روايات

رواية ضريبة العشق الفصل الثالث 3 بقلم هنا سلامة

رواية ضريبة العشق الفصل الثالث 3 بقلم هنا سلامة

رواية ضريبة العشق البارت الثالث

رواية ضريبة العشق الجزء الثالث

ضريبة العشق
ضريبة العشق

 

رواية ضريبة العشق الحلقة الثالثة

 

لقت فُستانها على الارض متق”طع و عليه د”م ، كت”مت بوقها عشان تمنع صرختها الي كتمتها جواها و هي بتعيط بحُرقه ، لحد ما طلع نِذار من الحمام و هو بينشف شعرُه و بيقول ببرود : صباح الخير يا عروسه
وقفت غزل و هي مش قادره تقف أصلاً و أعصابها سايبه فقالت بصوت مهزوز : هو ده الي ثِقي فيا ! هو ده الي بتحبني !! صحيح .. الصهي”وني صهي”وني ، إن كان الي زيك نق”دوا عهدهم مع الرسول .. أثق فيك ازاي !!
قالت بقهره و هي بتعيط و هو هيم”وت و يقولها الحقيقه و دموعها دي كأنها نار بتك”وي قلبُه
فقالت بقهره و هي بتعيط بصوت : أنت دمرتني ، ربنا ياخ”دك يا أخي و ينت”قم منك أشد إنت”قام .. ماما لو عرفت انك إسر”ائي”لي ممكن تم”وت فيها !
غمض عينه و هو بيحاول يسيطر على لسانه الي لو قال الحقيقه هيعرضها و يعرض اهلها للخ”طر ، اما هي قالت بوجع
غزل : هتم”وت فيها زي ما روحي ماتت دلوقتي يا نِذار .. بسببك .. بسببك أنت !
قالت كده و هي بتد”فن وشها في كفوفها و بدأت تعيط أكتر أما هو خلع قِناع الجمود و بصيلها بشفقه و عِشق .. هو بيعشقها فعلاً و على عينُه عذا”بها ..
دخلت غزل الحمام و هي بتبصله بإنت”قام و قه”ره و ضعف عاشِق إتخذل ألف مره في نفس الليله في أنن واحد ..
اما نِذار فاخد موبايله و اتصل على اللواء احمد و هو بيقول بصوت مخنوق : الو يا فندم .. أنا مش قادر أشوف مراتي بتد”مر بسببي و شيفاني عدو”ها و أسكت

 

 

 

 

اللواء بجمود و هو بيبص على ورق قدامه : نِذار انا حذرتك من الوقوع في حُب هِند و انت الي أخترت .. فـ هتنفذ بليل الي أتفقنا عليه عشان شغلك و عشان تحميها و تحمي نفسك و تنفذ مُهمتك يا بطل
نِذار بآلم : عاوزني ……..
مكملش جملته و كانت غزل طالعه من الحمام و هي بتمسح وشها و هو قفل المُكالمه بسُرعه و هي بتشيل الفوطه من على وشها ، بصتله بآلم و راحت ناحيه التسريحه و مسكت فاونديشن و حطته حوالين عينها عشان تداري الورم الي محاوط عينها ، بصيلها و هو مركز في ملامحها و همس بشوق و لهفه و خُصل شعرها الدهبي بتلمع بفعل نور الشمس : غزاله .. و عهد ربنا غزاله
قالت غزل بقوه مُصطنعه و هي بتحط الفاونديشن : هننزل لماما و نعمل كان مفيش حاجه حصلت و بعدين هقول اني مش مرتاحه معاك .. عشان أمي لو عرفت انك زفت ظابط إسر”ائي”لي هتمو”تك
نِذار بوهن : خايفه عليا يا غزاله ؟
بصتله بقرف و قالت بجمود و هي بتربُط الروب بتاعها : لا .. خايفه على أمي .. هي الي بقيالي ، و متقوليش يا غزاله
قرب نِذار منها و قال قُدام وشها و هي بصت في الارض و هي حاسه ان قلبها بيتق”طع و هي بتقول في نفسها بآلم : ضيعني و أغتص”بني .. زي ما أغت”صب أرضي و ناسي و أهلي .. أنا بكر”هه بكُل ذره حب كانت جوايا ليه ..
رفعت وشها و بصت في عيونه و قالت بقوه : بكر”هك يا نِذار .. ذروه الكُ”ره تملكت مني ..

 

 

 

 

 

نغز”تُه في قلبه بكف إيدها فإتآلم بصمت و هي نزلت لمامتها و هو عيط بضعف !
” و إن سالت دموع الرجُل على حال مرأه .. فهو وصل إلى ذروه العِشق ، فهو يُحبها بصِـدق تـام / هنا سلامه “۵
” على السفره ”
مامه غزل بإبتسامه : صباح الخير يا حبايبي
غزل : صباح الخير يا امي
قربت و باست إيدها و نِذار قرب و باس إيدها و هو بيقول بأدب و حنان تملك صوتُه : صباح الخير يا أُمي
فلتت ضحكه سُخريه من غزل و همست : امي يا ر”وح أم”ك
قعد نِذار جمبها في هدوء لحد ما مامتها قالت بحنان : هقوم أعملكم شيء يدفيكم ، الجو أصبح على الجبل صعب اوي .. تلج
كملت بالفلسطيني و هي بتقوم : كتير بارد
قامت مامتها فمسكت غزل السك”ينه و قربتها من جنب نِذار و هي بتقول بقوه : نِذار !
بصيلها نِذار ببرود فـ قالت غزل بقوه : هقت”لك !
بصيلها نِذار بصدمه و هي …

يتبع…

اترك رد