روايات

رواية عكس السير الفصل الثالث 3 بقلم محمود مصطفى

رواية عكس السير الفصل الثالث 3 بقلم محمود مصطفى

رواية عكس السير البارت الثالث

رواية عكس السير الجزء الثالث

رواية عكس السير الحلقة الثالثة

بابا دا خطيبي
برعي وابوها بيبرقو
نعم !!
ابوها بيبص على برعي , برعي بيبص على ابوها
بقى الجربوع دا يبقى خطيبك
برعي بيبص عليه
ويعني انا الي هقبل انك تكون حمايا
انت تطول يلا يامعفن
انتو الي تطولو اصلا ، انتو اكيد طمعانين في الخمستاشر جنيه فوايد من البنك
ولا انا ماسك نفسي اني اجيب مسدس وطلع مي…
“روان بتزعقلهم ”
باااااس ، بابا دا خطيبي خلاص تمام
بيبص عليها برعي من فوق لتحت وبيقولها

 

 

انتي فاجئتيني بالخبر دا ، اديني فرصه افكر
روان بتميل على ودنه وبتقوله
اممم تحب اقوله انك اتهجمت علينا بمطوه عشان يقتلك بجد وتبقى قضيه دفاع شرف !!
بيبلع ريقه وهو مبرق
انا موافق طبعا ياعمي على الجوازه دي ، هو انا هلاقي احسن من بنتكم ، ااااا انتي اسمك ايه معلش
شوف انت يا استاذ
اشوف ايه اخلصي
سوري اندمجت ، روان
انا يشرفكم ياعمي طبعا
يشرف مين ياض يابن ال…
لا لا ماهو كدا كتير ياعمي برضو ، لاحظ اننا هنبقى نسب ف اصبر لما نتجوز واشتم براحتك
تتجوز مين يلعن….
لا لا شوفي حل مع ابوكي دا , انا هدخل بيتي ولما توصلي لحل مع ابوكي بلغيني ، يارب ياساتر ، لو فيه حريم خلوها تغطي شعرها
” بيصقف قبل ما يدخل الفيلا ”
انتو ساكنين في محافظه ولا ايه ، ايه الفيلا دي !؛
ابو روان بيبص لروان
بقى دا الي عجبك دونا عن باقي الناس
يابابي بقى شكله كيوت ومختلف عن كل الناس
هو اكيد مختلف عشان جربوع .بقى حته الحشره دي ، هو الي عجبك !!
يابابي بقى…حاول تتأقله عليه
اتأقلم على مين دا انا هروح اقتله دلوقت
يابابي بقى بحبه
بتحبي ايه ،انتي اي حد جي من الشارع تحبيه
يابابي دا اختياري بقى…” بتبوس ابوها من خده وتدخل جوه الفيلا ”
ابوها بيطلع موبيله الايفون اخر موديل اوف اح المصنوع من دهب عيار 27
” طبعا هو مافيش عيار كدا بس يعني قصدي دليل على الثراء الفاحش ”
ايوه يازفت ، فضلت اقولك قرب من روان ، خلي روان تحبك ، اهي جابت جربوع من الشارع وعاوزه تتجوزه ، اكيد هرفضه ، ولو اصرت، يبقى نقتله…
” جوه الفيلا “

 

 

روان بتبص على برعي ”
بص يلا اوعى تكون فكرت نفسك حاجه
مش فاهم !!
يعني ماتفكرش اني بحبك ونينيني كدا ، لأ انا واخدك كوبري يلا
طب ماتاخدي مترو الانفاق ، هيكون اسرع
هشششش بطل رغي ، انا بابا عاوز يجوزني ابن عمي ، وانا مش بطيقه ، ف انت ايه بقى
ايه بقى ؟؟!
هتعمل نفسك خطيبي
اه
لحد ما يزهق من الحوار
اااااه
وبعد كدا تاخد الفلوس الي انت محتاجها
اه
وتروح لحال سبيلك
ما انا ممكن اقول لابوكي على كل حاجه
اتفضل ، ساعتها مش هيقتلك بس ، دا هيمثل بجثتك في مصر كلها
” بيبلع ريقه ”
لا وعلى ايه انا معاكي ، هتديني كام بقى
وانت لما اتهجمت عليا ، اخدت بالي ان كان فيه موتوسيكل
ماكنه يافندم
ماكنه ايه ؟!
اسمها ماكنه مش موتوسيكل

 

 

ما علينا ،كانت بتدور عليك , ومحدش هيدور على حد زيك الا لو كان عاوز منه فلوس
ومحدش هيدور عليا ليه ؟!
انت صعلوك يلا
تسلمي…
ف انت محتاج فلوس ، وانا محتاجه اني اهرب من خطوبه ابن عمي ،موافق يلا
بيمد ايده عشان يسلم عليها وهو ببقولها
موافق يابت الحلال
” ابوها بيدخل عليهم وهما بيسلمو بالايد على بعض ”
بنتي ؟؟
بابا ؟؟؟!
حمايا ؟!!!!
ف فيلتي بيحصل الكلام دا !!

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على : (رواية عكس السير)

اترك رد