روايات

رواية قصة من الواقع الفصل الأول 1 بقلم محمد الطيب

رواية قصة من الواقع الفصل الأول 1 بقلم محمد الطيب

رواية قصة من الواقع البارت الأول

رواية قصة من الواقع الجزء الأول

قصة من الواقع
قصة من الواقع

رواية قصة من الواقع الحلقة الأولى

تقول .. في أحد الأيام وبينما كنتُ منهكة بعد عودتي من الجامعه .. إذ بإشعارٍ يصلُ إلى هاتفي … ممددتُ يدي محاولة إمساك الهاتف لأرى … وإذ برسالة نصية من رقم غريب … ( كيف حالك عزيزتي … لماذا كان يبدو عليك التعب اليوم … إهتمي بنفسكِ جيداً أرجوك ..!! )
نهضت من فراشي لأعيد قراءة الرسالة … أرسلت له رسالة رداً على رسالته (الحمد لله … لكن من أنت ..!!) .. مُحاولة لأعرف من صاحب الرسالة … مضت عدة ساعات ولم يرد … !!
حاولت الاتصال به … لأتفاجئ بـ أن الرقم الذي تطلبونه مغلق .. حاولت عدة مرات … لكنه ليس موجود ..؟! … قلتُ ربما شخص أرسل إليّ بالغلط .. !!
و بعد مرور عدة أيام … تصلني رسالة أخرى من رقم غريب أيضا … (كيف الحال عزيزتي ، أتمنى أن تكوني بخير .. أحبك ..!! ) قرأت الرسالة .. نظرت للرقم ولكنه مختلف عن الرقم الأول … مع ذلك تجاهلته ولم أرد على رسالته … ولم أحاول الإتصال به … !!
إلا أن الرسائل لم تنقطع … كانت تأتي في كل مرة … شككت في الأمر .. هل يكون أحد أصدقائي يمزح معي …؟! هل أحد أعرفه يفعل ذلك معي عمداً … فكرت كثيراً .. ولكنه لا أحد ممن شككت بهم .. من يا ترى إذاً …!!
بعد مرور سنة كاملة … تصلني رسالة أخرى من رقم غريب و كالعادة … إرتابني الشك والفضول من الأمر المتكرر … هذه المرة كانت الرسالة مختلفة قليلاً عن كل مرة … (كيف حالك جَميلتي … هل أكثرت من إرسال الرسائل إليك … هل تودين معرفة من يكون صاحب تلك الرسائل … حسناً ستتعرفين عليّ إن شاء الله … سأحضر اليوم مساءاً ، للتحدث مع والدك ..

 

 

وسأجيب على كل أسئلتك ..!!)
اندهشت من قوله … ضحكت كثيراً من جملة ” سأحضر اليوم للتحدث مع والدك ….!! ” لكنني لم أعير لكلامه أي اهتمام … رميت الهاتف ثم ذهبت إلى المطبخ …
رأيت أمي مشغولة .. تقوم بتحضير الكعك وبعض الحلوى ..!! أمي هل سيأتي عندنا ضيوف ..؟ لما كل هذه الأكلات والحلوى ..؟! نظرت إليّ بنظرة عجيبة … ابتسمت لي … ثم قالت … أخبرني والدك أن شاباً سيأتي اليوم مساءا .. وسيتحدث معه بخصوصك ..! سيأتي رفقة والديه … ماااااذاا ..؟! سيأتي للتحدث بخصوصي ..؟!
وقفتُ مندهشة وأنا أنظر إلى أمي في مكاني وسط المطبخ … هل بخصوصي أنا ..؟! تمزحين أمي صح …؟! لا أكاد أصدق أن كل تلك الرسائل منه ..؟!
ذهبت إلى غرفتي فتحت الهاتف جلستُ أراجع تلك الرسائل … شعرت ذلك الوقت بشعور مختلط … سعادة غامرة وكثير من التوتر … حل المساء أخيراً بعد إنتظار طويل .. طُرق الباب .. خرج أبي لفتح الباب . بينما أنا انظر متشوقة من وراء باب غرفتي لذاك الشخص القادم ومن معه … نادت عليَّ أمي للدخول .. دخلتُ وإذا بي أنصدم من ذاك الشخص القادم الذي أتى ..!!

يتبع…

اترك رد