روايات

رواية اتجوزته من الشارع الفصل الرابع 4 بقلم آلاء فرج

رواية اتجوزته من الشارع الفصل الرابع 4 بقلم آلاء فرج

رواية اتجوزته من الشارع البارت الرابع

رواية اتجوزته من الشارع الجزء الرابع

اتجوزته من الشارع
اتجوزته من الشارع

رواية اتجوزته من الشارع الحلقة الرابعة

قرب أدهم منها فجأه وابتسم بشر : اقلعي
الاء : احنا جوازنا على الورق بس ابعد عني
قرب أدهم كمان : ولو ما بعدتش
الاء : هصوت وهلم عليك الناس
قرب أدهم كمان وابتسم بخبث : وليه الفضا. يح يا احلى من القمر يا عسل انت ما تاخدي وادي بشكل ودي
ابتسمت الاء بشر وقررت تعمل خطه عشان تبعد عنها أدهم :ياعم بقى بلا
حب بلا بتاع، معاك سجاير ؟
اتصدم أدهم وبعد – سجاير !!
الاء :شكلك ورور ومبتشربش.
أدهم: انتي ازاي بتتكلمي كده ! هي دي الاء هي دي بوسي هي دي ملاك الرحمه
الاء : بتكلم من بؤي سهله خالص
أدهم: قصدي يعني انتي بنت، عيب تتكلمي كده المفروض تبقى رقيقه سجاير اي دي؟
الاء: يا زميلي الشغل ده مبقاش يأكل عيش، هتريحنا نحطك على راسنا، غير كده أخلع علشان مخلعش صف سنانك.
#الاء_فرج
أدهم :انتي امبارح كنتي هادية، ولبسك كمان كويس وشكلك محترمه!
الاء: ياباشا دا لزوم الأونطة، بس أنا أصلا بخرج بفوق الركبة، قولتلي بقى معاك سجاير ؟
وقف وهو متنحلي – أنا مستحيل اكمل معاكي حياتنا الجايه ، مستحيل
الاء: ليه بس ياسطاااااا توقف حالنا كده، حد داسلك على ديل ؟
أدهم :ديل !!

 

 

فاق أدهم من صدمته على صوت جرس الباب، راح أدهم وفتح الباب لقا ام الاء وابوها واصحابها وعيال خالتها وعيال خالها وكانوا كتير اوي فوق ٥٠ فرد
ام الاء: لولولولولولولولولوي الف مبروك يا حبايبي بما ان النهارده الصباحيه خدوا جبت ليكم اكل كتير عشان تتغدوا
مسك ابو الاء أدهم وحضنه وسلم عليه : الف مبروك يابني عبقال ما نفرح بعوضك
قامت الاء وصرخت بسعاده وسلمت على عيلتها ودخلوا كلهم وقفلوا الباب والشقه اتملت ناس كتيير وادهم واقف مصدوم
بعد ساعه
كانت الاء قاعده على الأرض عشان ما فيش مكان وحواليها اصحابها وحاطين قدامهم لب وسوداني ويلعبوا كوتشينه في اوضه الأطفال
وابو الاء وخال الاء وجوز خالتها كانوا فاتحين التليفزيون بيتفرجوا على الماتش
#الاء_فرج
وأم الاء وبنات العيله وخاله الاء ومراه خالها قاعدين بيتكلموا مع بعض وقاعدين تحت التكييف في اوضه الأطفال بيتفرجوا على المسلسل التركي
والشقه كانت مليانه ناس وادهم قاعد في الصالون مش طايق نفسه
أدهم بصوت واطي : انا اللي جبته لنفسي ما انا كنت سنجل وعايش في حالي في هدوء منك لله يا الاء ربنا على الظالم والمفتري
عدت ساعه كمان وكلهم واخدين راحتهم واخر ما زهق أدهم قام ودخل اوضه الأطفال ينادي الاء
في اوضه الأطفال
خبط أدهم خبطتين ودخل لقا الاء مشغله اغاني وبترقص وتهيص مع اصحابها
شدها أدهم من ايدها بغضب وقال في دونها بصوت واطي : بت انتي لمى عيلتك دي وغوروا في داهيه انا قرفت اي ده بجد؟ انا ما شوفتش كده انا جيت ادخل اوضه النوم لقيت أطفال العيله بيلعبوا ويتنططوا على السرير دول منتشرين في البيت كله اي ده؟؟؟؟؟
الاء: في اي يا أدهم ما تسيبهم براحتهم والصراحه قعدتهم حلوه اوي ما يتهزهقش منها بقولك اي انزل روح في اي حته وتعالي على الساعه ١٢ يكونوا مشيوا
زعق أدهم : ١٢؟؟هيمشوا بدري كده ليه ما يباتوا
ام الاء: لا نبات اي احنا ما عندناش د. م مثلا انتوا لسه عرسان جداد والعيال عندها مدرسه بكره يوم تاني بقا نيجي من اول اليوم ونبات
خاله الاء : الله ده هيبقى يوم حلو اوي
نفخ أدهم بغضب وطلع برا الاوضه وابتسم بخبث وراح بسرعه ناحيه اوضته وفتح الباب لقا الأطفال

