روايات

رواية ورد الشام الفصل الثالث والعشرون 23 بقلم رحاب محمد

رواية ورد الشام الفصل الثالث والعشرون 23 بقلم رحاب محمد

رواية ورد الشام البارت الثالث والعشرون

رواية ورد الشام الجزء الثالث والعشرون

رواية ورد الشام الحلقة الثالثة والعشرون

تخرج ورد ركضأ من المرحاض لتمسك هاتفها تجيب علي المتصل قبل ما حسام يسمعه ويجيب هو
لتهتف بخفوت وغضب وهي تلفت يمينا ويسارا تتاكد من عدم وجوده في الاوضه : ايوه انت عايز مني ايه تاني انا مش قولتلك متتصلش عليا مش عايزه اسمع صوتك
ليجيب المتصل بسخريه : لا انا الي هموت واكلمك مهو انتي لو نفذتي الي انا عايزه كنتي ارتاحتي مني خالص
لتهمس ورد من بين اسنانها بغضب : انت م”جنون عايزني اجيبلك كل ده ازي
المتصل : مليش دعوه انا تتصرفي والا المره الجايه كلامي هيكون مع جوزك واعرفو انتي مين
واغلق الخط بدون انتظار ردها
القت ورد الهاتف بقوه وغضب علي الفراش لتتفاجاء بدخول حسام الاوضه
كشر حاجبيه بستغراب ليهتف بتسال : كنتي بتكلمي مين
بلعت لعابها بارتباك لتهتف بتوتر : دي شروق كانت عيزاني في حاجه
حسام بشك : شروق وقالتلك ايه ضايقك خلاكي تحدفي الفون ومتعصبه اوي كده
ابتسمت محاوله تلطيف حده الحوار اقتربت منه هاتفه بدلع انثوي : اصل انا خايفه اقولك فاانت تزعقلي وهي مصممه
نظر لها بتساؤل : مصممه علي ايه مش فاهم يعني
امسكت بغصله ثائره من شعرها تضعها خلف اذنها هاتفه بثبات تصتنعه: اول حاجه اني اكلمك تاني يعني في موضوع انك ترجع امجد تاني شغلو
قلب حسام عينيه بملل ليغمغم بجديه : تمام وانا موافق انو يرجع هعمل كده بس علشان البنت الصغيره الي معاه
صقفت ورد بفرحه وحضنته تشكره هاتفه بسعاده : يسلملي حبيبي والله ياحسام ده امجد ده طيب جدا وجدع جدا عارف لما هتعرفو هتحبو اووي

 

 

 

 

 

 

 

تنهد حسام بغيظ ليهتف بجديه : اهو انا مش بطيقو من كتر كلامك عليه خلي بالك انا بضايق من كده جدا ياورد ويوم المستشفي مسكت نفسي بالعافيه اني مكسرش دماغو واجيبك انتي كمان من شعرك رايحه تمسكي ايدو حضرتك فكراني مش واخد بالي انا سكت بس علشان الظروف ساعتها بس انا مش هسمح ده يتكرر ابدا ولا حتي انك تتكلمي عليه بالطريقه دي قدامي فاهمه ياورد لاكتر من مره اقولك اهو بعد كده تصرفاتي مش هتعجبك
بلعت ورد لعابها بخوف : في ايه ياحسام لكل ده انا فهمتك اني بعتبرو زي اخويا الكبير وهو كمان كده ليه مش عايز تفهمني
ليجيب بنفس نبرته: وانا فهمتك اني مبحبش كده ومش هتكلم كتير قولت ميتكررش خلاص كده خلصنا مش عايز نقاش تاني وهااا ده اولا وجابت عليه كانت عايزه منك ايه تاني
ورد : عايزاني اخرج معاها نشتري شويه حاجات يعني ونلف وكده
اتجهه حسام الي الدولاب يخرج ملابس خروج ليجيب عليه بعدم اهتمام : لا مفيش خروج
تحركت ورد ناحيته لتقف خلفه تحتضنه هاتفه برجاء : علشان خاطري ياحسام انا من ساعه ما جيت هنا مخرجتش ولا مره وزهقت جدا ونفسي اطلع شويه
لف بجسمه ليصبح في مواجهتها يضم وجهها بين كفيه يهتف بجديه : ياورد وضعك دلوقتي غير الاول انا بغير عليكي من الهواء من اي حد يبصلك حتي لو مكنش يقصد
عايزه تخرجي يستي انا هخرجك واعملك كل الي انتي عايزاه لكن لوحدك لا
هتفت ببرائه : علشان خاطري ياحسام اخرج المره دي مع شروق دي فضلت تتحايل عليا وتقولي من زمان مخرجناش سوا وعايزاني في حاجه ضروري اوي والنبي متكسفنيش قدامها ووافق
ليهمس بحب : مشكلتي اني مش بقدر ازعلك موافق بس بشرط دي هتبقا اول واخر مره اعملي حسابك مستحيل تتكرر تاني وقوليلها كده
بعد عنها متجها ناحيه الكمود واقترب منها يمد يده هاتفا : خدي دي علشان تعرفي تحسابي او تسحبي فلوس من اي ATM لو عوزتي تشتري اي حاجه

 

 

 

 

رفعت ورد نفسها عن الارض تقف علي اطرافها لتصل اليه تطبع قبله رقيقه علي خده تهمس بحب : بحبك اوي ياحسام وشكرا علي كل حاجه حلوه بتعملهالي انا بجد عمري مافرحت غير وانا معاك
مسكت يده بقوه تهتف بخوف : اوعدني انك عمرك ماهتبعد عني ولا تسبني اوعي ياحسام في يوم تفكر تسبني صادقني ممكن اموت لو فكرت في لحظه تبعد عني
بعد الشر عليكي اوعي تقولي كده تاني
هتف بها حسام بلهفه وهو يضمها لحضنه بقوه وكأنه يطمئن نفسه بوجودها معه يهمس بحب : اوعدك اني عمري ماهسيبك انا مقدرش اعيش لحظه بعيد عنك انتي بقيتي روحي ياورد
اخرجه من حضنه بهدوء : اوعي تقولي الكلام ده تاني وبعدك عني ده بقا حاجه مستحيله مفيش حاجه ممكن تاخدك مني تاني انا مصدقت لقيتك
ليكمل بمرح : ممكن كفايه كلام كده علشان عندي شغل وحضرتك اخرتيني ثانيه كمان وهلغي الموضوع كلو اقولك مفيش خروج خالص
ضحكت هاتفه : لا لا خلاص وعلي ايه كمل لبسك وانا هغير وانزل
حسام : طيب تعالي اوصلك في طريقي
لا لا مينفعش
هتفت بها ورد باندفاع
لينظر لها حسام بشك : ليه لا يعني انا بقولك هوصلك
هتفت بارتباك محاوله تحسين الوضع : يعني ياحبيبي علشان مش عايزه اعطلك وكمان انا لسه هاخد وقت في اني اجهز وكده

 

 

 

 

 

ليرد بعدم تصديق : طيب زي ما تحبي انا فعلا متاخر
ابتسمت تغمغم : شوفت مش قولتلك انا هروح اشوف سها فين مشفتهاش من اول اليوم ورجعه
حرك رأسه ايجابا في صمت وبمجرد خروجهت نظر حسام لهاتفها بشك ليمد يده يلتقطه يعبث به ليجد اخر مكالمه من رقم مجهول والصدمه حينما وجد رساله من شروق
مضمونها : ايه يبنتي فينك بقالي كذا يوم ببعتلك مش بتردي ليه
وورد مفتحتهاش وده بياكد حاجه وحده بس انها بتكذب عليه
تحولت عينيه كجمرتين من نار ليهمس في نفسه بغموض وهو يعتصر الهاتف في قبضته : بتكدبي عليا ياورد ماشي وانا هخليكي تعملي الي عايزاه للاخر
سمع صوت خطواتها بتقرب من الاوضه وضعه الهاتف في مكانه بسرعه وقف يكمل ملابسه
لتهتف هي بتساؤل : انت لسه مخلصتش ياحبيبي
حسام : لا خلصت وماشي اهو
لينطق كلمته الاخيره وهو بيقفل باب الاوضه خلفه
تنهدت ورد برتياح اخيرا بعد ضغط استمر طويلا وهي تجاهد في اخفاء توترها امامه
وامسكت هاتفها من جديد تطلب الرقم المجهول ثواني لتسمع الصوت يجيب تهتف بغضب : قولي عنوانك بظبط علشان اجيلك
المجهول بتاكيد : جبتي كل الي طلبتو
ورد : ايوه قول يالا انا معنديش وقت
المجهول بفرحه انتصار : ايوووه كده بصي يستي العنوان شارع ………………… فهمتي كده هتعرفي توصلي
قفلت ورد الخط بعد وصفه للعنوان لتعبث في هاتفها من جديد تتصل بشروق
………………………………………………………

 

 

 

 

 

 

يقف امامه ينتظر سماع قرارها بفارغ الصبر فهي بكلمه وحده منها هتبعث فيه الحياه من جديد فهي بالنسبه له الضوء في اخر الممر المظلم واخيرا فتحت شفتيها تتكلم
اغمضت شروق عنيها لتشجع نفسها علي خروج الكلام من فمها تهتف بجديه : ايوه ياعز انا اتصلت بيك علشان اقولك ان كل حاجه بينا انتهت واني خلاص مش هقدر اكمل معاك وتقدر تيجي تاخد كل حاجاتك انا اسفه
وأغلقت الخط قبل ما تسمع منو كلمه وحده
تنهدت بارتياح وكأنها تخلصت من حمل ثقيل علي قلبها
ابتسم امجد بفرحه ليهتف بحب : واخيرا ياشروق اخيرا هقدر احس انك بتاعتي انا وبس حبيبتي أنا بس وهقدر بجد مش مصدق ان ده حصل
اقتربت منه بخطوات هادئه تمسك يده بقوه لتهمس بحب : اخيرا هقدر اكون مرتاحه وأنا معاك ياامجد مكنتش متخيله اني هقدر اعمل كده واخد الخطوه دي انا بستقوي ببوجودك جنبي هنفضل طول العمر سوا
ابتسم امجد بحب : طول العمر سوا عايزك في اقرب وقت تاخديلي معاد من والدك انا مش عايز احس اني بعمل حاجه غلط او من وراء حد ومش هقدر استحمل بعدك عني تاني ابدا وفي اقرب وقت هتكوني مراتي ياشروق والله لو ينفع يكون النهاردة يبقا ياريت
ضحكت شروق بكسوف لتهتف : النهارده ايه بس لسه بدري
امجد بجديه : لا مش لسه بدري خالص كفايه اوي الوقت الي ضاع وانتي مش معايا مش عايز ثانيه تفوت وانتي مش جنبي فيها
ابتسمت تهتف بهدوء : والله فهماك بس متنساش اني لسه في البيت في كلام كتير ياامجد بس أنا مستعده اتحدي الدنيا كلها علشان اكون معاك

 

 

 

 

 

نظرت في ساعه يدها لتهتف بلهفه : ايه ده انا اتاخرت جدا ولازم اكون في البيت دلوقتي معلش ياامجد لازم امشي بسرعه ابقي سلملي علي كارما
هتفت بكلمتها علي الأخيرة وهي علي باب الشقه
امجد محاول يلحقها : طيب استني هوصلك
شروق : لا لا خليك مش هينفع تنزل وتسيب كارما في البيت انت نسيت ولا لا اوعي تنزل ورايا هاا
اغلقت الباب بسرعه واختفت
ابتسم امجد بقله حيله يهمس ربنا يجمعني بيكي قريب ومتسبنيش تاني ابدا
………………………………………………………..
تلقي عز كلماتها بثبات ولم ترف له جفن وبعد اغلاقها للخط وضع الهاتف في جيبه بلامبلاه
هاا مش هترد عليا
هتفت بها امل بإصرار
التفت لها يجيب بجمود : انتي عارفه انا كنت بكلم مين دلوقتي
كشرت امل حاجبيها بستغراب لتغمغم بتساؤل : وانا مالي يعني بس مين شكلك اتغير كده اول ما رديت
ظهرت علي فمه شبح ابتسامه حزينه ليهتف بجمود : خطيبتي عارفه كانت متصله ليه علشان تقولي انها مش هتكمل معايا انا كنت متوقع ده الحقيقه مش هكدب واقولك اتصدمت مثلا انا بس فاجائني التوقيت مش اكتر
هتفت بستغراب : ليه انت متقبل الخبر عادي كده ومش زعلان
اكمل بدون اي تعبير : والله مش عارف انا حاسس بايه اصلا انا كنت متوقع ده من فتره كبيره بس مكنتش متخيل اني هتقبل الوضع عادي اوي كده يمكن وجودك انتي معايا فرق يمكن لو مكنتيش ظهرتي في حياتي كان زماني في وضع تاني خالص
نظرت له امل بستغراب مش فاهمه هو يقصد ايه وايه فرق وجودها معه
ابتسم واكمل : مش انتي عايزه تعرفي انا بعمل معاكي كده ليه

 

 

 

 

 

 

 

هزت راسها ايجابا بحماس
عز: بسبب اخوكي عارفه ان هو السبب في تدمير علاقتي باخطيبتي في يوم كان هنا وشاف بنت عجبتو كانت صاحبتها وصمم انو يوصلها ومحدش يعرف عنها حاجه طبعا غيري انا وصحبتها وطبعا قلنالو كل حاجه عنها بسبب خوفنا منو وساعتها انا كنت ضعيف قدامها ومقدرتش احميها منو بس عارفه انا عايز اقلبلو واشكرو انو خلاني عرفت اد ايه انا كنت غبي وضعيف هي ليها حق تسيبني بس انا اتغيرت كتير والله ولو كانت ادتني فرصه تانيه كانت هتشوف ده فالما عرفت انك غاليه عليه وبيعتبرك زي اختو وانتي كمان كنتي بتحاولي تهدديني بيه اقسمت اني هاخد حقي منو فيكي علي انو خلي الوحيده الي حبيتها او كنت فاكر اني بحبها تسبني
حست امل بالانكسار في صوته فهتفت بحنيه : هي محبتكش اصلا ياعز ولو كانت حبتك فعلا مكنش هيفرق معاها كل ده الي بيحب مبيشفش عيبوب في حبيبو بس هي جريت وسابتك علي حاجه عديه والله ده انت المفروض تشكر حسام علي انو ظهرلك حقيقتها مش زعلان منو
ابتسم عز ليهتف : انتي عندك حق وده الي انا مكنتش واخد بالي منو فعلا علشان كده هي دلوقتي مش فارقه معايا خصوصا بعد مااتاكدت اني انا كمان مكنتش بحبها وده بسببك انتي
حمحمت بحرج لتهمس بكسوف : انا وانا مالي بكل ده طيب
هتف عز بتفكير : امم لا كده الموضوع عايز شرح طويل واحنا هنا في مكان شغل بصي يستي ينفع نتقابل بكره في حته بعيد عن الشغل واحكيلك براحتي
ابتسمت امل بفرحه : عارف دي اول مره من ساعه ماشوفتك تاخد راايي في حاجه ومتفرضهاش عليا عافيه
ضحك عز علي برائتها : طيب ايه ردك موافقه ولا هتندميني اني اخدت رائيك اصلا

 

 

 

 

 

هتفت بلهفه : لا لا موافقه طبعا مش ناقصه تقلب عز الشرير تاني
ضحك بقوه ليهتف من بين ضحاته : شرير هي وصلت لكده خلاص يستي مش هبقا شرير تاني علشان خاطرك
سرحت امل في ملامحه فهي اول مره تراه يضحك وتكون قريبه منه بالشكل ده
لتهتف بمرح : ياااه انت طلعت بتعرف تضحك عادي زينا اهو امال كان في ايه بس
تنهد بندم : انتي طيبه اوووي ياامل مشفتش حد في برائتك دي ابدا
لتهتف بفخر : البركه في حسام حبيبي تربيتو
كشر وجهه بمجرد زكر اسمه ليغمغم بضيق : والله انا مستغرب ازاي انتي اختو اصلا ده فرق السماء والارض بينكم عموما يالا علي الشغل علشان احنا اخدنا وقت كتير كده كفايه
هزت راسها ايجابا وتحركو الي عملهم وكل واحد منهم يشعر بالكثير من المشاعر المتضاربه تجاه الاخر
…………………………………………………….
في منطقه شبه خاليه من السكان تتلفت ورد حولها في خوف لتقف امام احدي المباني تتاكد من انها مقاصدها فاتدخل لتصعد الي الشقه المقصوده طرقت علي الباب بثبات ليفتح لها الباب رجل متوسط القامه يبدو من شعره الاشيب انه في العقد الخامس من عمره يشبه ورد في كثير من ملامحه
وقفت ورد تتامله بجمود
ليقاطع الصمت هو هاتفا: هتفضلي تبصيلي كتير ادخلي
تقدمت خطوات للداخل
ليكمل هو بسخريه : عارف انك مستغرباني اكيد شكلي اتغير كتير عن الصور الي امك وجدك كانو بيورهالك
ليكمل بجديه : بس انا بقا عارف شكلك كويس كتير كنت بقرب من بيتكم علشان اشوفك بس من غير ماتاخدي بالك ده غير ان عنيكي شب

 

 

 

 

 

 

هتفت ورد بحده تقطع كلامه : بقولك ايه انا مش جايه هنا علشان اشوفك ولا اتعرف عليك واوعي تكون فاكر انك لما تقولي كنت بشوفك والكلام الفارغ ده انك هتصعب عليا او اني ممكن اعتبرك اب ليا اصلا انا لو مبكرهش حد في حياتي قدك وبعد الي عرفتو عنك وانت كمان الي حكتهولي بكل بجاحه بقيت قرفانه منك ومش طايقه اشوفك بكره نفسي علشان اسم مرتبط باسمي ودي حاجه تحزن عارف لو اطول اقتلك صادقني مش هتردد واهو ابقا جبت حقهم منك
ظهرت شبح ابتسامه مرعبه علي شفتيه ليهتف ببرود : تقتليني كل ده علشانو غبيه اوي زي امك بظبط
اخرس اياااك تجيب سيرت امي علي لسانك ده انت سامع
صرخت بها ورد بغضب
واخرجت نقود من حقيبه يدها القت بهم علي الطاوله امامها لتهتف بشمئزاز : الفلوس اهي قدامك ومتحلمش انك ممكن تاخد جنيه مني تاني سامع
نظر للنقود امامه ببرود ليهتف : انتي جايه ترميلي دول وفكراني هسكت لا ده انتي غبيه بجد بقا
ليصرخ بصوت قوي افزعها : ده تبقي بتحلمي لو فكراني هسيبك قدامك يومين والعشره مليون يكونو معايا سامعه
بحركه سريعه مدت يدها في حقيبتها لتخرج اله معدنيه حاده تحركها في الهواء ناحيته تهتف بتهديد : هق**تلك والله لاقت**لك كنت عارفه انك ق*ذر وط*ماع قولتلك اني مش هتردد لحظه في ق*”تلك
ضحك بقوه وكأنها القت علي مسمعه نكته سخيفه : طيب شيلي ياشاطره الس*كينه الي في ايدك دي لتعورك ويالا كده خدي فلوسك ده واطلعي علي بيت جوزك علشان ميقلقش عليكي
وقبل اضافه اي كلمه منهم سمعو صوت الباب ينكسر ليفتح بقوه
ليتصلبو في اماكنهم بفزع😯

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على : (رواية ورد الشام)

اترك رد