روايات

رواية ندم – كفاح الفصل الحادي عشر 11 بقلم آية عبدالسلام

رواية ندم – كفاح الفصل الحادي عشر 11 بقلم آية عبدالسلام

رواية ندم – كفاح البارت الحادي عشر

رواية ندم – كفاح الجزء الحادي عشر

رواية ندم – كفاح الحلقة الحادية عشر

كنزى كانت لسة فى حضنه و كانت حاسه بالامان جدا و فى نفس الوقت محروجة
قصى خرجها اخيرا من حضنه و بص فى عيونها بحب و هى اتحرجت جدا و بصت فى الارض
قصى بإصرار : بصى فى عيونى يا كنزى
كنزى رفعت راسها و بصت فى عيونه بتوهان
قصى بحب : كنزى انا بح
كنزى بفرح و صراخ : ايدا طنط انتى جيتى
صفاء مامت صاحبتها بحب : ازاى يعنى مجيش دا انتى بنتى يا بت
كنزى بفرح زقت قصى على جمب اللى لسه لحد دلوقتى واقف مصدوم من رد فعلها و طلعت تجرى على صفاء و حضنتها جامد
كنزى بحب : وحشتينى اوى يا طنط اوى
صفاء بحب : وانتى اكتر يا بنتى
كريم و محمد فضلوا باصين على قصى اللى بيبص على كنزى بغيظ و ماسكين نفسهم من الضحك بالعافية
ندى بحزن مصطنع : وانا مليش فى الطيب نصيب ولا ايه علطول كدا نسيتونى
كنزى بضحك حضنتها و قالت : وانا اقدر انساكى برضو يا هبلة
ندى بضحك : اه كل مرة كدا تكلى بعقلى حلاوة وانا زى الهبلة بصدقك
صفاء بمرح : ياختى ورينا كدا الواد عشان نطمن عليكى
كنزى بضحك : واد انتى عارفه لو سمعك ممكن يعمل ايه دا رائد
صفاء بخوف مصطنع : رائد يا مصبتى
كنزى بضحك : تعالى اما اعرفك عليه
كنزى اخدتها ووقفتها قدام قصى اللى عمال يبصلها بتوعد و غيظ
صفاء : انت بقى العريس

 

 

 

 

 

 

قصى بإبتسامة : ايوا انا
صفاء بمرح : بسم الله ماشاء الله الواد طول بعرض هيبه كدا
كنزى بضحك : انتى بتقولى ايه
قصى بإبتسامه : ربنا يخليكى
صفاء بحب : اوعى فى يوم تزعلها دى بنتى
قصى بحب : متخافيش عليها دى فى عيونى قبل ما تكون فى قلبى
كنزى ابسمت بكسوف و فرح و صفاء فرحت جدا و قلبها اطمن انها هتسيبها مع اللى هيصونها و يعوضها عن كل ايامها الوحشة اللى عاشتها
صفاء بتفهم : طب هسيبكم انا بقى يا عرسان عشان تاخدوا راحتم مع بعض و حضنت كنزى و مشت قعدت مع المعازيم
صفاء اول ما مشت قصى مسك ايدها و شدها وراه همهم
كنزى بإحراج و عدم فهم : انت واخدنى على فين
قصى و هو بيبص فى عيونها : فى كلام كتير محتاج اقوله و كمل مشيه و اتجاهل الناس اللى عماله تبص عليهم بإستغراب
نزلوا تحت و ركبها عربيته و راح لمكان هادى
كنزى نزلت لقت ان قصى جابها قدام البحر
قصى جابلها كرسى و قال بحب و حنية : اتفضلى اعدى
كنزى قعدت و قصى قعد قدامها على الكرسى التانى اللى جابه
كنزى بتوتر : كنت عايز تقول ايه
قصى بحب : كنت عايز اجاوب على سؤالك .. فاكرة لما قولتيلى اشمعنى انا
كنزى بتوتر : اه

 

 

 

 

 

 

