روايات

رواية جميلة الفصل الثامن عشر 18 بقلم الشيماء محمد

رواية جميلة الفصل الثامن عشر 18 بقلم الشيماء محمد

رواية جميلة البارت الثامن عشر

رواية جميلة الجزء الثامن عشر

جميلة
جميلة

رواية جميلة الحلقة الثامنة عشر

وليد : خير اكيد .. الخبر اللي عايز اقوله ( ميس مسكت ايده ) ميس وانا منتظرين ولي العهد الصغنن
الكل ساكت وكأنهم مش فاهمين او مش مستوعبين
وليد بص لاعمامه : ميس حامل
محي : حامل ؟ يعني ايه حامل ؟
وليد : هيا ليها معاني يا عمي ؟حامل وبس . ايه مفيش مبروك ؟
الكل بارك وراح علي مكتبه وفضل وليد واعمامه
وليد : مالك يا عمي ! كأنك اتصدمت
محي : ازاي حامل وهيا ما بتخلفش ولا انت ناوي تتبني ؟
وليد : والله لو ناوي اتبني مش هقول ان مراتي حامل ولا ايه ؟ مراتي حامل يا عمي
محي : ايوه حامل ازاي ؟
وليد : مع ان اسئلتك غريبه بس هجاوبك .. سمعنا عن دكتور كبير بره وسافرناله وعملنا طفل انابيب والحمد لله نجح .. ولما ثبت الحمل رجعنا .. امال حضرتك كنت متخيل اننا مسافرين الفتره دي كلها ليه ؟
محي : انت قلت اجازه
وليد :وهيا فعلا اجازه من الشغل ولا ايه ؟ هو حضرتك متضايق من حاجه يا عمي ولا خبر الحمل ضايقك ؟
حسين اتدخل : لا وهيتضايق من ايه مبروك يا وليد . مبروك يا ميس . وحمد الله علي سلامتكم
الكل باركله بابتسامات مصطنعه ومشيوا يتخانقوا
محي : الحمل ده فيه إنه ولازم نكتشفها وبسرعه
علاء: انا مش داخل دماغي اصلا انها حامل
حسين : امال هيألفوا حاجه زي دي ليه ؟
محي : بعد السنين دي كلها فجأه تسافر وترجع حامل ؟
حسين : الطب اتقدم بره ليه لأ
محي : انت معانا ولا معاه ؟ بتبررله
حسين : مش حكايه ببررله بس هو مش هيألف حاجه زي دي
علاء: مش هيألف اه بس لازم يكون فيه سر وري الحمل ده ولازم نكشفه .. خالد اخبارك ايه مع ندي ؟
خالد : اشمعني ؟ متخيل انها هتكشفلي سر اخوها !
علاء: ليه لأ ؟
خالد : لا يا اخويا ارتاح هيا اصلا مختاره اخوها وانا لأ
محي : انت لازم تقرب منها يا خالد .. كزوج هتفتحلك قلبها انت لازم تاخد خطوه جديه
حسين : انت بتقول ايه يا محي ؟
محي : بقول اللي لازم يحصل خالد لازم يتجوز ندي وبسرعه
خالد : من غير ما تتخانقوا هيا رافضه
علاء: هيا مش رافضه
خالد : اه حاطه شرط متخلف
محي : شرطها ايه ؟
خالد : اسيب المجموعه ونبعد انا وهيا
محي : وانت معترض ليه ما تسيب المجموعه
حسيجن : لا انت اكيد اتجننت يا محي
محي : يسيب المجموعه دلوقتي ولما تبقي بتاعتنا يرجعلها معزز مكرم فكروا لقدام
خالد سرح منهم وفكر في كلام عمه
**************
وليد رجع هو وميس واول حاجه سأل عن جميلته وعرف انها في الجنينه وراحلها وميس بتراقب من بعيد
وليد : بتعملي ايه ؟
جميله : بسقي الورد
وليد: في جنايني مسؤول عنه انتي مش لازم تتعبي نفسك
شدها لحضنه : حبيبي ده الورد بتاعي انا وانت ولازم اراعيه بنفسي وبعدين انا مش بتعب نفسي ما تقلقش ابنك بامان
