روايات

رواية صعب الاختيار الفصل التاسع والثلاثون 39 بقلم إسراء إبراهيم

رواية صعب الاختيار الفصل التاسع والثلاثون 39 بقلم إسراء إبراهيم

رواية صعب الاختيار البارت التاسع والثلاثون

رواية صعب الاختيار الجزء التاسع والثلاثون

صعب الاختيار
صعب الاختيار

رواية صعب الاختيار الحلقة التاسعة والثلاثون

فتحت نجلاء الباب ووجدت ياسر، وقالت بذهول: ياسر!
جاء جواد خلفها لكي يرى من يطرق الباب
وجد نجلاء تقف بذهول، ووجد شخص أمامها، ولكن لم يعرف أن هذا ياسر والد رفيف.
جواد بإستغراب: حضرتك مين؟!
ياسر بضيق لأنه اعتقد أن هذا زوج نجلاء قال: أنا ياسر وليا معرفة بالعيلة كنت جاي أبارك لنجلاء.
جواد: تبارك لنجلاء! ونظر إليها بإستغراب بمعنى ماذا يقول هذا الأحمق كأنه صديق أم زميل وينطق اسمها هكذا بدون ألقاب.
فترك نجلاء ودخل غرفتهم، ونجلاء اتضايقت من ياسر لأن عرفت إن جواد تضايق عندما نادها بإسمها، وكأنهم متعودين على بعض.
نجلاء بضيق: شكرًا جدًا يا أستاذ ياسر على مباركتك.
ياسر بسماجة: طب مش هتدخليني، ولا أنتم بتسيبوا ضيوفكم بيباركوا من عالباب ويمشوا!
نجلاء: اتفضل ادخل وهروح أنادي ماما، وأنا حاليًا مشغولة أنت عارف بقى النهاردة صباحيتي ومش هعرف أقعد معاكم فهنادي ماما.
دخلت بسرعة المطبخ لوالدتها، وقالت بضيق: ماما خدي كوباية عصير واطلعي ل ياسر برا، وأنا داخلة غرفتي.
فوقية: ياسر!
نجلاء: أيوا بيقول جاي يبارك ليا.
فوقية: ماشي تعالي اقعدي معنا ونادي جواد.
نجلاء: لأ عشان حصل موقف مش ظريف بسببه وجواد قفل منه، وهو باركلي وخلاص اقعدي أنتِ معه.
فوقية: ماشي، وخرجت فوقية بإبتسامة مصتنعة، وقدمت له العصير، وجلست معه لكي يتكسف ويمشي مش يقعد ما واحدة ست يعني.
شرب ياسر شوية من العصير وبارك لها ومشي.
فوقية: تقريبا كدَ وتر الجو ومشي، ودخلت تغسل الكوباية وتجهز للغدا.
في الغرفة جلست نجلاء بجوار جواد، وقالت: أنا عارفة إنك اتضايقت بس بجد مكنتش بدخل معاه في كلام قبل كدَ غير وقت الضرورة بس.

جواد: نجلاء أنا عارف أخلاقك كويس مش بشك فيكِ طبعًا بس اللِ قاله دَ هو اللِ ضايقني إزاي يقولك يا نجلاء كدَ.
نجلاء: هو كان بيقولي الأول يا آنسة نجلاء.
جواد: وإيه اللِ حصل دلوقتي يعني كلمة مدام تقيلة على لسانه!
نجلاء: مش عارفة بقى فكك منه أنا أصلا مكنتش بطيقه ولا بكون في مكان هو فيه.
جواد: استغفر الله العظيم، بجد قفلني الراجل دَ.
نجلاء: مش يستاهل يا عم تضايق بسببه، بقولك خد سمعلي الجزء اللِ حفظته.
جواد: بسم الله ما شاء الله كمان بتحفظي.
نجلاء بإبتسامة: أيوا خلصت الجزء الأول من سورة البقرة وعايزاك تسألني من الأول والمنتصف والآخر عشان لو في كلمة نسيتها ولا كدَ.
جواد: عيوني، أنا بقى ختمت القرآن مرة السنة اللِ فاتت وبراجع دايمًا عشان مش أنسى، والحمد لله فهمته.
نجلاء مبسوطة جدًا إن شخص زي جواد من نصيبها لأنه حافظ كلام ربنا وفاهمه ودَ بيأكد ليها إن دَ الشخص الصح.
نجلاء: بسم الله ما شاء الله بجد أنا محظوظة بيك.
جواد بإبتسامة: بجد!
نجلاء بكسوف بعدما لاحظت كلامها هزت رأسها بأيوا.
جواد: وأنا بردوا محظوظ إن مراتي عارفة كلام ربنا وعارفة حدودها وبتحاول على قد ما تقدر ترضي ربنا وتنفذ ما أمرنا به وتبتعد على ما نهانا الله عنه، وكمان بدأت تحفظ، وأنا هكون معاكِ دايمًا وناخد بإيد بعض للجنة.
نجلاء مبسوطة جدًا من مدحه ليها؛ فهو كل ما تريده المرأة أن يقول لها زوجها كلمة حلوة ويمدحها ويشجعها ويكون معها في كل خطوة ويساعدها.
نجلاء: تمام يلا نبدأ، وبالفعل بدأ يسمع لها، وهى تُسمع عليه القرآن بصوت عذب وبأحكام وتجويد.
بعد أن انتهى من الاسئلة قال بفخر: ربنا يبارك فيكِ بجد أبهرتيني، وكمان ارتحت أوي امبارح لما سمعت صوتك ونمت بهدوء لأن بعد وفاة أهلي مكنتش بعرف أنام كويس.
نجلاء وهى تربت على كتفه: ادعيلهم في كل وقت بالرحمة والمغفرة يا جواد.
جواد: دَ اللِ بعمله يا نجلاء ربنا يرحمهم ويغفر لهم.

نجلاء: يارب وجميع الأموات.
في بيت إسراء كانت تفكر هل توافق على إسماعيل أم لا! ولكن عندما تذكرت أنه كان يضحك مع نيرة تضايقت، وقالت: يعني دَ بيضحك مع بنات مش محارمه لأ خلاص مش عايزاه أنا مش هستحمل كدَ بعد الزواج، ومش دَ اللِ عايزاه لأن بردوا حرام وكمان غيرتي وحشة.
خرجت لوالدتها وقالت: ماما قوليله مش موافقة.
روحية بخضة: ليه؟!
إسراء: مش فيه المواصفات اللِ عايزاها.
روحية: وإيه اللِ المواصفات اللِ عايزاها؟
جلست إسراء بجوارها وقالت: مش بيحط حدود مع الأجانب عنه يعني بيضحك عادي ويهزر، وأنا دَ مش هتقبله يا ماما، يعني إيه جوزي يهزر مع بنت تانية، وأنا كيس جوافة يعني ولا إيه؟!
روحية: يا بنتي هو كان بيهزر عادي مع بنت خاله ومش قصده حاجة.
إسراء: ولو يا ماما دَ ملهوش يهزر معايا قبل ما ينكتب كتابنا ولا ينفع أضحك معاه وصوتي مسمع وأنا مش حلاله.
روحية: يا إسراء مش تعقديها، ولو قولتيله مش يهزر مع حد تاني مش هيقولك لأ.
إسراء: ماما أنا مش معقداها ولا حاجة لازم يكون في حدود ونحافظ على نفسنا، وكمان مش عايزة أطلب منه حاجة هو مش صغير عشان أروح أقوله المفروض يكون عارف إن دَ حرام، ومش أنا اللِ هروح أعرفه الحرام من الحلال اومال هو عايش في الدنيا دِ ليه! عشان يمتع نفسه ويضحك ويهزر مع دَ.
روحية بحزن: خلاص اللِ أنتِ عايزاه اعمليه هقوله إنك مش عايزه دلوقتي ولا أنتِ شايفاه زي أخوكِ.
إسراء: قولي اللِ تقوليه، أنا أروح أكلم صحابي أشوف آخر الأخبار.
روحية: ماشي، ودخلت إسراء لكي تدردش مع صحابها سونيا ودارين ولم يتصلوا على نجلاء لأن دلوقتي بقت متجوزة.
حكت لهم إسراء ما حدث لكي تتأكد من تصرفها، وهما أيدوا كلامها وإن اللِ عملته صح.
وأيضًا سونيا حكت لهم ما حدث معها ومع زاهر وسؤاله عن نجلاء.
إسراء: اممم عادي ممكن يكون فعلا كلامه صادق.

سونيا: معتقدش لأن يوم ما كنا في القسم دخل وخرج على طول فلو اتكلم مع عمو خالد كان قعد جوا شوية كنت وقتها هصدق اومال يعني دَ مكملش دقيقتين وخرج.
دارين: الله أعلم يمكن تواصل معه تاني المهم يا ولاد في عريس كلم بابا النهاردة وجاي بكرة.
سونيا بخضة: نعم ياختي عريس مين يا ماما ارفضي قبل ما يجي كمان.
إسراء بدهشة: مالك فتحتي في وش البت كدَ ليه؟!
سونيا: ها لا أنا عايزة مصلحتها.
دارين: إيه هى؟!
سونيا: خايفة الواد دَ يكون بيضحك عليكِ.
دارين: يابنتي وأنا هوافق عليه على طول لأ طبعًا هقعد معه شوية يعني الوقت اللِ هنتعرف فيه على بعض لكن تقريبا هو عارف عني كل حاجة إزاي دِ معرفش.
إسراء: خير إن شاء الله، وياريت نفرح بيكِ قريب.
دارين: عقبالكم بقى.
سونيا: مش مستعجلين ياختي.
دارين: ما هو باين، وكملوا دردشة.
في بيت منى كانت تقف حزينة شاردة، ولكن وجدت ورقة حد ألقاها ومشي بسرعة؛ لأن عندما ذهبت لكي ترى من هذا لم تجد أحد.
فتحت الورقة ووجدت فيها: أنتِ ليا يا منى بتاعتي أنا وخلي دَ في بالك مهما رفضتي هفضل وراكِ لغاية ما قلبك يحن عليا«يسري وقلب جنبه»
ابتسمت منى على طريقته؛ فهو أخرجها من حزنها، ونظرت للورقة مرة أخرى تقرأ الكلمات بعناية، ووضعت الورقة تحت الوسادة، وهى تفكر أتعطي له فرصة أم ستندم على قرارها؟!
فهو كلامه صادق وحبه أيضًا فلماذا لا تعطي لنفسها فرصة، ويمكن دَ العوض عالأيام اللِ شافتها مع ياسر، هتلاقي الحنان اللِ مش لقيته مع ياسر، والحب اللِ مش شافته في عيون ياسر، وجلست تفكر.
اتصلت روحية بإسماعيل بعد توتر، وانتظرت الرد.

أجاب عليها إسماعيل وقال: ازيك يا خالتو!
روحية بإبتسامة متوترة قالت: الحمد لله يا حبيب خالتك أخبارك أنت إيه!
إسماعيل: الحمد لله تمام.
روحية: كنت عايزة أقولك قرار إسراء.
عند سماع أنها ستقول له قرار إسراء دق قلبه بقوة خوفًا من القرار.
ولكن قال: إيه هو؟
روحية: يعني هى مش بتفكر في الجواز دلوقتي، وكمان بتعتبرك زي أخوها.
إسماعيل: زي أخوها! ماشي يا خالتو ربنا يسعدها مع اللِ هتكون من نصيبه، وقفل بسرعة.
نظر للموبايل والدموع في عيونه، وقال: ليه ياسر إسراء بتكسري قلبي ليه القسوة دِ عليا، وصفع الموبايل بقوة مما تكسر إلى قطع صغيرة.
روحية: ربنا يسامحك يا إسراء لو سمعتي نبرة صوته، ربنا يريح قلبك يا إسماعيل.
دخلت روحية وقالت لها ما حدث، حزنت إسراء ولم تعرف لماذا، ولكن قالت ببرود: هو بيأفور يا ماما يعني لا هو أول واحد يترفض ولا آخر واحد ربنا ياستي يرزقه بالأحسن مني، ولكن عندما نطقت الكلمة دِ حست بشعور غريب فجأة يعني هى ليه مضايقة إن واحدة غيرها تكون من نصيبه.
روحية بقلة حيلة: يارب، ويهديكِ.
خرجت روحية من غرفتها، وجلست إسراء، وهى مضايقة بشدة فلماذا فهذا كل تريده.
هل هى تريده هو أم ماذا؟! ولكن قررت تتصل بسونيا وتقول لها ما تشعر به لعلها تفيدها.
اتصلت على سونيا، ولكن لم تجب عليها، واتصلت أيضًا على دارين لم تجب عليها والخط مشغول، وبعد تفكير اتصلت على نجلاء.

أتاها صوت نجلاء وتقول: السلام عليكم بل إسراء ازيك يا حبيبتي!
إسراء بإبتسامة: الحمد لله يا حبيبتي عاملة أنتِ إيه؟
نجلاء بإبتسامة: الحمد لله يا قلبي.
إسراء: يدوم الحمد يا حبيبتي، بقولك فاضية ولا مشغولة؟!
نجلاء: لو مشغولة أفضالك يا حبيبتي قولي.
إسراء: تسلميلي يا قلبي، بصي يا ستي ابن خالتي اتقدملي وبدأت تحكي لها ما حدث وموقفه مع نيرة، ولما عرفت إنه زعل لما رفضته هى اتضايقت وزعلانة هى كمان ومش عايزة واحدة تانية له.
نجلاء بإبتسامة: دَ بيدل إنك بتحبيه.
إسراء بدهشة: بحبه!
نجلاء: أيوا، ولما أنتِ مش عايزة حد تاني له ليه رفضتيه ليه بتكابري وبتعاندي؟!
إسراء: ما أنا قولتلك يا نوجا اتضايقت أوي لما هزر وضحك مع نيرة، حتى لو هى أختي بردوا مش عايزاه يهزر معها.
نجلاء: أنتِ قولتي بعدها خرج وراكِ عشان يشوف تعبيرات وشك أو إيه اللِ ظاهر عليكِ لما هزر معها، وقولتِ إنه قالك كنت جاي اتأكد من حاجة وفرح وقتها ومشي أما اتأكد.
إسراء بعدم فهم: طب وإيه اللِ اتأكد منها؟!
نجلاء: غيرتك عليه.
إسراء: إيه؟!
نجلاء: مش تتصدمي هى دِ الحقيقة اللِ كان خارج عشان يشوفها.
إسراء: يعني إيه؟!

نجلاء: بيحبك.
إسراء: بجد؟!
نجلاء: طبعًا، وأنتِ بذكائك رفضتيه وكسرتي قلبه.
إسراء: مكنتش أعرف.
نجلاء: ولما عرفتي هتعملي إيه؟
إسراء: مش عارفة؟!
نجلاء: صلي استخارة وتوكلي على الله وبلغي مامتك إنك موافقة.
إسراء: وياترى هو كرامته هتسمحله يتقبلني بعد لما رفضته؟!
نجلاء: ودَ سبب هيأكدلك بيحبك ولا لأ؟! لو بيحبك مش هيهمه كرامته طالما هتكوني له فمش هيفرق معه حاجة الأهم إنه حصل عليكِ والكرامة هتفيد بإيه وأنتم هتبقوا اتنين في واحد.
إسراء: كلامك صح، وبجد مش عارفة أقولك إيه ولا أشكرك إزاي على مساعدتك ليا؟!
نجلاء: لأ أنا كدَ أزعل مفيش شكر بين الصحاب والأخوات.
إسراء: حبيبتي يا نوجا يديمك ليا.
نجلاء: إن شاء الله أسمع أخبار سعيدة وعن خطوبتك قريب، ولا ممكن يكون فرح على طول.
إسراء بضحك: الله أعلم.
نجلاء: مش مهم المهم هتكونوا لبعض في الآخر.
إسراء: صح سلام بقى عشان أروح أصلي وأدعي ربنا يصلح الحال وادعيلي.
نجلاء: عيوني، وقفلت مع نجلاء، ولكن وجدت جواد واقف عند الباب مربع يديه أمام صدره ومبتسم، وفي عيونه نظرات الفخر والإعجاب.
نجلاء بإبتسامة: ربنا يديم الإبتسامة اللِ منورة وشك دِ.
جواد بدون وعي: ويديمك ليا.
نجلاء: إيه؟!

جواد بسرعة: قصدي يديمك لصحابك ودايما تكوني معهم وجنبهم.
قربت منه نجلاء وقالت: يعني ومش يديمني ليك أنت كمان.
جواد بلخبطة: ها، اها يديمك لينا كلنا ولعمو خالد وطنط فوقية كمان وخرج وسابها.
أما هى فضحكت بشدة على منظره؛ فكانت تريد أن تراه خجول زي ما بيخليها تخجل هى كمان، ولكن بتحب تشوف شكله لما بيتكسف بيبقى غير العادي.
خرجت خلفه وجدته يقف في البلكونة للغرفة المجاورة فقالت: سيبتني ومشيت ليه؟!
مش عايزني كمان يعيني عليا.
جواد بتوتر: لأ طبعًا يعني مش بصي يا نجلاء بطلي تكسفيني بقى يووه عالأقل يعني إني ابن عمك ومش حد غريب يعني عشان تعملي فيا كدَ.
نجلاء: أو عشان مثلا زوجي قرة عيني.
جواد: حرام عليكِ بجد يا نجلاء.
نجلاء وهى كاتمة ضحكتها: طالع منك زي العسل.
جواد: هو إيه؟!
نجلاء: اسمي.
جواد: لا بجد كدَ كتير.
نجلاء بضحك: عشان تحس بيا لما بتحطني في مواقف زي دِ.
جواد: بتبقى صدفة والله مش قاصد زيك.
نجلاء: ودِ كمان صدفة يا جواد مش تظلمني، وخرجت من عنده وهى بتضحك.
وضع جواد يديه في شعره بإبتسامة، مش عارف ليه مبسوط لما ناغشته كدَ، وبيحب يتكلم معها ويراقب تصرفاتها.
قابلت نجلاء والدتها وهى مبتسمة فقالت: مالك ابتسامتك من الودن دِ للودن دِ؟!
اتكسفت نجلاء فهى فرحانة عندما كانت تناغش في جواد فقالت: عادي يا ماما.
فوقية بمكر: على ماما يا قلب ماما.

نجلاء بخجل: يا ماما بقى، وقالت في سرها يعني اللِ عملته في جواد ماما طلعه عليا ولا إيه.
فوقية بضحك: خلاص خلاص وأنتِ قلبتي طماطماية كدَ، أنا والله بتمنالكم السعادة يا حبيبتي وبفرح أوي لما ألاقيكم مبسوطين، جواد يستاهل كل خير محتاج يشعر باللمة حواليه بالحب والحنان
والدفء اللِ كان بيلاقيه في عيلته يا حبيبتي رغم إنه بيتكلم وبيبتسم لكن جواه حزن كبير لأن بردوا فقدان الأهل صعب وكمان الإتنين مع بعض ف دِ كانت صدمة كبيرة ليه احتويه يا بنتي وعوضيه
ومش تخليه يزعل في يوم وهو هيحطك في عيونك وهيعمل كل ما بوسعه عشان يشوفك مرتاحة ومبسوطة أنا عارفة جواد كويس وشخصيته وأنا
بجد مبسوطة إنك في حياته عيشوا كل لحظة بدون حزن ونكد طالما صحتكم كويسة ومش بتشتكوا من ألم عيشوا حياتكم وقربوا من بعض وساندوا بعض.
نجلاء: حاضر يا ماما، ودخلت فوقية غرفتها، وتركت نجلاء تفكر بعمق في كلامها.
خرجت إسراء بعدما صلت استخارة ووكلت أمرها لله، وقالت: احم ماما أنا فكرت تاني، وموافقة.
نظرت لها ببرود وقالت: بعد إيه ما أنتِ خلاص خربتي كل حاجة.
إسراء: يا ماما كنت مضايقة من تصرفه مع نيرة يا ماما.
روحية بمكر: يعني كنتِ غيرانة صح؟!
إسراء بتوتر: لأ غيرانة إيه؟!

روحية: هتقولي كنتِ غيرانة ولا مش أتصل بيه، وأسيبك كدَ لغاية ما تسمعي إنه هيخطب.
إسراء بمضض: أيوا كنت مضايقة وحسيت بنار جوايا مش وقتها مكنتش أعرف إن دِ غيرة، ولما عرفت إنه زعل عشان رفضته معرفش ليه إني اتضايقت وزعلت أنا كمان.
روحية: حلو الكلام كدَ عرفت هو بالنسبالك إيه؟!
إسراء: أيوا إيه اللِ عرفتيه؟
روحية: إنك بتحبيه.
صُدمت إسراء من رد والدتها، وقالت بصدمة: بتقوليها في وشي يا ماما لأ بجد أنا مصدومة أمهات آخر زمن.
روحية: اسكتِ بقى خليني أتصل عليه، واتصلت عليه ولكن الموبايل مغلق.
إسراء: هو قفله كمان.
روحية: هتصل على خالتك أشوف يمكن في البيت.
إسراء: ماشي رني عليها.
روحية: ماشي استني لما أطلع رقمها، ووجدته وضغطت اتصال.
انتظرت الرد، وقالت: ازيك يا حبيبتي فين إسماعيل عايزاه ضروري.
أختها: ………….
روحية بصدمة: بتقولي إيه؟!
ونظرت لبنتها بدون كلمة، واسراء مش فاهمة حاجة.
ياترى إيه اللِ حصل؟! واختها قالت لها إيه؟!

يتبع..

اترك رد