روايات

رواية الملتزم وانا الفصل الثاني 2 بقلم إيمان شلبي

رواية الملتزم وانا الفصل الثاني 2 بقلم إيمان شلبي

رواية الملتزم وانا البارت الثاني

رواية الملتزم وانا الجزء الثاني

رواية الملتزم وانا الحلقة الثانية

ام ايمان وهي بتش*دها من ودانها بغي*ظ : عشرين في الميه ليكرا ايه يابلوه حياتي انتي فاكره نفسك مربوووحه هت*شلي*ني …
ايمان بوجع: ااه اه ياستي بوراحه طه
ام ايمان وهي بتزعق بصوت واطي : حالا حالا تغيري اللي انتي لبساه ده وتلبسي فستان من اللي جبتهملك اول امبارح ..
ايمان : اااااه قولي كده بقي قولي انك جيبالي فستان عشان اقابل المحروس بيه مش عشان انتي بتحبيني وانا بنتك وفلذه كبدك ..
ام ايمان وهي بت*قلع الشبشب بتاعها سل*اح كل ام مصريه : انا هربيكي من اول وجديد
ايمان وهي بتجري بخ*وف وبتقف علي السرير : خلاص ياست الكل ده انا بهزر وربنا انتي قفوشه ليه
ام ايمان وهي بتطيره في وشها : يالا انا خارجه البسي واخرجي منك لله هتجبيلي جلطه …
قالت جملتها وخرجت وهي حاطه ايديها علي رأسها بتعب
ايمان وهي بتحط ايديها علي وشها بوجع: هي مالها الست ديه أنا عملت ايه بس ؟!
بعد شويه كانت واقفه قدام المرايه بتظبط طرحتها الموف لون فستانها المشجر اللي كان فيه موف وحاطه ميك اب هادي …
ايمان وهي بت*بو*س المرايه بحب : قمر ياخواتي قمر بجد ربنا يحميني ليا ..
خرجت من الأوضه وهي حاطه وشها في الأرض وقالت بهدوء وهمس يكاد يكون مسموع
-السلام عليكم
-وعليكم من السلام ورحمه الله وبركاته

 

 

 

 

 

 

 

ام ايمان بتوتر وهي بتبتسم بأهتزاز : تعالي يا ايمان ياحبيبتي سلمي علي محمد ..
قربت منه ايمان ومدت ايديها تسلم عليه بكل تلقائيه ..
ازيك ياشيخ ميدو يوه قصدي ياشيخ محمد ..
محمد وهو حاطط وشه في الأرض وبيخبط علي صدره بهدوء من غير ما يمدلها ايده : بخير نحمد ربنا يا انسه ايمان ..
ايمان بأحراج ووشها كله احمر قربت من أخته وسلمت عليها وسلمت علي الكل واكتشفت أن العيله كلها مش بتسلم علي ستات …
ايمان وهي بتقعد وبتقول في نفسها بسخريه : ده باينله هيبقي مرار طاف*ح ..
ام ايمان : ا احم ا الشيخ محمد عايز يقعد معاكي يا ايمان عشان تعملوا رؤيه شرعيه وربنا يقدم اللي فيه الخير يارب..
ايمان في نفسها : أن شاء الله ياحبيبتي روحي كلي جاتوه ..
بعد شويه كانت قاعده ايمان مع محمد علي بعد مسافه منه وهو حاطط وشه في الأرض كالعاده ..
ايمان في نفسها بغيظ: يارب اكرم ونخلص من الليله ديه عشان انا خلقي يادوبك …
رفع محمد رأسه وهو بيبص لايمان ..
لاول مره يبص لملامح وشها عن قرب هو كل مره يشوفها يحاول يغض بصره عنها لكن صورتها بتفضل مطبوعه في دماغه مش بتروح …دايما يستغفر ربنا أنه بيفكر فيها كده لكن هي بالفعل مش بتروح من باله عشان كده قرر يتقدملها لعلها اشاره من ربنا أنه يتقدم للي حبها !