وليد : وانتي متخيله اني قلقان عليه هو ! انتي اهم من اي حاجه يا جميله عندي .. انتي وكل شيء يجي بعدك
جميلة : ربنا يخليك ليا .. عملت ايه النهارده واعمامك تقبلوا الخبر ازاي ؟
وليد : اتصدموا جدا واعتقد انهم مش هيسكتوا ابدا ولا هيرتاحوا
ميس بتراقب من بعيد والنار بتزيد جواها والحقد
كل يوم بيعدي وليد خوفه وقلقه علي جميله بيزيد فحول بيته لقلعه محصنه وعين امن كتير وكل ده خوفا علي جميلته وامه اصرت انه هو كمان يمشي ومعاه بودي جارد ومع اصرار جميلته وافق وفعلا هو كمان بيتحرك ببودي جارد
في الشركه
خالد : لامتي ؟
ندي : امتي دي عندك انت
بيتكلموا وصوتهم بقي عالي في وقت دخول وليد وساعتها خالد انسحب بسرعه ووليد دخل وقعد مع اخته
ندي : خير وليد في حاجه ؟
وليد : هو ما ينفعش اجي الا لو في حاجه ؟
ندي: لا طبعا ، بس اقصد يعني محتاج حاجه للشغل ؟
وليد :لا كنت بس عايز ادردش معاكي شويه واشوف اخبارك ايه ؟
ندي : انا كويسه
وليد:مش باين عليكي انك كويسه ! مجننه خالد ليه ؟
ندي: انا مش مجنناه .
وليد : امال ؟ هتوافقي عليه امتي ؟
ندي بصتله بسرعه وباستغراب انه عارف ومعرفتش تنطق
وليد : مستغربه ليه ؟ كنتي متخيله اني مش عارف ؟
ندي : مين قالك ؟
وليد : مش محتاج حد يقولي .. خالد بيحبك من واحنا عيال وده شيء واضح جدا وبقاله فتره بيحوم حواليكي وانتي مصدراله الوش الخشب .. كفايه بقي عليه
ندي : انا معملتوش حاجه انا بس طلبت منه طلب وهو رافض .. هو مش عايز يقرب مني
وليد : في فرق بين الطلب وبين الشرط ولوي الدراع .. انا كراجل مش هقبل لوي دراع من اي حد مهما يكون
ندي : يعني جميله لو طلبت منك طلب هترفضه ؟ وارجوك خليك حقاني واتكلم كحبيب مش كراجل وبس
وليد :جميله لو طلبت روحي مش هتأخر ( لسه هتتكلم بس قاطعها) لكن لو اتشرطت عليا مش هقبل فهمتي ؟ في فرق بين الطلب وانك تتشرطي
ندي : انا اسفه بس انا مش شايفه فرق بين الاتنين
وليد : اوضحلك .. جميله مثلا لو حسيت انها عايزاني اسيب الدنيا دي كلها واسافر معاها بلدهم وحسيت ان ده هيسعدها هنفذهولها لكن لو جت هيا وقالتلي يا تسيب شغلك يا تسيبني هقولها اتفضلي والقلب داعيلك فهمتي الفرق ؟ الحبيب بيكون مستعد يقدم روحه فما ينفعش الطرف التاني يستغل ده .. سيبك بقي من كل ده وقوليلي ليه الشرط الغريب اللي انتي حطاه ده ؟
ندي : خايفه
وليد : من ايه ؟ خالد بيحبك وعمره ما يفكر ابدا يأذيكي
ندي : عارفه ده .. انا مش خايفه علي نفسي منه
وليد : امال خايفه علي ايه ؟
ندي : عليك انت .. خايفه يكون مشترك معاهم وبيخطط ضدك ساعتها هعمل ايه ؟هتصرف ازاي ؟
وليد : انتي مجنونه ولا هبله انتي رفضاه علشاني ؟ انتي للدرجه دي شايفاني ضعيف قدامك
ندي :مش حكايه ضعف
وليد : امال ايه ؟ اعمامك بقالهم سنين ضدي ومقدروش يعملوا حاجه وبعدين دي كلها خلافات في الشغل ملهاش دعوه بعلاقتنا كأهل .. ما ترفضيش خالد علشان سبب اهبل زي ده خرجيني بره حساباتك وعيشي حياتك مع الانسان اللي بتحبيه وبطلي تضيع وقت
ندي : وانت ؟ والمجموعه ؟
وليد : اوعي تفكري زي امك وتحسبيها زيها ! ندي المجموعه دي اخر اهتماماتي ولو هختار بينها وبين حياتي الخاصه هختار حياتي .. يا بنتي عيشي حياتك ملعون ابو المجموعه اللي مفرقه الكل دي .. وعلشان اطمنك خالد مش زي علاء مثلا خالد مختلف وبيحبك وحطي مليون خط تحت بيحبك دي وبعدين حتي لو بيخططوا لحاجه انا كفيل بيها ما تقلقيش عليا
ندي : ربنا يسهل .. (قام يمشي ) هو خالد كلمك ؟
وليد ابتسم : خالد كلم طوب الارض مش انا بس حني عليه وكفايه كده
سابها ومشي وهيا محتاره قلقانه وخايفه واخر النهار راحت لخالد مكتبه دخلت من غير تخبيط وكان هو و علاء مع بعض وبدون اي مقدمات اتكلمت
ندي : انا موافقه يا خالد ( لسه هيتكلم ) بس قسما بالله يوم ما اعرف انك بتخطط لاي شيء ضد وليد هيكون اخر ما بينا
خالد : اتفقنا .. نقول مبروك بقي ؟
علاء: ماهي قالتلك موافقه مستني ايه بقي ؟
عملوا خطوبه علي الضيق مقتصره للعيله وبس في الفيلا و وليد اصر ان جميله تروح لاخواتها قبل الحفله علشان ما تظهرش لانه مش هيتقبل اي حد يضايقها بحرف والمفروض انها شغاله
علاء: الا فين البت الشغاله اللي كانت هنا ؟ مش شايفها يعني ؟
وليد اتنرفز ويدوب هينطق بس نبيله سبقته
مشيت يا علاء راحت بلدهم .. تقريبا كده جالها عريس ولا معرفش ايه فعمها جه واخدها
علاء: اممم خساره كانت زي القمر
وليد بيسيطر علي اعصابه بالعافيه بس ساكت لانه عارف ان علاء بيستفزه مش اكتر وحب يردله القلم
وليد : للدرجه دي كانت عجباك ؟ ده انت حتي لسه خاطب جديد ولا نسمه مش ماليه عنيك ؟ ايه يا نسمه مقصره معاه ليه ؟
علاء بص لنسمه بخوف وعرف ان لعبته اتقلبت ضده لان نسمه بصتله بنظره خيبة امل وبصت لوليد وابتسمت
نسمه : الظاهر انها كانت جميلة قوي
وليد : اكيد مش اجمل منك يا نسمه انا بس بهزر مع علاء هو بيحبك كتير ولا ايه يا علاء ؟
نظرته لعلاء كانت بتقوله يا تخرس وتلم نفسك يا انا هلمك ..
علاء: اكيد طبعا نسمه عارفه مكانتها ايه في قلبي ولا ايه حبيبتي !
نسمه ابتسمت بس ابتسامه صفرا وسكتت وشويه وانسحبت وعلاء وراها
ميس : ردتله القلم بسرعه للدرجه دي ؟
وليد : عايزه ايه يا ميس ؟ اسيب واحد يتغزل في مراتي ؟
ميس: محدش يعرف انها مراتك
وليد : بس انا عارف ومش هقبل مهما يحصل ( كانت هتولع سيجاره بس وليد شدها منها بسرعه ) وانتي خلي بالك لانك المفروض حامل ولا نسيتي ؟ بعد اذنك
ميس: براحتك يا وليد بس صدقني هتندم
علاء بيحاول يصالح نسمه وهيا مصره تروح واخيرا راح يوصلها
علاء: يا ستي والله ما في حاجه بس كنت بضايق وليد مش اكتر
نسمه : وايه اللي يضايقه لما تتغزل في شغاله عنده ؟
علاء: ده موضوع قديم ..
نسمه : ايه هو فهمني ؟ وليه عايز ديما تضايقه ده ابن عمك
علاء: احنا كده بنتناقر كتير .. عادي يعني
نسمه : وايه حكايه البنت دي ؟
حكالها الحكايه باختصار شديد جدا
نسمه : انت شكيت ان وليد نصار صاحب اكبر مجموعه في الشرق الاوسط علي علاقه بشغاله عنده ؟ علي الرغم من انك ذكي كمهندس الا انك ساعات كتيره بتكون متخلف
علاء: ماشي يا ستي مقبوله منك خلاص فكيها بقي .. والله بس كنت بغيظه بس متخيلتش انه هيقلبها عليا
نسمه : احسن تستاهل
اتحدد معاد الفرح والكل بيجهزله وقرروا يعملوا الفرحين مع بعض علاء وخالد .. جميله وصلت للشهر السادس ووليد خوفه بيزيد كل يوم عن التاني ..
ميس كانت سرحانه وكانت مع علاء اللي بيتكلم وهيا مش مركزه نهائي معاه
علاء: ايه وصلتي لفين ؟ ركزي بقي معايا ..
ميس: الا قولي يا علاء ما تعرفش عيال بلطجيه ؟
علاء: نعم ؟ بلطجيه ؟ اشمعني ؟ عايزه تبلطجي علي مين ؟ ده حتي الستات وهما حوامل بيكونوا كيوت
ميس: من غير تريقه ولا اسئله تعرف ولا لأ ؟
علاء: حاضر عايزه تبلطجي علي مين ؟
ميس: واحد قل ادبه معايا وعايزه اربيه علشان يحرم يعملها
علاء: شاوري عليه وانا اعملك اللازم معاه
ميس: لا معلش عايزه اعملها بنفسي هتساعدني ولا اشوف غيرك ؟
علاء: طيب بس اشمعني انا؟ مقولتيش ليه لابوكي او لوليد ؟
ميس: علشان الاتنين هيقولولي زيك كده مين هو ويرغوا كتير وانا عايزه اادبه بنفسي وقدام عيني هتساعدني ولا لأ ؟
علاء: حاضر هساعدك اديني نصايه كده وهبعتلك رقم حد
وفعلا بعتلها رقم وكلمت الناس وقابلتهم .. قابلت راجل في شركه امن واسمه عادل الدمنهوري
ميس: فهمت انا عايزه ايه ولا ايه ؟
عادل : اكيد يا هانم احنا لينا اسم وسمعه في السوق ولازم نحافظ عليه وهو البني ادم ايه غير سمعه ما تقلقيش خالص ولو عايزه نجيبلك اجله شاوري
ميس: لأ اجله لأ .. بس يتأدب عيزاه بعد ما تخلصوا منه يبقي شبح راجل ما ينفعش لاي واحده فاهمني ؟ عايزاك تهده وتهينه
عادل : للدرجه دي حضرتك بتعزيه قوي ؟ بس لا مؤاخذه يعني هو مش جوزك برضك ؟
ميس: اه جوزي بس هاني ولازم اردله الاهانه وارد القلم اتنين فهمت علشان كده بقولك اوعي يموت ..
عادل : عيوني
ميس: وشرط مهم اوعي حد يعرف باتفاقنا ولا حتي علاء بيه ؟ ولو حد عرف هسلمك تسليم اهالي لكلاب جوزي وهما هيقوموا معاك بالواجب وزياده !
عادل : من غير تهديد يا هانم احنا في كارنا ده اهم حاجه فيه الامانه والثقه وزبايني كتير ومبحبش اخسر حد .. وبعدين دي اسرار زباين وانا يهمني رضا زبايني وتحت امرك في اي خناقه او سرقه او قتل حتي انا خدامك
ميس: لا متشكره نخلص دي ولا تعرفني ولا اعرفك ولو اتكشفت اوعي
قاطعها : عيب يا هانم .. وبعدين رجالتي اللي بتنفذ ورجالتي ما يعرفوش حضرتك ولا ايه ؟ ما تقلقيش حضرتك بس بلغيني بالوقت المناسب وانا جاهز
ميس: ماشي خليك ديما جاهز في اي وقت هكلمك وخلي بالك هو ما بيتحركش من غير البودي جارد بتوعه
عادل : مش هما اتنين بس اللي معاه ما تقلقيش منهم وعلي رأي المثل الكتره تغلب الشجاعه بلغيني بس بالمعاد واحنا نقوم بالواجب
بقلم /
shimooo novels الشيماء محمد
فضلت ميس مستنيه الوقت المناسب ومش لقياه لان وليد ما بيتحركش كتير ورجالته ديما حواليه
اخيرا يوم الفرح والكل بيجهز ووليد مع جميله
وليد : كان نفسي تكوني معايا النهارده .. حتي ندي كانت عيزاكي موجوده
جميله : معلش الظروف بقي المهم ربنا يتمملها علي خير .. بس خلي بالك بقي
وليد : اخلي بالي من ايه ؟
جميله : احسن حد من البنات تفتكرك عريس بالبدله دي !!
وليد ابتسم : ولو واحده قربت اعملها ايه ؟
جميله : قولها محجوز خلاص العبي بعيد
وليد : بس كده ! ياااااه يا جميله ما تتخيليش قد ايه نفسي اخدك معايا وادخل القاعه وايدك في ايدي واقول للكل انك مراتي انتي وبس واني بعشقك انتي وبس
جميله : انا فعلا مراتك وحبيبتك وسواء الناس عرفت او لأ دي حقيقه مش هتتغير .. يالا بقي علشان ما تتأخرش
نزل وهيا معاه واستني ميس تنزل ونبيله نزلت وهيا كمان اتمنت لو جميله هيا اللي معاهم واخيرا ميس نزلت واول ما وليد شافها
وليد : انتي بتهزري صح ؟ ده الفستان اللي هتروحي بيه ؟
ميس: اه ماله ؟ انا جبته مخصوص من باريس
وليد : طيب اقولها ايه دي ؟ امي اتكلمي انتي
نبيله : حبيبتي الفستان ضيق قوي
ميس: ودي فيها ايه ؟ من امتي بتتكلم عن لبسي ؟
وليد : انا بجد مش هرد عليكي
ميس : ماتردش بس ده الفستان اللي عاجبني واللي هلبسه
نبيله : مش هينفع خالص يا ميس
ميس: ليه ؟
وليد زعق : لان المفروض ان سيادتك حامل في الشهر الخامس وده مش جسم واحده حامل اصلا فهمتي ولا لسه ؟ ولا نلغي القصه دي نهائي واخد جميله معايا ونكشف كل الورق !
ميس اتنرفزت : وانت جاي دلوقتي تقول رأيك في الفستان ؟ دلوقتي يا وليد ؟
وليد : ما تخيلتش انك غبيه بالشكل ده وبعدين انا كل يوم تقريبا افكرك بقصه الحمل دي سواء انا او ابوكي اعملك ايه تاني ؟
ميس: خلاص مش رايحه خالص
وليد : والله تريحي علي الاقل ترحميني من التمثيل قدام الناس
نبيله : استهدوا بالله ميس اتفضلي شوفي فستان غير ده يكون واسع واكيد عندك جديد كتير .. وليد انت اسبق وروح لندي علشان ما تكونش لوحدها وانا هجيب ميس واجي
وليد اتحرك وهو خارج بلغ رجالته يخلوا بالهم كويس من البيت ويفتحوا عنيهم جامد وراح لندي
ندي : فين ماما ؟
وليد : جايه ورايا ما تقلقيش المهم انتي حلوه قوي كده ليه !
فضل معاها لحد ما استقرت في الكوشه مع عريسها وميس كانت وصلت مع نبيله والكل اندمج في الفرح وبيرقص ويهيص
نبيله : قوم ارقص مع ميس حتي مره علي الاقل
وليد : مش عايز
نبيله : معلش علشان خاطري قوم
قام ورقص معاها وهيا في حضنه : وحشتني
وليد : انا برقص معاكي لمجرد المنظر العام فما تتخيليش حوار في دماغك
ميس: عارفه بس ده ما يمنعش انك وحشتني .. وليد بجد وحشتني قوي .. فاكر فرحنا انا وانت ؟
وليد : اه فاكره وفاكر كويس قوي انك كنتي مهتميه بشكلك وفستانك واصحابك اكتر من اي حاجه تانيه .. عمال افتكر كل حياتنا مع بعض وكل النقط بتتحط علي الحروف وبقيت شايفك واضحه قوي ومستغرب انا ازاي اتجوزتك اصلا في يوم من الايام ؟ ايه اللي عاجبني فيكي ؟ وللاسف مش لاقي اجابه نهائي .. الرقصه خلصت بعد اذنك
نبيله اخر الليل علية اتصلت بيها وبلغتها ان جميله تعبانه ومش عارفه تعمل ايه ؟
نبيله : وليد حبيبي انا همشي وانت خليك مع اختك ماشي !
وليد : تمشي ؟ ليه في ايه حصل ؟
نبيله : مفيش حبيبي تعبانه بس شويه وخلاص الفرح في اخره
وليد : امي في ايه ؟ جميله مالها ؟
نبيله : ملهاش يا وليد
وليد طلع موبيله واتصل بجميله وردت عليها واول ما نطقت عرف انها تعبانه
وليد : انا جايلك دلوقتي ؟
نبيله : استني هنا .. رايح فين ؟
وليد : لمراتي ؟
نبيله : واختك ؟ اللي ملهاش حد غيرك هتسيبها تمشي لوحدها ؟
وليد : وجميله ؟
نبيله : انا هروحلها وبعدين طبيعي في الحمل الواحده بتتعب فده تعب عادي هروح وهاخدها للدكتوره بتاعتها لمجرد اطمنك مش اكتر وهفضل معاك بالتليفون وانت خليك هنا
ميس سمعت وقربت منهم : ايه هتمشي ولا ايه ؟ هتسيب ندي وتروح لجميلتك ؟
وليد سكت شويه : لا مش همشي بس يا امي
قاطعته : ما توصنيش عليها ولا علي حفيدي
ميس اتغاظت من الاتنين اللي مش عاملين لها اي حساب
وليد خرج مع نبيله لبره وميس معاهم ونادي علي البودي جارد بتوعه اكرم و سمير : روحوا مع والدتي وما تفارقوهاش نهائي
اكرم : وحضرتك ؟
وليد : انا الليله في امان علاء وفرحه النهارده ومش هيخطط لاي شيء تاني روحوا انتو الاتنين مع امي وخلوا بالكم كويس منها
ودي كانت فرصه ميس اللي علي طول اتصلت بعادل وبلغته ان الليله فرصته لان وليد مش معاه حد من البودي جارد بتوعه
فضل وليد كل شويه يكلم مامته لحد ما وصلت البيت واخدت جميله وكشفت عليها وساعتها بس هدي شويه واتنفس
واخيرا مروح هو وميس وشويه وكوتشات العربيه فرقعت وبسرعه سيطر علي العربيه ووقفها ونزل يشوف فيه ايه واستغرب لما لقي الكوتشات الاتنين القدام متبهدلين ولقي لوح خشب مليان مسامير داخل فيهم وعرف ان حد عمل ده .. وقف وبص حواليه وهنا ظهرت رجاله عادل .. كانوا خمسه ومعاهم عصيان وبيقربوا بتوعد لوليد اللي بص لميس في العربيه وللحظه قلق عليها بس شاف في عنيها للحظه نظره شماته وانتصار ..
دور علي موبيله بس كان جوه العربيه مش معاه
قربوا منه جامد : عايزين ايه ؟ اللي انتو عايزينه اطلبوا بهدوء ؟
واحد : مش عايزين اي حاجه ؟ عايزين كل خير
وضحكوا كلهم وبدون اي مقدمات اتفتحت ابواب جهنم علي وليد وبدؤا الخمسه يضربوا فيه بالعصيان وحاول يقاوم بس للاسف كانوا اقوي واعنف وعندهم هدف واحد وبس بينفذوه ..
وقع في الارض وهما مستمرين ضرب فيه واخيرا ميس خرجت من العربيه ووقفت تتفرج وحست انه يستاهل كل ده لمجرد انه فضل عليها اللي اقل منها ..
ضربوه كتير جدا وبعدها واحد فيهم طلع مطواه وعمل لوليد خط طويل بطول وشه كله
هنا ميس اتدخلت : كفايه كده انا طلبت البوليس وهيقبض عليكم حالا
الرجاله وقفوا وانسحبوا بسرعه ووليد بينزف جامد وهيا وقفت فوقه وهنا وليد فتح عنيه الغرقانه دم وبصلها وهيا كمان بصتله وبعدها قربت وبدئت تصرخ وهو غاب عن الدنيا ..

يتبع….

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة باقي حلقات الرواية اضغط على : (رواية جميلة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *