روايات

رواية ندم – كفاح الفصل السابع 7 بقلم آية عبدالسلام

رواية ندم – كفاح الفصل السابع 7 بقلم آية عبدالسلام

رواية ندم – كفاح البارت السابع

رواية ندم – كفاح الجزء السابع

رواية ندم – كفاح الحلقة السابعة

فضلت ساندة على الباب و بتاخد نفسها بالعافية
كنزى بتوتر : انا ليه قلبى بيدق بسرعة كدا .. بس هو قال تتجوزينى فعلا مش بتخيل بعدين ابتسمت بإحراج و فرح
حسن خرج من اوضته و شافها و خاف عليها
حسن بخوف : مالك وشك احمر كدا ليه و بتاخدى نفسك بصعوبة اوديكى المستشفى
كنزى بتوتر : لا مفيش حاجة انا بس افتكرت حاجة كدا
حسن بتنهيدة : كنزى انا عايز اعد معاكى نتكلم شوية ممكن
كنزى : اه طبعا و راحت قعدت على الكنبة و قالت اتفضل
حسن و هو بيعد جمبها : كنزى انتى مش شايلة منى يعنى لسة زعلانة منى
كنزى بإستغراب : لا بس ليه بتقول كدا
حسن بحزن : عشان حاسس بكدا .. اصلك معنتيش بتعدى معايا ولا بتهزرى زى زمان دا غير انك عايزه ترجعى للبيت اللى كنتى عايشة فيه من ساعة لما جيتى هنا
كنزى بتنهيدة : عشان للاسف كل حاجة بتتغير و انا اتعودت على التغير دا .. اتعودت على انى اعتمد على نفسى و محتاجش لحد
اتعودت على انى استقل بنفسى و اعيش لوحدى
اتعودت على انى اكبت احزانى ووجعى جوايا و مظهرهوش لحد
اتعودت انى ابقى قليلة الكلام عشان مكانش حد معايا يوَنس وحدتى

 

 

 

 

 

 

 

حسن بدموع اخدها فى حضنه و فضل يعيط
حسن بقهر : انا اسف اسف يا كنزى انى مكنتش الاب اللى بتتمنيه اسف انى سبتك تعانى كل دا لوحدك و مكنتش موجود
كنزى بدموع : تعرف ان الحضن دا كان واحشنى اوى و كملت بعتاب تعرف اخر مرة حضنتنى فيها كان من امتى لما كان عندى ١٤ سنة
حسن بعياط : انا مستهلش اكون اب انا مكنتش قد الامانة اللى امك الله يرحمها قبل ما تموت وصتنى عليكى
كنزى برح و هى بتحاول تغير الموضوع : بس مقولتليش ايه رايك فى بنتك و هى ظابط كدا عجبك الاكشن و الحركات اللى عملتها
حسن بضحك : كان قلبى هيقف من خوفى عليكى بس ايه يابت جبتى الشجاعة و الجرأة دى منين
كنزى بمرح : ما انا بنتك برضو هجيبه منين
حسن بتنهيدة : تعرفى يا كنزى ان طول السبع سنين دول فضلت ادور عليكى زى المجنون خصوصا فى كل كليات الطب اللى فى محافظات مصر كلها عشان كنت عارف انك نفسك تكونى دكتورة قلب كبيرة بس مكنتش اتوقع انك تدخلى شرطة خالص
كنزى بشرود و حزن : كان نفسى اوى اطلع دكتورة قلب عشان على قد ما اقدر انقذ امهات كتير
صحيح محدش عرف ينقذ امى ساعتها بس كنت هفرح اوى بعد كل مرة اقدر انى انقذ فيها ام ولادها مستنينها ترجعلهم البيت

 

 

 

 

 

بس بعدين اكتشفت الحاجة اللى كسر”تنى .. ان محدش هيكون واقف جمبى و يساندنى كل ما اقع محدش هيفتخر بنجاحى دموعها نزلت و هى بتفتكر ان امها قبل ما تموت كانت اكتر واحدة بتشجعها على اى حاجة بتعملها و بتدعمها
علطول كانت واقفة فى دهرها كانت بتفهمها من غير ما تتكلم .. دموعها ذادت اكتر لما افتكرت تعب امها و قد ايه كانت بتعانى من مرضها
و اللى كان بيوجعها اكتر انها كانت بتشوف امها و هى بتحاول تدارى المها عنها .. افتكرت اليوم المشؤوم
يوم لما امها كانت بتعيط فى حضنها و بتبوس فيها كإنها كانت حاسة انها لما تخرج مش هترجع و فعلا حصل خرجت و مرجعتش
افتكرت لما ابوها اخدها فى حضنه و قالها انها فى مكان احسن من هنا ساعتها مصدقتش
فضلت اصرخ و ابكى و انا بنادى عليها .. مصدقتش هى وعدتنى انها عمرها ما هتسبنى .. كنت كل يوم بقف على باب البيت و استناها ترجع بس مبترجعش
كنزى بق’هر لوالدها : ماما و حشتنى اوى يا بابا
اخدها فى حضنه و قالها بتأثر : عيطى يا كنزى عيطى و طلعى كل اللى جواكى

 

 

 

 

 

كإنها ماصدقت مسكت فى حضنه جامد و فضلت تعيط و تخرج كل حزن السنين اللى جواها
كانت زينب واقفة و سامعه كل حاجة و دموعها نازلة بندم افتكرت لما كانت بتمنعها من الاكل و لما كانت فى الراحة والجاية تعايرها بامها افتكرت لما كانت بتربى فى منة بنتها الك’ره من ناحية كنزى لدرجة انها غارت منها و بقت تنتقدها و تضايقها كل شوية
كل دا و كانت كنزى ساكتة مبتشتكيش حتى لابوها يمكن لانها كانت عارفة انها لو اشتكتله كان هيخذلها زى ما خذلها اخر مرة
كنزى و هى فى حضن ابوها لمحت زينب و هى بتبصلها قامت بسرعة و دخلت اوضتها و زينب حاولت توقفها بس مقدرتش
• تانى يوم فى بيت كنزى
الباب خبط فكانت قريبة من الباب ففتحته لقت قدامها كريم و محمد و قصى
بصت لقصى بتوتر و هى قلبها بيدق جامد و اتسمرت مكانها و معرفتش تعمل ايه

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على : (رواية ندم – كفاح)

اترك رد