روايات

رواية أحببت متشردة الفصل التاسع 9 بقلم منة عصام

رواية أحببت متشردة الفصل التاسع 9 بقلم منة عصام

رواية أحببت متشردة البارت التاسع

رواية أحببت متشردة الجزء التاسع

رواية أحببت متشردة الحلقة التاسعة

بعد يوم طويل ومُتعب قضاه ياسر بين تنفيذ أوامر حسن، وخوفه عليه قرر ينام ويهدي أعصابه، ياسر أڪبر من حسن بثلاث سنوات إلا إنه طيب جدًا شخص مُسالم مش بيأذي حد وجود حسن جمبه هو الڪان بيخليه يعرف يتصرف ويرد الأسائة لما حد يُسيء ليه، وسيم ياسر ملامحه هادئة شڪله طفل وهو نايم حنية العالم في قلبه بيحب حسن ڪأنه ابنه ومابيرفضش ليه طلب، وفي وسط ڪل ذاڪ الهدوء والسلام إذا بريح خمسينيه تزور المڪان وتقلب ڪل الأوضة رأسًا علىٰ عقب.
اه ما الأستاذ نايم وأنا بقالي يومين هموت من قلقي عليه فوق ڪدا واصحالي أنت يابيه.
صحي مفزوع؛ أي في ايه البيت بيولع اي الحصل؟!
ياسر حبيبي أنا خضيتڪ!!(لا والله شوف البرائة الفي عيونها، دا الواد قطع الخلف) أنا بس قلقت عليڪ وقولت اطمن.
رضوىٰ أي ياقلبي في حد يطمن علىٰ حد ڪدا وبعدين بتعملي أي هنا دا عمتو لو جت ولقتڪ في الأوضة معايا هطلع عنينا.
ياحبيبي منا ڪنت قلقانه عليڪ وخايفه وأنت نايم ولا أڪني ڪلمتڪ ألف مرة ولا حاجة، وبعدين عمتو في أوضة حسن مش هتخرج من عنده دلوقتي ثم أنا خطبتڪ وبنت عمڪ يعني فيها أي الله.
مسڪ إيدها، يسلملي قلبڪ المسڪناني جواه دا، بس فيا يارضوتي قلبي فيها أن الأصول بتقول أنو ميصحش تدخلي الأوضة عليا وأنا نايم ولا يصح نقعد هنا لوحدنا.
بس أنت مش هتأذيني ولا هتتعدى الأصول ياسر أنا بثق فيڪ(أصله أمام مسجد، معصوم هو بروح خلتڪ بنات أخر زمان) حطت أيدها علىٰ وجنته والأيد التانيه نعسانه في أيده وحشتني أوي يا ياسو.

 

 

 

 

 

يانهار أخبر مش باينله ملامح النهاردة بت أمشي اطلعي بره وإلا هيجوا دلوقتي يجوزونا بفعل فاضح.
فضلت تضحڪ علىٰ ڪلامه، هي عارفة أنو بيحبها أوي وبيخاف عليها دي تربية أيدو هو أڪبر منها بست سنوات بس هو العلمها ڪل حاجة حتى علمها إزاي تحبه.
أنتي بتضحڪي طيب لو حضنتڪ دلوقتي وعمتو جت ولا لقينا أخوڪي فوق راسي يرضيڪي أبقى فقيد العائلة دي.
بسرعة حطت أيدها علىٰ شفيفه ڪ محاولة لمنعه أنو يتڪلم ولسه هيسرح في عيونها ويقول من خمور الحب ما يُسڪر قلبها ولڪن وصلهم صوته فانقلبت الأحوال.
رضوىٰ أنتي فين، يارضوىٰ هانم.
جلال ياحلاوة أهي ڪملت.
أستخنى فين؟ أروح فين دلوقتي هيقتلنا، بص أنا تحت السرير لحد ما يمشي ماشي.
ياسر أنت صاحي!! فين رضوىٰ؟
اه صاحي يعني ڪنت لسه بفوق وبعدين رضوىٰ هتيجي هنا ليه أنت مش منبه عليها ڪذا مرة ما تدخلش عندي هنا.
اه بس هو أنتم بتسمعوا الڪلام من امتى المهم طمني علىٰ حسن أي الحصل معاه؟
هتصدقني لو قولتلڪ إني مش عارف هو من امتى حسن بيفهم حد حاجة علىٰ طول.
علىٰ رأيڪ طيب هروح أشوفه … استنا ڪدا لما رضوىٰ مش هنا شنتطها بتعمل أي هنا؟
مين أي لا خالص هفهمڪ، رايح فين بس اسمع.
هو أنا هفضل لحد امتى أطلعڪ من تحت السرير دا من وأنتي عندڪ ست سنين بتستخبي هنا أطلعي من عندڪ ياله اخرجي: قال أخر ڪلامه بزعيق وعصبيه.

 

 

 

 

 

خرجت وهي ميته من الرعب، اسمع بس ياجلال هفهمڪ.
تفهميني أي ولسه هيمد ايده ڪان سبقه ياسر وخباها وراء ظهره.
اتشبست فيه وڪأنه حصنها المنيع.
اهدى ياجلال ماحصلش حاجة وبعدين أنت مش هتخاف عليها أڪتر مني دي مش بس خطبتي وبنت عمي لا دي بنتي متربيه في الأوضة دي.
أنت بتقف قدامي، وأنتي بتتحامي فيه أنتم عاوزين تتضربوا سوى مش ڪدا.
نسيب العصفورين الهيتنفخوا دول ونروح لوسام.
في غرفة وسام، هو الحصل لحسن دا بسببي، طيب هو يستاهل أخاف عليه، طيب هو أنا مزعله نفسي ليه ماهو بقى ڪويس.
طيب ڪويس أنڪ وخده بالڪ بطلي ترهقيني بقى.
أنتي مين ياست أنتي خضتيني؟
أنا هرموناتڪ أحنا بقينا نص الليل.
اه نسيتڪ، بقولڪ أي أنا بقول ما نزلش الجامعة الفترة دي أي رأيڪ؟
هو مش حسن قالڪ سبيها عليه وأن محدش هيقدر يأذيڪي.

 

 

 

 

 

حسن اي الهصدقه دا عيل لا مفهوم هو ملزق وبيتمحلس ولا جامد ڪدا وناشف وقلبه قوي.
يابت الواد قمر ملامحة شرقية إنما أي بشرة حنطيه وشعر أسود وعيون عسلي إنما أي تخبل.
أنا معاڪي أنه وسيم وشخصيته تلخبط بس بردو مش مبرر إني أصدقه، ولا أصدقه مش عارفة أنتي أي رأيڪ.
رأي تنامي عشان هتشل نامي ياوسام.
ونسدل الستار علىٰ تلڪ المتشردة لتُبحر بالأحلام ونغوص نحن لنصل إلى أعماق الشاطر حسن وڪيف تغمره تلڪ العمة الحنون.
عارف ياحسن من وأنت صغير ڪنت تيجي هربان من دوشة الدنيا لحضني وتحط راسڪ علىٰ رجلي وافضل أنا العب في شعرڪ وتفضل تحڪي العندڪ لحد ما تنام وتصحى قادر تتواجه الدنيا تاني.
اتنهد وقال: بس المرة دي أنا تايه تايه أوي ومش عارف أوصل حاسس أني خايف ومطمن قلقان مع واثق من ڪل حاجة بعملها العشق دا بيحير ويلخبط أوي، عارفة أنا أول ما بشوفها بحس أن قلبي بيدق لدرجة أنو هيخرج مني، بعشق ضحڪتها أوي، أسلوبها الناشف، طريقتها المختلفة، بحب …
بتر ڪلامه لما اتفتح الباب فجأة ليثور بغضب أنتم اتجننتوا……

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على : (رواية أحببت متشردة)

اترك رد