 

 

 

 

 

محمد : ا احم بصي يا انسه ايمان انا
ايمان بانفعال وتلقائية: لا بص أنت يا شيخ محمد انا مش البنت اللي انت تتمناها ،ولا بلبس لبس واسع ولا بصلي دايما ولا بقرأ قرأن كل يوم ولا بتحبس في البيت ولا اقدر اتعزل عن الناس ولا اي حاجه من الحاجات ديه وانت بسم الله ماشاء الله شيخ واي واحده ملتزمه تتمناك عشان تاخد بأيديها للجنه وانا أن شاء الله القي اللي ياخد بأيدي للجنه …
محمد وهو بيبسم بهدوء : خلصتي ؟
إيمان برفعه حاجب : اه خلصت
محمد وهو بيتنهد: بصي يا انسه ايمان اولا احب اعرفك حاجه مهمه جدا انا قبل ما اسكن هنا في البيت ده كنت شاب زي اي شاب عايش حياتي بتن*طط وبروح وباجي وبعرف بنات بعدد شعر راسي وكنت بالفعل شخص بيعمل كل حاجه غل*ط،كنت منغم*س في ملزات الحياه زي ما بنقول ،دايما بابا كان يفضل يقولي يابني ابعد عن السكه اللي انت ماشي فيها يابني صلي يابني التزم وانا اسمع كلامه من ودن وأخرجه من الودن التانيه علي طول ،لحد ما في يوم كنت سهران مع واحد صاحبي كنا بنشرب …
ايمان بذهول : بتشربوا مخ*درات ؟
محمد وهو بيهز راسه بحزن: كنا بنشرب كل حاجه ..
ايمان بشرود : كمل
محمد بحزن : كنا راجعين البيت انا وهو وراكبين عربيته وهو سايق مكانش شايف قدامه عملنا حادثه …

 

 

 

 

 

ايمان بتلقائية: ايه ده م*وت*وا؟
محمد وهو بيضحك بهدوء : انا عايش قدامك اهو !
ايمان بخفوت : ايه الهب*ل ده صحيح احم كمل
محمد : صاحبي ما*ت في الحادثه ديه وانا دخلت المستشفي في غيبوبه لمده تلات شهور ،قلبي وقف مرتين في التلات شهور،لحد ما اتعافيت تماماً ،خرجت وانا زاهد كل حاجه ،انعزلت عن الكل بسبب حزني علي م*وت اقرب صديق ليا ،جبت كل شريط حياتي شوفت انا بعمل ايه ،لقيتني بعمل كل حاجه غل*ط في غل*ط ،صاحبي م*ات علي معصيه وانا كنت هم*وت زيه بس ربنا كان عايز يديني فرصه تانيه الحياة ،كان عايز يشوف انا هعمل ايه فيها ،هرجع لطريقي القديم ولا مو*ت صاحبي هيخليني اتعظ ،لقيتني ساعتها بقوم اتوضي واصلي ،اول ما سجدت حسيت احساس غريب لاول مره احسه ،حسيت أن قلبي كان مليان ه*موم وخوف وكل حاجه راحت بمجرد ما سجدت لربنا ، افتكر يوميها اني فضلت اشكره وانا ببكي أنه عطاني فرصه تانيه للحياه ،ووعدته اني هلتزم في الصلاه وابعد عن الطريق بتاع زمان واكون شخص كويس ،وعدته وانا جوايا عارف أنه لما بيوعدنا مش بيخلف وعده معانا واحنا كمان مينفعش نخلف وعدنا معاه ،لحد ما بقيت زي مانتي شيفاني كده يا انسه ايمان ،حتي ريماس اختي كانت زيك كده وانا فضلت وراها بالتدريج لحد ما بقت ملتزمه في لبسها وصلاتها وكل ما يرضي ربنا …
ايمان وهي بتتنهد بحزن : بس انا مش هقدر اعمل كده ،صدقني يامحمد انا هتعب*ك اوي ،انت تستحق واحده افضل مني …

 

 

 

 

 

محمد وهو بيتنهد وبيضحك بهدوء ضحكته اللي خلت قلبها يدق لاول مره بين ضلوعها وهي بتبلع ريقها ومستغربه حالها اللي اتشقلب من دقيقتين قعدت معاه فيهم !!
-علي فكره أنا مش بيأس فضلت سنتين ورا ريماس اختي
ايمان بذهول : سنتين ؟!!
محمد بهدوء : مستعد افضل وراكي العمر كله معنديش مانع ..
ايمان : هو انا ممكن أسألك سؤال ؟!
محمد : اتفضلي
ايمان بتوتر وهي بتفرك ايديها في بعض : ه هو ي يعني في بنات كتير محترمه وملتزمه ليه متتقدمش لواحده منهم احسن مني ومش هتتعبك عشان تكوني زي مانت حابب ي يعني اشمعني انا ؟؟
محمد بتوتر وهو حاطط وشه في الأرض : الارتياح مفهوش ليه يا انسه ايمان ..
ايمان وهي بتقفل عينيها نص قفله : قصدك الحب ؟! انت بتحبني يامحمد ؟!
محمد : الكلام ده مينفعش ..
ايمان باستغراب : ليه ؟ هو ايه اللي مينفعش اصلا !
محمد : انا اجنبي عنك لا يجوز اني اقولك كلام حب
ايمان بغباء : بس انت مصري مش اجنبي ؟؟

 

 

 

 

محمد وهو بيضحك بصوت عالي علي ايمان اللي فتحت عينيها بصدمه وقلبها هيخرج من مكانه من جمال ضحكته اللي برزت عمازاته اللي علي خده الشمال …
مالت برأسها بهيام وهي سرحانه في ضحكته اللي خطفت قلبها لوهله من الزمن ….
محمد بتوتر : ا احم انسه ايمان حضرتك معايا
ايمان وهي بتفوق من شرودها: هه
محمد : بقولك اجنبي يعني مُحرم يعني مش جوزك ولا اخوكي ولا باباكي لا يجوز اني اقولك الكلام ده غير لو بقيتي مراتي …
ايمان وهي بتهز رأسها : ااه
محمد : حابه تسألي اي سؤال ؟!
ايمان وهي بتهز رأسها بشرود : لا
محمدبابتسامه هاديه: عموما انا هسيبك براحتك تفكري وربنا يقدم اللي في الخير.
ايمان بتوتر : ا أن شاء الله
بعد مرور ساعه ..

 

 

 

 

ها يابنتي قولتي ايه ؟!
ديه كانت جمله ام ايمان بعد ما خرج مشي محمد وأهله …
ايمان وهي بتتنهد بهدوء : سيبيني افكر ياماما ..
مامتها بأستغراب : ايه الهدوء اللي حل عليكي ده ؟ بركاتك ياشيخ محمد
ايمان بمشاكسه: نينينيني
ام ايمان وهي بترفع ايديها للسما : يارب اهديها يارب وتوافق علي الشيخ محمد ونخلص منها يااارب
ايمان : علي فكره بقي انا قاعده علي قلبك حتي لو اتجوزت ها
حمزه بغيظ: لزقه
ايمان وهي بتبصله بقرف: خليك في حالك انت ياعبدو ..
جاتلها ماسدج علي الفون بتاعها فتحتها وهي متوقعه انها شركه اورنج اللي محدش بيعبرها غيرها كالعاده ….
قامت انتفضت بفرحه مره واحده وهي بتقرا الرساله
ايمان بفرحه : ياصلاه العييييد
ياتري ايه هي الرساله ؟!🌚

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على : (رواية الملتزم وانا)

‫2 تعليقات

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: