روايات

رواية سجن الحب والظلام الفصل السادس 6 بقلم فيروز أحمد

رواية سجن الحب والظلام الفصل السادس 6 بقلم فيروز أحمد

رواية سجن الحب والظلام البارت السادس

رواية سجن الحب والظلام الجزء السادس

رواية سجن الحب والظلام الحلقة السادسة

جلست بجواره أمام المأذون تشعر بالنار تكوي صدرها ، لا تريد ان تتزوج منه بدون علم والدها دموعها جرت علي وجنتها بألم و صمت و مسحتها بعنف .. نظر لها المأذون بتعجب يسألها :
_ يا بنتي أنتي موافقه ؟؟
_ اه يا شيخنا موافقه اكتب بقي و اخلص
قالها مروان بضيق .. بينما نظر له المأذون هاتفا بضيق :
_ انا بسألها هي يا مروان بيه
_ ردي عليه اخلصي انا مش فاضيلكو !
_ ايوه يا شيخنا موافقه
قالتها هي بانكسار ، فبدأ هو يفتح دفتره هاتفا :
_ طب نبدأ بس الله .. مين وكيلك يا عروسه
_ انا هبقي وكيلها يا شيخنا
قالها يوسف فاماء المأذون و هو يهتف طب طلعو بطايقكم .
اعطتهم رهف بطاقتها فنظر فيها مروان قبل ان يعطيها للشيخ و ذُهل من اسمها فهو لاول مره يعرفه .. نظر لها يسأله ببهدوء :

_ اسمك رهف ؟؟ انا سمعت الاسم ده فييين قبل كده ؟؟
ثم جلس يتذكر اين سمعه من قبل و لكن ذاكرته لم تسعفه .. أخذ المأذون يبدأ مراسم الزواج الي ان انتهي يهتف :
_ بارك الله لكما و بارك عليكما و جمع بينكما في خير
ثم جعل الجميع يمضي علي عقد الزواج بما في ذالك الاثنين الشهود الذين احضرهم مروان .. ثم امسك دفتره و انصرف
غادر الجميع منزل مروان و بقي هو و هي وحدهما فقط .. نظر لها بأعين صقرية قبل ان يهتف بنبرة صلبة :
_ متفتكريش اني اتجوزتك لجمال عينيكي يا حلوة .. أنتي هنا علشان تدفعي تمن الي كنتي بتفكري تقتليني بيه .. هتشتغلي هنا اقل من اقل خدامة … يااااااا سعاااااد
نادي مدبرة قصرة السيدة الطاعنه في السن .. ثم استقام يمسك من رهف من ذراعها يلقيها علي تلك السيدة الطاعنة في السن هاتفا لها بغلظه :
_ تعامليها اقل من أقل خداامة عندك ، و تشوفيلها حتي تتنيل تنام فيها
_ حاضر يا باشا
_ يلا غوووروووو من وشي انتو الاتنين
قالها بعنف و غضب فجرت من امامه سعاد و هي تسحب خلفها رهف المتألمة و التي لا تستطيع المشي بسبب لكماته لها
القتها سعاد في المطبخ تنظر لها بتساءل غاضب :
_ انتي ميين و عملتي للباشا ايه ؟ .. احنا بقالنا خمس سنين شغالين معاه الراجل زي النسمه و مبيتعصبش علي واحده فيها .. انتي عملتي فيه ايه بقي علشان يعاملني كده !
لم تجبها رهف انما انحنت تسعل بشدة و فمها يقطر دما أثر السعال .. شعرت انها تختنق و يضيق صدرها فهتفت تطلب المساعدة من تلك السيدة :
_ الحقـ .. الحقيني .. بتخنق
اقتربت منها سعاد سريعا تحاول فك ازرار بلوزتها لتسمح للهواء بالدخول لها هاتفه :
_ يالهوي يالهوي .. خدي نفسك ماتخافيش
اشارت رهف علي صدرها و هي تشعر بالاختناق هاتفه :
_ شيلي .. شيلي القماش ده .. مش .. مش قاادره اتنفس
بالفعل اسرعت سعاد تزيح بلوزتها لتري ما هذا القماش .. اسرعت تحضر المقص من ادراج المطبخ و تقص هذا القماش الذي كانت تلفه رهف حول صدرها لتخفيه .. و شهقت بعنف و هي تري ما فعلته تلك الفتاه بصدرها و اثر الجروح عليه بسبب ربطها له

_ انتي عامله في نفسك كده ليه .. انتي رابطة صدرك كده ليه .. انا مش مستريحاالك !
شهقت رهف ما ان ابتعد الضغط علي صدرها و حاولت سحب انفاسها ، و بعد دقائق انتظمت انفاسها و بدأت تشعر بانها عادت لحالها .. نظرت لتلك السيدة امامها تهتف بهدوء :
_ انا عايزه أنام .. هنام فين ؟
_ يا بجاااحتك .. كمان مش عايزه تردي عليا .. امسكي يا اختي البسي هدومك و تعالي ورايا اقولك هتنامي فين
و القت عليها بلوزتها ، التي اخذتها رهف سريعا و ارتدتها و سارت خلف سعاد .. اتجهت بها سعاد الي غرفه خارج القصر بعيده جدا كانت تخص الجنايني .. امرتها بالاستلقاء علي الارض تلك الليله حتي تجد لها فراشا :
_ بصي مافيش الا الاوضه دي فاضيه .. ممكن تنامي هنا للصبح و بكره نشوفلك سرير .. بس متتخضيش يعني لو لاقيتي صرصار كده و لا سحلية كده .. عن اذنك
ثم تركتها و غادرت اما رهف فشعرت بالخوف من ذالك المكان و حاولت الجلوس علي الارض و اسناد رأسها علي الحائط و لكن ألمتها معدتها بشدة و بدأت تسعل قطرات من الدماء مجددا بسبب تلك اللكمة الذي داهمها بها مروان
حاولت التسطح علي الارض و صنع يدها وسادة و بدأت بيدها الاخري تدلك معدتها المتألمه هاتفه ببكاء و دعاء علي مروان :
_ حسبي الله و نعم الوكيل فيك .. ايييه بتضرب كيس ملاكمه .. ياربي ايه المكان ده هستحمله انا ازاي بقيت الايام الجايه .. بس انا بجد مش قادره عايزه انام .. هنام و الي يحصل يحصل
ثم اغمضت عيناها و حاولت اخذ قسط من الراحه فيومها كان طويلا و من الغد لديها كل يوم يوم طويل لا ينتهي .. و بالفعل دقائق و كانت تنفصل عن هذه الحجره المقرفه التي تستمع فيها اصوات غريبه
######$$$$$#$$$$$$$$
_ عملتي ايه يا سعاد ؟؟
قالها مروان و هو متكأ علي مقعده من الخلف مغمض العينين يعطي ظهره لسعاد الت هتفت بفخر :
_ كل الي قولتلي عليه يا باشا .. رمتها في اوضه الجنايني و سيبتها تعيش حياتها مع الكائنات الي فيه
_ حلو .. من بكره عايزك تسحليها معاكي في الشغل بتاع البيت .. مش عايزها فاضيه
_ امرك يا باشا .. تحب حضرتك اعملك حاجه تشربها ؟
_ لا شكرا .. روحي انتي

قالها فانصرفت هي اما هو فما ان غادرت فتح عيناه ينظر في اعقابها ثم عاد ببصره الي النافذه يري الغرفه التي بقت فيها رهف قبل ان يهمس لنفسه :
_ افتكرت سمعت اسم رهف فين قبل كده .. بنت أيهم كان اسمها رهف !
ثم ابتسم ساخرا و بحنين بعض الشيئ لتلك الطفله الملائكية التي رحلت عن عالمهم هاتفا بسخريه :
_ ازاي دي يبقي اسمها زي دي .. تيجي ايه بنت ال **** جمب رهف الملاك البريئ ..
ثم تنهد هامسا داخله :
_ ربنا يرحمك يا رهف !
بعدها استقام متجها الي فراشه الكبير الواسع المريح يتسطح عليه يضع ذراعه فوق عينيه يغلقهما يحاول النوم و لكن عقله كان يفكر بماذا سيفعل مع سليم و تلك الفتاة في الاسفل ..
$#$$$$$$$$$$$$$$$$$$$
عند سليم كان يستشيط غضيا و هو يقرأ الورقه التي تركها له مروان في المقعد الخلفي من سيارته الفارغه حيث كتب له :
_ حظ اوفر في قتلي .. بس بطرق أرجل من كده يا سليم !
كرمش الورقه و القاها بعيدا بغضب و هو ينظر الي خليفة يخبره بغضب :
_ خطتك ما نجحتش و اديه خد الواد خفاه الله اعلم وداه فين .. اتصرف و اخلصلي منه انا مش طاايقه مروان ده
_ اهدي بس يا سلين باشا و اكيد هنلاقي حل و خطه محكمه نقتله بيها
_ طب اتصرف احنا مش هنقف محلك سر كده
_ حاضر ما تقلقش
شعر سليم بالغضب و ضرب الطاولة امامه قبل ان ينهض مغادرا المكان الذي كانا يجلسان فيه و هو يشعر بالغضب الشديد من مروان
####$$#$$$$$$$$$$$$$

