روايات

رواية سجن الحب والظلام الفصل السابع عشر 17 بقلم فيروز أحمد

رواية سجن الحب والظلام الفصل السابع عشر 17 بقلم فيروز أحمد

رواية سجن الحب والظلام البارت السابع عشر

رواية سجن الحب والظلام الجزء السابع عشر

رواية سجن الحب والظلام الحلقة السابعة عشر

فتح مروان عيناه في التاسعة صباحا ليجد نفسه فوق الفراش محتضنا رهف .. ابتسم بحنان و قبل جبينها قبل ان يلتفت و يسحب هاتفه من علي الكومود
نظر في الساعه اولا ثم فتح هاتفه فوجد الكثير من مكالمات يوسف .. اعاد الاتصال عليه و ما ان اجاب يوسف حتي هتف مروان بنبره ناعسة :
_ يوسف أنا مش جاي الشركة النهاردة .. مشي الشغل من غيري
ثم اغلق الهاتف دون ان يستمع لرد يوسف ، و عاد يحتضنها مجددا يعود لنومه من جديد …
في الثانية ظهرا رن هاتف مروان بالحاح مزعج .. فتح عيناه ينظر حوله بضيق قبل ان يمد يده يأخذ الهاتف يضع علي اذنه يجيب دون أدراك لمن يحدثه
صدح صوت شمس من الجهه الاخري هاتفه بعتاب و ضيق :
_ هو ده الي متتأخرش يا مرواان .. أنا قاعدة من الشغل النهاردة و مستنياك علي فكره
ابعد مروان يده من اسفل رهف و فرك وجهه بنعاس و ضيق هاتفا :
_ هي الساعة كام يا شمس
_ 2 الضهر
_ طب ما لسه بدري .. افتكريني علي 4 او 5 المغرب كده
_ لااا يا مرووان يلا اصحي و هااات عروستك و تعالي انا مستنياكو علي نار بجد
تنهد مروان بضيق و هو يهتف لها :
_ طيب يا شمس هنصحي و نيجي .. يلا بقي متقرفيناش
ثم أغلق في وجهها الهاتف دون سماع ردها .. وضعه علي الكومود و التفت ينظر الي رهف التي كانت قد استيقظت و انفلتت لأسف ليكون وجهها مقابلا لصدره ..
ابتسم بحنان و هو يراها مستيقظه و انحني يطبع قبلة علي عينيها من الجانب هاتفا :
_ صباح الخير

اماءت له دون رد فشعر بالغرابة .. لفها لتنظر له بينما جلس هو علي الفراش هاتفا لها :
_ رهف انتي كويسه ؟؟ حسه بوجع ؟ أنا أذيتك
_ لا يا مروان أنا كويسة .. بس بس مكسوفة أوي
قالتها و هي تغمض عيناها بشدة ، فابتسم ضاحكا و انحني يقبل ثغرها هاتفا :
_ اعمل ايه في كسوفك ده أنا ؟؟ .. بكرة تتعودي و الكسوف ده يروح يا قلبي
نظرت له بابتسامه خجوله بينما تهمس :
_ أنا قلبك ؟؟
ابتسم باتساع يجيبها :
_ طبعا .. انتي قلبي و دنيتي كلها .. و يلا قومي بدل ما أحلف مش هنقوم من السرير النهارده و في ناس مستنيانا علي نار
ابتسمت بخجل و هي تهمس له باحراج :
_ قوم انت الاول ؟
فهم مغزي كلامها فهي عار.ية و تشعر بالخجل لذا ابتسم بمكر هاتفا :
_ حاضر هقوم انا الاول
نهض اولا فسقطت الملاءة عن جسده و ظهر امام عينيها عا.ريا كليا ، فشعرت بالخجل الشديد و غطت عيناها بيديها .. ابتسم ضاحكا و انحني يسحب من عليها الملاءة بسرعة و يحملها بين ذراعيه
شهقت بصدمة و هي تهتف :
_ مروااان كده عييب .. نزلني يا مروااان
_ لا يا قلب مروان .. تعالي هعيشك حاجه جديدة
ثم أخذها متجها ناحية مرحاض جناحه و هو يبتسم بسعادة بينما ينهال عليها بالكثير من القبلات الشغووفه
####################

