روايات

رواية ندم – كفاح الفصل السادس 6 بقلم آية عبدالسلام

رواية ندم – كفاح الفصل السادس 6 بقلم آية عبدالسلام

رواية ندم – كفاح البارت السادس

رواية ندم – كفاح الجزء السادس

رواية ندم – كفاح الحلقة السادسة

قصى دخلها بسرعة فى العربية بدموع و خوف عليها و ابوها اخيرا اتمالك نفسه شوية و ركب جمبها و مسك ايديها
ساق بأقصى سرعة على المستشفى و حسن مسك ايدها وقال بخوف : انا عارف انك قلبك طيب و مش هاهون عليكى صح مش هتسبينى يا كنزى لتانى مرة صح
وصلوا اخيرا و قصى اشتالها و جرى على جوه و قال بعصبية : ترووولى بسرعاااه
الدكاترة طلعت تجرى عليه اخدوها منه و حطوها على الترولى و دخلوها اوضة العمليات
قصى بدموع و ترجى و هو ماسك فى الدكتور : ابوس ايدك انقذها
الدكتور بشفقه : ان شاء الله هعمل كل اللى عليا متقلقش و ادعيلها انت بس
ابوها بص عليها بصة اخيرة قبل ما تدخل اوضة العمليات و مقدرش يستحمل اكتر من كدا قعد على الارض و فضل يعيط بإنهيار و هو بيردد : يارب متحرمنيش منها انا مصدقت لقيتها انا معترف انا ظلمتها و جيت عليها بس مكنش قصدى
كريم و محمد و منة اجم و زينب ام منه اللى اصرت تيجى معاهم
منة بعياط : بابا هى هتبقى كويسة
حسن اخدها فى حضنة و قال : ان شاء الله هتبقى كويسة احنا مش هانهون عليها تسيبنا و هى عارفه انى بحبها
قصى بإستغراب : هو انت ابوها
حسن بتعب : اه

 

 

 

 

 

 

كريم و محمد بصدمة : ايييه؟! كانوا لسة هيسالوا ازاى بس خروج الدكتور بسرعة وترهم
قصى بتوتر و خوف : كنزى فيها ايه
الدكتور بإستعجال : المريضة فقدت دم كتير و فصيلة دمها نادرة
حسن بلهفة : انا نفس فصيلتها
الدكتور : الحمد لله اتفضل قدامى عشان اسحب منك عينة الد”م
•بعد فترة
الدكتور خرج اخيرا بتعب و هو بيمسح عرقه .. اول ما شافوه اتلموا حواليه بخوف و لهفة
كلهم بخوف و رعشة : طمنا يا دكتور هى كويسة
الدكتور بإطمئنان : الحمد لله عدت على خير حظها ان الرصاصتين اجم جمب عمودها الفقرى مش فيه بس هتفوق ان شاء الله بعد يومين عشان جسمها كان مجهد بقاله فترة و بسبب الد”م الكتير اللى فقدته
حسن دمع بفرح و نزل سجد لله عشان محرموش منها و قصى و الباقى اخدوا نفسهم بإرتياح و حمدوا ربنا كتير
زينب كانت قاعدة على جمب و مستحقرة نفسها اوى .. اول مرة فى حياتها تحس بالندم و تعترف بخطأها و قررت انها هتعمل المستحيل عشان تسامحها و تحاول تعوضها
• بعد يومين
كلهم متجمعين حواليا بلهفه و مستنينها تفوق ابتسموا بفرحة لما لقوها بترمش بعنيها لحد ما فتحتها
كريم و محمد بفرح : اخيرا فوقتى ياشيخة خضتينا عليكى
قصى بتوتر و لطف : حمد لله على سلامتك
كنزى بخجل و تعب : الله يسلمك

 

 

 

 

 

 

 

فضلت تدور بعنيها على شخص معين لحد ما لقته واقف على جمب و بيعيط من غير صوت
كنزى بدموع : بابا
اول ما سمع صوتها طلع يجرى عليها بشوق و حضنها براحة عشان جرحها
حسن بدموع و راحة : كدا تعملى فيا كدا يا كنزى هونت عليكى كل الوقت دا
كنزى بدموع و حزن : انا اسفة بس انت مكنتش بتحبنى
حسن بعتاب و ندم : انا يا كنزى انتى متعرفيش انتى بالنسبالى ايه بس انتى عندك حق انا اللى وصلتلك الشعور دا بغب”ئى
كريم بمرح : مخلاص بقى ياجدعان بطلوا نكد
محمد بضحك : اسكت انت دا انت كنت هتضيعنا كذا مرة بغبائك
كريم بغضب مصطنع : انا ياغيور
كنزى بضحك : طب بس عشان شكلك بقى وحش اوى
منة بدموع : كنزى
كنزى بصتلها من غير ملامح و مستنياها تقول اللى عندها
منة بندم و عياط : انا اسفة والله انا عارفه انى غلطانة و ظلمتك كتير عشان كنت غيرانة منك بس والله انا بحبك و ندمت عشان خاطر اى حاجة حلوة سامحينى
كنزى ببرود : هحاول على قد ما اقدر انسى و اسامحك
محمد بمغازلة :امسحى دموعك دى هو فى قمر كدا و يعيط والله حرام
كنزى بضحك ضربته على كتفه : انت بتشقط اختى قدامى
حسن بغيظ و حدة : لا ومش عامل حساب ان ابوها واقف
محمد بفزع و إحراج : احيه والله مخدت بالى

 

 

 

 

 

 

كل اللى فى الاوضة ماتوا على نفسهم من الضحك ومنة ضحكت بكسوف
زينب دخلت اخيرا و هى محروجة و مش عارفة رد فعل كنزى هيبقى ايه
زينب بندم : كنزى انا اسفة ياريت تسامحينى
كنزى لفت وشها الناحية التانية بجمود و قالت ببرود : انتى الوحيدة فى حياتى اللى مش هقدر اسامحها ابدا
منة برجاء : عشان خاطرى يا كنزى هى والله ندمت بجد
كنزى ببرود : مش هقدر كل اما ابص فى وشها هفتكر اللى كانت بتعمله فيا
زينب بندم : حقك تعملى كدا انا بكرر اسفى مرة تانية عن اذنك
حسن برجاء : يا كنزى هى
كنزى بمقاطعة : عشان خاطرى يا بابا متضغطش عليا
حسن بتنهيدة : على راحتك
كنزى : كريم معلش ممكن تسال الدكتور لو كان هينفع يكتبلى خروج انهاردة
قصى بحدة : نعم؟!
كنزى بتوتر : مش هقدر اقعد اكتر من كدا انا بتخنق من المستشفيات
حسن بتفهم : حاضر هروح انا اسال

 

 

 

 

 

•بليل فى بيت كنزى
كلهم وصلوا لبيت كنزى القديم قعدوا معاها شوية و استأذنوا عشان يمشوا
فضلوا كل يوم يروحولها لحد ما عدى شهر و اتحسنت شوية و ابتدت تقوم و تمشى لوحدها من غير ما حد يساعدها و انهاردة
كنزى اصرت انها اللى تقوم تودعهم
كلهم نزلوا معادا قصى اللى فضل واقف قدام الباب من بره
كنزى بخجل و توتر : حضرتك محتاج حاجة
قصى بحدة : من غير لف و دوران .. تتجوزينى
كنزى بصدمة : اييه
قصى : تتجوزينى
كنزى بتوتر قفلت الباب فى وشه وقالت بخوف : يالهووووى انا قفلت فى وشه احييه
فتحت الباب تانى بخوف بإعتقادها انه مشى بس اتفاجأت لما لقته واقف بيبصلها بغضب و عنيه حمرا
قفلت الباب تانى فى وشه بسرعة وقالت بفزع : احييه احييه احييه دا هيفرمنى

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على : (رواية ندم – كفاح)

اترك رد