روايات

رواية عشقت ممرضتي الفصل العاشر 10 بقلم جودي عصام

رواية عشقت ممرضتي الفصل العاشر 10 بقلم جودي عصام

رواية عشقت ممرضتي البارت العاشر

رواية عشقت ممرضتي الجزء العاشر

رواية عشقت ممرضتي الحلقة العاشرة

في بورسعيد عند همسة…
قامت من نوم و كانت تعبانه دخلت اخدت شور عشان يريح أعصابها وبعدها لبست لبس تاني و مسكت موبايلها و فتحت الشباك و رميتوا بكل قوتها وقالت:و بكدة محدش هقدر يوصلي ابدا و نبدأ الانتقام بقي
خرجت من الفندق و كانت بتعدي الشارع مخدتش بالها من العريبة اللي بتعدي و فجأة محستش بنفسها غير وهي بتتنطر و وقعت علي الأرض و ساحت في دمها خرج من العريبة بسرعه يشوفها…
عزيز بصدمة:يا نهار اسود فوقي يا انسه يا انسه
شالها و حطها في العريبة و طار علي اقرب مستشفي وصل المستشفي و اخدوها علي غرفه العمليات هو واقف برة رايح جاي رايح جاي وهو متوتر و خايف ليحصلها حاجه و خرج الدكتور و عزيز راحلوا بسرعة وقال:ها يا دكتور هي عاملة ايه
الدكتور:هي كويسه بس جبسنا ايديها و رجليها و منفعش تعمل مجهود و ياريت لو تقعد علي كرسي متحرك مؤقت عقبال ما تفك الجبس
عزيز:تمام هي ينفع تخرج يا دكتور
دكتور:اه ينفع بس ياريت الراحة التامة و متتحركش كتير
عزيز:تمام تمام
عزيز دخل لقها قاعدة بتبص للفراغ بشرود وهو اتفاجأ بجمالها و برئتها دخلوا في قلبوا قبل عقلوا…
عزيز:انا اسف جدا بس انتِ اللي ظهرتي قدامي فجأة
همسة بشرود:لا انا اسفه عشان انا لو كنت مركزة مكنتش اتخطبت عموما حصل خير ها هخرج امتي
عزيز:هتخرجي دلوقتي بس هتقعدي في كرسي متحرك مؤقت عقبال ما تفكي الجبس
همسة بنفس الشرود:تمام
عزيز:طيب تحبي تكلمي حد من أهلك
و عزيز عمل غلطه عمروا فتحلها العذاب و التعب من تاني مع انها منسيتش بس بتحاول بس اول ما سمعت كلام ده اتفتحت في العياط و شهقاتها عمالة تزيد و تزيد و مش بتسكت…
عزيز مكنش عايز يقرب بس اقرب منها و اخدها في حضنه عشان تهدي:طيب اهدي اهدي بس انا قولت حاجه غلط طيب..بس همسة مكنتش مركزة معاه اصلا لما دخلت في حضنوا حسيت بأمان حسيت انها دخلت في حضن أخوها اللي كان دايما بيحسسها بالأمان
همسة بدون وعي:أيمن عشان خاطري سامحني والله العظيم ما عملت حاجه ونبي متزعلش مني انا اختك حبيبتك الصغيرة
وبعدها حس بانتظام نفسها و عرف انها نامت رجعها السرير تاني بص عليها وقال في نفسوا:يا تري ايه حكايتك و ليه حاسس اني بدأت ابقي..لا لا مش هحبها لا مستحيل حد هيجي مكانها انا غبي غبي اوي

قام خرج من الاوضه شاف ممرضة بتعدي ندها و لما لفت لسه هتكلم وقال بصدمة:ريم!!
الممرضة بإستغراب:هو حضرتك بتكلمني
عزيز بصدمة اكبر:ريم هو انتِ لسه عايشه؟!!
الممرضة بصدمة اكبر:هو حضرتك تعرف اسم اختي منين!!
عزيز بصدمة اكبر و اكبر:هو انتِ مين؟؟
الممرضة:انا اسمي ريما مش ريم و حضرتك مين و تعرف اختي منين انطق
عزيز:طيب ينفع نتكلم في مكان تاني مش قدام الناس يعني
ريما:اتفضل معايا علي كافتيرا بتاعت المستشفي
ريما:ها قولي بقي انت مين و تعرف اختي منين
عزيز:انا عزيز الهادي و كنت خطيب اختك مش انتِ تقريبا ريما اختك كانت قالتلي انك اخدتي منحه دراسية و سافرتي تكلمي دراستك برة
ريما بحزن:اه فعلا انا انا افتكرتك بس انت ازاي مكنتش تعرف اني أختها معقول قدرت تنسي بالسهولة دي
عزيز بخيبة أمل:انا عارف انها عندها اخت بس مكنتش اعرف انك تؤامتها ف ف افتكرتك انتِ ريم اصلها وحشتني اوي اوي
ريما قربت منوا طبطبت عليه وقالت:ربنا يرحمها يارب هي كمان وحشتني جدا جدا قولي انت جيت المستشفي ليه
عزيز:اصلي خبطت واحدة بالعربية و البنت تعبانه اوي ف كنت هبلغك تاخدي بالك منها
ريما بتفهم:تمام تمام متقلقش يا استاذ عزيز
عزيز:تمام انا رايح مشوار و ياريت لو حصل اي حاجه للبنت كلميني علي الرقم ده عن اذنك
بعد ما مشي كانت قاعدة ريما في مكانها و سرحانة و فجأة سمعت صوت هي تعرفوا كويس قال:الجميل سرحان في مين يا تري

ريما:جواد حبيبي انت بتعمل ايه هنا لحظة لحظة خليني اخمن اكيد المحقق كونان اللي انت معينوا يراقبني في كل حتي هو اللي قالك صح
جواد:تخمينك صح بس انتِ عارفه السبب اني خايف عليكي اوي من آخر مرة المهم مين الشاب اللي كنتي واقفه معاه ده
ريما بحزن:ده عزيز الهادي خطيب اختي
جواد بإستغراب:عزيز الهادي ده ايه اللي فكروا بيكي ده
ريما بحزن:اسكت يا جواد انا عزيز صعبان عليا اوي مشوفتوش كان بيبصلي بالهفة كأنوا شايف ريم قداموا و شوفت في عينوا نظرت فرحة و أمل في الحياة و لما عرف اني أختها زعل اكتر يا حرام كان عندوا أمل انها ممتتش و انها لسه عايشه
جواد:ربنا يرحمها يارب المهم انتِ هتمشي امتي
ريما:لا شكلي هسهر النهاردة عشان في حالة لازم انا اخد بالي منها
جواد:تمام انا هكلم الحراس ياخدوا البنت من المدرسة و انا رايح القسم يلا سلام
—————————————–
في دار الرعاية…
وصل عزيز و لما الأطفال شافوا كلهم جريوا عليه:عمو عزيز جه عمو عزيز جه هييييييييه
عزيز:عاملين ايه يا حبايبي
الأطفال:كويسيين يا عمو
عزيز:ازيك يا انسه رباب
رباب:ازي حضرتك يا عزيز بيه كويس انك جيت كنت عايزة حضرتك في موضوع كده
عزيز:خير؟؟
رباب بخوف:مازن
عزيز بخوف اكبر:مالو مازن
رباب بتوتر:ممم مازن وقع من علي السور
عزيز بصدمة:بتقولي اييييييييه!!! وانتوا كنتوا فيييييين
رباب و كادت أن تبكي:والله العظيم انا كنت نايمه جمبوا و كان في حضني و سمعت صوت أذان الفجر قومت و هو كان لسه نايم خرجت عشان اتوضي و رجعت اصلي ليقتوا مش موجود فجأة سمعت صوت حد وقع خرجت فتحت البوابه ليقتوا واقع صرخت بعالي صوتي هما جوم اخدنه علي المستشفي وهو خرج و من ساعتها هو رافض انوا يتعامل مع اصاحبوا أو حتي انا و بيعيط كل يوم لما اجي اسألوا مش بيرد عليا و بعيط وبس
عزيز:طيب هو فين دلوقتي

رباب بزعل:قاعد في اوضته القديمة
عزيز طلع الاوضه سمع صوتوا بعيط و سمعوا و هو بيقول:كده يا دودي تمسي و تسبيني لوحدي طيب انا هلعب مع مين دلوقتي انا كنت هرب و هنط زي سوبر مان و اطير و ادور عليكي بس معرفتش اطير انا اسف اسف
عزيز بمرح:ممكن اعرف مين دودي دي
مازن بفرحة:عزوز اااااه
عزيز:بااااااس خليك قاعد انت متكسر علي آخر انا جي تعالي
قرب عليه و حضنوا وقال بحب:كده يا ميزو كده مش قولنا منعملش كده ليه نطيت من علي السور
مازن بحزن طفولي:انا انا نطيت عشان اطير اطير زي سوبر مان زي ما قالت دودي دودي قالتلي انا نفسي مازن يطير و قاعد فوق ضهروا و نطير في الهوا بس هي مشيت وانا زعلت وكنت عايز احقق حلمها
عزيز:مين دودي دي و انت تعرفها منين
مازن:انا هقولك بس متقولش لي ماما رباب ماسي ده سر بيني و بين عزوز بس
عزيز بإبتسامة:ماشي يا سيدي قول
مازن ببراءة:كنت في مرة بلعب كورة مع سولي و حاتومي و كورة مسيت بعيد وانا جريت عليها و ليقتها قربت من اوضه ماما رباب سمعتها وهي بتقول في بنت جديدة اسمها دودي دي بنت واحد ضخم كده ادهلها و مسي و مرجعش تاني و فهمت انها هتقعد معانا علي طول زيي و من ساعتها وانا وهي بيقنا صحاب وبعديها عديت أيام كتير كنا في يوم بنلعب خلاويص وانا روحت استخبيت تحت مكتب ماما رباب لحد ما سمعتها وهي بتقول أن في عمو اسموا سمير هيجي ياخد دودي علطول وانا مكنتش فاهم انا فكرتوا ياخدها يفسحها و ترجع تاني لكن المفاجأة بقي انوا هياخدها و مش هترجع تاني انا زعلت اوي و لما شوفتها بتمشي انا زعلت اوي اوي اوي روحت عملت نفسي نايم بعدها ماما رباب قامت من جمبي وانا قومت اتسحبت روحت طلعت علي السور عشان اطير اطير زي سوبر مان و اروحلها بس للاسف اتكسرت
عزيز بإبتسامة:بص يا ميزو يا حبيبي دودي مرحتش بعيد هي بقي في ناس شافوها و حبوها اوي ف راحوا يستأذنوا ماما رباب انها تعيش معاهم علي طول و علفكرة يا ميزو انت عارف انك تقدر تشوفها
مازن بفرحة:بجد يا عمو
عزيز:بجد يا روح عمو بس مش هنفع تشوفها دلوقتي
مازن بزعل طفولي:ليه يا عمو

عزيز:عشان دودي دلوقتي سافرت
مازن بثقة:علفكرة يا عمو حضرتك بتكدب عليا
عزيز مصطنع صدمة:انا كداب يا ميزو كده انا زعلت منك
رباب:عيب تقول عليه كداب يا مازن عمو عزيز مش كداب و فعلا عمو سمير كلمني و قالي ان دودي سافرت معاه
مازن:ماسي ممكن تخروجوا و تسبوني لوحدي وانا سويه و هاجي
رباب:ماشي
رباب و عزيز خرجوا وهو ماشي لقي مازن بيجري و يحضنوا و يقول:اوعي تزعل مني يا عمو عزيز انا بس زعلان و لما بكون زعلان بقول كلام غلط خااالص مالص
عزيز بحب:ماشي يا بطل مش هقدر اصلا ازعل منك
مازن:ابقي سلملي علي عمو سهيل و عمو حسام
عزيز:حاضر بس اهم حاجه اوعي تزعل رباب و اسمع كلامها ها
مازن:حاضر يا عزوز
عزيز:لو حصل اي حاجه يا رباب ابقي كلميني
رباب:حاضر يا عزيز بيه..بعد اما مشي هي قالت في نفسها:شكلك كده يابت يا رباب هتفضلي تحبي من طرف واحد و بس نفسي نفسي عزيز يحس بيا ولو لامرة واحدة نفسي بجد
——————————————
عند يارا…
قامت من نوم و حست بصداع و قاعدت تبص حولها علي المكان و خرجت من الاوضه و كانت بتستكشف البيت و كان طالع صبري من الحمام هو عريان من فوق وهي شافت:اعااااااا ايه ده مش تلبس باقي هدومك اوووف راعي اني موجودة في البيت يا استاذ صبري
صبري بإبتسامة:ماشي يا ستي كويس انك صحيتي عشان عايز اتكلم معاكي شويه
يارا بخجل:طيب البس هدومك الاول و بعديها ارغي براحتك
دخل و لبس هدوموا و خرج وهي قاعدت و فاضل باصص ليها و سرحان بشكلها وهي متخلبط كده…
يارا:احمم هتفضل باصص عليا كده كتير ولا ايه
صبري:بصي يا يارا انتِ طبعا عارفه اننا هربانين من رامز بس المكان ده مبقاش أمان حاليا
يارا:بمعني

صبري:بمعني اني همشيكي من هنا و هتروحي تقعدي عند ماما
يارا بزهق:يعني هو انا امتي هفضل هربانا كده و امتي هشوف تالين انا بجد مبقتش فهمه اي حاجه..واكملت بشك..وبعدين مش انت من رجاله رامز ازاي بقي هو ميعرفش مكانك اكيد يعني رامز مش غبي كده أنوا يطردك من غير ما يكون بيراقبك مثلا
صبري:انا حاسس بنبرة صوتك دي فيها شك فيا بس طبعا من حقك تشكي..صبري لا إراديا مسك ايدها و قال:بس انا مش زيوا و خالص و انا هربتك و ساعدتك عشان
يارا اتوترت و سابت ايدوا وقالت:عشان؟؟
صبري فاق و قال:ااااا مش وقته دلوقتي المهم انا هديكي كام هدوم عشان تلبسيها بدل الهدوم دي
يارا:طيب ينفع أسألك سؤال
صبري:اسألي
يارا بحزن:هو هو فعلا جوزي و بنتي كاميليا رامز اقتلهم
صبري كان متوقع السؤال و هز رأسه بمعني ايوة وهي نزلت دموع كتير اوي بتعيط وقالت:ليييييييه طيب انا ذنبي ايييييييه ليه تقتلوا بنتي لييييييه و ليييييييه رامز مش عايز يسبني انا و اختي لييييييه احنا عملنا ايه اختي عملت ايه عشان يخليها تقبل ب ب جريمة زي دي ليييييييييه انت متخيل يعني أنها هتقدر تقتل سهيل العربي اختي بتخاف تقتل صرصار هتقتل راجل مهم مستحيل..يارا بدون وعي مسكت ايد صبري جامد و قالت بتوسل:انت باين عليك غيروا و مش شبه ارجوك انقذ تالين انقذها هي متقدرش تعمل كده متقدرش عشان خاطري رجعلي لي اختي ونبي
صبري في نفسه:والله العظيم و كل دمعه نزلت منك لهاخدلك حقك و حق طفل اللي مات و هحاول هحاول انقذ تالين قبل فوات الأوان
صبري بهدوء:حاضر يا يارا هحاول يلا اتفضلي اقعدي في الاوضه و ياريت تقفلي علي نفسك و شويه كده و هتمشي من هنا
يارا بحزن:حاضر و اه صح فين تليفوني
صبري:معايا عشان مينفعش نفتحوا عشان اكيد هو متراقب
يارا اكتفت بهز رأسها فقط و دخلت الاوضه و قفلت الباب وهو باصص علي الباب و دخل الاوضه و رمي نفسوا علي سرير لحد ما جالوا رسالة من أسماء و كان مضمونها انها بتعترفلوا بمشاعرها وهو قال في نفسوا:ياااااا حتي انتِ بس للاسف حبيتي الشخص الغلط عشان انا قلبي مش معاكي انا قلبي مع يارا و بس انا لازم اقولها الكلام ده عشان متتعلقش بيا اكتر من كده
—————————————–

في محل عند شهاب…
شهاب قاعد علي الكرسي و بيص علي رشا اللي نايمه من امبارح في العريبة و عربيتها جمبوا و فاضل سرحان فيها و شكلها صافي و الهادي وهي نايمه و جه عليه رشاد وقال:طب تصدق بالله انها فعلا بت جامدة و بيان كده ان في اعجاب من نحيتك
شهاب فاق وقال: اعجاب ايه و زفت ايه انت كمان ما انت عارف انا قلبي مع مين
رشاد:و الاول مرة قوللك ان قلبك غلطان و حب حد غلطان ما تعترف بقي انها مش بتحبك
شهاب:لا يا شادي انا بحبها و مستعد اعمل اي حاجه عشان تحس بيا و بي مشاعري
رشاد:مهما عملت برضوا مش هتحبك يابني دي قالتها صريحة انا محبتكش يا شهاب يبقي ليه تتعب نفسك و تتعب قلبك معاك يا شيبو ما تحب اللي اخترها قلبك..و شاور علي رشا
شهاب بضيق:بس انت مش شايف شكلها و لبسها اللي مش مداري اي حاجه
رشاد بثقة:وانت اللي بيدك تغيرها و تخليها البنت اللي علي مزاجك ولا ايه
شهاب:رشاد اسكت ونبي و سبني في حالي بقي
رشاد:طيب براحتك اما روح اشوف عربيتها اللي مفهاش مشاكل اصلا😁🤪
رشا صحيت و كان رقبتها بتوجعها وقالت بنوم:هو ساعه كام؟؟
رشاد:ساعه ١ ونص يا عسل
رشا بصدمة:يا نهار اسود انا نمت هنا من امبارح و انت يا غبي مش تصحيني تعمل اي حاجه
شهاب بغيظ:الله وانا مالي انا صحيتك كتير ليقتك بتقولي لا يا مامي سبيني انام برحتي اقومت سيبتك اعملك ايه بقي
رشا:ها عربيتي كويسه ولا لسه المشاكل متحلتش
شهاب بتوتر:ها لا دي كانت فيها مشاكل مش مشكلة واحدة مش كده يا رشاد
رشاد:اه اه كانت فيها مشاكل
رشا بسخرية:و ياتري المشكلة اتحلت
شهاب:لا اه اه اتحلت
رشا:اوكي ممكن اخد العريبة اجربها
رشاد:اه طبعا اتفضلي اركبي يا عروسة
شهاب بغيرة واضحة جدا:ايه عروسة دي ما تلم نفسك
رشا بإستفزاز:انا عروسة مرسي اوي

شهاب:عجبتك عروسة اوي
رشا بإستفزاز اكتر:اه عجبتني عندك مانع
شهاب:اه عندي..
رشاد و رشا:و ايه المانع بقي؟؟
شهاب في نفسوا:غبي غبي ايه اللي انا قولتوا يلا صلح الهبل اللي انت عملتوا
شهاب:لا مفيش مانع ولا حاجه يلا جربي العريبة
رشا:اوكي
قبل ما تركب قربت من شهاب و همست وقالت:لما تعوز تكدب كدبه بيضة ابقي فكر الاول قبل ما تقول اي كلام سلام يا يا شهاب
ركبت العريبة بتاعتها و مشيت بسرعة وهو باصص عليها و قال في نفسوا:انا غبي ازاي مسألتهاش علي اسمها
—————————————-
عند تالين…
رجعت الفندق بس مدخلتش جناحها راحت لي جناح سهيل فتحت الباب ليقتوا قاعد و قداموا راجل…
سهيل:كويس انك جيتي تعالي
تالين ((سالي)):مين ده
سهيل:هقولك ده دكتور بوراك هو اللي هيعملي اول الجلسات عشان بعد ما تخلص هعمل عملية عشان اقوم اقف علي رجلي من تاني
بوراك((بالغة التركية)):سيد سهيل هل نبدأ الجلسات الآن
سهيل:نعم نعم هيا نبدأ
فعلا بدأوا يعملوا الجلسات و تالين مش مركزة معاهم اصلا و سرحانه في المكالمة بتاعت حسام هل ممكن تتكشف بدري بدري متعرفش هي حاسه أنها قربت تتكشف و هي لحد دلوقتي مقالتش لي سهيل اي حاجه و قررت أنها مش هتقول دلوقتي خااالص…

بوراك:هي نعمل تجربة اولي في المشي
سهيل بخوف:الآن ولكن..
بوراك بإبتسامة:هل انت خائف الذي اعلمه أن سهيل العربي لا يخاف الاعداء هم الذين يخافون منك انت
سهيل استريح نوعا ما من كلام بوراك و قال:حسنا اسحاول سالي يا سالي
تالين ((سالي))بإنتباه:نعم
سهيل:الدكتور عايز يعمل تجربة المشي معايا ينفع تساعديني
تالين((سالي)):اوكي
قامت و مسكت ايدوا بتوتر و هو حس بيها و ابتسم لها وقال في نفسوا:روز مكنتش بتخجل مني كده دي كانت جريئة جدا لا انا لازم علي اقل اخطبها قبل ما اعمل عملية لازم اعمل كده
وفعلا حاول أنوا يمشي بس في كل مرة كان هيقع وهي تلحقوا كأنوا لسه عيل صغير بتعلم المشي من اول و جديد…
بوراك:احسنت المحاولة اكيد لن تتحسن في المرة الأولي يجب عليك أن تأخذ باقي الادوية و لا تتركها حتي تتحسن أنني جالس في فندق قريب اذا احتجتني اتصل بي و سوف أتي إليك فورا
سهيل بإتسامة:حسنا أشكرك كثيرا الي اللقاء
تالين ((سالي)):انا ولا فهمت اي جملة انتوا الاتنين كنتوا بتقولها بتتكلموا بسرعة اوي
سهيل:اااااه فكرتني لما اول يوم روحت فيها تركيا عشان اتعلم لغتهم
تالين((سالي))بصدمة:انت روحت تركيا بجد!!
سهيل:اه اصلي بحب اتعلم اللغات المختلفة ف اول حاجه بدأت بيها بعد الانجلش طبعا اللغة التركية روحت تركيا اول مرة كنت حاسس نفسي اني عيل تايه مش فاهم اي حاجه في اي حاجه لحد ما بقيت بعدها سهيل محمد العربي زي ما انتِ شوفتي كده بس اخف و اقوم من اللي انا فيه وهاخد حقي
تالين((سالي)):سهيل ممكن اسألك سؤال
سهيل:اسألي
تالين((سالي)):هو انت ايه اللي وصلك لي كده يعني ده مين الشخص اللي معندهوش قلب يعمل فيك كده
سهيل:هقولك بس بشرط
تالين((سالي)):شرط ايه
سهيل:ببساطة كده سالي انا عايز اخطبك
تالين((سالي):___
—————————————–

في فيلا البغدادي…
وصلت رشا للبيت ملقتش مامتها خالص و قالت:ديم يا ديم
ديم:نعم رشا هانم
رشا:هو محدش في البيت ولا ايه
ديم:هيام هانم ذهبت إلي عملها و حسن بيه في مكتبه و ليل هانم في غرفتها
رشا:اوكي انا هروح لي بابي وبعدها هروح لي ليل
ديم:حسنا هل تريدي أن احضر لكي العشاء
رشا:لا لا شكرا انني ذاهبة للنادي مع ليل
ديم بإبتسامة:حسنا
طلعت رشا و راحت لي مكتب حسن و لسه هتدخل سمعت…
حسن:لا بقولك ايه انا مبتهددتش يا عنيا ايه هتتمنظر عليا بعد ما قولتلك تقتل أبو ليل
رشا مصدومة صدمة و حطت أيدها علي بوقها عشان تكتم شهقاتها عشان ميسمعش حسن اي حاجه عشان تسمع الباقي..
حسن:عارف لو عملتها و قولت لى ليل هطين عشتك بص انت هتراقبها ٢٤ ساعه هبقي اقولك اول ما تخرج عايز اعرف كل تحركتها من طقطق لي سلام عليكوا تمام يلا اقفل كتك القرف
رشا حاولت تتمالك أعصابها و خبطت و سمعت صوتوا وهو بإذنلها بدخول…
رشا:بابي بتعمل ايه
حسن:اهو قاعد بشتغل كنتي فين من امبارح
رشا:عادي يا بابي كنت روحت سهرت مع صحابي و نمت عندهم بس هنسهر تاني
حسن:طيب ما تاخدي ليل معاكي عشان يعني تتسلي و تنبسط شويه ايه رأيك
رشا في نفسها:اممم طبعا عشان تعرف تراقبها كويس ماشي ابقي اقبلني لو قدرت تنفذ خططك
رشا:معرفش بقي يا بابي دي شكلها ممكن متوقفش

حسن:لا هتوافق لأنها اختك و المفرود بقي تتقبلوا بعض فهماني يا رشا
رشا:تمام يا بابي هروح اشوفها بقي
راحت الاول لي غرفتها و قفلت الباب عليها و راحت عند درج و جابت صورة بابها و كانت بتبكي و دي أول مرة تعملها لأنها معروفه بين أصحابها انها جبلة مش بتحس بي حد بس هي فعلا بتحس قامت و لازقتها علي المراية بتاعتها وقالت بتحدي:مكنتش متوقعه أنك هتكون من أعدائي و من الواضح أن ماما اكيد مشتركة معاك في الجريمة البشعة دي بس انا بقي هحمي ليل منكوا هحميها من شركم لأنها واضح جدا أنها بريئة و طلعي اكيد لي باباها الله يرحمه
قامت لبست و جهزت و حطت البرفان المناسب و قبل ما تخرج من الاوضه مسكت الموبايل و طلبت جابر…
رشا:الو ايوة يا جابر انا عايزاك في حاجه مهمه اوي
جابر:قولي يا ستي الحاجة المهمة بس قبل ما تقولي انتِ جايه النادي
رشا:اه رايحه المهم انا عايزة الرجالة الخفية بتاعتك
جابر بصدمة:الرجالة الخفية مرة واحدة ليه؟!! مش مكفيكي الحراسة اللي معاكي ولا ايه
رشا:بص انا هشرحلك الموضوع الحصل…ها فهمت ولا هتشلني
جابر:عيب عليكي الرجالة الخفية جاهزين
رشا:عااااش يا وحش اه صح في حاجه تانيه عايزة اقولك عليها
جابر:قولي يا ريسة
رشا:متدورش علي همسة سيبها في حالها
جابر بإستغراب:ليه
رشا:خلاص كفايا عليها كده انا قلبي وجعني علي اللي عملنه فيها ف ياريت يا جابر لو انت من رجلتي بجد حتي لو ليقتها سيبها و اكيد هيجي يوم و هصلحها
جابر بإستسلام:ماشي يا رشا انا مستنيكي سلام

رشا راحت اوضه ليل و خبطت عليها و اخيرا ليل قامت و فتحتلها الباب و رشا دخلت علي طول وقالت:ايه لي لي هتفضلي قفله باب الاوضه كتير
ليل بإستغراب:لي لي و بتدلعيني كمان ايه ده فين رشا اللي شوفتها في الاول دي
رشا:مش مهم دلوقتي ايه تخرجي تسهري معايا النهاردة
ليل:بس انا مليش في سهرات
رشا:مش لازم تشربي يعني و بعدين هتنبسطي اوي يلا ونبي وافقي ونبي ونبي
ليل:اوكي وبعدين هو انتِ علي طول لبسك كده
رشا:اه بس هحاول اتغير بس محدش هيقدر يغيرني غيرك
ليل:انا ازاي
رشا:اه انتِ و كمان انا من النهاردة اعتبرتك اختي حتي لو مش من بابا بس علي الاقل من ماما ياريت تديني فرصة واحدة بس اثبتلك فيها اني مش هأذيكي خالص
ليل:ماشي يا ستي هديكي فرصة استني هطلع لبس
لبست و جهزت و عملتها شعرها و شكلها حقيقي قمر و رشا حسيت بشويه غيرة بس شالت الفكرة من رأسها لأنها قررت تتغير للأحسن…
رشا:قمر يالهوي ده انا لو ولد كنت اتجوزتك وقتي
ليل:اممم اول حاجه شكلي هغيرها فيكي طريقة كلامك علي العموم شكرا انتِ اللي قمر
رشا:طيب يلا بينا
و فعلا ركبوا تحت حراسات كتير و لحظت رشا فعلا أن حد بيراقبهم و بعتت رساله لي جابر أنوا ينفذ الخطة اللي اتفقوا عليها و وصلوا النادي و دخلوا هي و ليل قاعدت مع رشا و أصحابها هي محبتهمش اوي بس فضلت قاعدة عشان متزعلش منها…
ليل:رشا يا رشا

رشا:انتِ بتنادي يا ليل
ليل بصوت عالي:هو الحمام فين
رشا:بعد حمام السباحة علي شمالك
و خرجت عشان تروح الحمام بس واحد كان ماسك الكاس و بيضحك و مش مركز فجأة خبطت فيه ليل و ادلق عليها الكاس كلوا…
ليل بغضب:انت حمار يا حمار مش شايفني بعدي اووووف بوظت هدومي كلها
جابر لسه هيرد بصلها و سرح في جمالها الجذاب و شكلها و هي متعصبة عجبتوا و قلبوا دق جامد يعلن اعجابه لهذه الفتاة…
جابر:ده أنا حمار و ستين حمار كمان عشان الكاس ده يقع علي الجمال و الحلاوة دي كلها
ليل بضيق:لا ده انت مش حمار بس ده انت حمار و وقح كمان
جابر بغمزه:بقولك ايه متيجي معايا وانا هبسطك آخر انبساط
ليل بصدمة ضربتوا بألم بقوة وقالت:انت قليل الادب وانا غلطانه اني جيت هنا اوووف
راحت و خرجت و رشا شافتها و جريت وراها بس ملحقتهاش لانها ركبت تاكسي و طار…
رشا:دي مشيت متعصبة ليه بس اكيد واحد عاكسها بالكلام شكلها كده هتزعل مني اوي ياربي بقي
راحت و شافت جابر واقف مصدوم و مش بتكلم و وشوا معلم احمر هي ايقنت أن جابر عاكسها…
رشا مصطنعه الصدمة بس هتموت و تضحك علي المنظروا:ايه يا جابر مالك واقف مبلم كده ليه و ايه ده ايه ده مال وشك معلم احمر ليه
جابر في نفسوا:قطة و بتخربش وانا بعشق النوع ده و هوقعك في حضني قريب اوي
جابر:لا عادي يا رشروشه متخديش في بالك دي قطة بس ايه عود بطل ملفوف
رشا:ايه ياعم حسن شاكوش ما تهدي شويه قولي مش واقف مع البت ريري ليه ده انا شايفها واقفه هتولع من كتر العيظ مالها دي
جابر:لا فكك منها مش فايقلها ودلوقتي انا ماشي سلام
رشا:ياعيني عليك يا جابر شكلك وقعت في حب ليل ولا ايه دي شكلها هتبقي فيلم حلو اوي لا لا انا لازم اتفرج

يتبع…
لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا
لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على (رواية عشقت ممرضتي)

اترك رد