روايات

رواية زياد وحور الفصل الخامس 5 بقلم شهد سامح

رواية زياد وحور الفصل الخامس 5 بقلم شهد سامح

رواية زياد وحور البارت الخامس

رواية زياد وحور الجزء الخامس

رواية زياد وحور الحلقة الخامسة

اتصدمت لما لقيت الشخص المجهول باعت: جه الوقت عشان تعرفي أنا مين يا حور، وعشان كده تعالي ع العنوان ده، لو حابة تشوفيني لآخر مرة، بس آخر حاجة عايزك تعرفيها إني حبيتك، حبيتك جدا يا حور، وكل الي عملته كان علشانك أنت
مريم بصتلي وقالت: في أيه يا حور
شاورتلها على اللاب وقولت: بصي يا مريم
مريم قرأت الرسالة وبعدها قالت بارتباك: روحي يا حور
قولت بصدمة: لا طبعا، افرض طلع بيضحك عليا، أكيد مش رايحة
مريم مسكت تليفونها واتصلت بحد معرفش هو مين، بس واضح إنه مردش
قولتلها باستغراب: بتتصلي بمين
لا ولا حاجة، المهم يا حور أنت لازم تروحي، هو أكيد مش بيكدب يعني
لا يا مريم أنت بتهزري، وافرض قتلني مثلا
يا حور مفيش حاجة كده، لازم تروحي
*******
فضلت باصة للطريق بخوف، معرفش أنا إزاي سمعت كلام مريم وجيت أصلا
مريم مسكت إيدي وهي بتقول: متخافيش يا حور
ياريتني مسمعت كلامك يا مريم والله
مريم قالت بارتباك: قولتلك متخافيش، أنا معاكي

 

 

 

 

 

ضحكت وقولت: لا والله ده على أساس إنك هتحميني يعني، مهو لو عمل فيا حاجة هيعمل فيك أنت كمان متقلقيش
مش هيعمل
كنت مستغربة ثقة مريم أوي، هي آه كانت ديما بتقولي إن الموضوع عادي، بس مش لدرجة إنها تخليني أروح أقابله يعني، بس ومريم مالها برضو أنا الي كان في حاجة جوايا بتقولي روحي، يا أخي تبا لفضول الإنسان الي بيودي في داهية ده
وبعد حوالي نص ساعة التاكسي وقف، كنت مستغربة المكان الي وقف التاكسي فيه
ومسكت إيد مريم وأنا بقول بخوف: مريم دول شكلهم تجار أعضاء وهياخدوا أعضاءنا هنا، مش شايفة مكتوب أيه على المستشفى من برة، مشفى القلب، قولتلك منجيش
مريم كانت في عالم تاني، عينيها منزلتش من على اسم المستشفى، وفجأة سابت إيدي وجريت جوة المستشفى
جريت وراها وأنا بقول: مريم استني، فيه أيه
لقيتها وقفت وبتتكلم مع شخص، وكان نفس الشخص صاحب زياد الي كان عندهم في البيت
قال: تعالوا معايا
روحنا وراه واحنا مش فاهمين حاجة، ودانا عن أوضة العناية المركزة، وهنا كانت الصدمة
بصيت من الإزاز فلقيته، أيوا هو زياد، بس مش زياد الي اعرفه لا، ده شخص تاني ضعيف مش معانا أصلا
فوقت على صراخ مريم وهي بتقول: أخويا، أنا عايزة زياد، أيه الي حصل
صاحب زياد حاول يهديها وهو بيقول: اهدي، العملية نجحت بمعجزة وبقى كويس
قولت بصدمة: عملية أيه

 

 

 

 

 

قلبه كان تعبان، واضطر يعمل عملية، والحمد لله إنها نجحت لإن نسبة النجاح كانت قليلة
حطيت إيدي على الإزاز ودموعي نزلت وأنا بقول: معقول يا زياد، يعني كنا هنخسرك، عشان كده كنت بتحاول تبعدني عنك، بس للأسف يا زياد فشلت، لإني اتعلقت بيك للأسف
بعدت عيني بصعوبة عن الإزاز وروحت ناحية مريم وأنا بحاول اهديها، وأنا أصلا محتاجة الي يهديني
مريم حضنتني وقالت: مشيت وسيبته في أكتر وقت كان محتاجلي فيه
هيبقى كويس يا مريم متقلقيش
وبعد ساعة تقريبا صاحب زياد جه وقال: زياد فاق
قولت أنا ومريم بفرحة: بجد
ومريم قالت: طيب ينفع ندخله
لما الدكتور يخرج من عنده هيقول
وبعد شوية الدكتور خرج وقال: مين مريم
أنا مريم
طيب ادخلي هو عايزك

 

 

 

 

