روايات

رواية أحببتها ولكن الجزء الرابع الفصل الخامس 5 بقلم بيسو وليد

رواية أحببتها ولكن الجزء الرابع الفصل الخامس 5 بقلم بيسو وليد

رواية أحببتها ولكن الجزء الرابع البارت الخامس

رواية أحببتها ولكن الجزء الرابع الجزء الخامس

رواية أحببتها ولكن الجزء الرابع الحلقة الخامسة

فرح بصدمه مضحكه:انتِ انتِ اللى ورا كل دا؟
ضحكت مُردفه:ايه رأيك مفاجئه حلوه مش كدا
نظرت فرح لطارق ثم قالت بحسره:أه طبعاً..حلوه أوى
فى الحديقه
كان قاسم يسير شارد الذهن ويضع يديه خلف ظهره وكان ينظر للأرض وهو يسير بشرود حتى أصتُدم بها أمسك يدها سريعاً قبل أن تقع وهو يقول بأعتذار:انا أسف جداً مخدتش بالى
رفع رأسه ونظر لها وقال بذهول:انتِ؟
أبتعدت عنه قليلاً وقالت:لا مفيش حاجه حصل خير
قاسم:أحم صدقينى مكنتش واخد بالى خالص كنت ماشى سرحان
تيسير بأبتسامه:حصل خير يا قاتم خلاص
أبتسم قاسم ونظر لها وقال:انتِ جايه لبابا قصدى لسياده اللواء؟
أبتسمت تيسير وقالت:اه
نظر قاسم خلفه ثم إليها وقال:هو بصراحه مشغول شويه ممكن تقعدى تستنيه
تيسير:لا خلاص هجيله يوم تانى
قاسم بأبتسامه:وليه يا بنتى المرمطه دى أقعدى وهو ربع ساعه وهيجيلك

 

 

أبتسمت تيسير وجلست وجلس هو أمامها وقال:أحم ممكن أسألك سؤال
تيسير بأبتسامه:أتفضل
قاسم:انتِ تعرفى بابا أزاى
تيسير بأبتسامه:شغاله فى الشركه عنده
قاسم بدهشه:بجد
تيسير بأبتسامه:اه
قاسم:كويس
تيسير بأبتسامه:مش ملاحظ أنك غامض شويه وغريب
قاسم بدهشه:انا؟
تيسير بضحكه خفيفه:ايوه أومال انا
قاسم بأبتسامه خفيفه:لا عادى
أبتسمت بخفه ونظرت للجهه الأخرى بينما هو كان ينظر لها من الحين للأخر
بعد مرور شهران ونصف
كان بدر يتحدث بعجله ويقول:فرحى بكراااااااااااا
عُدى:طب يا عم ما كل حاجه جاهزه
توقف بدر ونظر لهُ وقال:هو انا يا ابنى مش عريس وفرحى بكرا ولازم انا بقى أجهز
عادا للسير مره أخرى وقال عُدى:مستعجل على ايه جتك ستين خيبه منكوا لله فضحتونا
تحدث بدر وهو يسير مُسرعاً ويعدل ياقه قميصه ويقول:ملكش دعوه انتَ لسه صغير مش هتفهم
نظر لهُ عُدى وقال:ههينك يا بدر والله
نزلا وكان جميع الشباب والكبار جالسون نظر بدر لهم وقال:انا ماشى
قاسم:على فين؟

 

 

نظر لهُ بدر وقال بضيق:هو الغباء عندكوا وراثه رايح أتزفت عشان انا زفت عريس
نهض عبد الله وتقدم منه وهو يقول:لا ما هو العريس الزفت مش هيروح فى حته عشان أحنا اللى هنزفته هنا
لوى بدر شفتيه وقال:نعم يا عمر؟
وقف عمر بجانبه وهو يقول:عمر بيسلم عليك عاوز ايه منه
بدر:أوعوا يا جماعه بقى بطلوا أستظراف مش وقته
نهض كمال وهو مُمسكاً بالمقص وتقدم منه وهو يفتحه ويغلقه وهو ينظر لهُ بخبث ويقول:ومن أمتى وأحنا بنستظرف فى الأوقات اللى زى دى يا بدر؟ أحنا هنروقك
باسم:ونظبطك
عبد الرحمن:ونشهيصك
خالد:وهنخليك ولا نجم من نجوم هوليوود
طارق:كل اللى طالبينه منك تسيبلنا نفسك
عمار:ووعد هتكون جامد جِدى
معاذ:ومش كدا وبس هنخليك أجمد من تامر حسنى فى فيلم البدله
عبد الله:وأجمد من سلمان خان
باسم:راسملك بقى ياض يا بدر رسمه فى دماغى هتبقى جامد جداً والكل هيتكلم عليك
عمر:تفتكروا لو عملناله سكسوكه هيبقى عامل أزاى؟
وقف باسم أمامه ووضع يده أسفل ذقنه ونظر لهُ بتدقيق وهو يقول:الشعر هيتظبط وهنخليه شعر تامر حسنى والدقن هتبقى دقن كريم عبد العزيز وشنب الفيونكه دا هنظبطه ممكن نكمل الحته الصغيره دى عشان ميبانش شكلك يبقى مُضحك الفورمه بقى ممكن نخليها فورمه أحمد مكي يوعدى عليك لما تكون كوكتيل كدا هتبقى جامد ياض يا بدر لدرجه أن ميرنا هتفضل مبحلقه فيك ومش هتشيل عنيها من عليك
تحدث بدر بصوتٍ عالِ وهو يقول:يا عمااااااااااااي أبوس أيدك ألحقنى عاوز أمشى
ليل:يا ابنى خد بكلامهم وشوف النتيجه والله مش مُرضيه خلاص مش مشكله كدا كدا الفرح بكرا مش مستعجلين
بدر بمُحايله:يا عمى عشان خاطرى دول مجانين مش شايف كمال ماسك المقص أزاى وعمال يفتح ويقفل فيه
تامر:معلش عنده نمو العبط عالى ملكش دعوه بيه
بدر بيأس:وانا اللى قولت هتنجدنى منهم

 

 

أخذ كمال الحقيبه من عُدى وفتحها وهو يُخرج ما بها ويقول:بص بقى ياض يا بدر شويه ماسكات من اللى قلبك يحبهم يا واد
أخرجهم ووضعهم أمام عينيه وهو يقول:بص بقى يا سيدى الماسك دا غريب شويه بس اشطا حلو متقلقش
نظر لهُ بدر بقلق ووضعه كمال على الطاوله وعاد الى الحقيبه وأخرج ما بها وهو يقول:دى بقى صابونه جامده وهتنفعك أسمها صابونه النيله الزرقه تقريباً زى نيلتك كدا بس بتنضف أه عشان نبقى على نور بس مش عشان أسمها صابونه النيله الزرقه
وضعها وأخرج ما بها وهو يقول:بص بقى يا برنس دا طبعاً انتَ عارفُه موس ودا ماسك الفحم دا هنعملهولك عشان نشوف بلاوى وشك خلينا ننضف الخلقه دى شويه دا الله يكون فى عون المسام اللى أتسدت دى انتَ الصابونه مبتزورش وشك يا ابنى حتى لو بالغلط؟
ضحك قاسم بقوه وجميعهم معه وضع قاسم يده على عينيه وهو يضحك ويمسح عينيه وهو يقول بضحك:يخربيتك يا كمال هتموتنى
أقترب كمال من بدر الذى كان ينظر لهُ بغضب ومن يراه هكذا يقسم بأنه سيقتله نظر كمال الى وجهه وهو يقول:يخربيتك دا مفيش مسام والبشره بتكح جفاف وحالتك مهببه دا انتَ مش عاوز حلاق دا انتَ عاوز أعاده تدوير لوشك دا يخربيتك
أبعده قاسم وهو يضحك بقوه فقال باسم:معلش يا ابنى كمال شكله متقل فى الأكل
كمال بضحك:لا ضارب ياض
نظر لهُ باسم بعينين متسعتين ويقول:أبو شكلك يا عم بقى
ضحكوا عليه حتى بدر فقال عبد الله:بتضرب ايه يا سياده العقيد
كمال بهيمان:قهوه ياباى على الجمدان شويه وهضربها فى حُقن أقسم بالله
قاسم بغمزه:لا هو يا وعدى فعلاً
كمال بتذكر:اه صح ماسك القهوه ياض يا بدر دا خطير جداً عليه بقى عصره لمونه ولايط على وشك كدا وسيبه لحد ما ينشف على كل وشك وأغسله يوعدى على النتيجه قمر قمر قمر والله دا أدمان
ليل بأبتسامه:والله حاسس الواد كمال دا شغال كوافرجى أساساً وبيصيع علينا دا عارف أكتر من البنات
كمال:لا لعلمك انا فى الشغل أه ليا وضع معين بس فى الماسكات هيرو
عبد الرحمن:نعملك بيدچ على الفيس يعنى ونسميها كيمو للماسكات الهيرو ونعملك دعايا يعنى عليها ونشهرك
بدر:هضربكوا والله أخرتونى منكوا لله

 

 

خالد:يا عم ما قولنا هتتنيل هنا متقرفناش بقى
تحدث كمال وهو يعُد على أصابعه ويقول:لا تقلق سشوارك ماسكاتك مشتاتك كريماتك مُرطباتك مقصاتك فوطك كلوا موجود
حمزه:توكل على الله يا بدر وسلم أمرك لله يا ابنى
بدر بقلق:أقسم بالله ما مديهم أمان وحاسس بغدر
ليل بنفى:لا لا يا ابنى عيب تقول كدا دول ولادى ثق فيهم بس ومتقلقش أسمع منى
نظر لهُ بدر ثم لهم وقال بقلق:ربنا يستر
فى غرفه ميرنا
كانت كارما تجلس معها وتتحدث معها
كارما:مالك يا ميرنا حساكى متردده ومش مبسوطه يعنى فين الضحكه اللى كانت من الودن للودن
نظرت لها ميرنا وقالت بتوتر:مش عارفه يا كارما…خايفه أوى ومتوتره وحاسه نفسى مش مستعده
كارما:ليه يا ميرنا دا انتِ يا بنتى كنتى بتقعدى تعدى الليالى
ميرنا بتشتت:مش عارفه يا كارما خايفه وعاوزه أعيط بجد انا مش عارفه فى ايه مع أنى مستنيه اليوم دا بفارغ الصبر وكنت انا وهو نعد الليالى ونقول فاضل قد ايه ونستنى…بس لما جه اليوم دا حاسه أنى مش عوزاه ييجى خوف أتملك منى بدون سبب وعاوزه أنزل أقولهم مش عاوزه أتجوز
كارما بأبتسامه:ميرنا…أهدى وخدى نفسك يا حبيبتى
أخذت ميرنا نفساً عميقاً ثم زفرته وقالت كارما:انا كنت زيك كدا بالظبط وكنت عماله أعيط ورافضه مع أننا بنحب بعض ومن صغرنا مع بعض وفاهمين بعض كويس…بس بابا وقتها جه وهدانى وفضل يتكلم معايا كتير ويهدينى ويطمنى
أبتسمت وأكملت قائله:وطبعاً مش محتاجه أقولك كلام بابا بيعمل فيا ايه…كلامه فرق معايا جداً وطمنى ووصى باسم عليا وهى والله يا ميرنا بتبقى لحظه الواحد بيمر بيها وبتخلص انتِ بس حاولى تهدى وتنسى ومتحطيش حاجه فى دماغك…أتفقنا؟
نظرت لها ميرنا قليلاً ثم قالت بأبتسامه خفيفه:أتفقنا
أبتسمت كارما وقالت:يلا بقى نبدء جو الماسكات دا مش معقوله هيعملوه هما وأحنا لا
ضحكت ميرنا فنهضت كارما وسحبتها ورأها وهى تقول:يلا معايا بقى عشان يومنا طويل
أخذتها معها وخرجت من الغرفه

 

 

فى مكان أخر
كانت بيسان تجلس بالحديقه وتضع السماعات بأذنها وتستند برأسها للخلف ومغمضه العينين شعرت بيد توقظها من شرودها فتحت عينيها ونظرت حولها لم تجد أحد تعجبت كثيراً ونظرت حولها وأزالت السماعات وقع نظرها على الطاوله كانت عليها عُلبه هدايا رائعه صغيره مُزينه بطريقه جميله وجذابه أخذتها وكانت عليها ورقه نظرت إليها وقرأت ما بها وكانت “هديه صغيره تليق بيك يا جميل” تعجبت بيسان كثيراً ونظرت حولها ولم تجد أحد نظرت للعُلبه مره أخرى ودفعها فضولها لمعرفه ما بها فتحتها ورأت ما بداخلها وكانت عباره عن سلسله صغيره بها حرفها وحرف شخص أخر مع حرفها متداخلان تعجبت كثيراً وقالت:حرف مين التانى دا؟ ومين اللى جابها؟ وايه المناسبه؟
لم تجد الأجابه ولا تعلم من هذا الشخص ولكن وجدت هاتفها يُعلنها عن وصول رسالة إليها أخذته وفتحته كان رقم مجهول وأرسل لها رساله محتواها “أتمنى تكون السلسله عجبتك والحرف المجهول دا حرفى”
عقدت حاجبيها وشردت قليلاً ولكن قررت أن تُرسل لهُ رساله وكانت محتواها “انتَ مين وتعرفنى منين وأزاى دخلت وخرجت من القصر بكل سهوله كدا؟”
قرأها وتعجبت أكثر عندما وجدته ينتظر رسالتها وبدء بالكتابه والرد عليها فأرسل رساله محتواها “انا عارفك كويس أوى وعارف كل حاجه عنك وعارف بتحبى ايه وبتكرهى ايه وعارف كل صغيره وكبيره عنك وحكايه دخلت أزاى دخلت على هيئه مندوب بوصل طلب”
دُهشت كثيراً وقالت بنفسها:لا ناصح…بس يا ترى مين دا؟
نظرت للهاتف مره أخرى وأغلقته ونظرت أمامها وزفرت بتعب وقالت:أعمل ايه طيب؟…هعرف منين مين دا؟
شردت بأفكارها ووضعت الهاتف على الطاوله وأرجعت خصلات شعرها للخلف وهى تستند برأسها للخلف وتنظر للسماء بشرود وتُفكر
فى غرفه ما
كان بدر يجلس على الكُرسى ومعه الشباب
كمال:بص بقى يا سيدى عاوزك تسيبلنا نفسك ومتشيلش هم حاجه خالص
زفر بدر وهو يقول:ربنا يستر
نظر باسم لهُ من المرأه وقال:لا تقلق عزيزى كل شئ تحت السيطره
نظر لهُ عبد الله من المرأه وقال:بص هتنبهر هتبص لنفسك فى المرايه هتقول كنت فين من زمان يا عبد الله
بدر:يا خوفى
جاء معاذ ومعه الأدوات وهو يقول:لا لا انتَ مش واثق فى شُغلنا ولا ايه لا دا أحنا فايڤ ستار يا ابنى دا سلمان خان بيجيلنا بنفسه
بدر بسخريه:سلمان خان مره واحده
معاذ:تخيل يا جدع لا وايه بقى خليته ملك جمال الهند تخيل بعدها بيومين شاروخان جه عشان يبقى أحله منه وينافسوا بعض
خالد:عارف البدله النبيتى اللى كان لابسها اللى عجبتك دى
بدر بتساؤل:مالها؟

 

 

خالد بغرور:انا اللى أختارتهاله وعجبته جداً وعجبه ذوقى الراقى جامد جِدى
نظر لهُ بدر من المرأه وقال وهو يلوى شفتيه:بطل تهبل بقى
معاذ:ما انتَ مش هتصدق غير لما تشوف بعينك
نظر بدر لكمال الذى كان يُمسك المقص ويفتحه ويغلقه وهو ينظر لهُ نظره وأبتسامه خبيثه وقال:جاهز يا حاچ عباس…بعون الله هخليك فى وسامه تامر حسنى وشخصيه كريم عبد العزيز وشياكه أحمد مكي…هتدعيلى بأذن الله
زفر بدر وقال:أقعد أمدح فى نفسك وفخم فى نفسك وفى الأخر هتطلع سوسن حناكه
نظر لهُ كمال وضحكوا جميعاً فخطف بدر نظره إليه وتصنع البراءه جز كمال على أسنانه وقال:ولما أزعلك بقى
بدر بلامبالاه:يا عم أقعد بقى هتقعد تقرفنى يلا يا جدعان أخلصوا
وقف عمر أولاً وقال:أستعنا بالله غمضلى عنيك يا عسل عشان أعرف أشوف شغلى
نظر لهُ بدر وقال:تعرف ناقصلك ايه؟ لبانه تتحزق بيها بأسلوبك دا ايه يا عم أنتوا فى ايه النهارده
عمر:أخلص من غير رغى كتير عندى أوردارات غيرك أخلص
نظر لهم بدر وقال:أنتوا بتعملوا ايه؟
عبد الله:قاعدين هنكون بنعمل ايه يعنى
بدر:ولازمتكوا ايه بقى بقعدتكوا دى
معاذ:كل واحد ليه مهمته
بدر بأبتسامه:الله
أمسك عمر برأسه وثبتها على المقعد وهو يقول بحنق:ما تثبت بقى انا مليش خُلق ليك ايه المرار الطافح دا
ضحكوا عليه فنظر لهُ بدر بضيق وجز على أسنانه وضربه على يده وهو يقول بحده:هزعلك
عمر:يا عم يلا بقى متقرفناش
ضحك عبد الرحمن وبدء عمر بعمله وقال عبد الرحمن بشفقه:يا عينى عليك يا ابنى صعبان عليا والله
نظر باسم الى قاسم الذى كان شارد الذهن مال عليه باسم وقال بأبتسامه وخفوت:مين المريضه اللى واخده عقل الدكتور كدا لدرجه أنه تقريباً هيمان بيها
أبتسم قاسم بخفه وقال:لا عادى سرحت شويه
باسم بغمزه:يا واد عليا بردوا؟

 

 

نظر لهُ قاسم وقال:انتَ رخم ليه يا عم انتَ
باسم:عشان حافظك يا ابنى عيب عليك انتَ مش جديد عليا يعنى
نظر لهُ قاسم وقال:هو من ناحيه أنه فيه فهو فيه فعلاً
باسم بمرح:أيوه كدا خش عليا بالتقيل
ضحك قاسم بخفه وبدء بشرح كل شئ حدث لهُ
فى غرفه سامح
أريج:سامح مشوفتش فونى فين
سامح:على الطرابيزه
نظرت أريج الى الطاوله وذهبت إليها وأخذته وعادت مره أخرى وجلست بجانب سامح الذى كان يستند برأسه للخلف ويغمض عينيه نظرت لهُ أريج وقالت:مالك يا سامح شكلك مش عاجبنى النهارده
فتح سامح عينيه ونظر لها بهدوء وقال:وانتِ عرفتى منين!
أريج:شكلك باين أوى وبعدين بقالك كام يوم على كدا
سامح بتنهيده:مفيش يا أريج عادى تعبان شويه
أريج:أيوه من ايه؟
زفر سامح بقوه ومسح على وجهه ثم نظر إليها وقال:أشرف وليل اللى لسه زى ما هما دول
أريج:طب ما تحاول تتصرف يا سامح وتعمل حاجه مينفعش تسكت كدا دول أخواتك
سامح:والله يا أريج ما عارف أعمل ايه دا مقتنع إن دا الصح ودا مقتنع إن دا الصح ومحدش شايف نفسه غلطان فخلاص انا حاولت وهما مش عاوزين أعملهم ايه
زفرت أريج وقالت:غريبه يعنى أشمعنى دلوقتى وليه وايه السبب أساساً ما انا مش قادره أفهمهم بصراحه دا مش ليل ولا دا أشرف
سامح:والله لو قعدتى تقولى من هنا لبكرا مفيش فايده فخلاص كل واحد شايف أنه صح فانا هشيل أيدى من الموضوع وكل واحد حُر نفسه
أريج بنفى:لا طبعاً انتَ ايه اللى بتقولوا دا غلط وأكبر غلط يا سامح دا واجبك ولازم تنفذه لما تشوف أخواتك كدا تصلح بينهم حتى لو كل واحد راكب دماغه لازم تصلح بينهم زى ما ليل كان بيصلح بينك وبين حمزه وبين ماما زمان انتَ كمان لازم تصلح بينه وبين أشرف دلوقتى…أقعد معاه كلمه فهمه الدنيا ماشيه أزاى أنما متسبهوش كدا الفجوه هتكبر بينهم والمشاكل هتزيد
سامح:ما هو يا أريج بينى وبينك مش هعرف أتكلم مع ليل وأقوله حاجه لأن ليل مش غلطان فى حاجه الغلط كله على أشرف أشرف عاوز ياخد الشركه لنفسه يديرها بمعرفته وليل رافض جداً وشد معاه بينى وبينك بردوا ليل تعب كتير فى تأسيس الشركه دى وتعب فى تكبيرها وخلاها من أكبر وأنجح الشركات عمل كل دا لوحده وهو فى سن صغير وتعب كتير أوى فيها حرام على أشرف لما ييجى ياخد كل دا على الجاهز…حرام يا أريج اه أخويا بس بردوا الحق يتقال ليل ليه الأحقيه الأكبر فى التحكم فيها هو رئيسها بس أشرف عشان تفهميه كدا مش هيفهم عاوز ياخد الشركه لنفسه ودا مش من حقه كلنا لينا فى الشركة يعتبر غاده عشان البنت الوحيدها فملهاش الأحقيه اللى هى تلات أربع الشركه لينا والربع دا لغاده عارفه يعنى ايه يعنى غاده يعتبر مش موجوده عشان أشرف ييجى وياخد الشركه أول حاجه هيبصلها غاده منصبها فيها قليل فهيروح مشتريه منها وكدا غاده طلعت من مولد بلا حمص لأن الربع دا ميعملش أكتر من خمستاشر ألف ولو أشتراه منها جزء غاده أصبح ليه مالك وهو أشرف إنما بقى انا وحمزه تُلت الشركه هييجى وهيعمل نفس اللى عمله مع غاده نفترض أننا وافقنا ضُمى بقى التلت بتاعنا على الربع بتاع غاده اللى أشتراه على نصيبه فيها هتلاقيه معدى ليل فى أمتلاك الشركه فعشان كدا هيكون هو المالك

 

 

أريج:أيوه بس مش من حقه بردوا ليل ليه النصيب الأكبر
سامح بسخريه:هه لا يا حلوه ما اللى انتِ متعرفيهوش بابا الله يرحمه كان كاتب نُص الشركه لأشرف والنص التانى متوزع علينا أحنا التلاته يا غندوره يعنى كدا أشرف هو اللى من حقه تدوير الشركه وليه أنه يتحكم فيها
أريج:طب وليل؟
سامح:ليل طبعاً بعد أختفاء أشرف هو اللى بقى المالك ما هو الكبير ورجع شغلها من أول وجديد وأحسن من الأول كمان الشركه دى بسبب أشرف فى مره أسهُمها وقعت لولا ليل اللى أتدخل ساعتها ولحقنا من المجاعه اللى كنا هنعيش فيها يعنى كل اللى أحنا فيه دا بسبب ليل كلمه الحق تتقال
أريج:طب أشرف دلوقتى رجع تقسيمه الشركه بقى ايه أخبارها؟
سامح:ما ليل أخويا الناصح أبن الناصحه عمل ايه بقى عشان عارف أن أشرف هيغدر بيه فى مره راح قعد مع غاده أختى وأتكلم معاها وبحُكم أن هى ملهاش غير الرُبع ليل محبش يظلمها وياخد حقها فقام عمل ايه خلاها مضت على عقود بالتراضى
أريج بتعجب:عقود ايه دى!
سامح:عقد بيثبت أن ليل هو المالك الوحيد للشركه ومفيش غيره وأداها جزء من نصيبه فى الشركه فأصبحت غاده دلوقتى بعد ما كانت بتملُك الربع بقت تملُك النص ما هو أداها الرُبع من نصيبه وكدا كدا الشركه كبيره مش صغيره عشان عارف أن أشرف هيغدر بيه فى مره وأول حاجه هيعملها ياخد نصيب غاده فقام ليل سبقه وعمل الحركه دى ما هو تعبه مش هيروح فى ثانيه كدا بردوا لازم يضمن حقه فى الشركه دى بتاعتنا كلنا وكلنا لينا فيها حتى ماما
صمتت أريج قليلاً ثم قالت:انا مش عارفه بصراحه أقول ايه انا مصدومه ومكنتش متوقعه منه حاجه زى دى
زفر سامح وقال:والله ولا انا يا أريج بس هنقول ايه بقى الطمع والعين الفارغه وأنه ميترباش على أنه ميبصش على اللى فى أيد غيره يخليه يعمل أكتر من كدا…عشان كدا مربى طارق وعمر على أنهم ميبصوش على حاجه فى أيد غيرهم ويعتمدوا على نفسهم وعشان كدا محرمتهمش من حاجه وهما صغيرين…لازم نتعلم من غلطاتنا زمان عشان منكررهاش فى ولادنا يا أريج
نظرت أريج أمامها ولم تتحدث وأرجع هو ظهره للخلف وأستند برأسه للخلف مره أخرى ولم يتحدث
فى مكان أخر
باسم:ها يا سيدى أدينى سمعت كلامك وجينا قعدنا لوحدنا ها فى ايه بقى؟
وقف قاسم مكانه وهو ينظر أمامه ويقول:متلغبط يا باسم وحاسس أنى متشتت ومش عارف أخد قرار أو أتقدم خطوه
نظر لهُ باسم بخبث وقال:شامم ريحه واحده فى الموضوع مش كدا؟
نظر لهُ قاسم قليلاً ثم قال:أيوه

 

 

باسم بأبتسامه:دى باينلها ضحكتلك يا ابن ليل وهتبقى حياتك فُل وياسمين
قاسم بأبتسامه خفيفه:مش أوى كدا يا خويا
باسم بمرح وأبتسامه:لا كدا وأبو كدا كمان دا يوم المُنى يا عم…ها مين سعيده الحظ دى بقى؟
نظر لهُ قاسم ثم زفر وقال:تيسير
أختفت الأبتسامه من على وجهه وهو يقول:مين يا عنيا؟ تيسير
نظر لهُ قاسم وعقد حاجبيه وقال بتعجب:ومالها تيسير يا باسم وبعدين انتَ تعرفها؟
باسم:أه أعرفها بتشتغل فى الشركه معانا
قاسم:حاسس بمشاعر من ناحيتها
نظر لهُ باسم وأكمل هو وقال:كنت فاكر بعد ندى مش هحب تانى بس أكتشفت أنى غلط…حبيت غصب عنى
باسم:محدش بيقدر يتحكم فى قلبه ومشاعره يا قاسم…من حقك تحب وتتحب…بس غريبه يعنى تيسير
نظر لهُ قاسم وهو يعقد حاجبيه ويغلق عينيه قليلاً بسبب شده الرياح وكان شعره يتطاير مع نسمات الهواء وقال:نفسى أعرف ايه اللى صادمك كدا كل شويه عمال تقول تيسير تيسير فى ايه
باسم:مفيش حاجه والله بس مستغرب سبت ندى فجأه وقولنا ماشى بس تحب تيسير غريبه شويه
أبتسم قاسم بتهكم ونظر أمامه مره أخرى وقال:عشان لدغه يعنى…مش فارقه معايا…مش كلنا كاملين يا باسم الكمال لله سبحانه وتعالى ومش شرط أخد واحده تكون نفس مستوايا وتكون بنت أكابر ومفيهاش عيب…شوفتها حبيتها وعجبتنى شخصيتها وأحترامها وهدوءها…بس خايف
باسم بتعجب:خايف من ايه!
قاسم:خايف متكونش بتحبنى…خايف أتخذل تانى ويتظن فيا ظن سوء زى المره اللى فاتت
وضع باسم يده على كتفه وقال:سيب كل حاجه تيجى زى ما تيجى يا قاسم ومتفكرش فى حاجه ومتشغلش دماغك…مش كل أول علاقه بتنجح بالعكس انتَ تستفاد وتتعلم من اللى قبلها ومترجعش تكرر غلطتك مره تانيه…انا كنت زيك كدا بردوا…وأتظن فيا ظن سوء وأتُهمت بالخيانة وقالت عليا ساعتها كل حاجه وانا اللى طلعت وحش فى الأخر مع أنى كنت قايدلها صوابعى العشره شمع زى ما بيقولوا وعمرى ما أستخسرت فيها حاجة وكل طلباتها كانت مُتاحه بس فى الأخر ايه؟ طلعت مش محترم وفيا كل العيوب وكل حاجه وحشه وهى الملاك البرئ اللى مبيعملش حاجه مع أنها كانت بتكلم غيرى وكنت عارف وساكت عشان مش عاوز أفضح بنت وأشوه سُمعتها خلصت كل حاجه بهدوء وخدت شبكتى وكل واحد من طريق…عارف تانى يوم من أنفصالنا لقيتها بتتصل بيا بتقولى عاوزه الهدايا اللى كنت جيبهالك

 

 

ضحك بألم وسخريه وكان قاسم ينظر لهُ بحزن فأكمل باسم قائلاً:أدتلها كل حاجه بس مطلبتش اللى جبتهولها زى ما هى عملت…وعشان كدا قفلت على قلبى بالضبه والمفتاح ورفضت أحب مره تانيه…لحد ما كارما أختك قدرت تكسر القفل دا وتخلينى أحبها من غير ما تاخد بالها ومع الوقت حبيتها أوى وأتعلقت بيها وبقت هى كل حاجه فى حياتى… أبتسم بخفه وقال:وأهو أدينى واقف قدامك يا سيدى الضحكه من الودن للودن والدنيا حلوه وزى الفل…فعشان كدا بقولك أدى لنفسك فرصه تانيه يا قاسم وسيب نفسك ومتفكرش فى حاجه وكل خطوه هتاخدها هتجيب خطوه وراها خطوه لحد ما تبقى تلاقى نفسك متجوز ومعاك عيل زيى كدا
ضحك قاسم بخفه وقال:كارما على علم بالكلام دا
باسم بأبتسامه:عارفه يا خويا وحاكيلها كل حاجه عشان عارف أن فى ناس سوسه هنا ما بتصدق
ضحك قاسم ومعه باسم الذى قال:أيوه كدا يا عم أضحك وأنسى الماضى بأوجاعه وأبدء فى الحاضر صفحه جديده مفيهاش غير سعاده وبس
نظر لهُ قاسم وقال بأبتسامه:يعنى انتَ شايف أنى أخد الخطوه وأعترفلها
باسم بأبتسامه:أيوه وهتدعيلى
أمأ قاسم برأسه ونظر أمامه ولم يتحدث
فى اليوم التالى
كان عبد الله يتحدث بالهاتف ويقول:يا فندم والله ما بأيدى وواخد الإذن من حضرتك
_أول وأخر مره يا سيادة الرائد أحنا مش بنهرج هنا
عبد الله بضيق:حاضر يا فندم من بكرا هكون فى أسكندريه تانى حاضر….مع السلامه
أغلق معه بضيق فجاء كمال وهو يقول:مالك يا ابنى
عبد الله بضيق:اللواء يا عم عمال ينتف ريشى عشان مشينا
كمال:نعمله ايه يعنى ما عندنا مناسبة

 

 

جاء ليل من خلفهما وتحدث قائلاً:بتقول حاجه منك ليه معندناش حاجه أسمها عندنا مناسبه
ألتفتا كلا منهما بفزغ وقال عبد الله بتوتر:لا طبعاً يا باشا مبنقولش حاجه
نظر لهما ليل وقال ببرود:من بكرا ترجعوا أسكندريه زى ما قولت والكلام يتنفذ
عبد الله:دقيقه انتَ كنت بتكلمنى وانتَ جوه فى المكتب أساساً
ليل:ايوه
عبد الله:أيوه ايه أحنا هنهزر ولا ايه؟
ليل بحده:أقف عدل وانتَ بتكلمنى يا سياده الرائد
وقف عبد الله سريعاً بأحترام وقال:تمام يا فندم
نظر لهما ليل وقال بحزم:من بكرا تكونوا فى أسكندريه مخلصين مأموريتكوا جاينلى بالواد دا واللى معاه سامعين أنتوا الأتنين؟
تحدث كلاً من كمال وعبد الله اللذان قالا بأحترام:تمام يا فندم
نظر لهما ليل قليلاً ثم تركهما وذهب زفر عبد الله براحه وعاد مثلما كان وقال:انا أعصابى سابت
كمال:عليه طلعات غريبه أقسم بالله
عبد الله بتأفف:مش عارف انا ايه دا ما أحنا بره الشغل
كمال:أسكت بدل ما يطلعلك تانى
نظر عبد الله لساعه يده وقال:يلا يا عم أتأخرنا
خرجا وأخذا السياره وتحركا
فى القاعه
كان قاسم يقف بالخارج وينظر حوله ينتظر قدومها حتى لمح تيسير تقترب منه فأبتسم لها وأبتسمت هى أيضاً وقفت أمامه وقالت:أزيك يا قاتم عامل ايه
قاسم بأبتسامه:كويس الحمد لله انتِ عامله ايه؟
تيسير بأبتسامه:كويته الحمد لله..مالك واقف لوحدك كدا ليه؟
نظر لها قاسم وقال ببلاهه:ها
تيسير بأبتسامه:بقولك واقف لوحدك كدا ليه
حاول قاسم التهرب من نظراتها وهو ينظر حوله ويضع يده خلف رأسه وقال:لا أبداً كنت بشم شويه هوا كدا عشان الجو حر
أكتقت تيسير بأبتسامه صغيره ونظرت بالجهه الأخرى وهو كان ينظر لها من الحين للأخر وبعد صمت دام لمده قاطعه قاسم وهو يقول:أحم بس فستانك حلو أوى
نظرت لهُ تيسير بأبتسامه وقالت:بجد ولا مجامله؟
قاسم بأبتسامه:لا بجد طالعه حلوه أوى
خجلت تيسير ونظرت بالجهه الأخرى فأدرك هو الموقف سريعاً وقال:مش قصدى حاجه والله
نظرت لهُ تيسير وقالت بأبتسامه وقالت:محصلش حاجه
أبتسم وكان يُفكر كيف سيُفاتحُها بالموضوع وكان متوتر للغايه وخائف ولكن تذكر حديث باسم وقرر أن يتشجع وقال:أحم تيسير كنت حابب أقولك حاجه كدا
نظرت لهُ تيسير وقالت بأبتسامه:قول يا قاتم
قاسم بتوتر واضح:تيسير انا بصراحه….انا بصراحه بحبك

 

 

كان يتحدث بخوف واضح وتوتر فنظر لها بقلق ولم تُظهر أى رد فعل مما جعله يخاف أكثر ويشعر بأنه دمر كل شئ ولكن مهلاً ما هذا؟ أبتسامه مُشرقه وأيضاً خجوله ظهرت على شفتيها مع إحمرار خديها وحركات عينيها التى كانت تنظر بكل مكان إلا هو ويديها التى كانت تضغط عليهما بتوتر واضح سمعته يتحدث ويقول:تيسير هو انتِ أدايقتى؟
لم تنظر لهُ أو تتحدث فشعر هو بالخوف وقال:انا أسف مكنتش هعرف أنى هدايقك كدا…طب خلاص أعتبرينى مقولتش حاجه
نظرت لهُ تيسير وقالت بأبتسامه جميله جعلته يتفاجئ ويشعر بالسعاده:ومين قالك كدا بالعكت انا مبتوطه وعاوزه أقولك أن انا كمان بحبك
نظر لها قاسم بذهول واضح وعينان متسعتان بدهشه وهو لا يصدق ما سمعه منذ لحظات فقال ببلاهه:ها؟
ضحكت تيسير وقالت:مالك يا قاتم بت انتَ بلمت كدا ليه؟
قاسم ببلاهه:عشان مش مصدق نفسى…حاسس أنى بحلم
ضحكت تيسير وأرجعت خصله خلف أذنها وقالت بأبتسامه:لا مش بتحلم…دى حقيقه
قاسم بسعاده:يا صلاه الزين دا ايه اليوم القمر دا انا مش مصدق نفسى والله
ضحكت تيسير وقال هو وهو مازال لا يصدق:بتحبينى مش كدا؟ انتِ قولتى بتحبينى
تيسير بضحك:أيوه

 

 

قاسم بسعاده كبيره:وانا بموت فيكى أقسم بالله
ضحكت تيسير أكثر وظهرت حُمرة خديها تُعلن عن خجلها من كلماته فسمعته يزفر بقوه ويقول:يااااااه انتِ متعرفيش انا مبسوط قد ايه والله
أبتسمت تيسير وقالت:يارب دايماً
أقتربت منهما فتاه ومعها رجل بجانبها بطلتها التى تحبسُ الأنفاس ورائحه برفانها الذى أنتشر بكل مكان وقفت أمامهما ونظرت لقاسم وقالت بأبتسامه:أزيك يا قاسم
نظر لها قاسم بصدمه وكانت هى تنظر لهُ وعلى وجهه تلك الأبتسامه وقال:انتِ؟

يتبع..

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على (رواية أحببتها ولكن 4)

تعليق واحد

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: