روايات

رواية شهد الفصل السابع 7 بقلم إنجي ياسر

رواية شهد الفصل السابع 7 بقلم إنجي ياسر

رواية شهد البارت السابع

رواية شهد الجزء السابع

رواية شهد الحلقة السابعة

بعدين جبت كوباية المية ودخلت له ويارتني ما دخلت
لاقيت اسلام عنده!
اسلام بحده: انت بتعملي ايه هنا!؟
معرفتش اتمالك نفسي ووقعت الكوباية من ايدي واتكسرت
بعدين قولت بإرتباك وخوف وانا اول مره احس بخوف بشكل ده: انا انا اسفه جدآ انا هنضفهم حالا
بعدين يوسف قال: اهدي مفيش حاجه حصل خير علي مهلك
كل ده تحت نظرات اسلام وانا حاسه ان نظراته زي السهم عليا
بعدين طلعت بسرعه وكأني كنت في بحر ميه سوخنه وطلعت منه فضلت اهدي في نفسي وضربات قلبي كانت عالية كأني عملت عامله بس انا ليه كده انا معملتش حاجه يمكن عشان خايفه علي الوظيفة….. بس انا عمري ما خوفت علي الرزق ده انا عارفه ان ربنا اللي بيرزق ومينفعش اخاف من حاجه زى كده……. طب اومال ايه… اه يمكن عشان خوفت اطلع كدابة في نظره
بس انا مكدبتش بقصد… مكنتش عارفه ليه بفكر كده التفكير كان هيقتلني انا عمري ما خوفت اواجه حاجه في حياتي ليه خايفه اواجهه كده…. بعدين هو اصلا ممكن ميسألنيش وحتي لو سألني عادي… ايه يعني هترفد عادي اترفد
بعد شويه جبت ادوات التنضيف ونضفت القزاز المكسور……… بعدين قولت
انا همشي بقي عشان اتأخرت الف سلامة عليك يا يوسف
بعدين يوسف قالي: انا متشكر جدآ علي اللي انت عملتيه عشاني مش عارف لولاكي كنت عملت ايه…. قاطعه اسلام وبعدين قال له بحده: هو انتو تعرفوا بعض؟

 

 

 

 

 

 

كنت لسه هتكلم بس يوسف قاطعني وقال: ايوه احنا مع بعض في الجامعة…. هو انت تعرفها انت كمان ولا ايه
رد عليه اسلام وقال له: ايوه اعرفها شغاله في الشركه
رد عليه يوسف وقال له: ده ايه الصدفه الغريبه دي احنا كلنا نعرف بعض كده واضاف…. طب ايه رايك تخرج معانا!؟
رد اسلام بتعجب!: معاكم!!
رد عليه يوسف وقال له: ايوه انا وانت وشهد وعمر وصحاب عمر نسهر ونفك شويه نغير جو
رد عليه اسلام بزعل وكان واضح لينا احنا الاتنين. قال وهو باصص في عنيا :لا انا مبسهرش لوقت متأخر عشان عندي كلية الصبح
رد يوسف بإستهزاء وضحك : هه كليه ايه يسطا
اسلام: نسيت يسطا قصدي شغل قال جملته ومنزلش عينه من عليا وكأنه بيوجهلي انا الكلام
معرفش ليه كنت واقفه ومش عارفه ارد ليه ما قولتش في الموقف ده انا مبسهرش ليه مقولتش ليوسف ده انت هتاخد عليا ولا ايه ليه متكلمتش بس الكلام كله هرب مني ومعرفتش انطق بكلمه كنت عاوزه بس الارض تنشق وتبلعني معرفش ليه بس ده اللي كنت عاوزاه في الوقت ده اخيرا الكلام طلع مني وقولت
… استأذن انا عشان عندي شغل وبعدين مشيت ومبصتش ورايا ولا حتي استنيت الرد
طلعت من المستشفي ركبت تاكسي ووصلت الشركه
دخلت المكتب قعدت وانا مش عارفه اركز في اي حاجه اصلا بعد شويه استجمعت شتات نفسي وكملت شغل قدرت اخلص كل الشغل اللي كنت سيباه وشغل اسلام كمان بس كان الوقت اتأخر… بس مكنتش اعرف هو جاء ولا لسه هل هو في المكتب ولا لسه مجاش من عند يوسف

 

 

 

 

 

 

… كنت عاوزه اروح اشوفه بس المره دي معرفش ليه مكنتش عاوزه اقابله مش عاوزه عيني تيجي في عينه مش عاوزه اواجهه
طب ليه هو انا غلطت لما كدبت..
انا مكدبتش في حاجه ويقول عني كدابه يقول صادقه ميهمنيش ولو عاوز يرفدني يرفدني
خدت كل الورق وروحت علي مكتبه والشركه كانت فاضيه وكل المواظفين مشيوا بصيت في الوقت لاقيت الساعه داخله علي الثامنه…
وصلت المكتب خبطت عليه بس مفيش اي رد… بس الباب كان شبه موارب كده مش مقفول زي لما بيكون جواه… دخلت المكتب وكان فاضي… حطيت الورق علي المكتب وجيت اخرج
لاقيته في وجهي!
استاذ اسلام!؟
انا انا خلصت الشغل اللي طلبتة وخبطت قبل ما ادخل بس مفيش حد رد واحسبك مش موجود فادخلت وحطيت الملفات علي المكتب وكنت خارجه كنت بتكلم بتوتر بالغ وشديد وهو لاحظ ده بعدين قال وهو باصص في عنيا: انت متوتره وخايفة من ايه؟
رديت عليه بتوتر اكتر: انا انا مش متوتره من حاجه هتوتر من ايه يعني انا خلصت كل الشغل اللي حضرتك طلبته مني
رد عليا بحده وقال: لا متوتره وخايفة… بس عاوز اعرف انت متوتره من ايه
اه عرفت….. متوتره عشان كدبتي!….. عشان كدابه صح.!

 

 

 

 

 

 

حسيت ان هعيط في الوقت ده بس استجمعت قوتي وقولت له بحده: لا انا مش كدابة
رد عليا بصوت اعلي وقال لي: لا كدابة كدبتي عليا وقولت لي مع صاحبتك
يوسف هو صاحبتك مش كده هو ده صاحبتك اللي تعبت فجأه
معرفتش ارد واقول ايه….
بعدين قال لي: ما تردي ساكته ليه؟
رديت عليه وقولت له: انا انا معرفش يوسف ده انا بس..
بعدين هو قاطعني ومخلنيش اكمل كلامي وقال لي: متعرفيش يوسف ازاي وكمان كدبة جديدة
رديت عليه بغضب شديد وقولت له: انا كنت هكمل بس مش هكمل ولا هبرر موقفي انا كان مطلوب مني شغل وخلص ايه علاقته انا كنت فين ولا مع مين بقي طالما شغلك متأثرش بمشواري وبعدين انا حره
رد عليا وقال لي: لا انت مش حره انت مطلوب منك شغل شركه وشغلك ده انا اللي مشرف عليه يعني اي تقصير منك انا اللي هكون قدامه مش انت ومطلوب منك التزام بالمواعيد مش فندق خمس نجوم هنا تدخلي وتخرجي وقت ما تحبي
رديت عليه وقولت له: وانا خلصت شغلي ومقصرتش ولو علي الوقت حضرتك تقدر تخصمني….. رد عليا
وقال لي بصوت واطي : تمام…. تقدري تمشي يا شهد

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على : (رواية شهد)

‫5 تعليقات

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: