روايات

رواية وكانت صدفة الفصل الرابع 4 بقلم نور ناصر

رواية وكانت صدفة الفصل الرابع 4 بقلم نور ناصر

رواية وكانت صدفة البارت الرابع

رواية وكانت صدفة الجزء الرابع

رواية وكانت صدفة الحلقة الرابعة

_ مـــــــــر يومان ع ابطالنا…
♕♕♕♕♕♕♕♕
كمال بغضب: انت اتجننت ي نديم..
نديم بحده: ولد كلم اخووك الكبير كويس..
كمال بغيظ: مبهزرش ي نديم انت هتتجوزهاا بجد وابوك يعرف..
نديم بتنهيده: مفيش حل تاني وابوك ميعرفش واياك تقوله كل ده هيكون فالسر وشهر ولا اتنين وهطلقها..
كمال: اديهاا قرشين وخلصنا ي عمم..
نديم: مش هينفع انا سألت وعرفت كل تفصيله عنها طلعت فعلا بنت رجل اعمال كبير بس عينيه زايغه وحاليا هو فجبال المالديف بيستجم ومحدش عارف يوصله واقلق يرجع يدور عليها وتحصل بلاوي بقي وانت عارف ابوك مستني غلطه عشان يتبري مني..
كمال بسخريه: والله حقه مانت لو محترم ومبتروحش الاماكن الن*سه دي مكنش كل ده حصل وي عالم اذيت كام بنت زي ريهام دي من غير متعرف..
نديم بندم: خلاص بقي اصلا انا دورت ع مكان تاني مضمون..
كمال بغيظ وغضب: اقسم بالله تلاجه اي البرود ده..
نديم بضحك: هههههههه خلاص بهزر ي عم المهم انت هترجع لندن تاني امتي..
كمال: بفكر مرجعش واحول الشغل كله هنا..

 

 

نديم: طيب وحوريه..
كمال بابتسامه خفيفه: مانا عشان كده مش هرجع..
نديم بعدم فهم: لا بالراحه كده وفهمني ناوي ع اي هي وافقة عليك ولا لسه..
كمال: هي لسه موفقتش بس بالجزمه هتوافق وهتجوزها وهحول شغلي كله هنا واستقر فبلدي بقي..
_ دلف فذلك الوقت هذا الرجل المُسن صاحب ال60 عام وهو يردف بمرح: قدامك شهر تكون متجوزها ي كمال..
كمال بابتسامه واسعه وهو يحتضن والده: بابا وحشتني والله..
والده بحنان: وانت كمان ي حبيبي الف حمدلله ع سلامتك..
نديم بمرح: وانا ي حج عزيز اي هوااا مش ابنك الكبير اناا..
عزيز بتجاهل لنديم: اي اخبار شغلك ي كمال طمني..
كمال وهو يكتم ضحكاته ع شكل نديم الغاضب: تمام ي حج زي الفل..
نديم: طيب بالمناسله انتو الاتنين موجودين كنت حابب اقولكم حاجه..
عزيز: لو حاجه تافهه زيك تخرس ومسمعش صوتك..
كمال بضحك: هههههه لا خليه يتكلم ي بابا شكلها حاجه مهمه..
عزيز: خير في اي؟
نديم بحزن: ماما..
تهجم وجه الاثنان بقوه وغضب..
نديم بسرعه: والله تعباانه جدا ومحتاجه كمال تشوفه و..
كمال بغضب وعيون سودااء: انا امي ماتت ي نديم انت فاهم..
نديم بحزن: ي كمال ا..
كمال وهو ينهض: انا هروح لحوريه بقالي يومين مكلمتهاش بعد. اذنكم..
_ ذهب كمال، ليبقي عزيز ونديم بمفردهم..
عزيز بحده: انا مش قولت مليون مره سيرة الست دي متتجابش قدام اخوك..
نديم بحده: ي بابا دي امي وامه هو كمان والمفروض يسمعها ويكلم عمي فوزي اللي هو ابووه الحقيقي..
عزيز بغضب شديد: نديييييييييييم كمال ابني انا وانا ابووه ولو سيرة الست اللي بتقول عليها امك دي جات فالبيت ده تاني لانت ابني ولا اعرفك..
صمت نديم بحزن ع ما وصلت له عائلته مؤخراً…
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

 

ريهام بتنهيده: وده ي ام ابراهيم اللي حصل..
ام ابراهيم بحزن: اومال انتي جيتي هنا ازااي هو قالم انه هيصلح غلطته..
ريهام بدموع: مقالش حاجه وقتها هو اخدني وروحنا جيبنا تميم من عند عمتي وقالها انه جوزي وطبعا عمتي مصظقت تخلص مننا وبعدين جابني هنا ومشي رجع وانتي معاه وجابلي الموبيل ده واخد بطاقتي وكلمني الصبح وقالي انه جاي ومعاه المأذون بالليل..
ام ابراهيم: يبقي هيتجوزك..
ريهام بتنهيده: مش عارفه يمكن يتجوزني ويطلقني فوقتهاا ويرميني تاني فالشارع..
ام ابراهيم: بصي ي بنتي لما يجي قبل متوافقي ع الجوازه افهمي منه كل اللي مش عارفااه..
ريهام: مش هقدر هو كفايه انه هيتجوزني مش هيسيبني كده حتي لو هيطلقني..
ام ابراهيم بجديه: لا ي بنتي الكلام ده تحتفظي بيه لنفسك انما هو لما يجي بينيله انك زيك زيه مغصوبه ع الجوازه وان ليكي شروط ع حسب هو عايز اي فهماني..
ريهام بشرود: ايوه ي ام ابراهيم فهمت…
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
حوريه وهي تتحدث فالهاتف بفرحه: عااا بجد جيت مصر ومقولتليش لي…
كمال: ي بنتي انا جيت امباارح بالليل وكان في حوار مع الواد نديم كده هو اللي اخرني اكلمك دلوقتي..
حوريه: عفونا عنك عشان نديم وبس هاا..
كمال: طيب انزلي تعالي انا قريب من الكومبونت اللي قاعده فيه..
حوريه بتوتر: الوقت اتأخر متخليها بكره..
كمال بحده: وحياة امك ده الساعه 7 ي حوريه، وبعدين لو شيفاها متاخر اجيلك انا وبالمره اتعرف ع عمك..
حوريه بخوف: لا لا لا لا خلاص انا هجيلك..
كمال بجديه: ي بنتي خلاص انا كده كده عايز اتعرف ع جدتك وعمك..
حوريه بتمثيل: اي الوو مش سمعاك ي كمال طيب بص انا نازله لو انت سامعني…
_ اغلقت الهاتف بوجهه ليردف هو بغيظ: ماشي ي حوريه اما نشوف اخرتها بقي..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

 

نديم وهو يجلس بجوار السائق الخاص به وامامه المأذون: نادي العروسه ي ام ابراهيم..
ام ابراهيم: هي عايزه تشوفك الاول ي نديم بيه..
نظر لها نديم بأيستنكار: تشوفني انا..
ام ابراهيم بنبره لازعه: اوماال تشوفني اناا..
_ تجاهلها نديم وتقدم بأتجااه غرفة تلك صاحبة العيون الزرقاء..
دلف للغرفه ليجدها جالسه ع طرف السرير وهي ترتدي تلك العبائه السودااء الفضفاضه وشعرها الاسود ينسدل ع ظهرها ليغطيه فتباً لكي ايتها الفتاه دائما تبدين جميله ومثيره..
اغلق الباب خلفه واردف بجديه: نعم..
وقفت وهي تفرك بيديها بتوتر: انا مش عايزه اتجوزك..
نديم بابتسامه ساخره: نعم ي ختي..
ريهام بحده: لو سمحت من غير تريقه، انا مش هتجوز واحد معرفش عنه حاجه غير انه..
صمتت وهي تنظر له بدموع ولوم شديد: واحد قذر ودمرلي حياتي..
نظر هو للجهه الاخري وهو بعض ع شفتاه السفله بغضب كبير ليس منها انما من نفسه ع ما حدث..
نديم بثبات: هنتجوز فتره مؤقته ومقابل اللي حصل كله الشقه دي بأسمك ووقت متقوليلي نطلق هكون مطلقك بس ده لمصلحتك..
هبطت دموعها بألم واردفت بصوت متحشرج: مش هتيجي هنا تاني غير لما هطلقني..
نديم بألم شديد شعر به عندما رأي دموعها: تماام..
ريهام وهي ترفع زرقويتها الغارقه بالدموع له: شقتك دي بعد مهنطلق انا مش هقعد فيها، وانا هشتغل الفتره اللي هنكون فيها منجوزين وهدبر مكان ليا ولاخوياا..
نديم بجديه غير قابله للنقاش: دي شقتك ومكتوبه فعقد الجواز اول مهيتم الطلاق الشقه ملكك، انما لشغلك فنظرا بقي انك مراتي مش هينفع تشتغلي فأي مكان تقدري تشتغلي ففرع الشركه بتاعتنا وهيبقي ماسكه الفتره دي اخويا..
_ اومأت برأسها بنعم..
نديم: اتفضلي اتأخرنا ع الناس..

 

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
رأته حوريه من بعيد وهو يتكئ ع ذلك الموتسكل الاسود الخاص به ويلهو بهاتفه لتصيح به وتركض له بطفوله: ولاااا ي كيمووو..
نظر له لتشق تلك البسمه الواسعه وجهه، لتحتضنه الاخري بقوه ويشد. هو ع احتضانها غير منتبهين لتلك الاعين الغاضبه التي ترمقهم من بعيد..
كمال وهو يحتضن وجهها الصغير بيديه: وحشتيني اوووي..
حوريه بمرح: هات المفاتيح هجرب البتاع ده..
كمال بمرح: تؤ اركبي ورايا هروح اكلك وبعدين نلف بيه شويه واوديكي الملاهي..
حوريه متناسيه كل شئ: موافقه يلاا بس ناكل كبده ..
كمال بابتسامته الجميله: كبده كبده يلااا..
_ ذهب الاثنان لقضي اجمل اللحظات معا لا تخلو من مشاغبة تلك المجنونه له، ومراقبته هو لها اثناء حديثها واكلها ولهوهاا ولما لا وهي اصبحت معشوقته…
حوريه بخووف: يانهاااري الساعه 10 اتأخرت اووي..
كمال بخبث: تعالي هوصلك..
حوريه بتوتر: اااا لا مش هينفع ي كمال انا هروح لوحدي..
كمال بحده: انا عايز افهم دلوقتي لي مش عايزاني اقرب من اهلك..
حوريه بقلق: مش عشان حاجه بس مجاش وقت و..
كمال بحده: لا ده وقته ي حوريه مش هقعد اتفرج عليكي كده لحد ملاقيكي روحتي مني..
حوريه بدموع: كمال قولتلك مليون مره احنا اصدقاء وبس ولو كان الاول مينفعش نرتبط دلوقتي بقي مستحيل..
كمال بألم: انتي لي بتقولي كده، للدرجه دي مش شايفه حبي ليكي..
حوريه بهرووب: كمال انا عايزه امشي ولوحدي ممكن…
كمال بابتسامه ساخره متألمه: تمام امشي ي حوريه وافضلي اهربي كده براحتك..
_ اوقف لها تاكسي لتصعد به وتغادر، فحين وقف هو يرمق ذلك التاكسي بنظرات متألمه ، ثم عاد هو الاخر لمنزله..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

 

المأذون: بارك الله لكما وبارك عليكم وجمع بينكم في خير..
نديم: شكرا جدا..
ثم اشار لسائقه: عادل مع الشيخ يلاا..
عادل بايماء: تمام ي نديم بيه بعد اذنك..
_ذهب السائق والماءون للخارج فحين بقيت ريهام وام ابراهيم ونديم..
نديم بتوتر: اا احمم ياريت موضوع جوازنا محدش يعرفه، لاني انا خاطب ولسه مقولتش لخطيبتي ع اللي حصل..
ريهام بصدمه: ايييي خاطب..
نديم: هيفرق معاكي..
ريهام بحده: لا طبعا بس ازاي خاطب وخايف ع مشاعرها كده وانت كنت بتروح الاماكن القذره دي بجد من كل قلبي اتفووو عليك..
نظر لها نديم بغضب ووقف واتجه لهاا..
ريهام بخوف وهي تحاول الفرار قبل ان يصل لها: ياااه عليك ده انا بهزر يعني والله مقصد اتوف عليك والنبي خلاص..
كادت ان تذهب ليجذبها من يدها ويرغمها ع الجلوس مجدداً وهو يحواطها بزارعيه ويتحدث من بين اسنانه: لمعلومات حضرتك انا جوزك والمفروض تحترميني..
نظرت له بنصف عين: جوزي ع ورق هاا ولو عندك ورق احترمك عليه وريهولي..
_ دفعته بقوه وذهبت لغرفتها وهي تردف بغضب: تصبح ع خير..
نديم وهو ينظر لغرفتها ويوجه حديثه لام ابراهيم: قوليلها بكره تروح تقدم فالشركه وهبعتلها اللوكيشن وهتتقبل ع طول..
ام ابراهيم بنظرات حاده: طيب اتفضل عايزين ننام..
نديم بحده: انتي بتكلميني اناا..
ام ابراهيم بسخريه: اي هتبات هناا اكيد لا ليك اماكن تانيه متعود عليها اخص..
_ اردفت بكلماتها لتغادر الي غرفتها، فحين نظر هو بصدمه لها ثم غادر الاخر لمنزله…
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

 

كادت حوريه ان تدلف لمنزل عمها الذي تقيم به حتي صدح رنين هاتفها..
اجابت بحزن: نعمم..
كمال بهدوء: انتي عارفه اني مبقدرش اسيبك. زعلانه حتي لو انتي اللي غلطانه..
حوريه بغضب: لا زعلانه وصالحني يلااا..
كمال بابتسامه: اصالحك ازاي طيب..
حوريه بمرح: اممم استني افكر ا..
_ صمتت بفزع وخووف عندما صدح صوت عمها الجهوري وهو يصيح بـ: كنتي فين ي بت اخوياا…
حوريه بخوف حتي تناست كمال الذي يستمع لكل شئ: عمي..
خلف بحده وغضب: مش هكرر تاني كنتي فين ي ربايت اماني..
حوريه بخوف شديد: ي عمي انا كنت بتمشي شويه و..
اردف ذلك الشاب الذي يقف بجوار خلف: قولتلك ي حج هتكدب وانها كانت مع الواد اللي ماشيه معاه من وهي فلندن..
حوريه بخوف ودموع: عمي انا هفهمك كل حاجه بس..
خلف وهو يتقدم منها بغضب شديد: عندك حق ي سعيد ولو كان اخوياا معرفش يربيكي انا هربيكي ي فاجره..
_ انهي كلامه بصفعه قويه ع وجهها لتسقط ارضا وهي تصرخ بألم..

 

 

_ع الجهه الاخري كان كمال يستمع لكل ما حدث بعيوان سودااء غاضبه وهو يكور قبضة يده بغضب قاتل فمن تجرأ ع ضرب معشوقته…
ذهب له نديم الذي كان للتو دالف لمنزله: خير ي بني في اي بتطلع دخان لي كده..
تجاهله كمال وذهب للخارج بغضب شديد..
نديم وهو يلحق به: في اي يلاا استني..

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على : (رواية وكانت صدفة)

اترك رد