتاح انت خارج من عمليه يا ابنى
سيف بخبث: لا انا هفطر معاكم
كمال ابتسم وحمزه بعد عن ياسين بعد تلك الحضن الذي دام اكتر من دقيقتين
حمزه بسعاده لا تتوصف: بابا عنده حق فعلاً مفاجاه واحلى مفاجاه
ناهد وهى داخله

 

 

 

ناهد: ياسين
ياسين فهو لا يريد التحدث معها لانها كانت بتكره نور أوى او بمعنى أصح كانت رافضه جواز ياسين ونور
ناهد حضنت ياسين وقالت: انا فرحانه أوى انك قررت تخرج من اوضتك
ياسين زقها وقال: بابا انا رايح اغير هدومى
كمال بابتسامة: متتاخرش عشان نفطر سوا
ياسين وهو باصص لناهد بغضب رغم انها والدته: حاضر
حمزه: استنى خدنى معاك
ياسين وحمزه طلعوا وناهد قالت في سرها: على الرغم ان سيف مش ابنى بس بيحترمنى أوى على عكس ياسين ابن بطنى ٠٠٠٠
سيف: كنتى فين يا ماما
ناهد ودموع التماسيح: انا اسفه يا ابنى مكنتش أعرف انك مصاب والله عرفت امبارح متأخر انا اسفه اوى حقك عليا
سيف مسح دموعها وقال: ولا يهمك يا ماما
ناهد ابتسمت وقالت: كنت عند قرايبنا اللى في السويس
سيف ابتسم أيضاً وكمال قال: سوسن
سوسن جرت عليا وقالت: أوامرك يا بيه
كمال: عشر دقائق والفطار يكون جاهز
سوسن هزت راسها وقالت: حاضر يا بيه ٠٠٠٠٠
في غرفه رنيم وميرال ٠٠٠٠
رنيم وهى حاطه أيدها على خد ميرال: متاكده انك بخير يا روحى
ميرال هزت رأسها وقالت: والله بخير انتى مش مصدقه ليه
رنيم بصت لتحت وقالت: الصراحه كنت خايفه عليكى من حمزه
ميرال سرحت وقالت: بالعكس يا رنيم لولا حمزه كنت هكون مد”مره دلوقتي
رنيم بصدمه: اي

 

 

 

ميرال وقد فاقت من العالم اللى رحلت ليا لتقول: في حد سلط تلات شباب عشان يغتص”بونى يا رنيم
رنيم بصدمه: اي
ميرال والدموع نازله من عينها: ولولا حمزه كنت هكون ميته دلوقتى انا مش عارفه اشكره ازاي٠٠٠٠٠ انا مش هنسي اللى عملوا معايا ابدا
رنيم وقد شعرت انها أخطأت في حق حمزه اي إهانته بكلامها
رنيم: بس انا بحس حمزه ز”ير النساء يا ميرال
ميرال: وانا كنت زيك بالظبط بس طلع غير كده خالص يا رنيم
رنيم قامت وقالت: طب قومى خدي شاور وارتاحى
ميرال: أرتاح اي ده انا جعانه أوى
رنيم ضحكت عليها وميرال طلعت فستان وردي ودخلت الحمام
رنيم: انا لازم اعتذر من حمزه انا أخطأت في حقه أوى لما قولت الكلام ده
رنيم قامت واتجهت الى غرفه حمزه
ياسين وقتها طلع من اوضته ليدخل في رنيم اللى كانت هتقع لكن ياسين مسك أيدها عالطول وقال: انتى بخير
رنيم وهي باصه في عيونه الخضراء: شكراً
ياسين عدلها وقال: رايحه فين
رنيم بصت لتحت وقالت: الصراحه رايحه اعتذر لحمزه
ياسين ضم حواجبه وقال: تعتذري لحمزه
رنيم هزت راسها وقالت: ميرال قالتلى أن حمزه نقذها من تلات شباب كانوا عايزين ****
رنيم مقدرتش تكمل وقتها ياسين فهم وقال: مش هتعتذري يا رنيم
رنيم بصت في عيونه وقالت: لازم اعتذر يا ياسين لأنى اهانته بكلامى ولازم اشكره انه نقذ حياه اختى من الد”مار
ياسين مسك أيدها وقال: اللى قولتى كان لحظه خوف على أختك مش اكتر
رنيم: بس

 

 

ياسين حط ايدو على فمها وقال: مبسش ومش عايز اسمعك بتقولى كده تانى
رنيم اتكسفت منه وياسين شال ايدو عالطول وقال: ممكن اطلب منك طلب
رنيم: طبعاً اتفضل
ياسين: بصي انا عارف أنه غريب شويه بس الصراحه كنت عايزك تروحى معايا المصنع النهارده
رنيم باستغراب: ليه
ياسين: من زمان اوى مروحتش المصنع والصراحة عايز اروح اشوف شويه حاجات ووجودك هيساعدنى اوى
ثم كمل: النهارده بس ممكن ٠٠٠٠٠
رنيم رغم انها مرهقه جدآ لأنها منمتش طول الليل رغم كده وافقت وقالت بابتسامه: امتى
ياسين: ممكن بعد ما نفطر
رنيم هزت راسها وياسين قال بابتسامة: شكراً
رنيم بصتله وقالت بابتسامة مماثلة: ولا يهمك حاجه
وقتها ميرال كانت طالعه من الاوضه لكن وقفت عالطول لما شافت رنيم وياسين مع بعض
ميرال: اي ده انا مبقاتش فاهمه حاجه سيف ولا ياسين بالظبط
رنيم: عن اذنك
ياسين هز رأسه وميرال أول ما شافت رنيم جايه دخلت الاوضه عالطول
رنيم دخلت والإبتسامة مرسومه على وجهها
ميرال وضعت أيدها على كتف رنيم وقالت: من رأيي سيف لايق عليكى اكتر
رنيم خدت خطوه لوراء وقالت: اي الكلام اللى بتقولى ده
ميرال: ده رأيي
رنيم بارتباك: انا عمري ما فكرت في سيف ولا ياسين كده
ميرال غمزتلها وقالت: بس انا حاسه ان في مشاعر عندك اتجاه ياسين ٠٠٠٠٠
نبضات قلبها ازدادت اوى وقالت بارتباك: اي الكلام الفارغ ده
ميرال: خلاص خلاص أهدي

 

 

 

رنيم عشان تهرب من اختها دخلت الحمام عالطول
ميرال ربعت أيدها وقالت: الصراحه سيف لايق اكتر بس ده ميمنعش ان ياسين واد قمر
رنيم غسلت وشها وبصت في المرايه وقالت: انا مستحيل افكر في ياسين كده مستحيل ٠٠٠٠٠٠٠
في منزل دينا ٠٠٠٠٠٠
زياد وقف العربيه ودينا نزلت عالطول ودخلت جوا
سميره: كل ده تأخير
دينا حطت الدوا على الطاوله وقالت وايدها بترتعش: العلاج اهو
سميره مسكت أيدها وقالت: ايدك بترتعش كده ليه الحيوا”ن ده عملك حاجه
زياد وهو واقف عند الباب: أبدا يا حماتى
سميره بصت لزياد بقرف ثم بصت لدينا وقالت: روحى يا حبيبتي غيري هدومك عشان نتغدا
زياد دخل وقعد على الأريكة بكل وقاحه وقال: عملتى جمبري زي ما قولتلك يا حماتى
سميره وهى بتاخد نفسها: عملت ملوخيه بالأرانب
زياد قبض ايدو جامد أوى فهى تعلم انه بيكره الأرانب
سميره بانتصار: مالك بس
زياد ابتسم وقال: تسلم ايدك يا حماتى بس الصراحه انا بفضل الأكل اللى من برا دليفري يعنى لو بتسمعى عنه
سميره بابتسامة: بسمع انه مضر أوى
زياد قام وعدل الجاكيت بتاعه وقال: افتكرت حاجه مهمه عن اذنك
سميره: اي ده مش هتتغدا معانا ولا اي
زياد: مره تانيه اقصد دينا هتكون معايا وبوعدك هنعزمك في يوم على الغدا عن اذنك
سميره اتعصبت اوى وزياد طلع وركب عربيته وقال بتوعد: اتجوز دينا بس ورحمه امى لدفعك التمن غالى اوى يا سميره
زياد مشي ودينا طلعت من اوضتها وقالت: مشي
سميره: دينا انتى ناويه فعلاً تتجوزي الحيوا”ن ده بكره
دينا وهى متجه الى المطبخ: ماما انا مش هتكلم في الموضوع ده كتير
سميره راحت عندها وقالت: ده شاب قليل الأدب يا بنتى ده مش بيحترمنى يبقا ازاى هيحترمك وهيحترم الرابط اللى ما بينكم ٠٠٠٠٠

 

 

 

دينا وضعت الكوبايه على الرخام وقالت بيأس: خلاص يا ماما ده الواقع ولازم نرضي بيا
دينا بعد ما قالت كده مشت
سميره بتفكير: مش هتتجوزي زياد يا دينا أن شاء الله هتتجوزي رامى وبكره ٠٠٠٠٠٠
في قصر كمال النصراوي وتحديداً على طاوله الطعام ٠٠٠٠
سيف طول الوقت كان باصص لرنيم اللى لاحظت نظراته وقالت في سرها: هو بيبصلى كده ليه
ناهد مسحت فمها بالمنديل وقالت: صحيح يا رنيم
رنيم بصتلها وناهد قالت بعدم خجل: جوز عمتك طردك ليه وبالقميص
الكل بص لرنيم بصدمه ما عدا كمال
كمال بحده: يا ريت نحترم الأكل
سيف بص لكمال وقال: بابا معلش نفهم بس
ثم بص لرنيم وقال: ردي ساكته ليه
رنيم بصت لتحت وميرال حطت أيدها على كتفها وقالت: رنيم الكلام ده حقيقي
رنيم:__________
الدموع نزلت من عين ميرال ورنيم قامت عالطول وطلعت تجري على فوق
ياسين بانتهاد: رنيم
ميرال قامت أيضا وطلعت وراءها
كمال زق الكرسي برجله وبص لناهد وقال: ويا تري عرفتى اي كمان
ناهد قامت وقالت: تقصد ايه
كمال: انتى عارفه كويس أنا أقصد أي
كمال بعد ما قال كده طلع على فوق متجهاً إلى غرفه رنيم
حمزه وهو ماسك الشوكه: اكيدا في حاجه عشان جوز عمتها يطردها بالطريقه ده
ياسين قام وقال بعصبية: انتوا اي ؟

 

 

 

سيف قام أيضاً وقال بغيره: ومالك زعلان عليها كده وبعدين من حقنا نعرف ليه طردها وهى لابسه قميص
ياسين هز رأسه وقال: أنا مش عارف انت بتعامل رنيم كده ليه ؟
سيف مردش عليا وخد بعضه وطلع على فوق
حمزه: سيف معا حق يا ياسين ومن حقنا نعرف ليه جوز عمتها عمل كده مش يمكن تكون من البنات اللى نعرفهم
ياسين: انا مش هتكلم معاك يا حمزه عارف ليه
ثم كمل بغضب: عشان عقلك صغير اوى
حمزه زق الكرسي برجله وقال بحده: مالك يا ياسين بتتكلم معايا كده ليه معقول لحقت تنسي نور وتحب السنيورة
ياسين بصوت جهوري: حمزه
ناهد قامت عالطول وقالت: ياسين حمزه اسكتوا عيب كده
ياسين بص لحمزه بغضب وطلع على فوق
ناهد راحت عند حمزه وقالت: عيب كده ده مهما كان اخوك الكبير ٠٠٠
حمزه: مش شايفه اتكلم معايا ازاى يا ماما وعشان مين عشان بنت الشوارع ده
ناهد ابتسمت وقالت في سرها: بكلامك ده اثبت انك بتكره البنات ده أوى
في غرفه رنيم ٠٠٠٠
ميرال بعصبية: يعنى شاكر طردك وانتى قولتيلى أنك طلعتى بإرادتك
رنيم: ميرال اسمعينى

 

 

 

ميرال بزعيق: أسمع اي يا رنيم اسمع اي لما أعرف من الغريب اللى حصل معاكى
كمال وقتها دخل وقال: ميرال ممكن تسبينى مع اختك شويه
ميرال اومات بالموافقه لتطلع فعلاً ٠٠٠٠٠٠
كمال قعد جنب رنيم وقال: متزعليش منهم (ناهد و سيف)
رنيم هزت راسها وقالت: مش زعلانه بس صدقنى
كمال قاطعها وقال: أنا واثق فيكى يا بنتى ومستحيل افكر فيكى بالطريقه اللى انتى متصورها
رنيم بصت لتحت وقالت بعياط: جوز عمتى طول عمره بيكر”هنى يا عمو كمال وكان رافض وجودي ووجود ميرال
ثم كملت: والموضوع اللى قالتوا المدام ناهد انا والله صحيت لقيت نفسي لابسه***
كمال بص لتحت وقال: على فكره انتى مش مجبره تقولى كده يا رنيم عارفه ليه عشان واثق فيكى
رنيم حضنته جامد اوي وقعدت تعياط وتقول: أنا مش عارفه المدام ناهد وسيف بيتكلموا معايا كده ليه
كمال: ناهد طول عمرها كده بس سيف مش كده خالص سيف عصبي شويه وللأسف مش بيقدر يتحكم في أعصابه
رنيم بصتله وقالت: لا زيها يا عمو كمال
سيف كان واقف جنب الباب وقد سمع كل حديثهم وبكل برود أعصاب خد بعضه ومشي٠٠٠٠٠٠
كمال: آمال لو عرفتى انى عايزك لسيف هتعملى اي
رنيم بصدمه: اي

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على : (رواية بريئة اوقعتني في حبها)

اترك رد