روايات

رواية الضحية البريئة الفصل التاسع 9 بقلم سلمى محمود

رواية الضحية البريئة الفصل التاسع 9 بقلم سلمى محمود

رواية الضحية البريئة البارت التاسع

رواية الضحية البريئة الجزء التاسع

رواية الضحية البريئة الحلقة التاسعة

انا اسفه
قالتها وعد بدموع وهى تجلس بجانبه على فراشه
وعد ببكاء : انا والله مش عارفه انا بعمل كدا ليه
انا انا مكنتش كدا والله
انا اسغه بجد
اعتدل رعد فى جلسته وامسك يديها مقربها اليه
رعد بحنان وهو يمسد على شعرها : خلاص انا مش زعلان
بس لازم تعرفى ان الحصل ده ميتكررش تانى
مش معنى الحصلك ده انك تخسرى دينك
تنهد رعد وقال
تعالى يا وعد قربى منى
اقتربت منه وعد فشدها واجلسها على قدميه اخفضت وعد رأسها بخجل
رفع وجهها بأنامله
قوليلى يا وعد انتى بتصلى
وعد بخجل منه : كنت
رعد :متتكسفيش منى
ليه بقى مش بتصلى
وعد بخجل زائد : يعنى كنت ببقى مشغوله فأوقات كتيره
وكمان مع الدروس بتاعتى

 

 

 

 

 

 

كلوا بقى متلخبط
اقترب رعد من وجنتيها وقب*لها برقه : يعنى مكسوفه منى ومش مكسوفه من ربنا
على العموم يا ست البنات بكرا ان شاء الله تبداى صلاه معايا
ثم نظر اليها بتحذير
بس أياكى يا وعد أكون قايل ان فى حد هييجى عندى وأشوفك لابسه لبس مش محترم
وده اخر تحزير ليكى
وعد : لسه زعلان منى
رعد : لا يا ست البنات
تعالى نامى بقى
وعد : انام فين
رعد بخبث: جامبى
وعد بخجل : أ ﻷ انا هروح انام فقوضتى
رعد بضحكه رجوليه جذابه أطاحت بروح وعد الارض : على فكرا انتى قبل ما ننزل ﻷحمد تحت كنتى نايمه فحضنى
وبدون سابق انذار شدها رعد اليه وقعت عليه
عدل رعد من موضع جسدها على الفراش واحتضنها برفق
نامى يا وعد يالا
طبع قب*له رقيقه على عنقها
تصبحى على جنه يا ست البنات

 

 

 

 

 

 

فى صباح يوم جديد
استيقظت وعد وهى تشعر بالسعاده فالأول مرة من يوم حادثها تستطيع النوم بامان
نظرت الى النائم بجانبها بحب
تعرف انى بقيت مش بحس بالامان غير وانت موجود
اقتربت منه وقب*لته قب*له خجوله مرتعشه على شف*اتيه
ربنا يديمك فحياتى
ويديمك ليا يا قمرى
وعد بخجل ابتعدت عنه : انت صاحى من امتى
رعد بمشاكسه : من اول البوس*ه الجام*ده بس البوس*ه متبقاش كدا
اقترب منها وسحبها معه فى قب*له شغوفه يبث لها فيها مدى عشقه لها
تمادى رعد معها ونزل بشف*اتيه الى عنقها
وعد بخوف : رعد
رعد
ابعد
هدأ رعد من ثوره مشاعره القابله على الانفجار
رعد بصوت لاهث : قومى يا وعد دلوقتى
قومى يالا
خرجت وعد سريعا من الغرفه وهى تجاهد لألتقاط انفاسها بأنتظام واضعه يدها على قلبها الذى يدوى بعنف
بعد قليل دخلت وعد غرفه شمس وجدها تبكى
اقتربت منها واخذتها فحضنها
وعد : متعيطيش يا شمس
ربنا مش بيجيب حاجه وحشه ابدا

 

 

 

 

 

شمس ببكاء : صعبان عليا نفسى اوى يا وعد
انا اترميت فالشارع لدرجه انى صعبت على واحد وجابنى هنا عندك
مبقاش عندى مكان اروحه يا وعد
تصورى انى روحت لنور
روحت لاقرب صاحبه عندى وقالتلى مش هينفع ادخلك بيتى عشان جوزى
بدات فالبكاء بعنف
انا والله مش كدا يا وعد والله
وعمرى ما هبص لجوز اى واحده
عمرى والله
مش زمبى انى اتطلقت مش زمبى
انا والله يومين بالكتير وهمشى من هنا
وعد ببكاء لبكاء صديقتها : متزعليش يا حبيبتى
اهدى عشان ابنك
وبعدين انتى هتفضلى معانا هنا لحد ما تقفى على رجلك
نظرت اليها شمس بحب : أنا متشكره جدا يا وعد
هو انتى اتجوزتى امتى انا مكنتش اعرف انك اتجوزتى
عند رعد خرج من الحمام وادعى فريضته
واتصل بسيف حارسه
رعد بحزن : الو يا سيف
عز سافر

 

 

 

 

سيف : ايوا يا باشا سافر الفجر
ومتقلقش فى واحد بيراقبه زى ما سيادتك أمرت
رعد : ماشى يا سيف
شكرا
اغلق رعد الهاتف
وخرج ليرى وعد
عند وشمس
وعد ببكاء : هو ده الحصل يا ستى
شمس : يعنى انتى بتشيلى عنى الحمل وانتى اصلا فيكى المكفيكى
قوليلى يا وعد انتى حبيتى رعد
مسحت وعد دموعها بظهر يديها مثل الاطفال فكانت كتله فالبرأه
حبيته بس
دا انا ساعات بحسه كدا كل حاجه فحياتى
رعد ده هو العوضنى عن كل حاجه وحشه حصلتلى

 

 

 

 

 

استمع رعد الى حديثها فدق الباب وخرجت اليه وعد
رعد بحنان : صليتى
وعد : لسه
رعد : طب تعالى
امسك رعد يديها ودخل بها الى غرفتهم
رعد : انا صليت
ادخلى انتى اتوضى وتعالى عشان تصلى يالا
دخلت وعد وتوضأت وخرجت أدت فريضتها
كان ينظر اليها والى وجهها المستدير بعشق وهى ترتدى اسدالها الذى زالدها جمالا على جمالها
رعد : حرما
وعد : جمعا ان شاء الله
اقترب رعد منها ونزع عنها حجابها
وهمس بجانب اذنيها بعشق
وعد انا عايز اتمم جوازنا دلوقتى

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على : (رواية الضحية البريئة)

‫3 تعليقات

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: