روايات

رواية أحببتها ولكن الجزء الرابع الفصل الثامن 8 بقلم بيسو وليد

رواية أحببتها ولكن الجزء الرابع الفصل الثامن 8 بقلم بيسو وليد

رواية أحببتها ولكن الجزء الرابع البارت الثامن

رواية أحببتها ولكن الجزء الرابع الجزء الثامن

رواية أحببتها ولكن الجزء الرابع الحلقة الثامنة

نظرت لهُ رضوى بصدمه حقاً وهى لا تصدق عينيها حتى الأن أحقاً هو أمامُها الأن ويطلُب منها الزواج؟ نظرت حولها وهى حقاً لا تصدق مهلاً…ما هذا؟ جميع أصدقائها والعاملين مُجتمعون حولهم وينظرون لها بأبتسامه نظرت مره أخرى لعبد الرحمن بدموع وكان هو مازال ينظر لها بأبتسامته التى لم تتلاشى بعد ويقول:يلا انا مش هفضل كدا طول عمرى انا هيجيلى الغضروف كدا
ضحك من حولهم بخفه وضحكت هى رغماً عنها مازالت لا تستوعب هذا الشئ ما هذا يا إلاهى نعم هى تُحبه ولكن لم تُرد أن تخبره وتفصح عن حُبها لن تُكرر أخطاء غيرها فهم الأن يتعذبون مسحت دموعها ونظرت لهُ وعلِم هو ماذا تُريد أن تقول فأبتسم قائلاً:انا كلمت عمى داوود وقولتله كل حاجه وقولتله إنى بحبك ومقدرش أكمل من غيرك أو مينفعش أكون بحبك وانتِ طول الوقت قدامى ومش عارف هقولك أزاى أن انا بحبك..أترددت كتير قولت ممكن تكون مبتحبنيش زى ما انا بحبها أو شيفانى أخوها كنت خايف أوى من الفكره ومش عارف لو دا فعلاً حصل انا هعمل ايه وهيكون رد فعلى ايه ومفكرتش هداوى أزاى كسور قلبى وهكون تايه ومهموم زى ما اللى قبلما عايشين دلوقتى بيفكروا ينسوا أزاى القديم عشان يفتحوا صفحه جديده ويدوا لقلوبهم فرصه يحبوا ويتحبوا…كنت خايف أوى وقولت قبل ما أجى وأقولك أتكلم مع بباكى الأول عشان لو فعلاً مبتحبنيش يكون الموضوع بينى وبينه ومحدش هيعرف حاجه…بس لما حكتله أتفاجئت برد خلانى متنح خمس دقايق مش قادر أستوعبه وحاسس نفسى فى دوامه مش عارف أخرج منها أو حتى أصدقها كأنها سجن وأتحطيت فيه وأتقفل عليا

 

 

بالقفل مدى الحياه…لقيته بيقولى أن انتِ كمان بتحبينى بس مش هتقولى انا مكنتش مصدق نفسى بجد ووقتها حمدت ربنا وصليت شكر لله أنه مخيبش ظنى وأستجاب لدعواتِ دايماً كنت كل ما أصلى وفى كل ركعه بركعها بدعى أنك تكونى من نصيبى وكنت كل يوم وانا بصلى قيام الليل بدعى كتير أوى والدعوه كانت بتطلع من القلب كنت متعشم فى ربنا خير وبقعد مع نفسى وأقول لو ربنا أستجاب لدعواتِ فعلاً وحققهالى هشكره أزاى فكرت فى حاجات كتير أوى وصدق اللى قال فعلاً لو عاوز حاجه تتحقق ونفسك فيها صلى كل يوم قيام الليل الوقت دا سبحان الله بيكون فى بركه وبفضل طول الوقت أدعى بس قولت فى لحظه مع نفسى لو مطلعتش ليا ايه اللى هيحصل؟ لو ربنا مستجابش لدعواتِ هعمل ايه…بس دايماً كنت مقتنع أن ربنا مبيجبلناش أى حاجه وحشه وعمره ما خيب ظننا وبيجبر بخاطرنا دايماً عشان كدا محبتش أعلق نفسى عشان لقدر الله لو ملناش نصيب نكون لبعض مكونش علقت نفسى بِحبال دايبه لأنى مش هعرف أخرج من الدوامه دى غير بعد وقت طويل…بس لحد ما حلمت بيكِ كُنا فى بيت واسع أوى غير اللى أحنا فيه وقاعدين فى رُكن هادى أوى مُخصص للصلاه ولعباده ربنا وكُنا لابسين أبيض وقاعدين بنقراء فى المصحف سوى وكان فى دبله فى أيدك الشمال وكنت انا كمان لابس دبله فى أيدى الشمال صحيت من النوم مش فاهم معنى الحلم بس حسيت أنها أشاره من ربنا وكنت قايم مبسوط ومش مصدق قولت لازم أصلى أستخاره وأشوف بنفسى ولما صليت أستخاره لقيت نفسى مرتاح وحلمت بيكِ تانى بس كنا متجوزين وأديتك مصحف وسبحه وقولتلك خليهم معاكى عشان بعد كل صلاه هنقراء فيه انا وانتِ وبعد ما نخلص بعد كل صلاه نسبح على السبحه دى قررت أفاتح عمى داوود فى الموضوع بدون علمك وبصراحه لما قولتله أنى عاوز أتقدملك كان مبسوط ووافق وعرفت بابا وبابا كان مرحب جداً بالفكره وقالى مفيش داعى قولتله انا عاوز أتقدم بدون علمها وخصوصاً بعد ما طنط غاده قالتلى أن انتِ بتحبينى خدت الخطوه وقولتلهم انا هروحلها العياده وهعملهالها مفاجئه وجايلك وانا كُلى ثقه فإن ربنا هيجبر بخاطرى وهيحققلى حلمى وعشان كدا انا بقولهالك تانى يا رضوى…تتجوزينى
كانت رضوى لا تصدق ما تسمعه تشعر بأنها تحلُم لا تصدق حقاً يا إلاهى أحقاً يُحبُها ويريد أن يتزوجها…ما هذا الأنسان
الى من تنتمى أيها الرجُل أنها تعترف الأن بأنها أحبته أكثر وتأكدت بأنها أخذت رجُل صالح رجُل يأخذ بيدها الى الجنة تعلم بأنه قريب من الله ويحاول التقرب إليه أكثر وتود بأن تقترب هى أيضاً الى الله معه تريد أن يدخُلا الجنة سوياً كانت تتمنى شخص مثل عبد الرحمن ولكنه كان أمامها طوال الوقت ولم تنتبه هى لهُ منذ ذلك الوقت ولكنها الأن سعيده..سعيده لأنها ستصبح زوجه ذلك الرَجُل ذات الملامح الجميله..والمُميزه أيضاً نظرت لمن حولها وجدت الجميع يحسها على الموافقه فإن ضاع منها لن تجد شخص مثله مره أخرى لأن الفرصه لا تأتى إلا مره واحده عزيزتى لذا عليكِ أن تستغليها وتوافقى

 

 

نظرت لهُ مره أخرى فقال هو برجاء:رفقاً بى انا أتخدرت أقسم بالله
ضحكت رغماً عنها وأمأت برأسها بنعم وهى تقول:موافقه
نهض هو وهو لا يصدق ما سمعه فقال بذهول:قولى والله
رضوى بضحك:والله
عبد الرحمن بسعاده:يا خبر أبيض…انتِ موافقه بجد؟
رضوى بضحك:أيوه موافقه مالك
عبد الرحمن بأبتسامه وسعاده:مش مصدق نفسى
رضوى بضحك:لا صدق بقى انا موافقه
ثم نقلت بصرها للخاتم ومدت يدها وأخذته وأدخلته بإصبعها باليد اليُمنى ونظرت لهُ بأبتسامه نظر هو لها بذهول وقال:بجد والله…مش بتشفقى عليا
ضحكت وضحك من حولهما ونظر هو لهم وقال وهو مازال مصدوم:وافقت صح؟
أجابه الجميع بنعم فقال مره أخرى:وخدت الخاتم ولبسته؟
أجابه الجميع أيضاً بنعم فقال هو بسعاده:المأذون بسرعه
ضحكت رضوى وقالت بصدمه:بس يا عبد الرحمن ايه اللى بتعمله دا
عبد الرحمن بعجله:المأذون بسرعه مفيش وقت للتفسير
ضحكت بقوه وقال هو:بينا على البيت انا هتفاهم مع عمى داوود
فى القصر
كان ليل جالس وينظر للحاسوب وبيده بعض الملفات الخاصه بالشركه وفجأه تذكر أشرف الذى لا يعلم عنه شئ منذ شجارهما معا حتى الآن زفر بهدوء وترك الملفات على الطاوله بجانب الحاسوب وأرجع ظهره للخلف ونظر للسماء بشرود وهو يُفكر كيف سيصل لهُ ولا أحد بالمنزل يعلم عنه شئ
فى تركيا
أراس بذهول:يا رجُل ماذا تقول ماذا تقصد بحديثك هذا؟
أشرف بهدوء:نعم أراس ما سمعته صحيح انا لا أود العوده الى مصر بعد الأن فليأخذها جميعها انا لم أعد أريدها بعد الأن ولقد نسيت بأن لدى شقيق يُدعى ليل
أراس بذهول:لا تقل هذا أشرف فأنتما بالنهايه أشقاء لا تجعل الشركه سبباً رئيسياً فى تفرقتكما فبالنهايه انتَ ستموت ولن تُفيدك النقود بشئ لن تأخذها معك القبر أشرف وأود أن أوضح شيئاً لك ليل ليس كما تظن انتَ ولو بحثت عن من هو المخطئ هنا سأقول لك انتَ أشرف

 

 

نظر لهُ أشرف فأكمل أراس وقال:نعم أشرف لا تنظر الى انتَ هو المُخطئ انتَ من أضعتها من بين يديك عندما حدث ذلك الحادث الذى توفى بهِ والدك وانتَ أُصبت لما تركت مصر وسافرت بعد سنوات لقد عشت بالخارج سنوات حتى أنجبت زوجتك وأصبح لديك طفل أتذكرت بعدها بأن لديك أسره لا يعرفون عنك شيئاً يعيشون كل يوم بحزن وهم يظنون بأنك ميت بعدها تود العوده وتولى تلك الشركه بعدما تعب فيها غيرك وقام بتكبيرها وهو مازال صغير شاب أضاع من عمره وشبابه وتزوج بسن كبير وكل هذا بسببك أشرف انتَ السبب بكل شئ لا تضع أخطائك على شخص أخر ويجب عليك الأعتذار منه وتطلب السماح منه فهذا الرجل أفضاله عليك كثيره كيف تفعل هذا بهِ وتغضب انتَ منه هو مُحق كيف لك أن تأخذ مكانه بالشركة بكل تلك الوقاحه وتقول لهُ انا مالك الشركه ليس لديك الحق بقول هذا أشرف انتَ مُخطئ بكل شئ وانا أرى أن عليك الأعتذار عن كل ما بدَر منك أشرف انا لا أفهم بأى عقل تفكر انتَ أيها الرجُل انا حقاً لا أفهمك صديقى
كان أشرف ينظر لهُ وهو يتحدث فنظر أمامه وزفر ووضع يديه على رأسه ولم يتحدث ففهم أراس بأنه مقتنع مئة بالمئة بما قاله لذا لم يتحدث
فى القصر
عاد عبد الرحمن ومعه رضوى من الخارج وكان داوود جالس مع غاده ويتحدث فذهب إليهما ووقف أمامها وقال:المأذون بسرعه مفيش وقت للتفسير
نظر لهُ داوود بتعجب وقال:مالك يا عبد الرحمن فى ايه
عبد الرحمن:المأذون بسرعه بقولك مفيش وقت للتفسير
غاده:هو انتَ قولتلها؟
عبد الرحمن:قولتلها؟ يختاى دا انا فتحت قلبى وقولت كل اللى جوايا وخلاص لبست الخاتم
داوود بدهشه:كمان ما شاء الله دا ايه عصر السرعه اللى بقينا فيه دا زمان مكنش فى كده
عبد الرحمن:لا يا عم الحج انتَ لسه هتقولى زمان المأذون بسرعه عشان متغيرش رأيها
داوود:ما براحه يا عم انتَ مش مدينى فرصه أتكلم حتى
عبد الرحمن:عشان انا وانتَ عارفين اللى فيها وانتَ فاهم
داوود:أبوك فين ياض
جاء بهاء وهو يقول بهدوء:متجمعين عند النبى أن شاء الله خير فى ايه جايب فى سيرتى ليه يا داوود
داوود:تعالى شوف أبنك يا عم انتَ
وقف بهاء وهو ينظر لهُ ويقول:ماله أبنى يا عم عملك ايه؟
داوود:عاوز يتجوز البت يا عم وعاوز يجيب المأذون عشان مش عارف ايه
ثم نظر لهُ وقال:انتَ قولت عشان ايه

 

 

عبد الرحمن بضحك:هات المأذون بسرعه مفيش وقت للتفسير
نظر داوود لبهاء وقال:أهو يا سيدى أتفضل مفيش وقت للتفسير
بهاء بضحك:طب ما تجيب المأذون بسرعه عشان مفيش وقت للتفسير فعلاً
داوود:شوف والنبى انا بقوله ايه وهو بيقولى ايه
بهاء:ايه يا عم داوود مش معقوله نخلص من ليل تطلعلنا انتَ انتَ هتصعبها على ابنى كمان؟
داوود:يا عم لا مصعبها ولا حاجه بس مش كلوا ورا بعضه كدا
بهاء:لا لا ولا ورا بعضه ولا حاجه جوزهم يا عم وأخلص مش هيبقى فاضلك غير عمار يعنى وبعدين مسيرها تتجوز عاجلاً أم أجلاً هتتجوز فالتأخير مش هيفيد بحاجه دى حاجه بتاعتهم هما وطالما بنتك مرتاحه خلاص حاسه إنها لسه متردده تصلى أستخاره وتشوف زى ما عبد الرحمن عمل وبعدين يا أستاذ داوود عبد الرحمن ميترفضش ألف مين يتمناه
غاده بضحك:هو مقالش حاجه يا بهاء هو بس بيقول يعنى فتره صغيره ممكن يعرفوا بعض أكتر مش أكتر من كدا وبعدين يعنى مش هنلاقى أحسن من عبد الرحمن أحترام وأدب وتدين يعنى فعلاً ألف مين يتمناه وبعدين حد يلاقى جمال بالشكل دا ويسيبه دا يبقى عيبه فى حقه بقى
قالت الأخيره بمرح فضحك بهاء وعبد الرحمن ورضوى وداوود فقال عبد الرحمن:روحى يا طنط ربنا يجبر بخاطرك ويفرحك ويسترها معاكى زى ما انتِ جابره بخاطرى كدا
غاده بضحكه خفيفه:لا يا عبد الرحمن انا بقول الحقيقه انتَ فعلاً مميز عنهم كلهم
عبد الرحمن بمرح:أقسم بالله انتِ حماه قمر ودمك عسل
غاده بضحك:جوز بنتى الغالى
داوود:ايه انتِ جوزتيها خلاص من نفسك
غاده:ايه يا داوود وهو عبد الرحمن يترفض
داوود:يا ستى انا مقولتش حاجه انا لسه بفهم
عبد الرحمن:من الأخر كده بقى الفرح كمان خمس أيام واللى عاوز يعاركنى يعاركنى
داوود بردح:نعم يا روح أمك؟

 

 

بهاء:لسانك يا داوود أحسنلك عشان مقلش أدبى عليك دلوقتى
داوود:انتَ مش سامع أبنك
بهاء:سامع
داوود:خمس عفريت ينططوك هو بمزاجكوا هى سايبه ولا ايه لا انا مش هقبل بده
نظر بهاء لعبد الرحمن وقال:عبد الرحمن
نظر لهُ عبد الرحمن وقال:نعم
بهاء:الفرح بعد خمس أيام وملكش دعوه بيه
أبتسم عبد الرحمن لهُ ونظر لرضوى التى كانت تنظر لهُ بأبتسامه
جاء عمار من الخارج ونظر لهم وذهب لهم وقال بتعجب:مالكوا واقفين كدا ليه!
غاده بأبتسامه:فرح عبد الرحمن ورضوى أختك بعد خمس أيام
عمار بذهول:بجد
غاده بأبتسامه:أيوه
عمار بسعاده:يا أحلى خبر سمعته فى حياتى ايه الجمال ده
عبد الرحمن بأبتسامه:ايه رأيك؟
عمار:وبعدين معاكوا بقى كل شويه أتنين جداد نكتشف أنهم بيحبوا بعض وكلنا نعرف والفرح بيتحدد ما تقولوا كلكوا مره واحده ونجوزكوا مره واحده بقى قرفتونا
عبد الرحمن:تصدق فكره حلوه والله
داوود:وانتَ بتحب مين يا نجيب عصرك وزمانك؟
عمار ببلاهه:ها؟
داوود:بقولك بتحب مين؟
عمار بدهشه ونفى:لا يا بابا حب ايه وكلام فاضى ايه انا مبحبش انا متربى كويس ويوم ما أحب هاجى أستأذن من حضرتك
داوود بأبتسامه:جدع يا عمار تربيتى يا ابنى والله
عبد الرحمن بضحك:جدع ايه بس دا مرتبط ببت معاه فى الجامعه ولما بيقولك انا رايح المحاضرات يا بابا بيكون رايح يقابلها
صُدم داوود وشهق بصدمه مضحكه للغايه ونظر لهُ بعينين متسعتين وقال:بتكدب عليا يا عمار
نظر لهُ عمار بتوتر وضحك بتوتر وقال:ايه يا حاج انتَ ما صدقت دى كدبه أبريل
عبد الرحمن بخبث:أحنا فى شهر مايو يا عمار ايه هتقول كدبه مايو

 

 

عمار بتوتر:اه اه فى على فكره…ثم قال بدهشه:أسكت هو انا مقولتلكش
عبد الرحمن بأبتسامه:لا مقولتليش
عمار:مش طلعوا وقالوا زى ما فى كدبه أبريل فى كدبه مايو لسه مكتشفنها حالاً و..وكمان يا بابا دلوقتى أى حد ماشى يقولك هاها اضحك كدبه مايو فده مش حقيقى انا متربى والله تربيه حسنه
داوود بسخريه:تربيه حسنه دا انا هغسلك وأنشرك يا عمار
عمار بخبث:وايه يعنى يا عم هو انتَ عاوز تقنعنى أن عينك مبتزوغش من ورا ماما يعنى ولا انتَ ملاك برئ
توتر داوود ونظرت لهُ غاده بحاجب مرفوع وقالت:رد يا ابو تربيه حسنه رد مبتردش ليه
داوود بتوتر:ايه انتِ هتصدقى كلام الواد دا ولا ايه لا طبعاً عينى مبتزوغش
عمار بخبث وغناء:كان يوم حُبك أجمل صُدفه ترارا
وضعت غاده يدها على كتف داوود وهى تنظر لهُ نظره غامضه وحاجب مرفوع فنظر لها داوود بطرف عينه وسعل
فقالت غاده وهى تُربت على ظهره:ألف سلامه يا حبيبى مالك وشك أصفر كدا ليه
نظر داوود لعمار وقال بغضب:أمشى ياض انتَ
ضحك عمار وقال:بحبكوا أوى أوى بجد
ثم تقدم منه وقال:أستعد لليڤل الوحش يا باشا…قلبى معاك
تركه وركض الى غرفته وترك غاده معه فنظر بهاء لعبد الرحمن وأشار لهُ بعينيه بأن يأخذ رضوى ويذهب وهذا ما حدث بالفعل ونظر بهاء لداوود وتقدم منه وهو يضع يده على فمه يمنع نفسه من الضحك فنظر لهُ وقال بأبتسامه:قابل يا معلم…مبروك عليك عرفت نهايتك ايه قلبى معاك يا دود
تركه ورحل وهو يضحك فنظر لهُ داوود وهو يجز على أسنانه بغيظ وقال:بياع وواطى
ثم نظر لغاده التى كانت تنظر لهُ بغضب فأبتسم ونظر أمامه بحسره
فى الحديقة
كان ليل يقف ويديه خلف ظهره وينظر أمامه حتى جاء حافظ وقال:أيوه يا ليل
نظر لهُ ليل وقال بأبتسامه:فينك يا عم محدش سامعلك صوت يعنى
حافظ بأبتسامه:موجود أهو هروح فين يعنى بشرف على الحرس
ليل:ايه الأخبار كلوا تمام
حافظ:كلوا تمام وزى الفل مش عاوزك تقلق من حاجه
ليل:شدد عليهم يا حافظ وعنيهم فى وسط راسهم الدنيا مش مضمونه

 

 

حافظ:خير يا ليل شكلك بيدل أن فيه حاجه؟
ليل:الدنيا فيها قلق يا حافظ اليومين دول أى حد يخرج من القصر لازم يكون معاه حرس فى الرايحه والجايه وميفارقهوش مهما حصل أى حد هيخالف التعليمات دى يا حافظ هيتعاقب عقاب شديد انا مبحبش الأستهتار وانتَ عارف كدا أى حاجه تمس عيلتى بسوء مبتفاهمش
حافظ:من عنيا يا ليل مش عاوزك تقلق من حاجه بس بردوا مقولتليش ايه اللى خلاك تقول كدا
ليل:الدنيا مش تمام اليومين دول يا حافظ فى ناس عنيها على ولادى وشكلهم مش ناويين على خير
حافظ بتعجب:اشمعنى ولادك يعنى!
ليل:انتَ عارف بقى يا حافظ الناس مبتحبش الخير لبعض وناس كتير أقل منى منصباً حاقدين عليا عشان المفروض هما اللى يكونوا مكانى
ضحك حافظ بخفه وقال:أعذرنى يا سياده اللواء بس دى حاجه بتاعت ربنا يعنى انتَ تعبت كتير فى حياتك عشان توصل لمكانه معينه وفجأه كدا الوقت جرى بيك وأترقيت لحد ما بقيت لواء يعنى من حقك متأخذنيش انتَ مبقتش لواء بواسطه
ضحك ليل بخفه وقال:ناس كتير مبتفكرش زيك يا حافظ لو كلنا أتمنينا الخير لبعض ومبصيناش على دا بقى فين ودا معاه ايه هنكون فى حته تانيه خالص بس للأسف أحنا مش كدا وعمرنا ما هنبقى كدا الناس اللى فاهمه الدنيا ماشيه أزاى هما اللى بيربوا ولادهم على أنهم يرضوا بالحاجة اللى معاهم لكن غير كدا معنديش وصف أوصفه
حافظ:عندك حق قليل اللى بيفكر زيك يا سياده اللواء الدنيا حالها أتغير دلوقتى ومبقتش زى زمان
ليل:كل جيل يا حافظ بيكون أصعب من الجيل اللى قابله وانا حاولت أربى ولادى على اللى انا أتربيت عليه والحمد لله مفشلتش وخلتهم زى ما انا عاوز عشان يعرفوا يتعاملوا وبكرا اللى بيحاول يأذينى هيأذيهم بس هما وشطارتهم بقى
حافظ بأبتسامه:والله يا ليل تسلم البطن اللى شالتك بجد وتعبت فيك جابت جوهره نادره تعرف بسمع ناس كتير أوى بتتكلم على علاقتك مع ولادك وطريقه تعاملك معاهم وأحتوائك ليهم انتَ أب مثالى والله الكل بيتمنى يكون باباهم زيك بالظبط
أبتسم ليل وقال:دى مُجامله؟
حافظ بأبتسامه:خالص دى حقيقه بجد دا انتَ عشره سنين يا ليل عمرى ما جاملتك فى مره
ليل بأبتسامه:طيب يا سيدى المهم أعمل اللى قولتلك عليه وحظرهم عشان مش هسمح بأى غلط يا حافظ
حافظ بأبتسامه:ماشى يا سياده اللواء اللى تشوفه
بعد يومان

 

 

كانت روز تُرتب أغراض ليل وتضع بدلته على الفراش فذهبت الى الفراندا كى تُسقى الزرع رأت كارما تجلس بالأسفل وتضع يدها على بطنها المنتفخه ويبدوا بأنها تتألم وبجانبها باسم يهون عليها ألمها بكل الطرق أبتسمت بخفه وزفرت قائله:ربنا يهون عليكى يا حبيبتى تعبك وتقوملنا بالسلامه
عادت تُسقى الزرع مره أخرى ولم تمر ثوانِ وسمعت صوت الكلب ينبُح بالأسفل بشراسه ويليه بقيه الكلاب تعجبت روز من نباحهم الغير مبرر ذلك ونظرت لهم ورأت الحرس يحاولون السيطره عليهم ولكن كان نباحهم يزداد فلت منهم واحدٍ من الحارس وركض الى باب القصر وهو ينبُح وكأنه يخبرهم بأن هناك شئ خطير ترك باسم كارما وذهب إليهم كي يفهم ما الذى يحدث فرأت الكلب يركض إليه وهو ينبُح ويدور حوله فربت باسم على رأسه وهو يأمره بالتوقف ولكن لا فائده نظرت أمامها ورأت شخص مُلثم يُمسك بالسلاح على سطح الفيلا التى أمامهم ويصوبه ويبدوا بأنه يستعد للضرب أتسعت عينيها بصدمه وكانت خائفه كثيراً وتشعر بالرعب ونظرت لكارما بخوف وهى تدعوا اللى بأن يحميها والا تتأذى بينما فى الداخل كان ليل يقف أمام المرأه ويرتدى ساعه يده كى يستعد للذهاب دلفت روز ويبدوا عليها الذعر تعجب ليل من هيئتها وذهبت هى إليه سريعاً وقالت بخوف:ليل
تعجب ليل من خوفها ذلك ولا يفهم لما هى خائفه هكذا فقال بتساؤل:مالك يا روز فى ايه؟
روز برعب وخفوت:ليل فى حركه مش طبيعيه فى القصر
ليل بتعجب:أزاى!
روز بخوف وخفوت:كلاب الحراسه تحت مش مبطلين هوهوه والحرس مش قادرين يسيطروا عليهم وواحد منهم فلت وجرى على باب القصر وقعد يهوهو ولما باسم قام عشان يشوف فى ايه جرى عليه وفضل يهوهو عليه كأنه بينبهه لحاجه هو مش شايفها
ليل بتعجب وأبتسامه:ايه اللى انتِ بتقوليه دا يا روز مش شرط يا حبيبتى عادى ممكن يكونوا بيهوهوو عادى…انا هشوفهم
جاء كى يذهب الى الفراندا منعته روز وهى تُمسك ببدلته وتوقفه أمامها مره أخرى وهى تقول برعب:أوعى تطلع
تعجب ليل ونظر لها وعقد حاجبيه وقال:مالك يا روز!
روز بخوف ودموع:فى مُلثمين على سطح الفيلا اللى قدامنا معاهم سلاح
نظر لها ليل بصدمه وعدم تصديق وقال:انتِ بتقولى ايه؟
روز بدموع وخوف:انا خايفه أوى يا ليل كارما قاعده تحت خايفه عليها أوى عشان خاطرى أتصرف
أبعد ليل يديها عنه وذهب الى الفراندا ووقف أمام الباب وهو ينظر للخارج ورأى حقاً شخص مُلثم مثلما قالت لهُ روز كان يقف مكانه مصدوم لا يصدق أغلقت روز باب الفراندا وذهبت إليه ووقفت أمامه وقالت بدموع:صدقتنى

 

 

نظر لها وهو حقاً مصدوم ويشعر بالخوف على جميع من بالقصر أخذ هاتفه وهاتف حافظ ووضع الهاتف على أذنه وهو ينظر لروز التى كانت تنظر لهُ بدموع وخوف أخذها بأحضانه وهو يُربت على ظهرها ويحاول طمئنتها سمع حافظ يجيبه قائلاً:أيوه يا ليل
ليل بتوتر:ايه اللى بيحصل عندك يا حافظ؟
حافظ بجهل:مش عارف يا ليل الكلاب مش مبطله هوهوه والظاهر أنهم شايفين حاجه أو حاسين بحاجه
ليل:الكلاب بتهوهو يا حافظ عشان شايفين مُلثمين فى الفيلا اللى قصادنا
حافظ بصدمه:انتَ بتقول ايه؟
ليل بتوتر:حافظ أسمعنى كويس أمن القصر كويس ونبه الحرس أن اللى جاى دمار يا علينا يا عليهم خليهم مفتحين كويس يا حافظ وأى حد يشوفوه يضربوه من غير تفكير مفهوم يا حافظ
حافظ:حاضر يا ليل متقلقش
ليل:ماشى وانا نازلك حالاً
أغلق معه ونظرت لهُ روز وقالت بدموع وخوف:ليل انا خايفه أوى
نظر لها ليل ومسح دموعها وهو يقول بهدوء:بس أهدى مش عاوز خوف…طول ما انا معاكى مش عاوزك تخافى
روز بدموع:انا مش خايفه غير عليك يا ليل
ليل بأبتسامه هادئه:مش عاوزك تخافى عليا انا هكون كويس بس لازم أتصرف عشان ميأذوش حد من ولادنا
روز بدموع:مين دول وعاوزين ايه؟
ليل:هيكونوا عاوزين ايه يعنى يا روز غير أنهم يموتونى
أتسعت أعينها بصدمه وقالت برعب:يعنى ايه يموتوك لا مش هيموتوك يا ليل مش هيلمسوا شعره منك
ليل بتهدئه:يا حبيبتى أهدى مش هييجوا جنبى أن شاء الله طول ما انا فى رعايه الله مش هيمسنى ضرر طالما ربنا مش كاتبلى أنى أتأذى مش فى حديث شريف بيقول عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ كُنْتُ خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ يَوْمًا فَقَالَ:
«يَا غُلَامُ إِنِّي أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ احْفَظْ اللَّهَ يَحْفَظْكَ احْفَظْ اللَّهَ تَجِدْهُ تُجَاهَكَ إِذَا سَأَلْتَ فَاسْأَلْ اللَّهَ وَإِذَا اسْتَعَنْتَ فَاسْتَعِنْ بِاللَّهِ وَاعْلَمْ أَنَّ الْأُمَّةَ لَوْ اجْتَمَعَتْ عَلَى أَنْ يَنْفَعُوكَ بِشَيْءٍ لَمْ يَنْفَعُوكَ إِلَّا بِشَيْءٍ قَدْ كَتَبَهُ اللَّهُ لَكَ وَلَوْ اجْتَمَعُوا عَلَى أَنْ يَضُرُّوكَ بِشَيْءٍ لَمْ يَضُرُّوكَ إِلَّا بِشَيْءٍ قَدْ كَتَبَهُ اللَّهُ عَلَيْكَ رُفِعَتْ الْأَقْلَامُ وَجَفَّتْ الصُّحُفُ». لو انا مكتوبلى أذى هتأذيه يا روز طالما مكتوبلى وبعدين طالما أحنا فى رعايه الله وحفظه فخلاص منخافش من حاجه ونواجه

 

 

نظرت لهُ وقالت بدموع وهمس:أوعدنى أنك مش هيحصلك حاجه وهتكون كويس
زفر ليل وقال:لا حول ولا قوة إلا بالله ايه يا روز مش كدا انا مش هفضل قاعد مكانى لازم أدافع عن أهل بيتى الكلام لا هيأخر ولا يقدم لازم أخرج دلوقتى بدل ما يأذوا حد من العيله ونرجع نقول ياريت اللى جرى ما كان…مش عاوزك تخافى…ماشى
أمأت لهُ بدموع فقبل جبينها وتركها وخرج سريعاً فزفرت بقلق وهى تدعوا بأن يمُر اليوم على خير
خرج ليل وسمع صوت أطلاق النيران بالخارج خاف الجميع وتجمعوا جميعاً فى الأسفل ونزل ليل سريعاً وورأه روز وقف أمامهم وقال بتحذير صارم:مهما حصل مش عاوز ألمح حد فيكوا بره الباب هيتقفل من بره محدش يقرب ناحيه الشبابيك مهما حصل شبابيك القصر كلها محدش يهوب ناحيتها مفهوم
أمأوا جميعاً بنعم بخوف فقال ليل بحده:عبد الله
عبد الله:أيوه يا باشا
ليل بجديه:ورايا انتَ وكمال وداوود ومحمد ونضال وبهاء ويعقوب ويامن بسرعه والباقى يفضل هنا
تركهم وخرج وورأه عبد الله وكمال والبقيه وتركوا الجميع مكانهم خرج ليل وكان المكان هادئ تقدم منه حارس من ضمن الحرس وقال:ليل باشا
ليل بجديه:ايه اللى حصل
الحارس:بيهوشوا علينا يا فندم وواضح أنهم كتير
ليل بحده:عبد الله
عبد الله بجديه:أيوه يا باشا
ليل بصرامه:القوات تبقى هنا فى ظرف عشر دقايق مفهموم
عبد الله بجديه:مفهوم يا باشا
أبتعد عبد الله ونظر ليل حوله بتدقيق وفجأه سمع صوت إطلاق النار فقال ليل بسرعه وغضب:أنتشروا وأضربوا يلا
أنتشروا بجميع أنحاء القصر من الخارج وسمع باسم ليل يقول لهُ بحده:خد مراتك وأدخل بيها جوه يا باسم بسرعه
أمأ لهُ باسم وذهب إليها سريعاً وأخذ كارما التى كانت بحاله ذُعر وقام بإسنادها وكانت هى خائفه للغايه حملها باسم وذهب للداخل سريعاً وأغلق ليل باب القصر جيداً ونظر لهم بتوعد ونظره غاضبه وأخرج سلاحه وقال موجهاً حديثه لحافظ:ركز يا حافظ مش عاوزين حد مننا يحصله حاجه
أطاعه حافظ وذهب ليل سريعاً وأختبأ وبدء أطلاق النيران من كُل الجهتين بينما فى الداخل وضع باسم كارما على الأريكه وقال بلهفه:مياة بسكر بسرعه
ذهبت فرح سريعاً وأجتمعوا هم حولهما فقالت روز بلهفه:مالها يا باسم

 

 

باسم مطمئناً أياها:متقلقيش يا عمتو كارما كويسه بس خافت ومن الخضه مستحملتش
نظر باسم لكارما وهو يضرب على خدها بلطف كى تظل مستيقظه ويفرك يدها بنفس الوقت وهو يراها تجاهد كى تأخذ أنفاسها وقف قاسم أمامها وهو يحادثها كى تستجيب لهُ قائلاً:كارما سمعانى متخافيش يا حبيبتى مفيش حاجه
كانت هى تتنفس بسرعه وتردد شيئاً واحدً فقط “بابا”
باسم بتهدئه:بس يا كارما بابا كويس وزى الفل مفيهوش حاجه
جاءت فرح وقالت:المياة بسكر يا باسم
أخذها قاسم منها وأعدلها باسم وقرب قاسم الكوب من شفتيها وقال:يلا يا كارما أشربى
حاوطها باسم وقال:يلا يا حبيبتى أشربى عشان تبقى كويسه يلا
بدء قاسم بإشرابها بهدوء وعلى دفعات حتى شربتها كلها أخذ باسم منديل ومسح شفتيها ووضع قاسم الكوب على الطاوله وقال:بس هتبقى كويسه وزى الفل
أغمضت كارما عينيها وأحتضنها باسم ووضع يده على رأسها والأخرى يحيطها بها وذهبت بثباتٍ عميق سريعاً فزفرت روز بخوف وتوتر وقالت برجاء:أسترها معانا يارب وأحميهم وأحفظهم يارب من كل شر يارب
بيسان بدموع وخوف:ماما انا خايفه أوى على بابا وعبد الله
أخذتها روز بأحضانها وهى تسمع صوت إطلاق النيران بالخارج وقالت بدموع وخوف:متخافيش يا حبيبتى هيكونوا كويسين كلهم…متخافيش
بينما فى الخارج كان عبد الله يضرب عليهم وهم يضربونه أيضاً جاءت الطلقه بالجدار بجانبه فأغمض عينيه كى لا يدخل التراب بعينيه وهو يقول بغضب:يا انا يا أنتوا النهارده
ركض وهو يضرب عليهم جميعاً فقام بقتل واحدٍ منهم أختبأ سريعاً فقال واحدٍ منهم بغضب:لقد قتلوا واحدٍ منا فلتقتلوه فى الحال
كان عبد الله يقف بالقرب من كمال الذى قال:انتَ قتلت واحد منهم
عبد الله:أيوه
تحدث كمال وهو ينظر لهم ويضرب عليهم ويقول:مش هيسكتوا يا عبد الله دول مش أعدائنا بس وواضح كمان أنهم مش مجرد مُلثمين شكلهم مش غريب عليا
عبد الله:اللى فى بالى بالك صح بنسبه خمسه وتسعين فى المية يا كمال بس أزاى
تحدث وهو يطلق النيران عليهم فقال كمال بجهل:مش عارف فى حاجه غلط
سمع ليل وهو يحادثه فى الجهاز اللاسلكى ويقول:كمال
تحدث كمال قائلاً:أيوه يا باشا
ليل:أتحرك انتَ وعبد الله من مكانكوا بسرعه هيحدفوا عليكوا قنبله
أخذ ذلك المُلثم القنبله وألقاها على المكان المتواجدان به عبد الله وكمال أدت لصوت فرقعه عاليه للغايه فزعوا هم بالداخل وبدء الخوف يدب قلوبهم وأزداد رعبهم وبدء معظمهم بالبكاء بينما كان ليل يقف ويصوب المسدس بأتجاهه فأطلق عليه النيران قتلته فى الحال نظر لعبد الله الذى جاء لهُ من الخلف وقال:وبعدين يا باشا فى خطر عليهم جوه
ليل بصرامه:أسمعنى وركز مفيش وقت تدخل وتخرجهم من الباب الخلفى كلهم وهيكون فى حرس ورا بالعربيات هياخدوهم على مكان تانى وبلغ الحرس يمشوا من ورا بسرعه يلا
عبد الله بطاعه:أوامرك يا باشا

 

 

تركه وذهب سريعاً للداخل وتفرقوا هم بجميع أنحاء القصر وبدأوا بإطلاق النيران بدون رحمه بينما دلف عبد الله وهو يقول بعجله:يلا كلوا يخرج من الباب الخلفى بسرعه
روز بتساؤل وخوف:فى ايه يا عبد الله
عبد الله بعجله:يلا بسرعه يا ماما مفيش وقت للكلام
أخذهم سريعاً وخرجوا من الباب الخلفى وقال بعجله:أركبوا بسرعه يلا
تفرقوا جميعاً بالسيارات فقال عبد الله لجميع الحرس بالتوجهه لذلك المكان الذى أخبره بهِ ليل وأخبرهم من أين سيذهبوا وجاء كى يذهب أوقفته روز وهى تُمسك يده وتقول بخوف:فى ايه يا عبد الله أنتوا كويسين
ربت عبد الله على يدها وقال:كويسين متخافيش دعواتك لينا يا ماما الموضوع شكله مطول أدعيلنا على قد ما تقدرى
روز بدموع:خلى بالك من أبوك يا عبد الله ومن نفسك
قبل عبد الله يدها وقال بأبتسامه:خليها على ربنا يلا عشان مفيش وقت أتحركوا يلا
ترك يدها وتحركت السيارات وأشار لها مودعاً أياهم وظل ينظر لهم حتى أختفوا من أمامه فعاد مره أخرى وأخذ سلاحه وأقسم على قتلهم جميعاً
عاد مره أخرى لهم وقد تطور الأمر كثيراً فقال ليل وهو يطلق النيران عليهم:مشيوا يا عبد الله
عبد الله:أيوه وقولت للحرس زى ما قولتلى
ليل بتوعد:كويس أوى…جاهز
تحدث عبد الله بأبتسامه غاضبه وقال:جاهز
ليل:يلا
ركض عبد الله وهو يطلق النيران عليهم والقنابل وهو يقول بصراخ:الله أكبر…الله أكبر
بدء المُلثمون بأقتحام القصر ومن هُنا نستطيع أن نقول أن المعركه قد بدأت

يتبع..

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على (رواية أحببتها ولكن 4)

اترك رد