روايات

رواية الأم العذراء الفصل الرابع والعشرون 24 بقلم سارة أحمد

رواية الأم العذراء الفصل الرابع والعشرون 24 بقلم سارة أحمد

رواية الأم العذراء البارت الرابع والعشرون

رواية الأم العذراء الجزء الرابع والعشرون

رواية الأم العذراء الحلقة الرابعة والعشرون

يفتح ادريس باب الغرفه وهو في قمه الغضب لدرجه ان ملامحه غير ظاهره من شدت احمرار وجه وبروز عروقه وعيناه مثبت علي ناريمان التي ترتجف ومختبئه وراء امل وهي تنتفض من الخوف….
والرعب…. يضيق ادريس عيناه ويتقدم نحوهما وهو يصرخ بغضب
هز وجدان ناريمان وجعلها تبكي بقوه… وهذا اشعل حماس امل وايقظ بداخلها مناصرت المرأه وحقوقها حتي لو كان هذا ادريس حب حياتها…..
ادريس اقترب منهما وهو يصرخ
ادريس:ناريماااااان نهارك اسود وعيشتك معاي هتبقي جحيم والعيال انسيهم….. بقي فكرني طرطور ودايب فيكي تقومي تستغفلني وتخونيني لا يا ماما فوقي وشوفي انتي مجوزه مين وفكره نفسك هتتحرمي من تحت ايدي عشان مستخبيه واري امل…. ها بتحلمي تعالي هنا…..
ومد يده حتي يجذبها من وراء امل لكن المفاجأه التي ازهلته……
ان امل قد امسكت يده وارجعتها اليه وهي تنظرفي عيونه مباشرا
بلا خوف بل بتحادي… وتحدثت بنبره هو يعهدها جيدا….
امل:اياك تنسي انا مين يا ادريس يا منيري امثالك من الرجال القاسين كنت بوقفهم عند حدهم انا مستحيل اخليك تلمس شعره منها
وايدك دي لو اتمتد اقسم بربي اني هكسرها وانت عارفني كويس يامه كسرت ايدي لا تعرف الرحمه…..
تلمع عيون ادريس بتحدي… ويتراجع خطوات…. لي الخلف ويبتسم متعجبا
ادريس: ياه اول مره اشوف فتاه تدافع عن غريمتها….. استغفر الله العظيم ويامه لسه هشوف من العيله المجنونه دي…. بس انا مش هعتقك يا ناريمان انا هقتلك انتي ولا المتخلف اللي اسمه مهند بقي بتخونيني مع الغبي ده…. والله ما انتي شايفه العيال تاني….

 

 

 

 

 

 

 

 

تغضب امل ولسه هتنطق يسبقها انفجار مودوي من الضرخات والبكي الهستري من ناريمان….
وجرت علي ادريس وجذبته اليها من لياقت قميصه واصبحت العيون متلاقيه…. بعتاب وحب ووجع والم وحنين…. وصرخت فيه بشهقات متتاليه تحمل انين ووجع يحرق وديان
ناريمان:لييييه …..ليييه انت يا ادريس من وسط الناس تشك فيه بقي انا اخونك مع مهند…. انا قلبي مفهوش غيرك حبي وعشقي انت ازاي تشك فيه …. انا ناريمان حبيبتك المفروض انك حمايتي… انت اللي تدافع عني وجبلي حقي…. مش تصدقهم من مجرد حتت فديوا اتبعت لك… وفيه ايه
مهند مسكني من اديدي ومقرب مني وبيبوسني غصب عني وده واضح…. بس والله ما حصل اكتر من كده…..
هي بتقول كده وادريس يتخيل الموقف ويشتعل غيره وغضب اكتر بس يرجع يهدي بمجرد النظر في عيون ناريمان التي عباره عن ليل حزين باكي قلبه يوجعه بل ينشق نصفين ويتمني ان يخرج ويضعها بيه حتي لا يراها غيره….. بس يقاوم هذا ويظهر القسوه علي ناريمان…. ويتركها ويعطيها ظهره وهو يتنفس بصعوبه وقلبه يأنبه بشده علي قسوته تلك اما ناريمان تجمدت مكانها…. من الصدمه وبكت اكتر…. ولسه هتمد ايدها وتلمس كتف ادريس يتحرك هو خطوه ويخرج من الباب وهو معطيها ظهره ويتحدث انتي مش هتشوفي العيال تاني…. ولا هتخرجي من هنا …. ده سجنك يا ناريمان….. القي بكلماته وقبل ان يتحرك خطوه يجد من يمسك يده ويجذبه اليه فيجبره علي الالتفاف اليها ويجد صفعه مدويه من ناريمان مش انا اللي يتقالي كده ومحدش هيحرمني من عيالي حتي لو كان ابوهم ….. يصعق ادريس من تصرفها
ادريس بغضب يجذبها من يدها بس دول مش عيالك ولا متسجلين باسمك انتي مجرد مرات ابوهم…. فوقي من الوهم ده…..
قبل ان تنطق ناريمان التي قلبها مات من كلام ادريس تجد صوتا مجلجلا يدافع عنها وكانت امل

 

 

 

 

 

امل:لا يا ادريس هما ولادها هي اللي ربيت وكبرت وسهرت هي الام البولوجيا هي الام الحقيقي وانت وانا عرفين ده كويس…. ومن نهارده احنا مش هنكلمك غير اما ترجع لي عقلك وتعرف انت بتقول ايه يلا يا ناريمان نروح نجيب عيالك من المدرسه ونطلع علي ماما حريه وجدتنا غني تشوف حل في المتخلف ده سلام يا …. وابتسمت امل ساخره وسحبت ناريمان التي تبكي في صمت وعيونها تعتاب ادريس بقسوت محب….. وكانت نظراتها مثل جمرات امطرت علي قلب وروح ادريس احرقتها…..
واول ما خرجوا واحكموا اغلاق الباب انهار ادريس باكيا انا اسف يا حبي يا قلبي انا عارف انك مظلومه ومستحيل تعملي كده ودي خطه حقيره من فارس وامه الحربايه سميره بس لازم اعمل كده عشان حياتك يا حبي … بس مسير الايام تعرفك اني قلبي عمره ميعيش من غير نبضك بحبك اوي اوي اوي…. وفجأه يفتح الباب ويدخل عمار….. فيمسح ادريس دموعه ويخفي وجعه داخله
عمار:ها ايه الاخبار….؟
ادريس ببرود:كله تمام ناريمان وامل والاولاد رحوا عند جدتي يعني هما في الامان ها ايه اخر اخبار فارس وسميره…..؟
عمار:فارس بعد ما خرج من المصح لقي سميره مستنياه علي باب الخروج وركبوا ورحوا في بيت مهجور مطرف في منطقه منعزله وبعد التحريات عرفت ان البيت ده تبع ابو مهند … وان سميره كل الوقت ده مستخبيه فيه واظهار ان ابو مهند بيلعب لعبه حقيره عشان يكسب الشركات ويبتقم من غني ومنك ويخلص من ابو مازن كل ده في خبطه واحده واولها ان مهند رجع مصر عشان ينفذ خطه الفراق بينك وبين ناريمان وانت تقتله وهو يدخل السجن وناريمان تبقي من نصيب فارس طبع امه متعرفش ده …. احنا عرفنا من سالي …الضابطه المسؤله عن مراقبه فارس….. وهي كسبت ثقته في فتره قصيره اما كان في المصح واحنا عرفنا ان سميره بتزوره فقررنا زرعها في المستشفي بصفتها ممرضه وبكده تقربت من فارس واصبحت موضع ثقته….

 

 

 

 

 

ادريس:انا لازم ادفعه هو وامه تمن كل الخطايا والكوارث اللي سببوها لي الجميع الحساب قرب اوي علي التصفيه…. ومصير الوجوه تتقابل وسعتها وهوريك يا فارس الندامه…..
في مكان تاني….
سميره:تمام كده خطتنا مشيه في طريقها المضبوط جيه دلوقتي … دورك يا فارس….
فارس بشر وحقد وكراهيه :اكيد يا ماما جه وقت الحساب وهبتدي بسلمين وهرجع ابني منها سلام يا ماما انا ماشي
وانطلق فارس وبعد فتره يصل لي مكان ويدخل اليه وهو يضحك بشر وخبث
فارس:ازيك يا حلوه يا تري لسه فكراني ولا…..
تصرخ سلمين وتبكي لا لا ابعد عني انا بكرهك
يقترب منها فارس ببرود ومكر بس يا حلوه انتي كنتي بدوبي في التراب اللي بمشي عليه فكره نسي
ترمقه سلمين بقرف واحتقار انا بكره جسمي ونفسي اللي كان بيتنفس نفس الهوا اللي كنت بتتنفسه وجسمي اللي كنت بتلمسه انا بحتقرك مش بكرهك بس
يغضب فارس ويجذبها من شعرها وده من امتي يا رخصيه لولاابني لا كنت دفنتك مكانك انتي ازي تسمحي لرجل غيري يلمسك وابني ينكتب باسم رجل غيري
سلمين بتصرخ اه سيب شعري يا واطي هيطلع في ايدك اه اه اه انت حقييير هو اشرف من عشره من عينتك اياك تجيب سرته علي لسانك
يتجنن فارس ويصفحها بقوه فتسقط ارضا من اثرها ويضحك بشر انا بقي هوركي انا حقير ازي وخلع قميصه وانقض عليها زي الذئب الذي ينهش في جسد الفريسه وسلمين تصرخ وتحاول ان تدفعه الي ان ….

يتبع..

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على : (رواية الأم العذراء)

اترك رد