روايات

رواية عشقت ممرضتي الفصل التاسع 9 بقلم جودي عصام

رواية عشقت ممرضتي الفصل التاسع 9 بقلم جودي عصام

رواية عشقت ممرضتي البارت التاسع

رواية عشقت ممرضتي الجزء التاسع

رواية عشقت ممرضتي الحلقة التاسعة

في إحدي الكافيهات…
كانت تجلس كنز تنتظر تالين بفارغ الصبر و عند قدومها قفزت كنز بفرحة و جريت نحيتها و حضنتها وقالت بفرحة:توتي حبيبتي وحشتيني اوي اوي اوي اوي اوي
تالين:وانتِ اكتر يا كنوزه عاملة ايه في الجامعة
كنز:الحمد لله اخيرا قربت اخلص مشروع التخرج عشان اتخرج بقي و اتجوز حسام حبوبي قوليلي صحيح فين رامز انا بكلموا كتير مش بيرد ايه ده فين دبلتك
تالين فتحت في دموع بهسترية و كنز اتخضت قربت الكرسي بتاعها منها و اخدتها في حضنها عشان تهدي وقالت بخوف:تالين حبيبتي مالك بتعيطي ليه طيب اهدي اهدي و قوليلي مالك
تالين بدموع:هقولك بس وحياتي عندك ما تقولي لي اي حد اللي هقولوا ممكن
كنز بحب:اخس عليكى يا تالين انتِ تعرفي عني كده قوليلي يا حبيبتي و متخفيش مش هقول لي حد اي حاجه اعتبري نفسك بتكلمي البحر
تالين هديت شويه و بعدها حكت لها كل حاجه حصلت معاها و كنز صدمتها بتزيد و تزيد وبدون وعي ضربت تالين بألم وقالت بفضب:تالين انتِ اتجننتي صح انتِ ازاي تقبلي بي كده و بعدين انتِ متعرفيش مين سهيل العربي سهيل ده بيخلي ناس تخاف منوا لو بس حد خانوا مش بيشوف قادموا غير الانتقام وبس يعني ممكن يشك فيكي في اي وقت و يقفشك
تالين بقهر:يعني انتِ عندك حل تاني اعمل ايه بس هددوني بي اختي وانا مكنتش اعرف اني كمان هحب سهيل اعمل ايه انا دلوقتي
كنز:لحظة بس عشان عايزة افهم يعني عايزة تقوليلي أن السبب في كل اللي انت فيه ده رامز
تالين بصريخ:متجبليش سيرته مش عايزة اسمع سيرته انا خلاص لو شوفتوا بالصدفه كده هكلوا بإسناني دول مش كفايا كمان سهيل بيدور عليا عشان انا بيقت نقطه ضعف البيه رامز..واكملت بتوسل

ابوس ايدك يا كنز و حياتي عندك لو حسام سألك علي اسمي قوليلوا اي حاجه قوليلوا انك اقطعتي علاقتك بيا أو مبقتش تعرفي تتوصلي معايا أو تلفوني اتقفل فجأة قولي اي حاجه عشان خاطري انا مش عايزة سهيل يعرفني بالطريقة دي ونبي
كنز بحزن علي حال صديقتها:تالين انتِ عارفه اني مش بعرف اكدب و كمان بتقفش من حسام بسرعة
تالين بتوسل:عشان خاطري يا كنز لو ليا خاطر عندك ما تقولي اسمي انا مش عايزة اخسر سهيل كده مع اني كده كده خسرتوا من ساعت ما وافقت اني اساعد المافيا بس انا هتصرف و هحاول ابرء نفسي قبل ما يتطلبوا مني اقتلوا بس ونبي ما تقولي حاجه لي حسام أو سهيل..وقطع كلامهم اتصال حسام علي موبايل كنز و مسكت الموبايل و بصت عليه بصدمة وقالت:حسام بيتصل
تالين:لا لا مترديش مترديش أو اقولك ردي بس تعالي معايا
كنز بإستغراب:هنروح فين بس
تالين:هنروح البحر يلا تعالي معايا
دفعت الحساب و تالين اخدتها من ايديها و جريت علي البحر…
تالين:دلوقتي تقدري تردي و افتحي الاسبيكر
كنز:حاضر
كنز:الو حبيبي عامل ايه
حسام:الحمد لله يا كنز قلبي عايز اقولك علي حاجه مهمه
كنز:قول
حسام بحب:انا اخد اذن مديري العزيز اني اجيلك و وافق وانا هاجي كمان يومين
كنز بفرحة ممزوجة بتوتر:بجد يا حبيبي اخيرا هتيجي
حسام بغموض:قوليلي يا كنز قلبي هو اخوكي و مراتوا جم
تالين انصدمت و كانت هتفقد وعيها بس قالت بهمس:قوليلوا لا
كنز بكذب:ايه ده وانا مقولتلكش
حسام بغموض:لا مقولتيلش

