روايات

رواية ندم – كفاح الفصل الثامن 8 بقلم آية عبدالسلام

رواية ندم – كفاح الفصل الثامن 8 بقلم آية عبدالسلام

رواية ندم – كفاح البارت الثامن

رواية ندم – كفاح الجزء الثامن

رواية ندم – كفاح الحلقة الثامنة

حسن خرج من اوضته لقاها واقفة زى الصنم مبتتحركش
حسن بإستغراب : مالك واقفة كدا ليه بيبص مكان ماهى باصة لقى اصحابها و الرائد واقفين
حسن بإبتسامة : اتفضلوا نورتوا و بعدين بص لكنزى بعدم فهم و قال : انتى ازاى موقفاهم على الباب كدا
كريم بإستغراب : مش عارف يا عمى هى اول ما شفتنا بلمت كدا
محمد بص عليها بمكر و بعدين بص لقصى و ابتدا يشك فيهم
كنزى بتوتر : لا مفيش حاجة اتفضلوا اتدخلوا .. دخلت و هى بتحاول تتجاهل نظرات الغيظ و الغضب من قصى
محمد بخبث : عاملة ايه دلوقتى يا كنوزى بيبص على قصى لقاه بيبصله بحدة فابتسم بخبث اكبر
كنزى بتوتر : زى ما انت شايف الحمد لله اتحسنت كتير
محمد بتذكر : اه قبل ما انسى غمضى عيونك كدا
كنزى بإستغراب : ليه
كريم بمرح : ايه ياعم الجو دا انت هتقدملها خاتم جواز ولا ايه
محمد بضيق : بس يا تافهه وانتى غمضى بس عيونك عاملك مفاجأه متاكد انها هتفرحك
كنزى غمضت عيونها بفضول و قصى كان بيبص عليهم بتركيز و من جواه كان بيولع
محمد بابتسامة : فتحى عيونك

 

 

 

 

 

 

كنزى فتحت عيونها بس صرخت بفرح و عدم تصديق
كنزى بدموع : محمد انا مش عارفه اقولك ايه بجد شكرا
محمد و هو بيحط سلسلة امها في ايدها : دا انا و كريم اللى المفروض نشكرك بفضلك انتى انقذتينا و انقذتى الفريق كله
كريم بمرح : ايوا ياعم بقى على اللى هيبقى رائد قريب
كنزى بإستغراب : قصدك على مين
محمد و كريم فى نفس الوقت : مبروك عليكى الترقية يا كنوزى
كنزى بذهول و عدم تصديق : قصدكم ايه قصدكم انى هبقى رائد
محمد : اه .. انتى تستاهلى اوى الرتبة دى يا كنزى
حسن بفخر و دموع : هى دى بنتى مبروك يا حببتى
فضلت تعيط بفرح و كانت راحة تحضنهم بس وقفت مكانها لما لقت ان قصى وقف قدامها و بصلها بحدة
رجعت لورا بتوتر لحد ما وسعت عيونها بصدمة لما سمعت كلامه
قصى و هو بيكلم ابوها : عمى انا طالب الاذن منك انى اطلب ايد كنزى بنت حضرتك
كريم كان بيشرب العصير اول ما سمع كلامه تف اللى فى بقه بصدمة و محمد ابتسم بفرح
حسن بفرح : انا يشرفنى جدا انى استأمن بنتى مع واحد زيك .. ايه رايك يا كنزى
كنزى بتوتر و احراج : ااا
قصى بتفهم : عمى ممكن لو سمحت اتكلم معاها شوية على انفراد
حسن بتفهم : اه طبعا اتفضل يابنى قدامى و كنزى هتحصلك اهو

 

 

 

 

 

• فى اوضة الصالون
كانت قاعدة قدامه و بتفرك فى ايديها بتوتر و احراج و مش عارفه تبدا ازاى
قصى : اسالى كل اللى انتى عايزة تساليه انا سامعك
كنزى بتوتر : لو حصل نصيب ايه نظام شغلى
قصى بتفهم : متقلقيش مش همنعك عنه عشان انا عارف انتى بتحبيه قد ايه
كنزى فرحت من جواها جدا انه بيهمه هى بتحب ايه بس كان فى سؤال تانى شاغل تفكيرها
كنزى بتردد : اشمعنا انا
قصى : هقولك بس بعد كتب الكتاب لو حصل نصيب
كنزى : تمام
قصى و هو بيقوم : انا مش هتغط عليكى فكرى براحتك وبلغينى بالرد مع والدك
كنزى هزت راسها بإحراج و هو خرج من البيت كله
اخدت نفسها اخيرا لانها كانت شبه كتماه من كتر التوتر
كريم بمرح و هو بيدخل : وقعتى الرائد يا قادرة عملتيها ازاى دى
كنزى بغيظ : بس يالا
محمد و هو بيبص حواليه : ألا صحيح يا كنزى بقالى يومين تلاتة كدا مش شايف منة اختك
كريم بمكر و خبث : وانت عايز تشوفها ليه

 

 

 

 

محمد بإرتباك : ها لا انا بطمن بس عشان هى مختفية .. دى مهما كان برضو اخت صاحبتنا ايه منطمنش عليها
كنزى بمكر : لا و الله بعدين كملت بضحك و الله ووقعت و محدش سمى عليك اطمن يا اخويا قاعدة مع صاحبتها عشان كانت عاملة عملية و لازم تبقى جمبها
محمد بتوتر و احراج : وقعت ايه و بتاع ايه انا بسال بس
كريم بمكر : ياولا
محمد بغيظ : بس يالا
كريم بغضب مصطنع : هو انتو كل شوية تهزقونى ليه
كنزى و محمد فى نفس واحد : عشان انت مهزء
كريم بضحك : شكرا
محمد : احنا ماشين بقى و هنجيلك فى يوم تانى
كنزى بعبوس : ما انتو قاعدين هتروحوا فين يعنى
محمد بخبث : لا هنسيبك تفكرى بقى يا عروسة و كمل بتريقة و ضحك اشمعنا انا قال البت مش عارفة قال
كنزى بصدمة : انتو كنتوا بتتصنطوا
كريم بمرح : لااا بعد اذنك ما اسمهاش بتتصنطوا اسمها بتلمعوا اوكر
كنزى بغيظ : والله طب اطلعوا برة بقى بدل ما ازعلكم و انا زعلى وحش

 

 

 

 

 

محمد بمرح : لا وعلى ايه الطيب احسن تعالا يابنى نشوف حته تانية نلم فيها كرامتنا بدل اللى اتبعترت دى
كريم بحزن مصطنع : عشنا و شوفنا ياض يا محمد و كنزى صاحبتنا بتطردنا من بيتها اه يازمن معدش فيها امان
كنزى بغيظ و حدة : طيب انتوا اللى جبتوه لنفسكم و قامت بس اول ما قامت طلعوا يجروا بضحك على برة
كنزى و هى واقفة مكانها بإبتسامة بعد ما خرجوا : ربنا يدمكم ليا
• بليل
باب البت خبط حسن راح يفتح فلاقاها منة
حسن : ادخلى
منة اول ما دخلت : بابا هى فين كنزى
حسن بإستغراب : ليه
منة بحزن : عشان عايزة اتكلم معاها شوية
حسن بتنهيدة : ادخلى بس متضغطيش عليها
منه بإبتسامة : حاضر

 

 

 

 

راحت خبطت و دخلت لما كنزى سمحتلها
منة : ممكن اعد اتكلم معاكى شوية
كنزى : اه اتفضلى
راحت قعدت جمبها و قالتلها : عاملة ايه دلوقتى
كنزى : بقيت احسن بكتير الحمد لله
منة : كنزى هو ممكن اسالك سؤال
كنزى بتنهيدة : اسالى
منة : هو انتى مش ناوية تسامحى ماما
كنزى بضيق : منة لو سمحتى لو انتى جاية عشان كدا يبقى تخرجى عشان مالوش لازمه
منة بحزن : خلاص و بعدين كملت بفضول ممكن اسالك سؤال تانى؟!
كنزى : قولى علطول انتى عايزة تسالى على ايه
منة : هو انتى عشتى فين بعد ما سبتى البيت؟!

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على : (رواية ندم – كفاح)

اترك رد