 

 

زعق أدهم : ولااااا انت يااالا سيب البرفات بتاعي
برا ياض منك ليه كان بيت ابوكم هو اطلعوا برا
خافوا الأطفال وطلعوا برا وطلع أدهم مسد. س من دولابه وطلع برا الاوضه وهو يبتسم بشر
في صالون الشقه
فصل أدهم فيشه الكهرباء من غير ما حد ياخد باله والنور قطع في البيت كله وضر. ب طلقتين في الهوا من المسد. س والكل بدأ يصرخ
اتكلم أدهم بصوت عالي وهو بيمثل : يا جمااااعه في حرا. مي خط. ير دخل الشقه اطلعوا أجروا بسرعه بدل ما تمو. توا
فتح أدهم باب الشقه والكل بدأ يخرج بخوف ولسه الاء هتخرج معاهم مسكها أدهم من قفاها وقفل الباب وفتح الانوار
ضحكت الاء جامد بعد ما فهمت خطته وضحك أدهم على ضحكتها وفجأه سكتت وبدأت تعيط
أدهم : في اي يا بت اهدي مش انتي كنتي لسه بتضحكي
الاء – ‏تفتكر ليه؟ أنا كده حياتي مع السلامة.
أدهم – ‏يعني حياتي أنا اللي حلوة! ما أنا زيك أهوه، شايفاني بعيط؟ لأ، خليكِ راجل زيي كده وانشفي.
الاء – ‏يا أدهم أنا ..
مسك إيدي وقعد قدامي – هقولك حاجة، أنا والله حاسس بيكِ، وفاهم إن ده هيتعبك أكتر مني، لا إنتِ االنوع اللي عاوزه ولا أنا النوع اللي إنتِ عاوزاه، يعني حتى مجرد المحاولة إننا نكمل صعبة، فالانفصال في الأول كده أسلم حل، حتى علشان تلحقي تشوفي حياتك، ربنا قدر ده، فملهاش لازمة نزعل واستمتعي بالتجربة، وبعدين احمدي ربنا إنها جت فيا أنا، تخيلي كان حصل كده مع حد غريب؟
#الاء_فرج
الاء – كان هيحصل إيه يعني؟
أدهم – ‏دا كان هيذلك علشان يطلقك، بس أنا بقى متربي وابن ناس.
الاء- ‏ليك نفس تهزر؟
أدهم : انتي ليه محسساني اني متجوزك غصَ. ب فوقي يا ماما انا اللي متجوز زفت غصب فين حقوق الرجاله
ضحكت الاء جامد وكمل أدهم كلامه
– ‏وليا نفس آكل كمان، قومي ناكل بقى مابعرفش آكل لوحدي.
الاء – ‏طب روح شوف هناكل إيه على ما أغير الفستان ده.
غمز أدهم – ‏غيريه وأنا واقف أنا زي جوزك يعني.

 

 

خبطته الاء بالمخدة اللي كانت جمبها في وشه – أنا في حياتي كلها ماشوفتش حد هزاره رخم زيك.
دخلت الاء الاوضه تغير هدومها واتكلمت مع نفسها بصوت واطي :
بس الحقيقة إن أدهم هزاره مش رخم، تقريبًا هو الوحيد اللي بيعرف يخرجني من زعلي، بس أنا اتجوز واحد بتاع بنات ليه؟ مش قصدي والله هو محترم وكل حاجة، لأ مش محترم، كلم بنات كتير أوي واتجوز كمان عرفي ، وأنا يعني بعد ما حافظت على نفسي كل ده، أقع في واحد زيه! يالهوي انا شكلي بدأت احبه القمر ده قصدي يعع
خرجت الاء من اوضتها سمعت أدهم بيتكلم في الموبايل قربت منه براحه وسمعته بيقول
أدهم : انا هاخدها بليل نخرج واقتلو. ها واخلصوا منها انا بكرهها ومش طايقها هي لسه ما تعرفش اني متجوز ٣ غيرها هبله الاء دي!

يتبع..

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على : (رواية اتجوزته من الشارع)

تعليق واحد

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: