روايات

رواية قدري الأجمل الفصل الأول 1 بقلم شاهندة إمام

رواية قدري الأجمل الفصل الأول 1 بقلم شاهندة إمام

رواية قدري الأجمل البارت الأول

رواية قدري الأجمل الجزء الأول

قدري الأجمل
قدري الأجمل

رواية قدري الأجمل الحلقة الأولى

البنت: لو سمحتى هى دى شركه بدر بيه الدمنهورى
السكرتيره بذوق: ايوه يا فندم هى دى الشركه الرئيسيه بتاعتو
البنت بتوتر: طب هو كان فى إعلان ان بدر بيه كان عايز مُربيه لبنتو وأنا كُنت عايزه أقدم فيه
السكرتيره: تمام يا فندم حضرتك ثانيه هقول لبدر بيه اتفضلى استريحى بس ممكن بطاقتك
البنت بإحترام: اه اتفضلى
السكرتيره وهى بتبص فى البطاقه: تمام يا رقيه هبلغ بدر بيه عن اذنك
رقيه: اتفضلى
قعدت رقيه على الكرسي بتفتكر أيه اللي خلاها تدور على شغل
فلاش باك
رقية فى السكن بتكلم ابن عمها فى التليفون
رقية: هو احنا هنعيد نفس الكلام يا يوسف
يوسف بضيق: ايوه هنعيده هو مش انتِ اخر سنه ليه رافضه اننا نتجوز وتكملى السنه وانتِ فى بيتى
رقية: بس أنا هخلص وهشتغل

 

 

يوسف: والله عايزه تشتغلى وأنا أخد المصروف منك صح مش كفايه بدفعلك فلوس الكُليه وساكت
رقية بصدمه: هو أنا كُل ما أكلمك تزلنى بالفلوس اللى انت من نفسك بتدفعها
يوسف: أنا بدفعلك الفلوس عشان متتعبيش نفسك
رقية بسخريه: لا انت بتعمل كده عشان تقعد تزل فيا وبعدين مش بابا قالك متدفعش تانى بتروح من ورايا ليه
يوسف: مش حكايه أزل فيكِ فى حد يزل خطيبتو
رقية: أنا مش خطيبتك احنا عيال عم وبس
يوسف: لا يا رقية أهل البلد كلهم عارفين انى هخطبك
رقية بدموع مكتومه: سلام يا يوسف عشان تعبت بصراحه
يوسف: متزعلش منى يا رقية أنا مش قصدى ازلك بالفلوس
رقية: تمام يا يوسف سلام
قفلت رقية مع يوسف عينها دمعت عشان هو دايماً بيزلها بالفلوس دخلت عليها نهال صحبتها الاوضه
نهال بخضه: مالك يا رقية فى ايه
رقية: نفس حوار كُل يوم
نهال: أنا مش فاهمه انتِ مش راضيه تقولى لاهلك ليه
رقية: مش عايزه الموضوع يكبر مش عايزه ادخل بابا وعمى فى الموضوع
نهال: طب انتِ هتعملى ايه
رقية: هدور على شغل كده كده أنا شوفت إعلان لشركه الدمنهورى صاحب الشركه عايز مُربيه لبنتو وهدفعلو الفلوس كلها
نهال: طب والكُليه بتاعتك
رقية: مش عارفه بس أنا هحاول المهم يوافق انى اشتغل
باااك

 

 

السكرتيره: استاذه رقية استاذه رقية
رقيه بإنتباه: ايوه
السكرتيره: كُنت بكلم حضرتك من بدرى
رقية: معلش مأخدتش بالى
السكرتيره بإحترام: اتفضلى بدر بيه مستنى حضرتك فى المكتب بتاعو
رقية: ح..حاضر
دخلت رقية المكتب وهى متوتره لقت بدر قاعد على الكُرسي بس ضهرو للباب وقفت رقية عند الباب
بدر بصوت رجُولي: هتفضلى واقفه كتيير على الباب ما تدخلى
دخلت وقعدت علي الكُرسي بتوتر منو
بدر وهو بيلف الكُرسي عشان يشوفها: اتفضلي اتكلمي
رقية: أنا رقيه حسين سالم أنا شوفت إعلان حضرتك انك كُنت عايز مُربيه لبنتك وأنا كُنت عايزه اقدم فيها
بدر ببرود: انتِ بتدرسي ولا لا
رقية: ايوه بدرس أنا أخر سنه السنادي كُليه تربيه طفوله
بدر: طب هتقدرى على الدراسه والشغل
رقية: ان شاءلله هقدر
بدر ببرود: طب من شروط الاعلان دا كان ان المُربيه تكون مش مخطوبه ياترى انتِ مخطوبه ولا لا
رقية: لا.. لا مش مخطوبه
بدر وهو مركز فى وشها جامد:طلبك مرفوض
رقية بصدمه: نعم
بدر: طلبك للشغل مرفوض
رقيه مقدرتش تمسك دموعها: لو… لو سمحت أنا محتاجه الشغل دا ضرورى
بدر ببرود: ليه
رقيه بدموع: عشان ابن عمى دايماً بيزلنى بفلوس الكُليه اللي بيدفعها ليا مع إنى عمرى ما طلبت منو أنا حاله والدى الماديه كويسه بس هو بيدفعها من ورايا وبعدين بيزلنى وأنا عايزه ادفع له فلوسه

 

 

بدر: والدك شغال ايه
رقية: والدى مُدرس لغه عربيه ودين فى الازهر عندنا وكمان عندو كُتاب بيحفظ فيه الاطفال قرآن
بدر: ومش قولتى لاهلك عليه ليه
رقيه بحُزن: مش عايزه مشاكل بينهم
بدر وهو بيتصل بالتليفون: نها تعالى على المكتب عايزك
بعد فتره بسيطه
نها بإحترام: ايوه يا بدر بيه
بدر وهو بيبص لرقية: خلى الحسابات تصرف لأنسه رقية 5000 تحت الحساب بما انها هتبقي المُربية الجديده لكاميليا
نها بإحترام: تمام يا فندم هروح ابلغهم حاضر
خرجت نها ورقيه بصت له بفرحه وقالت
رقية وهى بتمسح دموعها: شُكراً اوى لحضرتك
بدر: متنسيش تعدى على الحسابات عشان تاخدى حسابك وفى سواق برا هو هيوصلك للقصر
رقية: تمام عن اذنك يا بدر بيه بس هدومى فى السكن
بدر: خلي السواق يوصلك الاول تجيبي هدومك وبعدين تروحى على القصر
نزلت رقية اخدت المبلغ من الحسابات وطالعه من الشركه
السواق:حضرتك انسة رقية
رقية: ايوه أنا
السواق بأحترام: بدر بيه قالى أوصل حضرتك للقصر بتاعو اتفضلى معايا
رقية: حاضر بس هنروح الأول السكن بتاعي
السواق: تمام يا أنسه
رقية طول الطريق كانت سرحانه فيه ملامحه جميله وهاديه جداً بس جامده
تسريع الاحداث

 

 

وصلت رقية القصر وكان التصميم بتاعو جميل وهادى
دخلت القصر مكنش في أى صوت القصر كان كبير معرفتش تعمل ايه بس قررت تطلع الجناح اللى فوق لقت اوضه فتحت الباب ودخلت حتى مفتحتش النور والسرير كان باين شكلو وهى اصلا تعبانه مددت على السرير ونامت
أخر الليل
رجع بدر بس كان سكر”ان دخل على اوضتو على طول مأخدش بالو من اللى نايمه على السرير قلع جزمتو ونام على الجهه التانيه
فى صباح اليوم التالى…
رقية بتفتح عينها لقت بدر نايم جمبها كتمت بقها وعرفت انها نامت فى اوضتو اتسحبت من جنبو بالراحه وقامت اخدت شنطتها ولسه هتخرج قاطعها صوتو من وراها
بدر بحده: انتِ بتعملى ايه هنا
رقية:………

يتبع..

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على : (رواية قدري الأجمل)

اترك رد