وصل مروان و رهف أمام منزل أيهم .. صف مروان سيارته في الجراج الخاص بمنزل أيهم ، قبل أن يلتفت لرهف .. وجدها تنظر للبيت برهبة فابتسم مطمئنا لها بينما يهتف :
_ متخافيش أنا جمبك .. أنتي اصلا هتألفيهم بسرعة و هتحبيهم .. بس لو حسيتي انك مدايقه هنمشي علي طول
نظرت له بقلق قبل ان تهتف :
_ لا هدايق ليه .. انا بس متوتره علشان أول مره أقابلهم و كده
ابتسم بحنان و رقة قبل ان ينحني يلثم شفتيها بقبلة سريعة ، تراجع هاتفا لها :
_ طب يلا أنزلي .
نزلت من السيارة ، انتظرت نزوله هو الاخر .. نزل مروان و اغلق سيارته ثم التفت اليها ، وقف امامها ينظر لها بحنان قبل أن يشبك يده بيدها يسير بها ناحية باب المنزل ..
استقبلتهم علي الباب أحدي الخادمات كبيرة السن تهتف بفرحة و سعادة :
_ أهلا أهلا .. نورت البيت يا مرواان يا ابني . اتفضل
انها تلك العجوز التي كانت تخدم نجمة منذ انتقلو الي هذا البيت و هو يحبها بشدة و هي تعتبره ابنها ، انها “عفاف” مدبرة منزل أيهم ..
ابتسم مروان بشدة بينما يهتف بحنان ل عفاف :
_ ازيك يا دادة عفاف
_ ازيك انت يا ابني .. الله مين القمر الي وراك دي
قالتها تشير علي رهف التي كانت تحاول الاختباء بالتباطئ و السير بزاوية خلفه .. سحبها من يدها المشبكة بيده يهتف لعفاف بابتسامه سعيدة :

_ دي رهف مراتي يا دادة عفاف
نظرت عفاف ل رهف بانبهار ثم ما لبثت أن هتفت باعجاب و انبهار :
_ بسم الله ماشاء الله .. ايه الجمال و الحلاوة دي ؟ .. عرفت تختار يا مروان
ثم اطلقت زغروطة اجتمع علي أثرها كل من بالبيت ، أما رهف كانت تحاول ان تتخبأ في مروان أو خلفه شاعره بالرهبه و الغرابة لما يحدث .. و لكنها شعرت بالسعادة من اطراء تلك العجوز عليها و شعرت أنها تحب مروان بصدق
حضرت نجمة و شمس علي أثر زغروطة عفاف … اسرعت شمس الي شقيقها تحتضنه بسعادة ، ترك هو يد رهف ليستطيع ضمها بحنان أخوي .. هتفت له بسعادة شديدة :
_ مش مصدقة انك هتقضي معانا اليوم النهاردة .. انت وحشتني اوووي اوووووي يا مروان
ابتسم بحنان مربتا علي شعرها هاتفا لها بحنان و مشاكسة :
_ عدي يا ستي بقي الجمايل
ابتعدت عنه تنظر له بحب و سعادة هامسه :
_ ربنا يخليك ليا
_ و يخليكي ليا
اجابها بتلك الاجابة مبتسما بحنان ، ابتعدت عنه تتساءل عن زوجته هاتفه :
_ امال فين عرو ………….
قطعت جملتها و هي تبصر رهف الواقفه خلفه بانكماش تنظر لهم برهبة .. اقتربت منها شمس بعدم تصديق و هتفت فجأة :
_ اي دااا ؟؟؟ .. دي حلووة فعلا يا مرواان أنت مكدبتش .. الله أكبر ايه الحلاوة دي ..
ثم نظرت في عيناها تتساءل بغباء :
_ عنيكي دي صح ؟ .. عنيكي مش لينسيز ؟ .. لا عنيكي .. عنيها يا مروان صح ؟؟
قالتها تسأل شقيقها الواقف بجوارهما ، ابتسم ضاحكا و هو يخبرها :
_ ايوه عنيها … و اعتقيها لسه مدخلناش !
_ اعتقها اييييه بس ده انا مش هسيبها النهاردة .. مكنتش أعرف ان مراتك مزه و حلوة بالشكل ده
ثم اسرعت تحتضنها بفرحة ، نظرت له رهف بتعجب و تساءل فاماء لها بحنان .. احتضنت شقيقته بينما ابتسمت شمس بسعادة هاتفه :
_ انا شمس أخت مروان جوزك .. أنتي اسمك ايه ؟؟
_ رهف
همستها بخجل بينما اتسعت عينا شمس بصدمة هاتفه بعدم تصديق :
_ قولتي ايه ؟؟ .. اسمك ايه ؟؟

اقترب منهم مروان و باعد شقيقته المصدومه عن رهف هاتفا :
_ اسمها رهف يا شمس .. و ابعدي عنها بدال ما تاكليها أنا مش مطمنلك
_ اخس عليك يا مروان ..
قالتها متصنعه الحزن ،، بينما أقتربت نجمة التي كانت بعيدة تشاهد كل هذا ببسمة أم حنون .. اقتربت من مروان تنظر له بشوق بينما تهتف :
_ وحشتني يا مروان .. هان عليك كل ده متسألش عليا ؟؟
اقتربت تضمه فضمها مروان بعاطفه ممتنة قبل ان يهتف :
_ حقك عليا .. صدقيني مكنتش لاقي نفسي اصلا
ابتعدت عنه تبتسم بحنان هاتفه :
_ المهم اني شوفتك أخيرا و هتقعد معانا النهارده .. هنشبع منك
ابتسم لها بحنان .. بينما تساءل :
_ اما فين عمو و روهان ؟
_ زمانهم جايين .. قالو في حاجه مهمة في شغلهم هيروحو يخلصوها علي طول و يرجعو
اماء بشدة يخبرها بدعاء :
_ يرجعو بالسلامة ان شاء الله .
امنت علي دعاءه ، و حاولت ازاحة نظرها قليلا لتري زوجته المتخفية خلفه و التي تمنعها جسد شمس من رؤيتها كاملة حيث تقف أمامها .. أفسح لها مروان الطريق الي رهف هامسا لها :
_ روحي شوفيها يا عمتو .
أماءت و اتجهت ناحية رهف تزيح شمس من امامها هاتفه بمزاح :
_ اوعي كده اما نشوف القمر الي مروان جايبه لينا

ابتعدت شمس فرفعت نجمة عيناها تنظر لرهف .. و تسمرت لعدة دقائق دون حركة أو حديث ، عيناها تتعلق بعينا رهف بصمت .. اقتربت منها بشدة تنظر لها بتفحص قبل أن تتدارك نفسها هاتفه :
_ ايه الجمال ده .. بسم الله ماشاء الله .. دي حلوة اوووي يا مروان
ثم نظرت لها تهتف بتساءل :
_ اسمك ايه ؟؟
_ اسمها رهف
قالتها شمس بسعادة .. بينما تسمرت نجمة لبعض الثواني قبل أن تهمس بداخلها :
_ اسمها رهف ؟؟ .. عينيها .. عينيها شبه عيون أيهم طبق الأصل .. حتي رسمة العين كأني شايفة عيونه هو ! .. لاا يمكن !!
ثم تداركت ذاته و اقتربت تحتضنها بحنان و عاطفة أمومية هاتفه بحنان و سعادة :
_ نورتي البيت يا حبيبتي .. مش عايزاكي تقلقي او تخافي احنا هنا أهلك كلنا
احتضنتها رهف تشعر بالدفئ داخل احضان تلك السيدة .. أغمضت عيناها تتمتع بذالك الحضن التي شعرت بأنها تفتقده بشدة
و من بعيد كان مروان يتابعهم مبتسما بحنان و هو يدرك أن كلا من نجمة و رهف تشعران ببعضهما البعض … ابتعدت نجمة عن رهف تبتسم لها بحنان و داعبتها بمزاحه هاتفه :
_ لا بس انتي حتت قمر .. جابك منين الواد مروان ده و أنا أروح أجيب زيك !
_ الواد مروان ؟؟
همستها رهف داخلها و هي تشعر بالغرابة لما تقوله تلك السيدة علي زوجها .. اعتادت ان تستمع الي الجميع يلقبه ب ” مروان باشا” اول مره تري هذا التحرر في التعامل معه
استمعت الي حديث مروان المازح حيث هتف لها :

_ لا متحاااوليش .. مش هتعرفي تجيبي زي رهف و لو عملتي ايه
ضحكت نجمة بشدة .. و نظرت له غامزة تهتف بمزاح :
_ ليك حق ،، و أنت مين أدك يا عم معاك القمر كله
_طب يلا ابعدي عنها انتي و هي علشان أنا خايف عليها منكو
قالها بينما يزيحهم عن رهف .. لكن زجته شمس بعيدا و هتفت بضيق و سخرية :
_ لا .. ابعد عنها أنت .. هي معاك في البيت كل يوم .. سيبنا بقي نشبع منها احنا النهاردة
ثم سحبت رهف من يدها هاتفه لها بسعادة و ثرثرة :
_ تعالي .. تعالي هفرجك علي البيت و أوريكي اوضة مروان القديمة .. هتشوفي حجات عجب هنا
ابتسم مروان بشدة و هو يري رهف تسير مع شقيقته الي داخل المنزل حتي اختفيا .. بقي مروان و نجمة أمام بعضهما .. نجمة تريد التصريح له عما شعرت به ناحية رهف ، و لكن تراجعت و أبتسمت بحنان تربت علي كتفه هامسه بحب :
_ مراتك جميلة أوي يا مروان ،، ربنا يسعدكو و يهنيكو و يخليكو لبعض يارب
ابتسم بحنان مؤمنا علي دعاءها قبل ان يسير معها ناحية غرفة الجلوس في ذالك المنزل
###################
أخذتها شمس في جولة داخل منزل أيهم ، و أرتها غرفته و هو شاب و طفل صغير .. ثم أحضرت مجلد الصور الخاص بالعائله و سحبتها الي حيث غرفة الجلوس
جلست علي الارض و أجلست رهف المترددة ،، جلست رهف حين ألحت عليها شمس بالجلوس .. ثم التفتت تهتف لمروان :
_ أنزل يا مرواااان يلا ، و أنتي يا عمتو أنزلي اقعدي معانا
نزلت نجمة بالفعل تجلس بجوار شمس و عيناها لا تحيد عن رهف الخجولة .. ثم نزل مروان يجلس بجوار رهف بينما يهمس بجوار أذنها :
_ بصي مهما سمعتي هنا اعتبري نفسك مسمعتيش حاجه خااالص .. هنا حمادة و في البيت حمادة تاني خااااالص
ضحكت رهف ضحكة مكتومة بينما التفتت تهمس له هي الاخري :
_ هو انا لسه هسمع ؟؟ .. شمس فضحتك و هي بتوريني البيت
_ أنا غلطان اصلا ، كان المفروض أوأدها و هي صغيرة شمس دي
ضحكت رهف بمرح فهتفت شمس بمكر و مزاح :

_ بتقولها ايه يا ماااارووو ما تضحكناا معاكو طيب
_ بس يا بت ملكيش دعوة ، دي حاجه بيني و بين مراتي
_ ده انت غلس و الله
قالتها متصنعه الضيق و الغضب ،، قبل أن تعود في ثواني معدودة الي حالتها الطبيعية و تهتف :
_ أنا بقي هوريها صورك القديمة و هوريها العااااار ، هخليها تغير رأيها فيك
_ لا أنا متأكدة أنه طول عمره حلو أصلا
قالتها رهف بثقه ، فضحكت نجمة بينما هتفت شمس بصوت عالي :
_ الله الله .. بقاااا ليك حد بيداافع عنك يا بروووو
ثم انحنت علي رهف تهمس لها :
_ دافعلك كام ؟؟ هاا هااا .. قوليلي دافعلك كام ؟؟
ضحكت همس باحراج و هي تحمر خجلا .. اما مروان فسحبها من خصرها قريبا منه ، هتف لشقيقته بمزاح :
_ شششش .. امشي ارجعي مكانك قال دافع قال .. مراتي حبيبتي و بتدافع عني ، انتي مالك انتي يا سنجل يا بائسة
_ كده يا مروان ؟؟ .. طب قاطووعه مش هكلمك تاني
نظرت لها رهف متسعة العينين تظنها تتحدث بجدية ، لكن مروان ضحك و هو يهتف لشمس بمداعبة :
_ اقوم امشي يعني .. خلاص يلا رهف
لحقته شمس قبل ان ينهض هاتفه بمرح :
_ استني يا مارو بس انت بتصدق .. هو انا اقدر اقاطع اخويا حبيبي … اقعد يا عم قلبك أبيض
ابتسم ضاحكا ، بينما رهف تبتسم بسعادة علي تلك الحالة المشاكسة بين شمس و مروان .. و هي لاول مرة تري مروان بهذه الهيئة المازحة السعيدة
في تلك الاثناء دخل أيهم و روهان من باب الغرفة الذي كان يعطيه كل من مروان و رهف ظهرهم .. دخل أيهم يهتف بابتسامه سعيدة :

_ صوتكم جايب أخر البيت
استقامت شمس بسرعة تسحب أيهم الي داخل الغرفة هاتفه :
_ تعالي يا عمو .. تعالي شوف القمر الي مروان جايبها معاه النهاردة
استقام مروان و سحب معه رهف لتستقيم ، و التفت يبتسم لأيهم الذي اتجه اليه يحتضنه بسعادة هاتفا :
_ عامل للبيت حس و منور بيك يا مروان و الله
_ ربنا يخليك ليا يا عمو
ابتعد عنه ايهم يهتف متساءلا :
_ أمال هي فينها مراتك ؟؟
_ أهي يا عمو أهي ..
قالتها شمس و هي تسحب رهف من يدها تقدمها لأيهم و توقفها أمامه .. نظر لها أيهم بصدمة من جمالها أولا ،، ثم من تلك الملامح القريبة جدا في الشبه من نجمة .. مد يده لها بدون شعور يهتف :
_ نورتي بيتك و بيت جوزك يا …….
_ اسمها رهف يا عمو
هتفت بها شمس مجددا فنظر لها أيهم بصدمة أكبر من أسمها ، ثم ابتسم بحنان :
_ نورتي بيتك و بيت جوزك يا رهف
_ منور بيكو يا عمو
هنا اقتحم روهان الحديث و صفر بأعجاب هاتفا :
_ يا ابن اللاعيبة يا مروان ، جبت القمر الروسي ده منين يا ابن اللاعيبة ؟
شعر مروان بالغيرة تجاهها فهتف يوبخ روهان :
_ روهااان .. متنساش نفسك دي مراتي !
_ يا عم بهزر معاك
ابتسم مروان بتكلف ، علي الرغم من انه يعرف أن رهف و روهان أخوه ، و لكن روهان لا يعرف أنها أخته ، و قد ينظر لها بنظرة رجو.لية لن تسر مروان ابدا ..
اما روهان فمد يده يسلم علي رهف هاتفا :
_ أنا روهان .. ابن عمك أيهم القمر ده ، و عمتك نجمة القمرين الي هناك دي
ضحكت رهف بمرح و هي تهتف له ببسمة :
_ و أنا رهف

_ بتعملو ايه بقي يا شمووس من غيري .. اوعي تكوني ورتيها الفضاايح من غيري
ضحكت شمس و هتفت لروهان :
_ لا لسه .. انت جيت في وقتك
حك مروان مؤ.خرة عنقه بضيق بينما يهتف :
_ انتو ليه محسسيني انكو ماسكين عليا ذلة ؟؟ .. دي صور يا جدعان
_ و لو .. لااازم نفرجها علشان متبقاش علي عماها
_ صح يا شموووس .. انا هطلع اغير فريرة و أرجعلكو تاني !
اسرع روهان الي غرفته ليبدل ملابسه ، بينما اتجهت نجمة مع أيهم هاتفه لهم :
_ شوية و هجيلكم متبدأوش من غيري
ثم غادرت هي و أيهم الغرفة .. بينما عادت شمس تجلس أرضا و تسحب رهف لتجلس بجوارها هاتفه :
_ اقعدي اقعدي خمس دقايق و هتلاقيهم اتجمعو تاني
اماءت رهف بابتسامة حين وجدت مروان هو الاخر يجلس الي جوارهم ينتظر قدوم الجميع
##################
ساعدت نجمة أيهم في تبديل ملابسه كما عادتها الدائمة و لكن تلك المرة كانت بذهن شارد .. ظلت ممسكة بالشراب لفترة فناداها أيهم عدة مرات و لكن لم تنتبه له
اقترب منها يهزها فخرجت من حالة الشرود هذه تهتف له :
_ في حاجه يا أيهم ؟؟
رفع حاجبه يسألها بسخرية :
_ في حاجه انتي ؟؟
القت الشراب من يدها ثم اسرعت تجذبه تجلسه فوق الفراش و هي معه هاتفه له بتساؤل :
_ شوفت البنت الي مروان جايبها تحت ديه ؟
_ اهااا مالها ؟؟

_ محستش بحاجة غريبة ناحيتها ؟؟
_ الصراحة حسيت
قالها أيهم بينما نظرت له نجمة بلهفة هاتفه له :
_ حسييت بأيه ؟؟
_ أول لما شوفتها اتفاجأت كده .. و لما ركزت في ملامحها شوية حسيت أنها تشبهك بدرجه كبيرة أوووي .
اتسعت عيناها بصدمة و هي تهتف له :
_ أنا كماااان أول لما بصيت في عينيها اتصدمت .. عينيها نسخه من عينيك يا أيهم .. نفس رسمة العين و نفس اللون .. هو ازاي كده ؟؟
_ مش يمكن أحنا بيتهيألنا مثلا .. علشان لما عرفنا أسمها حسينا بحنين لرهف بنتنا ؟
اماءت بشدة تهتف :
_ ممكن بردو .. بس مش عارفه حتي اسمها غريب .. يعني معتقدش أنه مروان صادف إنه يتجوز بنت بنفس الاسم و يجيبهالنا لحد هنا … هو مقالكش حاجه عليها ؟؟
_ لا مش فاكر أنه قال عليها حاجه .. بس ان يكن يا نجمة أنتي بتحاولي توصلي لايه ؟؟
_ مش عارفه يا أيهم .. حاسة بحنين ناحية البنت دي اوي .. و لما حضنتها حسيت بقربها لقلبي كده
وضع أيهم كلتا يديه فوق وجنتها يبتسم لها هامسا :
_ نجمة متفكريش كتير .. ده مجرد حنين لبنتك الي ماتت .. أنما ماتنسيش أننا دفناها بايدينا
دمعت عيناها بشدة ،، و انزلت يده عن وجهها هاتفه له :
_ بردو حسه بحاجة غريبة ناحية البنت دي
_ هتتعودي عليها مع الوقت يا نجمتي .. و يلا قومي ننزل نقعد معاهم علشان ميستغربوش
###################

وصلت نور الي مطار القاهرة الدولي بعد عدة ساعات في الطائرة .. نزلت من الطائرة و اتجهت تنهي اجراءات العودة .. خرجت من الصالة تجر خلفها حقيبة سفرها بينما تضع نظاراتها فوق عينيها هاتفه ببسمة ضيقة :
_ و أدينا رجعنا مصر .. وحشتني يا مروان و الله !
ثم اتجهت تطلب سيارة أجري تعطيه عنوان منزل أيهم و نجمة ، و هي تبتسم بسمة صغيرة لأنها اخيرا ستري أولادها بعد فراق دام سنوااات !!
$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$$
نزل روهان إلي جلستهم بعد تبديل ملابسه و تلاه نجمة و أيهم .. بدأو يفتحون الصور واحدة تلو الاخري يعطوها لرهف لتشاهدها و هم يقصون لها قصة تلك الصورة و يضحكون
اتت صورة كان مروان واقفا في الحديقه بحزن .. فتساءلت عن السبب فانفجر الجميع بالضحك و هتفت نجمة تخبرها :
_ كاان فاكر لسان العصفور بيتزرع .. خد شوية زرعهم كان زعلانه انه مطلعش شجرة
_ ده بجد ؟؟
قالتها رهف بينما تنفجر ضاحكه .. علق روهان علي حديث نجمة هاتفا :
_ ايوه كان كل يوم يطلع يروي الجنينة .. و لما بابا سأله بترويها ليه .. قاله أنا زرعت لسان العصفوور و مش راضي يطلع .. فبابا صوره الصوره دي !
ضحكت رهف و هي تنظر لمروان المحرج مما يقولون .. هتف مروان بضجر :
_ ما كفاية فضايح بقي .. البت كانت بتحترمني هتطلع من هنا حاجة تااااني !
ضحكت رهف بينما تخبره :
_ سيبهم .. سيبهم يحكولي كماااان .. دول بيحبوك أوي .
_ استحليتي أنتي الموضوع
_ بصراحة هو حلو أوي

ثم ضحكت مجددا بينما هو ابتسم بسعادة علي تلك الضحكة التي تصدر منها .. دقائق و دخلت عفاف تهتف لنجمة :
_ الغدا جهز يا ست نجمة و اتحط علي السفره
_ طب يلا يا شباب قومو علشان نتغدا سوا يلا
استقام الجميع عن الارض .. و شبك مروان يده في يد رهف يسحبها ناحية غرفة الطعام .. جلست بجواره و بجوارهم شمس يقابلهم روهان و نجمة التي تجلس بجوار أيهم الذي يترأس المائدة
شعرت بهيبة أيهم التي تفرض نفسها بتلك الجلسه ، يبدو كما رب تلك الأسرة الصغيرة .. اشار لهم أيهم علي الطعام هاتفا :
_ ما تبدأو أكل يلا
بدأ الجميع بالأكل .. فانحني مروان يهمس لرهف :
_ مهما أتحط اودامك من أكل حاولي متاكليش كتير علشان معدتك
همست له بعدم فهم :
_ قصدك ايه ؟؟
و قبل أن يجيب كانت نجمة تضع أمام كليهما بعض اللحم و قطع الفرراخ هاتفه لهم :
_ أنتو ما بتاكلوش ليه ؟؟ .. كل يا مروان و أكل مراتك
ضحكت شمس و هي تهتف لنجمة :
_ أنا عرفت مروان مش بيجي عندنا كتير ليه .. كل ما بيجي بتقعدي تزغطيه كده و أكيد بيهرب منك
صفعتها نجمة علي يدها بملعقتها النظيفة هاتفه لها :
_ طب كلي يا أختي انتي كمان علشان ناقص أزغطك أنتي كمان
ضحك الجميع ، بينما بقت نجمة تضع أمام مروان الكثير من الطعام و اللحوم .. و تضع أمام رهف المثل .. نظرت رهف لكمية الطعام هاتفه لها :
_ كفااية .. كفااية حضرتك أنا مش هعرف أكل كل ده !
_ طبقك يخلص يا حلوة أنتي علشان لو مخلصش مش هتقومي من مكانك !
نظرت الي مروان تستغيث به فرفع كتفيه بعدم حيلة بينما ينكفي علي صحنه يبدأ طعامه هاتفا لها :
_ كلي علشان تخلصي منها .

ابتسمت رهف ضاحكه بينما تمسك معلقتها و بدأت بتناول الطعام .. و حاولت عدم تناول الكثير من أجل معدتها
كان جو عائلي سعيد ، حين أقتحم هذا الجو قدوم نور من الخارج تجر حقيبتها تسير إلي داخل المنزل
دخللت تبحث عمن يسكن البيت ، قابلتها عفاف و امتعض وجهها .. نظرت لها نور تسألها :
_ فين نجمة و أيهم و الولاد ؟؟
_ بيتغدو في أوضة السفره جوا
اماءت نور و اتجهت ناحية الغرفة ، فتحت الباب و دخلت مقتحمة الغرفة … ما إن رأها مروان حتي بسق ما كان في فمه .. مسح فمه بمنديله سريعا قبل أن يستقيم من مكانه ينظر لها بغضب أعمي و عيناه تسود بشراسه بينما يهتف لهم :
_ ايه الي جاب دي هنا ؟؟ .. أنتو كنتو عارفين أنها هتيجي النهاردة صح !!
استقام أيهم ينظر لمروان مبررا بقلق :
_ أهدي بس يا مروان و هفهمك .
شعر مروان بالغضب الشديد من نور و أيهم و الجميع ،، و ضرب الطاولة أمامه بعنف هاتفا :
_ تفهمني ايييه ؟؟ تفهمني اييه ؟؟ .. عااامل عليا ملعوب يا أيهم ؟؟ .. جايبني هنا علشان أقابلها ؟ بتلوي دراعي يعني ؟؟
حينها شعرت نور بالضيق و الغضب فهتفت تعنف ابنها :

_ هو ايه الي حصل يعني لما نتقابل .. هو أنا متحرم عليا أشوف ابني و لا ايه ؟
نظر لها بغضب و عروقه تنفر بعصبية قبل أن يهتف :
_ أنتي تسكتي خاالص .. ملكيش تتكلمي معايا أصلا ..
ثم التفت الي أيهم هاتفا له بقسوة :
_ و أنت … أنت ….
لم يستطع قول شيئ لأيهم ففي النهاية هو يحترمه و يحبه جدا .. لذا ضرب الطاولة بيده عدة مرات بغضب شديد و هو يهتف :
_ ليه تعمل فيا كده ليييه ؟؟ .. ده جزاتي علشان بحبك و بحترمك ؟؟ .. بتعمل عليا اللعبة الرخيصة دي علشان تجمعني بيها ؟؟
ثم تركهم و انصرف مسرعا ،، اسرعت رهف تركض خلفه بينما تنادي بأسمه هاتفه :
_ مروااان استني .. يا مروااان
●●●●●●●●نهاية السابع عشر●●●●●●●●

يتبع….

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على : (رواية سجن الحب والظلام)

اترك رد