روايات

رواية اثير الآمر الفصل الثاني عشر 12 بقلم نورهان صبحي

رواية اثير الآمر الفصل الثاني عشر 12 بقلم نورهان صبحي

رواية اثير الآمر البارت الثاني عشر

رواية اثير الآمر الجزء الثاني عشر

رواية اثير الآمر كاملة (جميع فصول الرواية) بقلم نورهان صبحي
رواية اثير الآمر كاملة (جميع فصول الرواية) بقلم نورهان صبحي

رواية اثير الآمر الحلقة الثانية عشر

آمر : أطلق مين أنت أتجننت أثير مراتي ومستحيل أسيبها
مصطفي: هو الكلام خلص وانا جاي أخد بنت أختي
آمر: بنت أختي بنت أختي هي مين دي اللي بنت أختك
مصطفي :أثير تبقي بنت أختي أمها تبقي أختي من أبويا ودورنا عليها زمان ملقنهاش
آمر: مفهمتش نص كلامك بس دي مراتي ومستحيل أطلقها
مصطفي دي وصية جدك
آمر: أنت عايز تجنني وصية أيه اللي أولها جواز وبعدين طلاق هو جدي دا عايزني أحصله ولا ايه
مصطفي: أح*ترم نفسك وانت بتكلمني وأسوأ دي الوصية أنك هتتجوزها عشان ناخدها من تحت وصاية عمها وترجع لينا و بعدين كل واحد يروح لحاله وتسيبها
آمر :هو أنت وجدي أيه مفيش في حياتكم غير اللعب بمشاعري بس أنتم أية طول عمركم ماحكمين في حياتي ودلوقتي جايين علي الإنسانة الوحيدة اللي حبيتها وعايزين تاخدوها لا بقت مراتي وعمري ما هسيبها
مصطفي شعر بالأسي تجاه إبنه ولكن ماذا يفعل فتلك وصية والده
مصطفي بأسف : أنا أسف يا آمر أنت غالي عندي يا ابني يمكن مببينش دا بس أنت أغلب حد عندي في الدنيا و أنا مش فاهم حبيتها أمتي ولا إتعلقت بيها إزاي بس دي وصية جدك وانا لازم تنفذها

 

 

 

 

 

آمر :وانا مش هسيبك مراتي لو كان إيه اللي هيحصل
مصطفي :لو هي موافقة يبقي زي ما تحب لكن أنا مش هسيبها معاك يوم واحد وهي مش موافقة على كده
آمر ببرود: أنا ميهمنيش رأيها أنا عايزها ودا عندي كفاية
يقاطعه صوتها
أثير :بس دا مش كفاية ليا
آمر بمحاولة لتماسك: أنتي أية اللي طلعك بره ومن غير إذني وكمان أنت بتدخلي في اللي ميخصكيش ليه
أثير بسخرية: تصدق فعلا ميخصنيش دا الكلام كله عني وانا اللي ليا حق إني أقرر
آمر بغضب : اطلعي فوق أحسنلك
أثير خافت شوية بس تماسكت : لا مش طلعه وبطل تزعق ليا
آمر: أنا أزعق براحتي واقول اللي يعجبني كمان وإذا كان عجبك
أثير : لا مش عجبني
آمر: إخبطي دماغك في الحيطة
أثير :حيطه لما تبقي تلوحك
آمر: هو أي كلام بيتقال
أثير : يعني أنا كلامي تافه
آمر: أه وملوش معني
آثير :اهو أنت
آمر : اقعدي في حته بقا مش عارفة تظبطي كلمتين علي بعض

 

 

 

 

 

كانت أثير علي وشك الرد ولكن أوقفها صوت ضحك مصطفي الذي ملأ القصر
مصطفي بضحك : لا لا مش قادر أيه دا فيه أيه
أثير بتكلم آمر : هو أبوك دماغك ضربت ولا اية طب اضغط علي الزرار كده يمكن في حاجة
مصطفي بضحك : خليها تسكت بطني وجعتني من كتر الضحك
أثير : ودا ليه يا عم الحج هو أنا بليتشوا قدامك
آمر : أنتي هتخرسي بقا ولا اية خلينا نشوف اليوم دا هيرسي علي ايه
أثير: خلاص سكت روح أفصل الكهربا عن أبوك بقا أحسن بالوضع دا مش هنخلص النهاردة
وبعد فترة مصطفي جمع نفسه وكان بيتكلم
مصطفي : أنت شبة مامتك قوي
أثير : هو أنا لحد دلوقت مش فاهمه انت ازاي عمي
مصطفي : والدتك تبقي أختي من والدي بس والدتها ست تانية أنا مكنتش أعرف دا كله غير لما قريت وصية والدي كلها إحنا دورنا عليكي كتير المهم لقيناكي أنا جاي دلوقت أخيرك بين أنك تطلق
آمر بمقاطعة : تخير مين وطلاق ايه هو أنا كيس جوافة هنا ولا أية
مصطفي : إتظبط أحسنلك وتسمع الكلام وانت ساكت
آمر هتخرص بس يكون في معلومك وفي معلومها أنا مش هطلق
أثير : لاستفزاز منه بس أنا عايزاه اتطلق
آمر بغضب : دا لما تشوفي قاقاكي

 

 

 

 

 

أثير: أنا حره يا أخي مبحبكش ولا تهمني إبعد بقا عني
آمر بغضب وشدها من دراعها :بت أنتي تخ*رسي أحسنلك بدل ما أقلب عليكي ومحدش هيحلقك مني أنا ساكت علي عميلك من الصبح لكن هتزود
مصطفي بزعيق: هتعملها أية يعني أنت ناسي أني موجود ولا أيه دها معايا طلما هي مش عايزاك كده
آمر : متقدرش دي مراتي وشوف مين اللي هياخدها مني
أثير بنسحب إيديها بسرعه وبتطلع تجري تستخبي في مصطفي رغم أن ما حدث عادي وعلي آمر تقبل هذا فقد صفعها اليوم أصبحت تخافه ولكن مجرد تخيل أنها تحتمي منه في والده جعل شيء غريب يتحرك بداخله لا يعلمه هل هو الغيرة لأنه بات لها حامي غيره ولم تعتبره يوما حامي لها لا يعمل ولكن لم يكن منه غير أنه سحبها من والدة
آمر بغضب : أثير مراتي ولو أية اللي هيحصل مش هسيبها
أثير بتزقه بس مش عارفة
أثير: أبعد عني بقا أبعد ةطلقني أنا مش عايزاك مش عايزاك
مصطفي بهدوء: آمر عايز نتكلم لوحدنا أنا وأثير
آمر لا أنا
مصطفي بمقاطعة: إحنا هنتكلم وهقنعها تفضل معاك اتكل بقا
آمر بتفكير : خلاص موافق
دخل مصطفي وأثير المكتب وبعد فترة خرجوا
آمر بلهفة : هاه قررتي أيه
أثير: أنا

يتبع..

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على (رواية اثير الآمر

اترك رد