في اليوم التالي استيقظت رهف تشعر بالألم الشديد في معدتها و كأن سكاكينا تضربها هناك .. حاولت الاستقامه و لكنها صرخت بألم .. تماسكت و نهضت تصلب نفسها .. بحثت عن اي شيئ في المكان تستطيع ربط به معدتها لتصلبها قليلا و تقلل من الشعور بألمها و لكنها لم تجد ..
تنهدت و كادت تغادر الغرفه حين وجدت الباب يفتح بعنف و تطل منه سعاد تصرخ بغضب :
_ كل ده نووووم ؟؟ انتي جايه تنامي هنا و لا ايه ؟؟ .. اتفضلي يلا ورااايا .. عندنا شغل كتير
_ حاضر
قالتها بينما تسير خلفها و هي لا تعلم لماذا تفعل بها هذه السيده كل هذا هامسه لنفسها :
_ هو مفيش خدامه غيري و لا ايه .. هما بيعملو فيا كده ليه
تنهدت بينما تسير خلفها بطاعة .. دخلت معها الي المطبخ فاعطتها ثيابا ما هاتفه :
_ خمس دقايق و الاقيكي اودامي لابسه الهدوم دي .. يلا متتأخريييش
كانت الثياب عبارة عن قميص ابيض و تنوره سوداء كثياب رسمية للخدم في قصره .. ارتدتها و خرجت لتلك السيدة تخبرها :
_ خلصت
_ تعالي خدي الجردل ده بقي و عايزه القصر بيلمع .. هتمسحي القصر كله
فتحت رهف عيناها بصدمة هاتفه :
_ كله !! .. لوحدي ؟؟
_ ايوه عندك اعتراض و لا ايه ؟ احنا ورانا شغل مش فاضيين .. يلا علي شغلك
ثم تركتها و ذهبت .. نظرت رهف الي الدلو الذي به ماء و تلك العصا التي يمسحون بها قبل ان تهمس بألم :
_ حسبي الله و نعم الوكيل .. همسح كل ده لوحدي .. انا اصلا بطنيي بتتقطع مش قادره اقف
و لكن ما باليد حيلة انحنت تحمل الدلو و عصا المسح و شعرت بآلام مبرحه في معدتها و لكنها حاولت تحمل الالم او اسكاته لتقوم بما طُلب منها
#################

في نهاية اليوم .. عاد مروان إلي منزله بعد يوم عمل شاق .. كانت تقف في البهو تجمع اخر مياة تبقت لها في مسح القصر .. و كان ظهرها ان سنقسم بسبب مسحها طوال اليوم لهذا المنزل الكبير .. شعر بالتسلية و قرر ان يضايقها فاتجه ناحيتها و ركل دلو الماء الكبير فانسكب كله علي الارض !
نظرت الي الدلو بعدم تصديق ثم عادت تنظر له بألم و عيناها تدمع بشدة هاتفه له :
_ ليه كده حرام عليك !
نظرت للماء و شعرت بالحسره معدتها تنغزها بشكل غير مصدق و ظهرها يؤلمها من التنظيف .. لماذا فعل ذالك ؟؟ .. تساقطت دمعاتها بألم و هي تنظر له متساءلة بقهر :
_ ليه الأذي ده .؟ .. ليه حرام عليك و الله أنا تعبت
شعر بنغز داخله و هو يري دموعها و يستمع الي حديثها يبدو أنها أرهقت بشدة حقا .. و لكنه عاد الي تصلبه و نظر لها بقسوة هاتفا :
_ لمي يا بت و انتي ساكته انتي هتناقشيني عملت ايه و معملتش ايه ؟؟ .. امال انتي لازمتك ايه في البيت ؟؟ .. لمي الماية دي بسرعه هطلع اغير لو نزلت لاقيت في نقطة مايه في الارض هشربهااالك !! .. يلااااااا
قالها بصراخ و هو يضربها بقدمه في جسدها المستند علي الارض .. شعرت بالالم الشديد و الحزن الاشد و بدأت تبكي بشدة و عنف اما هو فتركها و صعد الي غرفته يبدل ملابسه ..

كان في المرحاض يستحم حين رن هاتفه .. حين خرج من المرحاض نظر الي الهاتف و تفاجئ ان من يحدثه هو المأذون .. أعاد الاتصال به و هو يشعر بالتعجب لمكالمته له ..
_ ايوه يا شيخنا في حاجه و لا ايه
_ و الله يا مروان بيه مش عارف أقولك ايه .. بس انا اروحت علشان اسجل عقد الجواز بتاع حضرتك و مدام رهف .. اتفاجأت ان بطاقتها مزورة و مفيش شهادة ميلاد باسم “رهف عطالله سيد” و البطاقة دي كل معلوماتها متفبركه و غلط
شعر مروان بالصدمه و هو يسأله :
_ انت قصدك ايه يعني .. هي هتدينا بطاقه غلط ليه ؟؟
_ معرفش يا باشا بس مش هعرف اسجل العقد غير ببطاقة صحيحه انا اسف
_ مفيش مشكله لو عرفت اوصل للبطاقة السليمة هكلمك علي طول .. شكرا يا شيخنا
اغلق معه الهاتف ينظر امامه بتفكير .. تلك الفتاة تتلاعب به و اعطته تعريف هويتها خطأ حتي لا يتم عقد الزواج .. شعر بالغضب الشديد منها و توعدها هامسا بغضب :
_ يا بنت ال *** بتديني بطاقة مزوره علشان منسجلش العقد .. ماشي يا **** و الله لأوريكي !!
ثم قرر النزول الي العشاء و هو ينوي لها كل الشر و ينوي تفريغ جام غضبه بها !!
●●●●●●●نهاية الفصل السادس●●●●●●●●●
مروان هيعمل ايه في رهف ؟؟ 🤔 و هيكتشف انها بنت أيهم و لا لا

يتبع….

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على : (رواية سجن الحب والظلام)

اترك رد