قصى بحب مسك ايدها بدفئج و قال بحنان : عشان اول ما عيونى وقعوا عليكى و هى معدتش بتشوف غيرك .. ( عشان انتى مالية عينى )
كنزى دمعت من الفرحة و قالت بحب : قصى انت بتحبنى
قصى بحب : ( انا معاكى تخطيت حدود العشق )
كنزى بكسوف و قلبها بيدق بسرعة : وليه مقولتليش من البداية
قصى بحنان : عشان متضعيش منى .. عشان احافظ عليكى .. لان الحلال احلى و انقى
كنزى بسعادة و توتر : انا مش عارفه اقولك ايه
قصى بتفهم : انا مش عايزك تقوليلى حاجة دلوقتى .. يكفى انك معايا و بقيتى ملكى
كنزى ابتسمت و هو ابتسم على ابتسامتها و قالها : يلا نرجع
كنزى بحب : يلا
رجعوا للبيت و لقوا الناس لسه موجودة و بتضحك
كريم بضحك : اخدت البت فين كدا من غير ما تقول لابوها
قصى بضحك : مراتى يا عم ملكش دعوة
• و فى الخلفية اشتغلت اغنية ( انا بوعدك ) لعمرو دياب
قصى برومانسية لكنزى : تسمحيلى بالرقصة دى
كنزى بسعادة و ضحك : اكيد
فضلوا يرقصوا و هما مركزين فى عيون بعض و الثنائيات بيرقصوا حواليهم
كنزى سرحت شوية و هى بترقص مع قصى اول ما شافت باباها

 

 

 

 

 

 

كنزى فى نفسها : انا اسفة بالرغم من انى سامحتك بس مش قادرة اقرب منك زى زمان .. جوايا حاجة كبيرة اوى اتكسرت من ناحيتك .. انا عارفه انك حاسس بكدا و لسه حاسس بالذنب و الندم بس بجد مش هقدر .. يمكن لو مكنتش ابويا مكنتش هقدر اسامحك زيها
حولت نظرها لزينب اللى بتبصلها بدموع و ندم و قالت فى نفسها : اما انتى بقى فا مش هقدر اسامحك مهما عملتى .. لانك كنتى عارفه بجرحى و فضلتى تدوسى عليه بكل برود و قسوة .. كنتى عارفه ان قلبى محر’وق على فراق امى و مكنتش متقبلاكى تبقى مكانها ابدا و بدل ما كنتى تحاولى تقربى منى و تحتوينى كنتى بتزيدى من المى اكتر على فراقها .. انتى مكنتيش تعرفى الجملة اللى علطول كنتى بتقولهالى كانت بتعمل فيا ايه .. مكنتيش تعرفى انك لما تقوليلى انا اخدت مكان امك و ابوكى حبنى انا و نسى امك انا كنت بحس بإيه .. لما كنتى علطول بتقوليلى ان امى ميتة و انا مليش ام كنت بنهار من جوايا قد ايه .. يمكن مع الوقت اقدر اسامح بس اللى انا متاكدة منه ان حاليا عمرى ما هقدر اسامحك
اما بقى البت الهبلة دى ( منة ) : فانا مسمحاها لانى عارفه انها طيبة من جوا و سهل يضحك عليها و انتى للاسف استغليتى دا و فضلتى تلعبى فى عقلها لحد ما دخلتى بينا الكُره و الغيرة .. بس انا مسمحاها عشان بحبها .. كل ما ازعل منها افتكر يوم ما اتولدت كنت انا اول واحدة شيلتك .. كنت فرحانة بيكى اوى و اعتبرتك اختى بجد
حولت نظرها لمحمد و كريم بحب و قالت : تعرفوا ان انتوا اغلى اتنين فى حياتى .. انتوا اللى هونتوا عليا كل اللى فات ..

 

 

 

 

 

 

كنتوا اخواتى بجد .. كنت معاكم مبحسش بالوحدة ربنا يديمنا لبعض و اشوفكم سُعدا و متهنين طول حياتكم
بصت بصدمة لمكان فاضى مفيهوش حد و دمعت بفرحة
كنزى بصدمة لنفسها : اللى انا شايفاه دا بجد .. امى
كنزى شافت خيال امها و هى بتبتسملها و بتبصلها بفخر و حب كعادتها
قصى بقلق : كنزى انتى كويسة سرحانة فى ايه
كنزى : هاا .. بصت لنفس المكان لقت امها لسه واقفها و بتودعها بإديها
كنزى ابتسمت و دموعها نازلة و هى شايفه امها بتختفى قدامها
قصى بخوف : كنزى انتى بتعيطى
كنزى بصتله بحب و قالت : انا قولتلك قبل كدا انى بحبك
قصى ابتسم بسعادة و شالها و فضل يلف بيها
كنزى ابتسمت بكسوف و سعادة و الناس كلها فضلت تصفر و تسقف
قصى نزلها و محمد قال بمرح : لا يا جدعان ارحموا الناس السناجل مش كدا
كنزى بضحك : فى ايدك انك متبقاش سنجل و غمزتله
محمد بحب : طب بالمناسبة دى يا جدعان انا طالب منك يا عمى ايد الانسة منة
كريم بضحك : عشان اقولك انك واقع مصدقتنيش
كلهم فضلوا يضحكوا و منة ابتسمت بكسوف و المصور استغل اللحظة العفوية دى و صورهم كلهم

تمت

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على : (رواية ندم – كفاح)

اترك رد