روايات

رواية ابنه الراقصه الفصل السادس عشر 16 بقلم روزا

رواية ابنه الراقصه الفصل السادس عشر 16 بقلم روزا

رواية ابنه الراقصه البارت السادس عشر

رواية ابنه الراقصه الجزء السادس عشر

رواية ابنه الراقصه الحلقة السادسة عشر

لينا بدلع : لا طبعا يا حبيبي هو انا اقدر ابعد عنك يا روحي .. انا بس سبتك تريح اعصابك شويه عشان الحادثه .
رامي باستغراب : حادثه .. وانتي عرفتي منين .
لينا : عادي يعني فيها اي.. من طنط .. وبعدين هو انت ما كنتش عايزني اعرف .
رامي بتفكير : طنط … علي العموم يا ستي شكرا علي اتصالك .
لينا : طيب هشوفك بكرا .
رامي بزهق : هفكر في الموضوع دا تصل ممكن بكرا اسافر.
لينا بعصبيه : هي اي اللي تسافر .. انا عايزه اقعد معاك ونتكلم ونحدد معاد الفرح .
رامي : يوووه .. لينا هكلمك الصبح عشان .. سلام .
وقفل السكه .. وبعدها بدأ يفكر في الأسئلة اللي متوهاه لحد ما استغرق في النوم .
_____________________rose _________________

 

حامد قاعد مع شويه رجاله شبه درف الباب وشكلهم ما يطمنش .
حامد : هااا فهمتو ولا أعيد تاني .
احدهم : لا يا معلم اعتبره حصل .
حامد : طيب يلا غورو بقي .
الناس مشيت وسابهم ودخل لغاليه .
‏حامد : مالك يا ست الستات .. اتحسدتي ولا اي .
‏غاليه بإرهاق : لااا ابدا بس مش قادره يا اخويا ضهري ورجلي متكسرين مش قادره اقف .
‏حامد : الله لا لا ما ينفعش كدا لازم تاخدي بالك من صحتك امال مين اللي هيجيب المم انا مثلا .
‏غاليه بجديه : وليه مش انت يا حامد انا تعبت .
حامد : لاااا انا يا اختي لا عندي وسط اهزه ولا شعر افرده .. وقفلي بقي .
‏غاليه بغضب : غووووور جاتك داهيه .
‏___________________rose __________________

 

حسين بقاله يومين ما شافش ايناس .. كل يوم تفتح الباب تحضرله الاكل قبل ما يصحي وتغسل هدومه وتدخل الأوضه ما تطلعش منها .
حسين زهق من حركتها وقرر يتكلم .
حسين فتح الباب بدون استئذان : انا عاااايز اعر….
ثم قطع حديثه رؤيته لتلك الحسناء النائمه كطفل صغير يحتضن الوساده وشعرها الاسود الناعم المتدلي علي جبينها يغطي معظم وجهها ليقف هو ولهان بجمالها الملائكي يقترب ببطئ حتي لا تستيقظ .. وكلما يقترب ابتسامته تزيد .. ويتردد في زهنه لماذا كانت الحياه غير عادله بالنسبه لنا حتي اقترب إلي يديها ثم انحني إليها وقبلها بلطف شديد وأخذ نفسا عميقا وابتعد عنها بسرعه عندما أحس بحركتها ثم انصرف سريعا .
حسين وهو بيقفل الباب : اي داااااا اي الغباء اللي أنا بعمله دي .
أما عن ايناس فكانت نائمه مستغرقه في نومها وأحسن بحركه خفيفه في غرفتها ولم تقدر علي فتح عينها بوضوح فغفلت .
في الصباح أعد لها حسين الفطور وطرق الباب بخيفه .
ايناس : أنا صاحيه ثواني وه… اي دا انت عملت كل دا امتي .
حسين : ما نمتش أصلا .

 

ايناس بإبتسامه تحاول اخفاءها : اممم طيب .
حسين يقترب في صمت وينخفض ل مستواها : أنا أسف يا ست البنات .. كدا كويس.
ايناس بضحك وهي اصلا مسامحاه بس بتربيه : انا يا ابني فاكر انك دوست علي صوباعي صح .. انت هنتني وجرحت كرامتي و..
حسين بدون مقدمات : انا اسف علي كل حرف قولته انا غلطان .. انا مش محترم .. انا قليل الذوق .. انتي ست البنات والستات والكبايات كويس كدا .
ايناس ضحكت بخفه : والله طيب حصل خير .. بس دا ما يمنعش انك قليل الزوق وما بتحسش يا دكتور .
حسين : هي بقي فيها دكتور .
وضحكو هما الاتنين .
ايناس : علي فكرا انا كمان يعني ما كنتش أقصد بس انت استفذتني .
حسين : خلاص خلاص اتسدي بقي .. عايز افطر جعان .
ايناس وهي بتقعد عشان تاكل معاه : بس ما كانش لي لزمه يعني تتعب نفسك .. وكملت بغيظ أتعبلك يوم فرحك .
حسين يصلها بصه مش مفهومه بس كفيله تخلي ابتسامتها تظهر .
حسين : علي اي الشكر بس .. وبعدين ما انتي كنتي زعلانه مني وغسلتي هدومي .
ايناس : شغلتي .. اللي عمري ما هتكسف منها .

 

حسين وهو بيسيب الاكل : اسمعي يا ايناس انا للمره المليون بقولك اني أسف وما قصدتش اللي انتي فهمتيه ولو ما كنتيش اهانتيني ما كنتش جرحتك .
ايناس بصوت هادي : خلاص حصل خير .. كمل أكلك .
كملو أكلهم وهما بيخطفو نظرات من تحت لتحت زي الحراميه عشان ما حدش يقول علي التاني أنه بيتلزق فيه .
حسين بخبث : ابقي افتحي الشنطه اللي هناك دي شكلنا غلطنا فيها وخدناها من السواق غلط .
ايناس باستغراب : اي دا كانت فين دي انا كل يوم بنضف .
حسين وهو بيمسكح أيده وبياخد المفاتيح : كانت ف الأوضه عندي .. انا نازل .
ايناس : تمام ما تتأخرش لو سمحت .. بعد اذنك يعني .
حسين بابتسامه : حاضر .
حسين نزل وهي فتحت الشنطه واتصدمت ..
___________________ rose __________________
هدي بتتكلم مع المحامي .
يعني اقول كدا ام الناس .
المحامي : ما يهمكيش حد والتقرير اللي معانا اللي بيثبت انك لسه بنت ضامنلك الخلع من اول جلسه .
هدي : انا كدا ارتاحت .
رامي : ولسه .. وميل عليها وقالها بهدوء . محضرلك مفاجأه هتعجبك اوي صدقيني .
هدي : هو بقي في حاجه تفرح .
رامي : ما تقلقيش .. هتعرفي أما نمشي من هنا .

 

خرجوا من المكتب وهدي دماغها بتودي وتجيب .. اي المفاجأة .
رامي سايق بأقصي سرعه .
هدي: براحه يارامي هتموتنا.
رامي : لا مافيش براحه .. هتفهمي دلوقتي .
وصلو عند مصنع ضخم .
رامي : انزلي .
هدي بعدم فهم نزلت وبدأت تتلفت يمين وشمال وهو ساحبها وراه .
رامي : افتحي الباب .
هدي فتحت الباب ودخلت لقت رجاله كتير وفي واحد مربوط علي الكرسي ومضروب ومتبهدل علي الآخر .
هدي : مين دا .
رامي : قربي وانتي تعرفي.
هدي قربت وحققت لقيته هو هو عماد وبيبصلها بطرف عنيه السليمه بغل وشر .
هدي بصدمه : عمااد.
رامي : ها اي رأيك مش بزمتك مفاجأة حلوه .

 

هدي برعب : حلوه اي مشيه مشيه والنبي .
رامي : هدي اهدي كدا .. هو مش هيقدر يأذيكي تاني هو عارف طبعا اي اللي ممكن يحصله .. قالها وهو بيوجهله الكلام .
هدي : رامي أنا مش عايزه اشوفه جبتني لي .
رامي : هدي انا وعدتك ووفيت .. ودلوقتي انا عايزك تاخدي حقك .
وخلع الحزام ومسكهولها .
هدي بصدمه ورفض صامت : ارجوك يا رامي مش هقدر .
رامي بتحذير : هتاخدي حقك ولا اقتله .
هدي بسرعه : لا لا خلاص اهو .
رامي : مش كان بيضربك بالحزام .. اضربيه يلاااااا .

يتبع..

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على : (رواية ابنه الراقصه)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *