روايات

رواية أحببت منقذتي الفصل الثالث 3 بقلم آية محمد

رواية أحببت منقذتي الفصل الثالث 3 بقلم آية محمد

رواية أحببت منقذتي البارت الثالث

رواية أحببت منقذتي الجزء الثالث

رواية أحببت منقذتي الحلقة الثالثة

سجده بهدوء: أنا هتجوز عمار يا ماما لحد ما يخف وبعد كده نطلق
فاطمه بصدمه: تتجوزى عمار يا سجده
سجده: آه يا ماما عمار يستاهل إنى أضحى علشانه كتير كان دايماً فى ظهرنا ومعانا وعمره ما رفض لحد مننا طلب
فاطمه: يا بنتى دا قرار مش سهل خصوصاً هتتطلقى عارفه يعنى ايه وكمان عمار بيحب ملك وهى بتحبه المفروض هى اللى تتجوزه مش أنتى يا سجده
سجده بشرود: عارفه يا ماما علشان كده هبعد علطول بعد ما يخف ويقدر يتجوز اللى بيحبها
فاطمه: مش عارفه يا سجده لو وافقت أبقى كده بنقذ واحد وبضيع التانية وبدمرها ثم أكملت بغضـب دا كله بسبب أختك ملك وأنانيتها
سجده: معلشى يا ماما أنتى عارفه ملك مقدرش تتحمل مسئولية، علشان خاطرى وخاطر عمار وافقى
فاطمه: سيبينى أفكر يا سجده وهبقى أرد عليكى
لتتركها فاطمه وتغادر من الغرفة لتظل سجده تفكر عن عواقب هذا القرار أكيد عمار لما يرجع لطبيعته هيطلقها وهيرجع لملك هو بيحبها بس هى بالنسبه ليه أخته وبس ولكنها حسمت قرارها وستفعل هذا من أجله وبعدها ستغادر مرة أخرة البلاد
لتغادر هى أيضاً الغرفة لتذهب بإتجاه مكان جلوس عمار لتقترب تجلس بالقرب منه
لتأخذ نفساً عميقاً عليها البدأ بأول خطوة وهو الإقتراب منه
سجده: ازيك يا عمار، أنا سجده
عمار: الحمد لله، أنا عارفك شوفت صورك فى الأوضة قالها وهو يشاور على غرفتها
سجده: بجد وأنا كمان عرفاك ايه رأيك نبقى أصحاب
عمار بصوت طفولى: بجد هتبقى صاحبتى ثم أكمل بحزن: يعنى مش هتزعقيلى زى ملك ومتكلمنيش
سجده: لا طبعاً هنبقى أصحاب ونلعب مع بعض وأجيبلك أيس كريم بالفانيليا زى ما بتحبه
عمار بفرحه : الله، أنتى عارفه أنا بحب ايه يا ملاكى

 

 

 

 

 

 

 

سجدة بإستغراب: ملاكى، اشمعنا الإسم ده
عمار: سمعته فى فيلم وحبيته
سجده بضحكه: ماشى يا عم ملاكى ملاكى
لتظل سجده تلعب معه ولا تستطيع للآن أن تصدق أن هذا الجالس أمامها عمار ذاك الشاب القوى الذى كان كانت له هيبته ومركزه
حتى دخول ملك من البيت لتتفاجأ بأختها الكبرى أمامها لتقترب منها وتحتضنها
ملك: حمد لله على سلامتك يا سجده
سجده بحب: الله يسلمك يا حبيبتى
ليفصلا هذا العناق ويجلسوا بجوار بعضهم
سجده: عمار ادخل جوه وأنا هخلص كلام مع ملك وهجيلك نكمل لعب
عمار: حاضر يا ملاكى ويذهب لغرفته
سجده: ليه يا ملك
ملك: ليه ايه قصدك ايه؟!
سجده: مش ده عمار اللى بتحبيه، ليه رافضه تساعديه وبتعامليه وحش
ملك ببرود: سجده أنا مش مضطره أتحمل واحد زيه، آه كنت بحبه لما كان الرائد عمار الحسينى مش مجرد واحد مخه طفل وأتجوزه
سجده: بس دا مش حب يا ملك دا إستغلال وحب المظهر فقط
ملك: سجده أنا مش ناقصه حكمك وشعاراتك دلوقتى، اتجوزيه أنتى ثم أكملت بخبــث: مش دا اللى بتحبيه بردو ولا تكونى فاكره أنى مش عارفه سبب سفرك الحقيقى وهى خطوبتى أنا وهو
سجده بتوتر ولكنها تمالكت أعصابها وقالت: ايه الكلام الفارغ اللى بتقوليه ده
ملك: أنتى عارفه إنه مش كلام فارغ، عموما هو دلوقتى ميلزمنيش تقدرى تتجوزيه وتساعديه هو يا طيبه
لتتركها ملك وتدخل غرفتها بمنتهى البرود، وتظل سجده تفكر فى تغير شخصية أختها

