روايات

رواية في عشق طبيبة قلبي الفصل العاشر 10 بقلم بيلا علي

رواية في عشق طبيبة قلبي الفصل العاشر 10 بقلم بيلا علي

رواية في عشق طبيبة قلبي البارت العاشر

رواية في عشق طبيبة قلبي الجزء العاشر

في عشق طبيبة قلبي
في عشق طبيبة قلبي

رواية في عشق طبيبة قلبي الحلقة العاشرة

سليم بغضب مكبوت ناحية ماردلين نظر إلى الجريح وقال بخشونة:خد المنديل دا امسح الدم إلى على وشك
خد المنديل وهو بيقول بألم: م مت..شكر
*سليم رفع جاكيت البدلة على كتفة و قام*
ماردلين رفعت حاجب و ربعت أيدها وهى بترفع صباعها الخنسر وبتنزلة بسرعة على ايدها مرات متتالية : رايح فين ؟
سليم نظر بحدة إليها وقال بزمجرة: هروح اكمل شغل اتبسطوا انتو
ماردلين كورت وجنتيها من الغضب وقالت: مش المفروض تعتذر من معتز الأول ؟!
سليم: دا بتاع أية كان سوء تفاهم وخلص الحوار ، مبحبش الحوارات الفاضية دى .. المهم أن الأستاذ كويس .
معتز : خلاص يا لولو أنا مسامح .. بالعكس*اتعدل ووقف قصاد سليم* أنا محترمك جدا لأنك محافظ على اختى .. بقى قليل الاصدقاء إلى من النوعية دى
قال سليم بنبرة غيرمبالية ولكنها تحمل فخرا فى طياتها : عادى ما احنا اعز من صحاب ، مش كدا يا .. لولو ؟
ماردلين بزهق : طبعاا.. أنت كويس يا معتز مش كدا ؟

 

 

معتز : الحمدلله أنها جت على أد كدا *اختلس نظرة إلى ساعتة ثم اردف باستعجال* عايزة حاجة يا لولو أنا همشى بقى
ماردلين : لية دا أحنا حتى ملحقناش نقعد مع بعض !
معتز : معلش وقت تانى .. أنا قولت آجى اسلم بما أنى هنا لأنك وحشانى بس مش هقدر اطول عن كدا عندى معاد مهم.
ماردلين تنظر إلى سليم بتأنيب لانه المسؤول عن اصابة اخيها وعدم استغلال ذلك الوقت فى قضاءة برفقتة .. ثم نظرت إلى معتز وقالت : أنا آسفة كان نفسى اقابلك احسن من كدا ..
معتز بابتسامة: لا متشغليش بالك .. آه صح خدى دا
ماردلين باستغراب تلقت العلبة التى دفعها معتز إلى يدها وقالت : أية دى ؟؟
معتز : دى هدية بسيطة كدا و أنا بشتريلى ساعة أول ما شوفتها تخيلتك لابساها حستها اتعملت علشانك .. فقولت لازم اجيبهالك .
نطت علية ماردلين بفرح: شكراً أنت احلى اخ فالدنيا كلهاا
*ضحك معتز وقال * : اشوف وشك بخير .. خد بالك من اختى يا سليم.
سليم ببرود : أكيد .. مع السلامة .
بعد ما مشى معتز ، سليم شد ماردلين من أيدها جامد وهو ساحبها وراة .. ماردلين بخوف و عصبية فنفس الوقت: سيب أيدى يا سليم ايدك جامدة علياا
حاولت تتملص منة لحد ما بقوا فالخلا و ساب أيدها وهو بيقول بغضب : مين دا ؟! مش المفروض أنك معندكيش اخواات !؟
ماردلين عيونها وسعت بدهشة من اتهامة المباشر ليها فقالت بنفس نبرتة: دا معتز الدمرداش .. ابن ماما من جوزها تامر الدمرداش ، الوحيد إلى من اخواتى بيصل رحمة معايا و بيحبنى .. أنت مش متخيل أنت زعلتنى أد أية لما ضربتو كداا
سليم: مانتى السبب !
ماردلين بذهول : أنا السبب !!؟
سليم : ااه انتى مقولتليش لية أنة جاى ولا حتى عرفتينى علية واحد جاى يحضن حبيبتى المفروض اجيب كمنجة واعزفلكوا يعنى ولا احزمك وترقصى فالكافية!؟ وأنا مش هتكلم حتى عن أنك عزمتية فى غدوة تخصنا عادى كدا و كمان مش غير ما تعرفينى لأن دى مشكلة تانية!
ماردلين: ي سلام ؟!! على فكرة بقى هو كان عايزنى اقابلة لوحدنا لما قولتلك أن عندى مشوار بس أنا اصريت أنة ييجى لأنى عارفة انشغالة وفنفس الوقت تعرفوا بعض وكنت هقولك بس أنت إلى همجى واستعجلت ! وبعدين متعملش من الحبة قبة أنت بنفسك سامع الراجل وهو بيقول أنة مستعجل يعنى معندوش وقت فاضى هقابلة امتى تانى بقاا !؟ دا أنا مبشوفوش إلا كل فترة حرام عليك يا اخى!
سليم: لا ما هو واضح الانشغال بتاعة وبالامارة رايح يشترى ساعات ويومة بسنتين علشان يقعد ينقى .
ماردلين بحزم: سليم آخرة معدش ليك دعوة بأخويا لا من قريب ولا من بعيد
سليم: أنا مش هاخد أوامرى منك .. كفاية أوى أنك بتخبى عليا امور تخصك وبتسبيها للزمن عارفة دا معناة إية ؟ *قرب منها وقال فودنها *معناة أنك مش واثقة فيا ..

 

 

…………….. …………….. ……………..
فى أحد المطاعم البحرية الفاخرة ..
معتز : أنا مقدر لطفك الكبير وأنك وافقتى تخرجى معايا فى أول معاد لينا .
لطف : يعنى .. علشان مكذبش عليك أنا كنت هرفض الأول وقولت أية المختل دا أنا و معلش فاللفظ “مستأمنوش على نفسى احنا منعرفش بعض إلا من فترة قصيرة .. فاهمني اتمنى متضايقش !
معتز : بعد كمية الاهانات إلى قولتيها دى .. أبدا هعديها ، علشان الكلام بيبقى طالع منك زى العسل .
خدودها بتحمر وبتبص على ايدها الى مبطلتش فرك من أول القاعدة فيهم وهى بتقول بصوت خافت: م متشكرة *بتبص حواليها* وبتسألة بخوف: هو محدش غيرنا هنا لية.. أنت ، أنت خاطفنى!؟
بيضحك على كلامها وبيقول : لا ههههه أنا حاجزه لينا أحنا الاتنين بس ..
لطف بدهشة: أحنا الاتنين بس ؟؟
بيبتسم و بيهز راسة .. وبيرقابها وهى بتدور فعيونها فالمكان كلة ما عدا عيونة هو .. بيختلس بعض الابتسامات من حين لآخر على برائتها وجمالها
لحد ما بييجى الأكل .. بعد ما الويتر بيمشى بعد ما حط كل ما لذ وطاب إلى المائدة الطويلة .
قال معتز : افتكر أن والدتك هى إلى غيرت رأيك ..؟؟
لطف قالت وهى عوجة بؤها على جنب : يعنى .. تقدر تفترض كدا …
سند بإيدية على الطربيزة وهو بيقول بابتسامة آملة : أنا عارف أن دماغك ناشفة .. بس عايزك تسمعى كلامها يا لطف .. وتدينى فرصة ، يعنى فكرى فيها كدا .. ما دام كدا كدا هتتجوزى فالاخر لية ميكونش الشخص دا أنا .. *بيحط طبق شوربة السى فود إلى بتحبها قدامها* وبيكمل كلامة : وزودى فنصيبى شوية أنى بحبك .. بحبك بجد مش لعب عيال ومش هتلاقى حد يحبك قدى .

 

 

لطف حاولت تغير عن الموضوع : مين الى قالك أنى بحب الأكل البحرى ؟
‏معتز : مصادرى .. عزيزتى إلى يخلينى أعرف أن دماغك ناشفة يخلينى اتأكد أنك بتحبى السمك .
‏لطف بملل: ماما ؟
بصلها بصمت وهو بيفكر يقول إية .. فقالت : متضيقش عينك كدا واضحة أوى يعنى أصل محدش يعرف الحاجات دى غير ماما و سل .. و القريبين منى .
‏قال بحرج : مع أنى الحيت ودا. يحسبلى على فكرة مامتك محسسانى أنى بستجوبها فأمن الدولة!
* ‏مقدرتش لطف تمسك نفسها اكتر من كدا و ضحكت علية *
معتز بنفاذ صبر : كلى .. الأكل هيبرد !
لطف وهى بتحاول تسيطر على نفسها: ح ح هه حاضر ..
بعد شوية
لطف : الحمدلله .. شكراً على العشوة دى .
معتز بإنبساط لأنها عجبتها : متشكرنيش مفيش فرق بينا .
لطف : الوقت أتأخر أنا لازم امشى .. كانت لسة هتقوم معتز قام بسرعة و سند ايدة على كتفها من ورا وقال بهدوء : اقعدى يا سندريلا . . لحظة واحدة
توترت وقعدت .. ضربات قلبها زادت للضعف وهى حاسة أنة بيقرب منها .. نفسة قريب جدا منها ، هى اللحظة دى هتنتهى امتى بقاا ؟! ..
خبطها إلى كتفها فبصتلة ، كان قريب من وشها جدا .. عيونة البنى وملامحة الرجولية .. شلت تفكيرها ..
معتز بإستمتاع: خلصنا .
لطف بسرحان : خلصنا إية ؟
معتز : شوفى العقد إن كان هيعجبك ولا لا !
حطت أيدها حوالين رقبتها ووقع بين صوابعها ملمس بارد نظرت ليها فوجدتها سلسلة رقيقة جدا ، كانت دهب …بصتلة بلمعة عين
فقالها: دى علشانك أنتى ..
“أول مرة حد يفتكرنى ويجيبلى هدية ، أول مرة .. احس أن فية حد يهمة فرحتى و متلهف على ابتسامتى بفارغ الصبر .. اللحظة دى كانت من اجمل لحظات حياتى .. ”
عيونها وسعت بقلق وحطت أيدها على خدة .. : أية الجرح دا ؟
سحب وشة بسرعة: لا دا ولا حاجة .. شفرة الحلاقة بس .

 

 

لطف طلعت ضمادة من شنتطها ، كان عليها “هيلوكيتى” ووقفت قدامة وهى بتقول : مكنش واضح الجرح على ضوء الشموع إلى حضرتك مشغلة دا .. كدا ممكن الجرح يتلوث و يكبر و للاسف مش معايا أى مطهر.. بس اللزقة هتبقى كويسة لحد ما تروح و تحط علية بوداتين بنفسك .. بصتلة بحزم كأنها أم توبخ أبنها : فاهم ؟
انتبة ليها وقال فسرة : بعد كدا همشى بالمطهر فجيبى .. غبىىى غبىىىى كانت فرصة من دهب !
ثم استجاب ليها وقال : اوامرك ..
قرب وشة منها ، لزقتها وهى بتكلمة : ابقى خد بالك بعد كدا .
معتز : حاضر .
……………………. …………………….
فى المستشفى .
سليم كان قاعد على مكتبة مش عارف يركز فحاجة .. بيفكر فماردلين وانة اذاها بكلامة معاها
فتح درج مكتبة وطلع مطهر و شاش علشان يصالحها ويشوف لو ايدة جرحتها وعلمت فإيدها .. كان بيلوم نفسة و مش طايقها لأنة زعلها .. حابب يعتذرلها و يصحح من نفسة معاها .
سليم لممرضة: لو سمحت متعرفيش دكتور ماردلين فين؟
الممرضة شاورت بصباعها ناحية مكتب دكتور غيث .
توجة للمكتب وهو رجل بتقدم ورجل بتأخر.. لحد ما وصل و شافه وهو ماسك أيدها و بيطرهلها الجرح و …..

 

 

ماردلين بتعمل أية عند غيث ؟
أية مصير لطف و معتز ؟
وياترى لية معتز مساعدش ماردلين فمشاكلها مع جوزها ؟؟

يتبع..

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على (رواية في عشق طبيبة قلبي)

اترك رد