كنز بتوتر:ااااا دول سافروا برة مصر
حسام بإستغراب:سافروا راحوا فين؟؟
تالين بهمس خبطت أيدها علي دماغها:يا خريبت غبائك شوفي بقي هتقولي ايه
كنز بتوتر اكبر:سس سافروا فرنسا يتفسحوا انا نفسي اقضي شهر عسلي هناك يا حسام
حسام بغموض:حاضر يا كنز قلبي انتِ تؤمري يلا انا هقفل عشان احضر شنطتي يلا باي هتوحشيني
كنز بحب:وانت كمان باي
حسام في نفسوا:بتكدبي عليا يا كنز عشان صحبتك ماشي بس برضوا هجبها يعني هجبها انا حاسس اني قربت اوصلها و هوصلها عن طريقك يا كنز عشان لازم سهيل ينتقم لازم
——————————————
في المطار…
ست في سن الأربعينات منتظره بنتها توصل و مسكه في ايديها يفطه بإسمها عشان لما تخرج تشوفها و فعلا خرجت فتاة اللي يشوفها يقول عليها أنها جميلة و هي فعلا جميلة و هي تبقي((ليل عماد ٢٩ سنه دكتورة عيون و كانت تدرس في الخارج بعد وفاة ابيها وليس لديها اخوه هي وحيدة وجميع اصدقها خارج مصر هي مكس عصبية و مجنونه و عنيدة جدا و طيبة اوي اوي بس لما بتقلب محدش يتجرأ يقرب منها و عندها غمازات و ده اللي محليها اكتر و اكتر))
ليل بفرحة:مامييييي وحشتيني اوي اوي اوي اوي
هيام بحب:وانتِ اكتر يا روح وقلب مامي كده تقعدي بعيد عني كل ده
ليل:معلش بقي يا مامي شغلي كده يلا يلا انا عايزة اروح تعبانه موت موت و نفسي احضن السرير و مخدتي اللي في الحارة ياااااااا وحشاني اوي أم عبير و البت عبير وحشاني اوي
هيام:احمم ايه ده هو انا مقولتلكيش
ليل بإستغراب:لا مقولتليش
هيام:انا اتجوزت

ليل بصدمة:نعم!!!!!!!!!
هيام:ليل وطي صوتك احنا في شارع
ليل بغضب:عايزني اوطي صوتي ليه يعني ايه اتجوزتي اتجوزتي بعد بابي ازاي و ليه اصلا و ازاي تتجوزي من غير ما تقوليلي
هيام:طيب اهدي عشان ناس بتتفرج علينا تعالي نقعد في مكان و نتكلم مع بعض وانا هشرحلك كل حاجه
ليل بضيق:اه ياريت بقي تشرحيلي عشان انا بجد مش قادرة اصدق
هيام:اتفضلي
ليل بسخرية:واو عريبة بسواق كمان لا ده في تطورات كتير حصلت الله يرحم التكتوك اللي كنا بنستناه بالساعات أو لما كنا بنجري عشان نلحقوا يلا يلا شكل الايام اللي جايه هتبقي زي الفل
حطوا الشنط في العريبة و ركبت هيام قدام و ليل قاعدت وراه و مسكت الموبايل و حطت السماعات علي ودنها و غمضت عينيها و بتفتكر بابها الله يرحمه و نزلت منها دموع غصب عنها و لحظتها هيام بس طنشت و ركزت في الطريق و وصلوا زي محل ملابس بتاع أفراح استفرابت ليل في الأول بس في الآخر دخلت ورا مامتها و طلعوا الأسانسير و بعدها وصلوا مكتب دخلت ليل شافتوا فخم جدا و علي أعلي مستوي راحت قاعدت و هيام قاعدت قدمها وقبل ما تتكلم اتكلمت ليل وقالت:ايه المكان ده يا مامي
هيام بفخر:ده المحل اللي فتحهولي جوزي و رشا بنتي بتشتغل معايا
ليل بضيق:ما شاء الله يعني بعد ما اتجوزتي حد غير بابا خلفتي كمان مع أنك كنتي بتتخنقي مع بابا علي حوار الخلفه و كنتي بتقولي بعد ليل مش هجيب تاني ايه اللي اتغير بقي
هيام ببرود:الظروف يا ليل الظروف اتغيرت و كل حاجه اتغيرت و بقي عندك فلوس كتير كنتي بتحلمي بيها و عندك اخت كمان و هتشتغلوا مع بعض و تكبروا المحل ده مع بعض و..

ليل بماقطعه:نعم نعم حضرتك متعرفيش انا كنت سافرت ليه اصلا و ولا كنت بدرس ايه هناك
هيام ببرود:لا والله معرفش اللي كان يعرف الله يرحمه أبوكي
ليل بسخرية:طبعا ما هتعرفي منين انا سافرت من هنا هوب اقومتي اتجوزتي من هنا ولا سألتي عليا أو حتي قولتيلي انا بقي مش عندي اخت و البنت اللي المفرود جبتيها دي مش اختي ولا عمرها ما هتكون و انا مش هسيب شغلي انا دكتورة عيون و بابي فتحلي عيادة هنا و بأسمي وانا اللي هشتغل فيها و عمري ما هشتغل مع البنت اللي هي المفرود اختي دي انا كده كلامي خلص و ياريت لو خلصتي نروح عشان انا عايزة انام
هيام بضيق:تمام هنبقي نتكلم في حوار الشغل ده بعدين يلا اتفضلي
ليل اخدت شنطتها و نزلت علي السلم و مامتها نزلت في الأسانسير و سمعت همس البنات اللي بيشتغلوا…
_شايفين البنت اللي طلعت مع هيام هانم دي
_معقولة جايبها تشتغل معانا دي شكلها بيئة اوي و هطفش الزباين
ليل في نفسها:تصدقوا نفسي ارجع التمرين تاني اما اجرب في البنات دي اشوف هفتكر حاجه من اللي اتمرنتها ولا ذاكرتي ذاكرة سمكة يلا استعنا على الشقا بالله
راحت مسكت في البنات و ضربتهم كلهم و مقدروش يقوموا من علي الأرض و هيام خرجت من الأسانسير و انصدمت وقالت:ايه اللي حصل يا ليل و مالهم وقعين كده ليه؟!!
ليل بسخرية:اصلهم يا مامي بيقولوا عليا اني بيئة و انا عرفتهم أن البيئة دي قطه شريسه و بتخربش و اللي يفكر يقول عليها كلمه زي دي هتخربشه
هيام بخوف:اه ما هو واضح الخربشة خلصتي خربشة يا قطه اقصدي يا ليل
ليل:ههههه اه يا مامي خلصت و ياريت تشوفي بنات محترمين غير دول يشتغلوا معاكي و هبقي اجي كل يوم اشوفهم محترمين ولا لا

هيام ببرود:هبقي اشوف الموضوع ده يلا روحي اركبي وانا عندي مشوار و هرجع
ليل بتعب:اوكي
هيام:معلش يا بنات ليل بنتي مش قصدها اتفضلوا دي مرتبتكم بتاعت السنين اللي فاتت و متخوفش انا مش هطردكم بس حاليا هتاخدوا اجازة مفتوحة لحد ما تكونوا كويسيين تمام و بعتذر ليكوا جدا بنيابه عن بنتي عن اذنكم عم ابراهيم يا عم ابراهيم
ابراهيم:نعم يا هانم
هيام:اوعي تنسي بعد ما البنات يخرجوا تقفل المحل كويس ها مش عايزين يحصل زي المرة اللي فاتت
ابراهيم:لا يا هانم متقلقيش هقفلوا كويس و هتأكد انوا مقفول قبل ما اروح
هيام:تمام يا عم ابراهيم
راحت اتكلمت مع حد معين و قالها انها وصلت الفيلا و راحت ركبت تاكسي و وصلها للمقابر
عند ليل في الفيلا…
وصلت الفيلا و كانت مبهورة بجمالها و جمال البسين و قررت أنها هتبقي تنزل البسين لما ترتاح…
الخادمة:مرحبا سيدتي هل تريدي أحدا
ليل بإبتسامة:مرحبا انا ليل عماد ابنت هيام
الخادمة بصدمة:حقا اهذا يعني أنكي اخت رشا هانم
ليل بضيق:لا لست اختها أنها حكايه طويلة للغاية انا متعبي اين غرفتي
الخادمة:تفضلي معي سيدتي
دخلت ليل و انبهرت بي جمال الفيلا من جوه و الديكورات والتحف اللي موجودة في كل مكان و انصدمت لما شافت بنت نزلة تقريبا مش لبسه اي حاجه وقالت بإستغراب:مين البنت دي يا ديم
ديم:انها ليل عماد ابنت هيام هانم

رشا بإستغراب:هي مامي عندها بنت غيري ولا اتجوزت علي بابي ولا ايه
ليل بسخرية:لا يا ختي انا بابا مات الله يرحمه و هي اتجوزت بعدها أبوكي
رشا بقرف:ايه الطريقه البيئة اللي بتكلميني بيها دي انتِ متعرفيش انا مين
ليل:لا بصراحة معرفش مين انتِ و مش عايزة اعرف اصلا عشان انا مش بتعامل مع الحيوانات
رشا بغضب:انا حيوانات يا حيوانه انتِ والله ما انا سيباكي
ليل مسكت رشا و مش عايزة اقولكم عملت ايه عملت نفس اللي عملتوا مع البنات اللي في شغل…
ليل بتعب:يااااااا ايه راحة دي انا هروح اوضتي و انتِ خليكي كده عامله زي الصرصور المقلوب بالظبط ههههههه باي يا رشروشه
ديم بصدمة:يااااا إلهي انها قطة شريسه😳😳
ليل طلعت اوضتها و قفلت الباب عليها و اترمت علي سرير و راحت في ثابت عميق…
و جه والد رشا لقي بنتوا واقعه علي الأرض و مش قادرة تقوم جري عليها بسرعه وقال:رشا حبيبتي مالك مين اللي عمل فيكي كده
رشا بغيظ:البنت اللي اسمها ليل دي هي اللي عملت فيا كده
حسن بإستغراب:ليل مين؟؟
رشا:ليل عماد بنت مامي بابي هو حضرتك عارف أن مامي كانت متجوزة
حسن بصدمة:هي ليل رجعت من السفر!!
رشا:هي كانت مسافرة اصلا
حسن:اه كانت مسافرة بعد وفاة عماد
رشا بفضول:هو بابها مات ازاي؟!!
حسن بتوتر:ها معرفش قضاء و قدر يا بنتي يلا قومي
رشا في نفسها:قضاء و قدر اممم بس مالوا اتوتر كده ليه اكيد في سر خطير و هعرفوا ده انا رشا اللي لما بحط حاجه في دماغي بعرفها و هعرفها

في المقابر…
هيام كانت واقفه قدام مقبرة جوزها ولا بينزل منها دموع ولا حزن و اتكلمت بسخرية:ازيك يا عماد يارب تكون مبسوط بنتك رجعت من السفر و شكلها كده نويه تحصلك قريب عارف ليه عشان هي طلعت تبق الأصل منك بالظبط علمتها كل حاجه غلط وانا كنت هعلمها الصح و كنت هخليها سيدة مجتمع زي أختها رشا بس بسببك انت بنتي هتكرهني وانا مش هستني انا هصلح كل الحاجات الغلط اللي انت علمتها ليها و من النهاردة ليل هتبقي اسمها ليل حسن ناصر بغدادي((يا تري هيام نويه علي ايه🤔🤦🏻‍♀️))
——————————————
في الفندق عند سهيل…
قاعد علي السرير و بيقلب في المجلات بملل و فجأة جالوا رسالة علي موبايل مضمونها((سهيل عايزك تكلمني ضروري))
سهيل طلب حسام وقال:الو يا حسام ايه عرفت ايه
حسام بسخرية:كنز بتكدب عليا يا سهيل
سهيل بإستغراب:بتكدب عليك ازاي؟!!
حسام:انا سألتها هل أخوها اللي هو الأستاذ رامز جه هو مراتوا ولا لا ليقتها بتقولي لا دول سافروا يتفسحوا في فرنسا انا هتشل بجد
سهيل:بص يا حسام انا بس عايز اقولك براحة عليها هي برضوا متعرفش المصايب اللي اخوها بيعملها متنساش انها ملهاش ذنب في اي حاجه كنز بريئة يا حسام
حسام بحزن:ما هي دي المشكلة اني عارف أنها بريئة بس رامز لا
سهيل:طيب بص اول ما تيجي و تبدأ تتكلم معاها اتكلم براحة و بهدوء عشان مش عايزنها تخاف منك
حسام:تمام اه صح نسيت اقولك عايزك تكلم عزيز و تقولوا يروح دار الرعاية اللي في بور سعيد عشان انا حاولت اكلموا مش بيرد

سهيل:تمام هكلموا دلوقتي سلام
سهيل:الو يا عزيز ايه اخبار الشركة
عزيز:كلوا تمام انا اتفقت مع شركة الصافي و هنعمل اجتماع الاسبوع اللي جي
سهيل:حلو اوي كلام ده بقولك ايه
عزيز:نعم
سهيل:عايزك تسيب كل اللي في ايدك و تروح بورسعيد تقريبا في مشكلة في دار الرعاية اللي هناك
عزيز:ماشي بس انا هسيب الشركة لي مين
سهيل:انا عرفت ان بابا وصل مصر خليه يشوفها وانا برضوا هتابع اللي بيحصل من عندي
عزيز:تمام اه صح نسيت اقولك الدكتور بوراك قالي انوا هيجي مصر قريب و قولتوا انك في الإسكندرية و انبسط اوي لأنوا كان نفسوا يزور اسكندرية
سهيل براحة:يااااا اخيرا هعمل الجلسات و هقوم اقف علي رجلي
عزيز:اه يارب تقوم بالسلامة يا صاحبي
سهيل:يارب يلا سلام
————————————–
في الفيلا عند نادين…
نادين قامت من نوم بصت حوليها ليقت نفسها في اوضتها و افتكرت اللي حصل وقالت بغضب:اقسم بالله ما هفضل قاعدة علي زمتوا دقيقه واحدة انا هقوم اخرج و اتكلم مع بابي
خرجت و جت تحاول تفتح الباب مفتحش حاولت كتير برضوا مفتحش..
نادين بصريخ:افتحوا الباب ده افتحوا يا بابا افتحوا بقي

كريم بلا مبالاة:متحلميش أنك تطلعي من الاوضه يا قطتي غير وانتِ رايحه الجامعة فقط
نادين بستفزاز:ايه قطتك دي انت لسه بيئة زي ما انت ده انا قولت بعد الحادثة هتتعدل حتي لا فضلت زي ما انت معفن
كريم الغضب احتلوا قام فتح الباب و دخل و هي كانت هتهرب بس هو مسكها بإحكام و قفل الباب بالمفتاح وراه…
كريم ببرود ارعب نادين:عيدي كده اللي قولتيه تاني
نادين بقوة ممزوجة بتوتر:قولت انك انك لسه زي ما انت معفن
كريم بيقرب وهي بتبعد لحد ما كانت هتقع بس هو مسكها وقال:انا معفن صح
نادين بتوتر:كريم ابعد عني
كريم بغمزة:تؤ انتِ نسيتي انك مراتي ولا ايه..بعد ثوان نادين فاقت و ضربت كريم وهي بتجري و دخلت الحمام و قفلت علي نفسها
كريم:افتحي يا نادين بطلي جنان
نادين بخجل وغضب:مش هفتح انت طلعت قليل الادب اوي
كريم بضحك علي خجلها:هههههههه يابت يا هبلة انا جوزك مش حد غريب
نادين بنفس الخجل:كريم اطلع برة الاوضه بقي
كريم:حاضر اهربي برحتك بس المرة جايه هدخلك سجني للأبد و اه قبل ما امشي في حاجه كنت هموت لو مقولتهاش
نادين بفضول:قول؟؟
كريم قرب من الباب و قال بصوت عالي:انا بحبك اووووووووي يا مجنونتي
و خرج من الاوضه و اخد المفتاح و قفل عليها من برة و خرج من الفيلا بأكملها وهي لما تأكدت انوا خرج خرجت من الحمام وهي مبتسمة بس افتكرت أن باباها هيفضل حابسها و هي قررت…
نادين في نفسها:شكلي كده كده محبوسه محبوسه ف انا هتغير و للاسف هنسي سهيل و رامز بس هطلع من حياتوا ازاي ده ممكن يقتلني بس لا مش هيقدر كريم و بابا هيحموني منوا و من شروا((زغرطوا يا جماعه نادين هتتغير💃🏻💃🏻💃🏻💃🏻💃🏻💃🏻))
—————————————–

في فيلا بغدادي…
رشا لبست و جهزت عشان كالعادة تسهر و تنبسط و خرجت شافت اوضه ليل لسه مقفولة قربت من الباب حاولت تفتحوا مش بيتفتح…
رشا في نفسها:قفله بالمفتاح ليه علي اساس اني هسرقها يعني و شكلها كده ملهاش في سهرات بتاعتي هبقي أسألها لما تصحي
رشا نزلت و لسه هتخرج وقفتها هيام وقالت:رايحه فين
رشا بملل:هروح فين يعني يا ماما كالعادة هسهر مع اصحابي
هيام:طيب فين ليل مش هتروح معاكي
رشا:حاولت ادخلها ليقتها اقفله الباب بالمفتاح محسساني اني هسرق الاوضه مثلا
هيام:بصي يا رشا هي ليل متعودة علي كده من وهي صغيرة قبل ما تنام تقفل عليها الباب أو لما تخرج تقفل باب اوضتها بالمفتاح انا برضوا معرفتش السبب بس انا أمها و اكيد هعرف السبب
رشا بفضول:و تقوليلي انا كمان عشان عايزة اعرف برضوا المهم انا همشي عشان متأخرش علي اصحابي يلا باااااااي
خرجت من البيت و ركبت العريبة و في طريقها للنادي وقبل ما تخش الجراج العريبة وقفت فجأة و مش راضيه تدور…
رشا بضيق:يادي النحس كانت ناقصه انك تعطلي مني دلوقتي اعمل ايه؟!!
في عريبة عند شهاب…
شهاب:الو يا أيمن ها عملت ايه
أيمن بضيق:معملتش اي حاجه حاولت ارجع اكلم ريماس مش بترد عليا هي كده سافرت بجد ولا ايه
شهاب:بصراحة مش متأكد هي كانت معايا و بعدها نزلت و ركبت تاكسي وانا حاليا مش في بورسعيد
أيمن بإستغراب:اومال انت رحت فين؟؟
شهاب بضيق:عمي حبيبي قالي تعالي القاهرة ساعد ابني عشان هو مش بيشتغل و صايع قولتلوا انا مالي انا اصلا مش فاضي قالي معلش هو الوحيد اللي بيسمع كلامك و للاسف وافقت و انا في طريق اهو مش عارف محسساني اني كنت والي أمره

أيمن بحزن:المهم انت دورت علي همسة
شهاب بسخرية:وانت حزين ليه مش ده اللي انت كنت عايزه
أيمن بغضب:شهاب مش وقتك دلوقتي انا عايز اعرف هي فين تفتكر تكون راحت فين
شهاب:انا اللي اعرفوا أنها معندهاش حد تعرفوا غير بنت كده معاها في جامعه اسمها رشا باين
أيمن:ايوة هي البت دي هي دي اللي كانت آخر مرة شافت همسة متعرفش تجبلي رقمها
شهاب:والله معرفش اللي كانت تعرفها ريماس و همسة انا عمري في حياتي ما شوفتها الصراحة
رشا واقفه في نص الطريق بتحاول توقف اي عربية تساعدها مكنوش بيوقفوا…
رشا بضيق:ناس قليلة الذوق هيحصل ايه لو ساعدوني يعني ايه كلهم عندهم مشاوير اوووووف اهدي يا رشا اهدي خالص مش كل ناس قليلة الذوق اكيد لسه في ناس جداعه و شاهمه هتساعدني اكيد
و كانت عريبة شهاب معادية هي شورت و فعلا وقف العريبة و نزل منها و انصدم من جمالها و بص علي لبسها انصدم اكتر بس معلقش…
رشا:لو سمحت انا عربيتي وقفت فجأة و مش عارفه اعمل ايه..شهاب كل ده مردتش كان متنح و مصدوم و في احاسيس غريبة هو حاسس بيها دخلت في بعض غيرة علي غضب علي اعجاب مش عارف هو مالوا…
شهاب بغيرة واضحة:انتِ انتِ ازاي واقفه كده في الشارع ايه مبقاش في كسوف خالص ولما واحد يكون معدي يشوفك كده
رشا بغضب:ايه ده وانت مالك اصلا و اقف في الحته اللي تعجبني وبعدين انا بسأل سؤال دلوقتي هتعرف تتصرف في عربيتي ولا هتخربها شكلك عيل اهبل اصلا و مش بتفهم في العربيات
شهاب بغرور:انا شهاب كامل الميكانيكي و عارف سبب عطل العريبة بس انتِ شيفاني عيل اهبل و مش بفهم همشي و هسيبك تتسوحي
رشا برجاء:عشان خاطري يا باشا بص هديك اللي انت عايزوا بس حل مشكلت العريبة عندي سهرة مع اصحابي و هتأخر عليهم
شهاب في نفسوا:هو انتِ فاكرة اني هسيبك تروحي بالمنظر ده لا ده انتِ هتقعدي معايا انا و بس انا مش عارف بعمل كده ليه بس اكيد هفهم لا ده انا لازم افهم

شهاب بخبث:بصي انا اسف طبعا و عارف انك مستعجلة عشان السهرة بس واضح ان مشكلة عربيتك كبيرة
رشا بإستغراب:انت عرفت ازاي ده انت حتي مبصتش عليها
شهاب بغرور:مش بقولك انا بفهم في كل العربيات بس ثانيه واحدة هعمل مكالمة مهمه و جي ثانيه
شهاب:الو ازيك يا رشاد عامل ايه
رشاد:فينك ياسطا شهاب انا مستنيك في المحل
شهاب:في عريبة ست عطلت و مش عارفه تمشي تعرف تيجي و تجيب عربية عشان تشيل عربيتها و نظبطها عندك
رشاد بغباء:انت هتستعبط يا شهاب انت عارف انها مشكلة بسيطة جدا وانت تقدر تحلها وانت واقف
شهاب بضيق:انت غبي يلا بص بص عشان مش هعرف اشرحلك هات عريبة الونش دي تبع المحل هاتها و لما توصل هتفهم سلام
شهاب بخبث:معلش يا انسه بس واحد صاحبي هايجي عشان ياخد العريبة و نروح بيها علي المحل
رشا بإستغراب:لحظة لحظة بس هي عربيتي فيها مشاكل كتير لدرجة انك عرفتها من غير ما تشوفها غريبة
شهاب حاس انوا هتكشف ف قال:خالص يا ستي استني هروح اشوفها عشان ترتاحي
راح و فتح العريبة من قدام و عامل نفسوا انوا بيشوفها مع انوا عارف انها عطلانه و يقدر يصلحها بكل سهولة بس في احساس جوه بيقولوا خليها قاعدة معاك اكبر فترة و ده فعلا اللي بيعملوا…
شهاب بتمثيل الصدمة:لا حول ولا قوة الا بالله ايه يابنتي ده انتِ آخر مرة روحتي بيها الميكانيكي امتي((مش عارفه ليه حاسه ان المشهد ده شبه اللي في فيلم عمر و سلمي ١ ولا ايه😂😂))
رشا بغرور:انا طبعا مش بروح الاماكن دي انا الميكانيكي الخاص بتاع بابي هو اللي بيجي لحد عندي ولو المشكلة وصلت انوا ياخد العريبة مش بروح معاه طبعا هو ياخدها و يكون بابي ساعتها باعتلي عريبة بسواق يوصلني للحتت اللي انا عايزها
شهاب في نفسوا:مغرورة و مناخرها لي فوق انا بقي هكسر غرورك ده ايه ده ايه اللي انا بقولوا ده انا نسيت همسة خالص لا لا فوق كده دي مجرد بنت بتساعدها و خلاص((شكلها مش هتبقي كده 🤭😉))

رشا بزهق:هو صاحبك ده هتأخر انا كده مش هلحق السهرة
شهاب:ياااااا ده انتِ تنسيها اصلا مش هتلحقي للاسف عشان صاحبي ممكن يتأخر شويه بصي ممكن تقعدي في عربيتي لحد ما يجي
رشا:اوكي..شهاب فتح العريبة وهي قاعدت و هو واقف برها و فجأة سمع صوت موبايلها بيرن و هي ردت
رشا:الو يا جابر
جابر بزهق:فينك يا رشا انا قاعد مستنيكي ايه مش هتيجي ولا ايه
رشا بملل:شكلي كده مش هاجي النهاردة
جابر بفضول:ليه مالك ياختي توبتي ولا ايه
رشا:ايه ياسطا مش لدرجة دي بس عربيتي عطلت و شكلها فيها مشاكل كتير و هروح بيها عند الميكانيكي
جابر:طب انا معايا عربيتي اجي اجيبك
رشا:لا لا انا اصلا مصدعه مش قادرة اسهر نبقي نكررها اي يوم تاني
جابر بإستسلام:تمام قوليلي صحيح ايه اخبار همسة
رشا بغيظ:معرفش عنها اي حاجه انت مش شوفتها في المستشفي و هددتها و خافت
جابر بتوتر:احمم منا كنت هرجعلها تاني بس ليقتها هربت
رشا بصدمة:قولت ايه؟!!!!!!
جابر:هربت اعمل ايه؟؟
رشا بغضب:انت غبي يلا مش قولتلك جيب حراسة تقف قدام اوضتها يلا اتصرف و شوف بقي يا فالح راحت فين سلام
شهاب بفضول:مين دي اللي هربت منك؟؟
رشا:اعاااا ايه يعم خضتني وبعدين انت مالك اصلا فضولي اوي

شهاب:انا يا ستي فضولي وبعدين نتسلي شويه عقبال ما صاحبي يجي اصلي زهقان
رشا:بختصار شديد دي واحدة هبلة كده ضايقتني وانا بنتقم منها بس للاسف ملحقتش هربت بس هليقها
شهاب:يا ستي فكك منها هربت ولا اتنيلت خدي
رشا:ايه ده؟؟
شهاب:اشتريت ليا عصير قولت اجبلك معايا ولا صح اكيد بتشربي عصير عنب صح
رشا:ايه ده طلعت بتخمن صح اهو مش محتاجه ذكاء خالي بقي العصير التاني ليك أو لي لصحبك
شهاب:طيب
—————————————
في بورسعيد عند همسة…
قامت من نوم و كانت تعبانه دخلت اخدت شور عشان يريح أعصابها وبعدها لبست لبس تاني و مسكت موبايلها و فتحت الشباك و رميتوا بكل قوتها وقالت:وبكدة محدش هقدر يوصلي ابدا و نبدأ الانتقام بقي
خرجت من الفندق و كانت بتعدي الشارع مخدتش بالها من العريبة اللي بتعدي و فجأة محستش بنفسها غير وهي بتتنطر و وقعت علي الأرض و ساحت في دمها خرج من العريبة بسرعه يشوفها…
عزيز بصدمة:يا نهار اسود فوقي يا انسه يا انسه
شالها و حطها في العريبة و طار علي اقرب مستشفي…

يتبع…
لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا
لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على (رواية عشقت ممرضتي)

اترك رد