مريم دخلت عنده وقالت: زياد، كده يا زياد متقوليش
زياد قال بصوت باين عليه التعب: محبتش اضايقك والله، كنت خايف لأسيبك يا مريم
بعد الشر عنك يا حبيبي
عرفتي ليه كنت بحاول ابعد عن حور، مكنتش عايزها تتعلق بيا
أنا أسفة يا زياد، أسفة إني سيبتك وأسفة على كل حاجة
أنا عمري مزعلت منك يا مريم، أنت أختي الي مليش غيرها في الدنيا
ربنا يخليك ليا يا زياد
وخرجت مريم من عنده وقالت: ادخلي يا حور
قولت بارتباك: مش مهم دلوقت هو أكيد تعبان
هو الي قالي اخليكي تدخلي
هزيت راسي واتحركت ناحية الأوضة ودقات قلبي بتدق بسرعة أوي
فتحت الباب ودخلت، فلقيته نايم على السرير والمحاليل في إيده
قال بصوت ضعيف: تعالي يا حور
وقفت جنب السرير وقولت بصوت واطي: حمد لله على سلامتك
الله يسلمك
سكت لحظة وبعدين قولت: طيب أنا هسيبك ترتاح بقى

 

 

 

 

 

ومشيت خطوتين فقال هو: من أول يوم شوفتك فيه وقولت بس، هي دي الي هتكون مراتي وأم عيالي، هي دي الي قلبي اتعلق بيها من أول مشافها، ساعتها كنت في أولى جامعة، وأنا برضو كان فاضلي سنة واتخرج من كلية الشرطة، استنيت لحد ما اشتغل واعتمد على نفسي مش على معاش بابا الله يرحمه، لما مريم تعبت جامد واضطرت تعمل عملية تقريبا مبقاش معايا فلوس
سكت دقيقة وبعدها كمل: بس قررت أبدأ تاني واعمل فلوس، كنت عايز أبقى جاهز عشان اقدر اتقدملك، لما مريم كانت بتقولي إن في عريس اتقدملك قلبي كان بيتقبض لتروحي مني، ولما كنتي بترفضي كنت بحمد ربنا، قررت إني مش هقف ساكت كده لازم أخد خطوة، فقررت ابعتلك على صراحة
وهنا ابتسم وكمل: بس الي متوقعتوش إنك تروحي القسم وتبلغي عني، وجاية لشخص الصح بتبلغي عني وليا أنا
بقيت عارف تفاصيلك يا حور، بتصحي الصبح تفتحي شباك أوضتك بابتسامة بتسحرني، بعدها بتشربي قهوة، بتحاولي تعملي بيض عيون بس مش بتظبط والعيون بتدخل في بعض، مؤخرا بقيتي أول حاجة تعمليه هي إنك تبصي على صراحة، ابتسامتك الخجولة الي بتظهر لما بغازلك، تكشيرتك لما اقولك متعمليش ده واعملي ده
كل دي حاجات يا حور بقيت حافظها زي اسمي بالظبط
ويوم ما قررت اعترفلك بحبي هو نفس اليوم الي عرفت إني قلبي فيه مشكلة، كنت بحاولك ابعدك عني بشتى الطرق، بس كنت بتعذب مليون مرة في اليوم، دموعك الي نزلت لما قولتلك ابعدي قتلتني والله

 

 

 

 

 

عارفة، كنت خايف من الموت عشان مش هشوفك تاني
خلص كلامه وسكت، وأنا فضلت شوية ساكتة بعدها قولت: حمد لله على السلامة مرة تانية
خرجت ومعرفتش أقول أيه بعد كلامه، دموعي نزلت بصمت وأنا مش مصدقة كل الي بيحصل
مريم جت ناحيتي وقالت: حور أنت كويسة، أيه الي حصل
قولتلها بهدوء: مفيش، بعدها مشيت وروحت ناحية جنينة المستشفى
قعدت على الكرسي وأنا بفكر في كلامه، معقول هو الي كان بيبعت ومعرفش، طيب إزاي ده حصل، منكرش إن كلامه عجبني بس في نفس الوقت ربكني، معرفتش أرد أقول أيه، زياد عاش جوة تفاصيلي أكتر مني تقريبا، ودي حاجة بسطاني الحقيقة، بس في نفس الوقت مش قادرة أقوله إني بحبه، آه بحبه، ده مين الي ميحبوش أصلا
*******
وبعد إسبوع
وقفت قدام دولابي بحيرة ومش عارفة هلبس أيه، أصل مريم عزمتني على الغدة النهاردة بمناسبة خروج زياد لإنه خرج إمبارح
كنت كل يوم أزوره بس من بعيد، اتجنبت أي كلام معاه بصراحة منعا للإحراج، كلامه بيربكني الحقيقة ومبعرفش أرد
وبقالي ساعة واقفة نفس الواقفة ومحتارة البس أيه
وفي الآخر اخترت فستان باللون الموف المفضل إلى قلبي، ولبسته ونزلت
وقفت قدام باب شقة مريم مرتبكة ومش عايزة أرن الجرس

 

 

 

 

 

اهدي يا حور واجمدي كده، يلا رني الجرس ومتخافيش
وفعلا خدت نفس ورنيت، وبدعي جوايا إن مريم هي الي تفتح مش زياد
بس للأسف هو الي فتح وأول ما شافني قال: تعالي يا حور
دخلت وقولت: هي فين مريم
في الحمام، تعالي اقعدي
شتمت مريم في سري وقولت: يعني حبكت يعني يا مريم تدخلي الحمام، ده أيه الحظ ده
زياد قال: بتقولي أيه
قولت بتوتر: لا مبقولش حاجة
قال وهو باصص في التليفون: حلو
هو أيه ده
قال بمكر: الموف، حلو
شكرا
بس الأسود الي كنت جايبه أحلى
مردتش على كلامه فقال: شكلك أنت كمان موافقاني الرأي بما إنك مردتيش
قولت بسرعة: لا طبعا، أنا رميته أصلا، ذوقه مش حلو خالص
والله، أومال جيتي بيه عندنا قبل كده ليه
كنت مضطرة

 

 

 

 

اممممم، ولسه برضو ناوية ترتبطي بالولد بتاع صراحة ولا مفيش نصيب
معرفتش أرد فقولت: أنت هتنادي مريم ولا امشي
قال بابتسامة: هناديها حاضر
وبعد شوية مريم جت وقعدنا ناكل، وزياد طول القاعدة عينه عليا وأنا باصة لتحت ومش ببص ناحيته
*****
وبعد مرور شهر
قولت بتوتر: بقولك أيه يا مريم اتصلي بأخوكي وخليه يلغي الفرح أنا مش مستعدة نفسيا والله
يا حور اهدي بقى، دي خامس مرة اتصل بزياد اشتكيله منك، وثانية تانية هيجي يكسر دماغك
يوه بقى أنا مش عايزة اتجوز
وفجأة باب الأوضة خبط فقولت بخوف: متفتحيش، ده أكيد أخوكي
وفجأة زياد دخل وقال بغضب مصتنع: مت أيه يا روح ماما، والله يا حور لو متمسيتي لهخليها ليلة سودة ع الكل
مريم قالت: لا ونبي يا زياد، أنا واحدة داخلة على خطوبة ولسه المشوار قدامي طويل يا أخويا
طيب اخرجي برة يا مريم
بقى دي آخرتها يا زياد، طيب خليك فاكرها
مسكت إيد مريم وقولت: مريم هتفضل هنا
زياد شد مريم خرجها برة ورجع تاني وهو بيقول: هتهدي يا حور وتعقلي كده ولا اعقلك بمعرفتي
لا هعقل

 

 

 

 

 

 

أيوة كده، أنا أحب البنات العسل الي بتسمع الكلام، يبقى نخرج للناس المستنية تحت في القاعة بقى
هزيت راسي فمسك إيدي ونزلنا تحت
******
وبعد مرور خمس سنين
يا يووووسف، يا ابني بطل شقاوة واهدى بقى
يا زيااااااد، تعالى شوف ابنك بدل ما ارتكب فيه جناية
زياد خرج من أوضته وقال بمنتهى الهدوء: يا روحي براحة على نفسك، العصبية مش حلوة عشانك
وبص ليوسف وقال: يويو تعال هنا يا حبيبي
جه يوسف ليه وقال: نعم
بصيتله بصدمة وأنا بقول: أنت ياض، اشمعنا بتسمع كلام أبوك وأنا لا
وقال يوسف ببراءة: عشان بيحبني وبيجيبلي اندومي
بصيت لزياد بصدمة وقولت: اندومي يا زياد، اندومي، ابني أنا ياكل اندومي
قال بابتسامة مستفزة قبل ما يخرج من البيت: يختي وأنا يعني شربته مخدرات، وماله الاندومي يعني
ويوسف دخل أوضته وهو بيحاول يستخبى مني، وأنا فضلت أقول بصراخ: يوسف تعال هنا
وكالعادة زياد بيخرب الدنيا ويمشي بمنتهى الهدوء
ودي كانت حياتي مع زياد ويوسف ابني الي جه نور حياتي بوجوده، حياة كان حياة حلوة وهادية، بعيدا عن الي يوسف بيعمله بس ابني الي بحبه أكتر من أي حاجة، وأبوه الي جه خلى حياتي حلوة بوجوده

تمت

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على (رواية زياد وحور)

اترك رد