 

 

 

 

 

___بعد مرور يومين___
كانوا جميعهم جالسين على الإفطار ماعدا عمار
فاطمه بهدوء: أنا موافقه يا سجده على قرار جوازك من عمار
سجده: تمام يا ماما
ملك: أفضل بردو خلى هى تساعده ويبعد عنى
لتقوم من كرسيها وتقول: أنا رايحه الشغل
لتتركهم وتغادر
سجده: هنعمل ايه مع عمار يا ماما
فاطمه: هو كان عامل توكيل للمحامى علشان لما كان مسافر مره وهو كان حابب يبيع أرضه فى البلد أنا هتكلم مع المحامى خصوصاً إنه كان صاحب بباكى الله يرحمه فهيخلص هو الموضوع وهتقعدوا فى شقة عمار بعيداً عن ملك
سجده بموافقه: اللى حضرتك تشوفيه يا ماما
وبالفعل تم الأمر بعد أسبوع تم زواج عمار وسجده بموجب التوكيل للمحامى
يدخل سجده وعمار من باب شقته وسجده ممسكة بيديه
عمار: أنتى جيبانا هنا ليه يا ملاكى
سجده: هنقعد أنا وأنت هنا مع بعض ونلعب ونسمع الكرتون ونأكل أيس كريم كتيير ، ايه رأيك
عمار بفرحه: بجد أنا موافق ليكمل بصون ناعس: أنا عايز نام يا ملاكى
سجده: حاضر يلا ندخل نام
ليدخلوا غرفته وتسطحه سجده على السرير وتغطيه وتتركه وتغادر ليمسك عمار يديها قائلاً: خليكى هنا واحكيلى حدودته
سجده: ماشى يلا نام

 

 

 

 

 

لتظل سجده بجواره تقص عليه إحدى الحكايات التى كان يرويها لها فى صغرها وهى تلعب فى شعره حتى غفى لتظل بجواره تتأمل ملامحه فالآن يحل لها هذا بدون ذنب ، فهى الآن زوجته
حتى غفت بجواره لتستيقظ فى الصباح لترى نفسها نائمه بجواره لتنهض وتذهب تجاه إحدى الغرف التى وضعت ملابسها فيها سابقاً وقامت بإزالة أى صور أو متعلقات خاصة بحياته قبل الحادثة لتبدل ملابسها وتؤدى فرضها وتذهب بإتجاه المطبخ لتحضر الفطور له
لتنتهى منه وتذهب بإتجاه غرفته لتوقظه
سجده: عمار عمار اصحى
عمار بنوم: شويه كمان
سجده: يلا قوم بلاش كسل علشان تفطر وتأخد الدواء
لينهض عمار قائلا: لا مش عايز طعمه وحش
سجده: لا هتأخده علشان تبقى كويس وإلا هزعل منك
عمار بعبوس: حاضر هأخده
لينهض معها ويذهب لتناول الإفطار وأخد دوائه لتظل سجده بجواره تطعمه وثم أعطته دوائه
واستمر الحال على هذا المنوال لمدة شهر كامل، حدث فيه الكثير ازداد تعلق عمار بسجده ولا يفعل شئ إلا معها وفى المقابل كانت سجده تحارب نفسها حتى لا تتعلق أكثر به ويكون من الصعب البُعد عنه عند الطلاق
سجده: ماما ميعاد عمار عند الدكتور
فاطمه: ماشى يا بنتى
ذهب سجده وعمار للطبيب
الدكتور قام بالكشف على عمار وعمل مجموعة من التحاليل والأشعة
سجده: طمنى يا دكتور

 

 

 

 

 

 

الدكتور: الحمد لله فى تحسن ودا ساعدنا إن نعمل عملية جراحية لعمار هترجعه لطبيعته تانى بس ممكن يكون فيه نتائج لكده
سجده: نتائج ايه يا دكتور
الدكتور: الله أعلم دا هيتحدد بعد العمليه لأن الحادثة كان كبيرة والتأثير الكامل للحادثة كان على المخ
سجده: هنقدر نعمل العملية دى امتى يا دكتور
الدكتور: بعد أسبوع إن شاء الله نكون جهزنا عمار كويس للعملية
سجده: تمام يا دكتور
لترحل سجده مع عمار من الطبيب حتى وصلوا للمنزل وحكت كل شئ لوالدتها، أوصلت عمار لغرفته وساعدته على النوم وذهبت لغرفتها وتمسك دفتر مذاكرتها
” أخيراً وصلت لنقطة إنى ساعدت عمار علشان يرجع لحياته القديمة، يرجع طبيعى زى ما كان بس أنا حبيت عمار الطفل أكتر حسيت كأنى أمه وهو مسئول منى كل يوم أحكيله حدوته وألعب فى شعره لحد ما ينام، يمكن جوازى منه كانت غلطه بس أنا مش ندمانه عليها أبداً، كنت ومازلت النبضة الأولى والأخيرة ”
لتغلق الدفتر وتضعه فى مكان ما فى دولابها لتخبئه وتذهب لسريرها تمدد عليه وتغمض عينيها لتنام
يوم العملية الصبح فى المستشفى كانت عمار فى غرفة يتم تجهيزه للعملية ومعه فاطمة وسجده وملك التى أتت أيضاً
عمار بخوف: أنا خايف يا ملاكى هو فيه ايه
سجده: متقلقش يا حبيبى دا حاجه بسيطه وهتطلع علطول مش أنت عايز تبقى ظابط هتخلص العملية وتبقى ظابط كبير
ليحتضنها عمار بشده قائلاً: خليكى جنبى علطول أنا بحبك

 

 

 

 

 

 

لتسمع سجده هذه الكلمة وقلبها ينبض بشدة وتمنت لو قال لها هذه الكلمة وهو فى وضعه الطبيعي لكانت الآن فى وضع آخر تمتلك سعادة الدنيا بما فيها لتحتضنه سجده بدورها مطمئنة إياها قائلة: هفضل جنبك علطول يا عمار
كانت فاطمة وملك يتابعان الموقف بمشاعر متناقضة فاطمه وكانت تشعر بإبنتها وتعلم أنها أحبت عمار وتشعر بالحزن تجاهها وملك وكانت تتابع الموقف ببرود تام
تم تجهيز عمار للعملية ودخل غرفة العمليات وكانت سجدة فى غرفة تصلى وتدعو له أن يشفيه وفاطمه وملك جالستان بالخارج أمام غرفة العمليات
__بعد مرور أربع ساعات__
خرج الطبيب من غرفة العمليات لتجرى تجاهه سجده متحدثة بلهفه: طمنى يا دكتور هو بخير صح
الطبيب بإبتسامه: الحمد لله يا مدام سجده العملية نجحت وهيتنقل دلوقتى للعناية المركزة لمدة 24 ساعة وبعد كده هيتنقل أوضة عادية
سجده بفرحة: الحمد لله يا رب شكراً يا دكتور
الطبيب: العفو دا واجبى

 

 

 

 

ليتركها الطبيب ويغادر لتجلس سجدة وفاطمه يحمدان الله على شفاء عمار
ملك: أنا عملت اللى عليا وجيت وهبقى آجى بكره لما يفوق سلام
لتتركهم وتغادر فى هدوء
___بعد مرور أربعة وعشرون ساعة___
اتنقل عمار لغرفة عادية وكانت بجواره سجده ويجلس على الكنبه فاطمه وملك
ليفتح عمار عينيه ببطء حتى اعتاد على نور الغرفة لتقوم سجده بلهفه تقترب منه قائلة بسعادة: حمد لله على سلامتك يا عمار
عمار بصوت خافت: الله يسلمك
لينظر حوله ليرى ملك واقفة بعيد ليتحدث عمار قائلاً: ملك حبيبتى واقفه بعيد ليه قربى هنا
لتقترب ملك منه وتنظر بإتجاه سجده
بنظرة خب.يثة: أنا جنبك أهو يا حبيبى
لتنظر لهم سجده بصدمه وتقول فى نفسها لقد حان موعد الفراق، وأغمى عليها

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على : (رواية أحببت منقذتي)

اترك رد