روايات

رواية بنت الاكابر الفصل الرابع عشر 14 بقلم ندا الشرقاوي

رواية بنت الاكابر الفصل الرابع عشر 14 بقلم ندا الشرقاوي

رواية بنت الاكابر البارت الرابع عشر

رواية بنت الاكابر الجزء الرابع عشر

رواية بنت الاكابر
رواية بنت الاكابر

رواية بنت الاكابر الحلقة الرابعة عشر

دلفت قمر هى ورجالها وعمت الصدمة عندما وجدت أن الفتاه………….؟
نظرت إلى الفتاه بدهشة شديدة
_سماااا
اقترب أحمد ومعتز استدار نصف استداره لأنها كانت عاريه تمامًا تُغطى بشرشيف فقط على الفراش المتحرك ، خلع أحمد قميصه وظل عاري الصدر
_خُدي يا قمر لبسيها دا وداريها كويس بالمفرش دا لحد ما الإسعاف تيجي.
امسكت القميص وتحاول أن تداريها ونجحت في ذلك جاء الضابط واخبرهم أن الاسعاف قد وصلت.
اخذوا سما واتجهه إلى المستشفى ومعهم قمر لم تفارقها، دلجا إلى المستشفى وهى فاقدة الوعي تمامًا خرج الطبيب وهو يرتدي قفازاته وبدا في الكشف عليها ووضح أنها أخذت جُرعة من المُخدر لكن جُرعة عالية، والأن تحت المراقبة.
في تلك الأثناء في قسم الشرطة كان يتم التحقيق مع تلك الفريق الإجرامي عن تلك الجرائم،واعترفوا بجرائمهم لكن اصروا أن يونس هو من يعطيهم الأوامر.
الضابط
_مُصر أن الدكتور يونس معاكوا
هتف عُمر بكبرياء يبدوا انه جاء على الدنيا ليتكبر
_طبعًا كُل الأوامر كانت من يونس
أخرج الضابط تلك التسجيل التي قامت قمر بتسجيله للممرضة التي تدعى صباح.
كان يستمع عُمر ومكرم بدهشة، وفي النهاية اعترفوا أن يونس ليس معهم وأن المجهول لم يلتقوا به ابدا.
طلب الضابط العسكري

 

_خدهم يا عسكري على الحجز وهات الدُكتور يونس.
بعد وقت تم الافراج عن يونس بضمان محل إقامته خرج يونس من القسم اتجه إلى محل ملابس اقتنى قميص ابيض بنطال اسود و حذاء مناسب ثم ارتداهم، واتجه إلى صالون حلاقة ليصفف شعره ويحلق لحيته التي كبرت ثم خرج وهو في كامل اناقته اتجه إلى المستشفى دلف بكل تواضع وحُب كان الجميع ينظر إليه ويرحبوا به بشدة
دلف إلى مكتبه وجد قمر جالسة عليه مبتسمه، ابتسم لها ابتسامة واسعه ثم هتف بمزح
_لو راجل هخدك بالحُضن واللهِ، اللي عملتيه دا ميعملوش أجدع واحد، شكرًا يا قمر.
وقفت قمر عن المقعد لتُجيب بنفس المزاح
_واللهِ يا أخ يونس اللي عملته هاخد تمنه
جلس يونس واخرجت قمر بعض الأوراق من المكتب وكانت أوراق التوكيل
هتفت قمر
_دي أوراق التوكيل اعتقد كده أنا دوري خلص اشوف شركتي بقا وحياتي أنا بدير حياتك من ساعة ما كنت في ابو زعبل
قهقة يونس
_لا الحمد لله موصلتش لابو زعبل، المهم شكرًا ليكِ يا قمر بجد لو اخويا مش هيعمل كده.
قمر

 

_تحت امرك يا دكتور تقدر تيجي معايا دلوقتي علشان الناس اللي في البيت
يونس
_أنتِ لسة لمه الجيش كُله عندك
هتفت بثقة
_عيب عليك أنا قمر لو قولت الم البلد كلها في بيت واحد اعملها
_لا جدعة يا كبيرة
_الورق معاك قطعه بقا براحتك وتعال دلوقتي تسلم على العيلة وبعدين اعمل براحتك اجتماع، واه يا دكتور في وحده هنا تبعي ست على قدها وأنا بدفع تمن اللي المستشفى بتعمله من معايا
وقف يونس قائلًا
_ليه يعني
هتفت بإحترام
_معلش بقا الشُغل شُغل ياريت حسابها أول بأول حسابها تقولي عليه وأنا هدفعه
كان يونس ينظر إلى عيونها ولم ينتبه لحديثها، لأول مره يتحدث معها عن قُرب كأنها رصاص يخترق القلب لكن بوجع لذيذ يتمنى أن يقترب أكثر يبدوا انه قد وقع لكن وهيٰ……؟
هتفت بتوضيح بعد ما لاحظت شروده
_دكتور….. يونس أنت معايا
اعتدل بوقار ثم هتف
_معاكِ يا قمر يالا بينا
وقفا معًا ليتجهوا إلى الخارج متجهين إلى الڤيلا والجميع في انتطارهم .

 

وقفت السياره أمام الڤيلا تم فتح البواباات الالكترونيه الحديثة وقف الجميع احترامًا لقمر نظر يونس إلى منظر الڤيلا الرائع طقم الحرس الأمن كل شئ على أجمل وجة الحديقة التي توجد فيها مُرجيحة جميلة بيضاء تمنى أن يجلس عليها وفي احضانه قمر ترد هذه الأفكار وترجل من السيارة كان يقفوا العائلة بأكملها في انتظاره كالحاج الذي ياتي من الحج.
اقترب سريعًا ليحتضن والدته التي كانت تقف تنتظره بشوق، عانقها لدرجة أن قدميها ارتفعت عن الأرض اغرورقت عيناه لكن مسح عبراته في لحظه انزل والدته وتقدم ليُعانق والده الذي اشتاق الية ثم سلم والقى التحيه على الجميع.
زهرة كانت تضع اللحوم والدجاج أمام يونس وهى تربت على ظهره بحنو
هتفت قمر بمزاح
_اي يا زهرتي هو أنا راحت عليا ولا اي ما تحطيلي
زهره
_بت أنتِ حطي لنفسك هو عاوز اللي ياكله
ابتسم يونس وكأنه ينظر إليها ببعض من الغيظ كالاطفال
قمر
_ماشي يا زهرة أنتِ والدكتور بس اعملي حسابك أن جدي جاي وأنا هقوله
_ما تقولي هتخوفيني اياك
دلف الحاج محمد وهو يقول
_هتقولي اي يا قمر

 

وقفت قمر عن مقعدها وتحركت ناحيه الحاج محمد لتتصنع البُكاء والحزن كالاطفال
_يرضيك يا جدو اقولها حطيلي اكل تقولي لا لما اكل يونس اقولها طب وأنا بنت ابنك تقولي حطي لنفسك تقولها هقول لجدي تقولي خليه ينفعك اقولها الاكل دا جدي مبيحبوش تقولي كفايه يونس بيحبه اقولها هتعملي كُنافة بالمكسرات زي ما جدي بيحبها تقولي لا هعمل أم علي علشان يونس
كان الجميع يتطلع عليها بصدمه بوبؤ عينهم سوف يخرج من مكانه بسبب كذبها وتصنعها ويونس الذي وقف الطعام في حلقه وصدمته بها فهي ليست سهله تتبلى على الجميع في أقل من دقيقه
يونس
_اه يا كذابه
تحولت قمر في لحظة
_وه هتچول الكبيرة الصعيد كذابه لا دكتور مطلعكش من هنا سليم
يونس للحاج محمد
_دي مش طبيعيه واللهِ
ضحك الحاج محمد قائلًا
_لا واخدين على كده كتير يابني
وضعت قمر يداها على خصرها قائلة
_لية بقا إن شاء الله عملت اي
إمام

 

_أنا لو مش قاعد كنت صدقتك يا قمر
قمر بغمزة
_علشان تعرف اني مش سهله يا انكل محدش يجي عليا
نيڤين
_لا عجبتيني
قمر بترقب
_فين حمزة
ليليان
_بره لما سالته قاعد لوحدك ليه قالي ملكيش دعوه وزعق ومشي
قمر بتفهم
_طيب أنا هطلعله
خرجت قمر وجدت حمزة يجلس على العشب الاخضر الذي يسمى النجيلة.
جلست بجانبه لتقول
_مالك يا حمزة حصل اي يستجرا إنك تزعق لاختك؟؟
رد حمزة بكل نرفزة
_هى اللي غبيه عماله تسأل مالك مالك قولتها مافيش وروحت مزعق
ردت بكل حكمة وذكاء
_وأنت مصدق انه مفيش حاجة برده ولا اي
_مفيش يا قمر

 

_لا فيه حصل اي دايقك وبقالك يومين مبتدربش اي حاجة عماله اقول هيجي ويحكي اقول يمكن حصل حاجة وبيستريح لكن حقي اعرف بقا
هتف كلمه واحده
_بابا!!!!
ردت بعدم فهم
_ماله ابوك؟؟
وضع يده اسفل شعره ليقول بتعب
_كلمته اسأل عليه لأنه وحشني قالي ولا ملكش دعوه بيا ومترنش هنا تاني ومش عاوز اعرف عنكوا حاجة غوروا في دهية
اخذت نفس عميق ثم تحدثت
_دا اللي زعلك بس!! مش هقولك متكلمهوش وأنا مجرئش إني اقول كده أكيد لكن أنت لسه صغير لسة الحياه هتعلمك كتيرر اوي عادي أنت زعلان من هنا عاوز تروحله
هترف سريعًا
_لا واللهِ أنا كنت عاوز اطمت علية مش أكتر؟؟ قمر هو أنتِ مكنتيش بتيجي لماما ليه وتزورينا
نظرت إلى السماء والنجوم
_ظروف يا حمزة ظروف
_كانت بتتكلم عليكِ كتير
لمعت عيون قمر لتقول بفرحة أطفال
_بجد يا حمزة؟ كانت بتقول اي

 

اعتدل حمزة لها وامسك كفيها ليقول
_كانت كانت بتقول عليكِ حلوه وكمان ممتازه في دراستك حتى كنا بنسمع عنك في التلفزيون ولما كانت بتتعب كانت تقولنا لو حصلي حاجة روحوا لقمر هى طيبه لو رفضتكوا مره مش هترفضكوا التانيه وقوللها كيري كانت بتحبك اوي
تذكرت قمر هذا الإسم الذي كانت تنادي والدتها به (كيري)
ولأول مره تترحم على والدتها
_ربنا يرحمها، يالا بقا قوم ادخل وصالح اختك علشان كده مينفعش.
دلف حمزة وظلت قمر بمفردها وقفت بعد دقايق ودلجت إلى الداخل
وجدت يونس يقف تقدمت ووقفت بجنابه هامسه بنبرة هادئه
_عيب يا دكتره لما تقف تسمعنا
هتف بذهول
_أنتِ
قمر
_أنا ايه ادخل يا دكتور
الحاج محمود
_اظن كده كُل حاجة رجعت نرجع البلد بكره بقا
سليمان ابنه
_اه يا بوي كفايه أكده
كريم

 

_اه كفايه المحبوس خرج
نظر إليه يونس بغضب لكن لم يظعر امامهم
الحاج محمود
_وأنت يا إمام
إمام
_أنا هقعد مع ابني هنا واجيب بيت هنا واشتغل ونيجي سوا كل شهر نقعد شويه ونرجع أنا خلاص هستقر هنا
الحاج محمد
_على خيرة الله وأنا كمان هرجع
قمر
_عال عال كله هيرحع هتفضوا البيت عليا هنا
زين
_أنا قاعد
قمر
_ليه
زين
_مع مراتي؟ وبعدين أنا مش عاجبني قعدتك هنا أنتِ تيجي البلد وأنا هدير الشغل هنا محبش أن مراتي تشتغل
قمر
_دا عند ام*ك يا زيزو واحنا نفضها سيره أحمد
أحمد
_نعم يا قمر
قمر
_عاوزه ماذون وحالًا وأنا يا أنت يا ابن عمي والبادي أظلم

يتبع….

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية بنت الاكابر)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *