روايات

رواية معشوق فيرجينيا الفصل السابع 7 بقلم هنا سلامة

رواية معشوق فيرجينيا الفصل السابع 7 بقلم هنا سلامة

رواية معشوق فيرجينيا البارت السابع

رواية معشوق فيرجينيا الجزء السابع

معشوق فيرجينيا
معشوق فيرجينيا

رواية معشوق فيرجينيا الحلقة السابعة

حسن بترجي : اقسم لك ان محصلش اي شيء غلط بينا و ..
كروويل بغضب جحيمي و جناحته بتكبر و بتبدا تتحول للون الاسود القاتِم ، قال بغضب مُرعب : مشاعِركم اكبر خطأ ..!
حسن بذُعر من منظره و صوته المُرعب ، بدا الملك عيونه تبقى سوده و حوالين الحور الاسود قطار من اللون الاحمر الناري ، الحُراس بعدوا برُعب و هما واقفين على شكل دايره ، و فجاه خبط الارض برُجله جامد ، الجبل اتهز و بدات تظهر دوامه ! الحُراس مسكوا ايد بعض و كل شيء بيتهز ، تبت حسن على حضن ڤيرچينيا اكتر و هي بتموت تقريباً …
قال احد الحُراس بصوت عالي نسبياً و صوت العاصفه مغطي على صوته تقريباً : الملك غضِب .. كروويل غِضب .. و غضبه مبيرحمش !!
دي كانت اخر جمله سميعها حسن و هو بيشد على حُضن ڤيرچينيا .. الي بوقها بدات ينزف و هي بتشهق بقوه .. و كانها بتلفظ اخر انفاسها ..
ڤيرچينيا بضعف : ح.. حاسب يا .. يا حسن.. !
مكملتش جملتها و كان حسن مضروب على راسه بعصايه الملك الي فيها حجره من الاحجار الكريمه الي لونهم اسود قاتِم .. حس بشيء احمر بينزل على عينه و الرؤيه بتتشوش .. و صوت العاصفه بيهدى الى اقصى حد !!
_ الصُبح في بيت حسن .. _
قام مفزوع و هو بيصرخ : ڤيرچينيااااااااااااااا … انا .. انا فين !!
قال كده و هو مش مستوعب انه في اوضته .. راسه وقفت نزيف لكن في دم على المخده .. جيه يقوم حس بوجع رهيب في جسمه ، بص على ايده لقاها مليانه كدمات .. و رجله كلها جروح سطحيه لكنها بتنزف .. و كانه كان في حرب !!
و فجاه دخل صاحبه عامر و هو بيقول بهدوء : حمد لله على سلامتك يا صاحبي ، مش قولنا بلاش زفت خناقات ؟
كمل بعتاب : بقالك اسبوع يا شيخ مش بتروح شغلك ، ايه الي حصل لكل ده ؟؟
حسن بدوخه و هو بيحاول يقوم : ه .. هتموت .. لازم الحقها ..

عامر بعصبيه و هو بيرميه على السرير و بيقول بغضب : فوق بقى يا حسن ! ايه رجعت تشرب عشان تهلوس و تتسطل ؟؟ ايه الي حصلك ؟؟ بتشوف عفريته و عاوزنا نصدقك ! بطل كدب على روحك بقى و على اقرب الناس ليك ! شغلك و احتمال كبير تترفد منه بسبب اهمالك فيه ، جسمك و اتخرشم ، و كل ده عشان ايه ؟؟ هااا ؟؟
قال اخر كلمه بغضب اعمى ، اخد نفس عميق و قال بجمود : رجعت تشرب تاني ؟ رجعت لصحابك القدام ؟؟ ايه الي عامل فيك كده !!
بصله حسن بضعف و دوخه و قال و هو بيسند نفسه للبلكونه : عينيها .. عين ڤيرچينيا .. كانت قادره تخفيني و تطيرني و تغرقني في بحور عشقها الف مره في اقل من ثانيه .. كانت قادره تشغلني عن الناس و العالم كله .. حتى شُغلي .. صوتها ، رقتها ، كلامها ، انوثتها ، جمالها .. و طيبتها .. مُختلفه عن اي بنت .. جِنيه خطفت قلبي * التفت ليه بتعب و عامر بصصله بغضب * عارف ؟ الناس فاكره ان الجنيات و الجنيون اسطوره و كدبه مش بيصدقوا بيها و مش بيعترفوا بيها ، و دايماً بينكروا وجودهم .. اما انا بقى كنت فاكر الحُب اسطوره .. كدبه مش بصدق فيها و مش بعترف بيها ، و دايما بنكيرها .. لكِن معاها الاسطوره بقت حقيقه ، و الكدبه بقت صِدق ، و الانكار قُدام عيونها ، مش بيفيد .. مش بيفيد قلبي !!
اتنهد و قال و هو بيطلع رجل على السور بتعب و الدُنيا بتلف بيه : انا .. انا لازم اطير و انقذها !
شده عامر جامد و قال بغضب و هو بيدخل بيه الحمام غصب عنه : بص بقى يالا انت .. انت هتاخد زفت الطين على دماغك دُش و تفوق من الحته ب200 الي انت ضاربها لواحدك دي ، و تتنيل تلبس و تفوق و تروح على الجامعه .. تمام ؟
قال كده و هو بيرميه في البانيو و بيفتح عليه المايه الساقعه و هو بهدومه …
حسن و هو بيشهق و مش قادر ياخد نفسه من المايه : ل .. لازم اروح انقذها ! اس.. اسمعني !
عامر بغضب : لو هي حقيقه ف هي فين ؟؟ انت كنت بتحلم يا حسن و ڤيرچينيا دي اكيد ملهاش معنى و لا اثر ، اسطوره من عقلك الباطن .. خد دش يا صاحبي و اطلع .. و متجيبش سيره الموضوع ده تاني !
طلع بره الحمام و حسن فضل يعيط بحُرقه و هو مش قادر ياخد نفسه .. ساعه .. ساعتين .. تلاته .. و هو تحت المايه بنفس الوضعيه ! و تقريباً اغم عليه !!!

_ في الجبل .. في اوضه في القصر ، تشبه زنزانه قديمه ، مليانه تُراب .. _
ڤيرچينيا محطوط في ضهرها اسهُم و ضهرها بينزف !
و هي بتعيط في صمت .. دموعها نازله لا ارادي منها
و فجاه الباب بيتفتح و الملك بيدخل مع قول الحارس : دستووووور .. حضره الملك كروويل ..
دخل كروويل بجمود و وراه منيره الي كانت مُنهاره من منظر ڤيرچينيا ..
الملك بجمود : تم اعدام سماح على ارتكابها جريمه انها تريد قتلك مع السبق و الاصرار و الترصُد ..
بصيتله بتعب و قالت بعيون حامره غامقه جدا و السلسله الي في رقبتها لونها بيفتح .. و كان النهايه قربت ..
ڤيرچينيا بدموع : ليه مسبتنيش اموت ؟ بدام انا كده كده ميته ! ده .. ده انا بنتك !
الملك بغضب جحيمي و هو بيسيب مقص كبير و بيقرب منها و برقص اجنحتها بغضب : انا لستُ والدك ! انا عمِك
ڤيرچينيا بدموع و الدم نازل منها مكان اجنحتها : لكن انت ابويا الروحي و الواصي عليا و في مقام والدي .. و عمرك ما عملتني غير اني بنتك و بس !!
كروويل بغضب : عندما قتل ابوكِ ابنتي قال ان هذا القانون ..
ڤيرچينيا بدموع و الم و هو بيقطع اكتر اجنحتها بالمقص : ااااه .. بس هو كان غلطان .. متعيدش غلطته يا عمي !
كروويل بغضب و لاول مره يبكي من زمن و اتكلم بالعاميه ، لغتهم الاصليه .. لكي يبوح بكل مشاعره ..
قال بعجز و هو بيقطع اجنحتها بغِل : و ليه قتل بنتي ؟؟ كل ما ليا ! عمري ما حبيت حد في حياتي غيرها .. ! لازم انتقم من اجل بنتي !
ڤيرچينيا بقهره : ارجوك كفاااايه بقى !!
قطع اخر جزء من اجنحتها فاترمت على الارض و هي بتصرخ و الدم مغرق الزنزانه و منيره واقفه بتصرخ و تقول : لاااااا ڤيرچينيا لااااا … ااااه يا قلبي ااااه !!
نزلت على الارض و اخدتها في حُضنها و ڤيرچينيا جسمها بيتهز من البُكا و جسمها بينزف بغزارة .. خرج الملك و هو بيقول بصوت جمهوري و هو بيمسح دموعه الي هو مش عارف هي نزلت على ايميلي بنته و لا على ڤيرچينيا !!
الملك بصوت جمهوري: هيتم اعدامك بليل يا جِنيه الحُب يا صاحبه الخطيئة القانونيه .. مفيش قوه هتقدر تنقذك !
ڤيرچينيا فضلت تعيط و تصرخ بقوه من الوجع .. بدات منيره نشيل الاسهم من ضهرها و ڤيرچينيا بتصرخ اكتر .. منيره كانت بتعيط على عياطها و هي بتقول : يا الله .. يا قدير ساعد ڤيرچينيا المسكينه .. يا الله ..

ڤيرچينيا بوجع و هي بترتعش : خليكي جمبي يا منيره .. عشان خطري يا منيره ..
اخدتها منيره في حُضنها و قالت : بس بس … اهدي يا ڤيرچينيا يا حبيبتي .. اهدي ..
كل القصر كان بيعيط على صراخها و وجعها ، بدا الملك كروويل يوزع على اهل الجبل دعوه بحضور اعدامها ! الكل كان مصدوم و حزين جداً ..
اخد الولد الصغير الي جابتله الشال دعوه .. اتصدم و هو مش مصدق .. اخد فُرشه و حِبر و كتب على الحيطه ..
( لا موت لڤيرچينيا .. اذا الشعب يوماً اراد الحياه .. فلا بُد ان يستچيب القدر .. و نحنُ لا نطلُب حياه ال كُل .. نحنُ نطلب الحياه لڤيرچينيا .. جميله القلب .. من يستحق الموت هو قاسي القلب .. و ليس من استخدم قلبُه في حُضره احبائُه ! ♡ ) / بقلميييييييي
كتب الولد الكلام ده و فضل يعيط في صمت و هو بيبص للشمس الي بدات تغيب .. كمغيبه القلب ..
الياسمين ذُبل في ذلك اليوم حُزناً على هذا القرار !
( اول دخولنا الجنينه ، عيط الياسمين يا لالي !! ) _ الكينج
_ في بيت حسن .. في اوضته .. _
كانت قاعده مامته جمبه و هي ماسكه ايده و بتقول بحُزن : يعني هو عنده هبوط يا دكتور ؟
الدكتور و هو بيحب سن الابره من ايده و عامر قاعد على طرف السرير بيبص على صاحبه بحزن ..
الدكتور : هو اضرب ضرب صعب جداً و مُبرح .. و فقد دم و معوضوش باي شيء .. فلازم ياكل .. يا ريت تبعده عن اي ضغط كمان ..
مامته و هي بتقوم هي و عامر ..
عامر : اتفضل يا دكتور معلش تعبناك معانا ..

طلع عامر مع الدكتور و طلعت مامه حسن بحزن و هي بتبص على ابنها .. قفلت الباب ، و مع قفله الباب فتح حسن عينه بتعب .. تخيل ڤيرچينيا جمبه ! ابتسم و هو لسه هيضمها لقاها خيال !! فضل يعيط و هو بيتململ في السرير ..
( اشوفك فين وحشتيني ؟ غيابك مش وجع هيروح ، ده شوك ماشي في شراييني !! ) _ احمد كامل ..
كان حاسس انها في خطر ، خطر كبير اوي ، و هو ضعيف و متقيد ، حاسي انه عاجز ! فضل يعيط اكتر لحد ما باب البلكونه اتفتح من بره !
دخلت واحده طايره من على الارض ، و لابسه بدله سوده و اجنحتها سوده باهته ، مش مفرودين !
رفعت راسها ليه و كانت واحده حاطه كحل اسود تقيل جداً ..
اتنهدت بحُزن : هل انت السيد حسن ؟ معشوق ڤيرچينيا ؟
حسن بدموع و هو قايم من على السرير : ايوه انا .. هي فين ؟؟ اروح لها ازاي ؟؟
اتنهدت بحُزن : انا داي .. مُساعده جِني الاعدام .. حُكم على الاميره ڤيرچينيا الموت في صندوق زُجاجي بِه كميه ماء مُثلج درجته اقل من صِفر ، لتموت غارقه مُتجمده القلب ! و هذا قرار من الملك ..!
حسن بصدمه : انت بتقولي ايه !! هي . . هي فين دلوقتي ؟؟
الجنيه بحُزن : حُكم الاعدام صدر من دقايق ، و هي الان في الصندوق !
حسن بالم و عدم تصديق : ڤ..ڤيرچينيا !!
♠︎ يتبع … ( الاخير القادم يا زعيم ) ♠︎
| من مات اليوم على مُستوى العالم ؟
القى عليه عدد كبير نسبياً ، فقال هو بحُزن : لا .. الموتى اليوم 7 مليار ..
بصدمه – العالم اچمعين !!
بحُزن : هي كانت العالم .. لا عالم الا فـي حُضرتِها ! 🔱🖤 |

يتبع ….

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة جميع فصول الرواية اضغط على ( رواية فيرجينيا )

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *