روايات

رواية ذكريات مفقودة الفصل الثالث 3 بقلم يارا هليل

رواية ذكريات مفقودة الفصل الثالث 3 بقلم يارا هليل

رواية ذكريات مفقودة البارت الثالث

رواية ذكريات مفقودة الجزء الثالث

ذكريات مفقودة
ذكريات مفقودة

رواية ذكريات مفقودة الحلقة الثالثة

_ سمااااا
انتفض ناحيتها وأبعدها عن الحريق ثم واخيرا اطفأها
بصراخ _ انتي مجنونة عايزة تموتي نفسك
بهدوء _ اه بموت نفسي …. نفسي القديمة ، انا يمكن مش فاكره كنت عايشة ازاي ولا طريقة تفكيري اي وقتها بس … من الصور اللي شايفاها انا كرهتها
_ اممم وبعدين
هز كتفيها _ هتخلص منها وهبدأ من جديد انا متعودتش اقعد حاطة ايدي علي خدي واسيب حياتي للزمن يعدلها
_ هه يمكن لبسك وطريقة كلامك اتغيرت بس نفس التفكير بتكرهي الهزيمة ، بتسعي دايما للمكسب يا اما تكسبي يا اما محدش هيكسب غيرك …. أنانية انتي اوي
نظرت له بتشوش ، هل كانت بهذا القبح ؟
ثم تحولت نظراتها للبرود
_ مش فارق معايا كلامك ، هحاول أتأقلم مع الوضع الجديد واعيش حياتي …. تصبح علي خير
أنهت جملتها وهي تعقد زراعيها
_ بتطرديني ؟
_ والله العقل زينة المفروض تفهمها لوحدك
نظر لها بسخرية قبل أن يلتفت خارجا ولكن أوقفه صوتها
_ ياريت متدخلش الاوضة تاني قبل ما تخبط انا محجبة ومينفعش افضل طول اليوم كدة لبساه حتي وانا في اوضتي
التفت لها ثم ابتسم ابتسامة جانبية
_ بس كدة ؟ أوامرك
أدار لها ظهره لتختفي تلك الابتسامة ويحل محلها جمود مخيف
في الصباح ….
كانت تقف في الشرفة وهي تفكر ما هي الخطوة القادمة .. ماذا كانت تفعل قبل الحادث …. عمل ، دراسة …. ايا يكن ، فهي تشعر بالملل
_ سمااا
نظرت بخضة لتلك التي ذهبت إليها وعانقتها بحرارة
بدموع _ سما انا كنت بموت من ساعة ما عرفت بالحادثة ، كنت واثقة انك عايشة
_ انتي مين

 

 

_ مش فاكراني يا سما
باحراج _ اسفة بس انا مش فاكرة اي حاجة
_ سيف قالي ، انا مريم صاحبة عمرك ، كنا سوا من صغرنا
_ مريم ؟
وضعت يدها علي رأسها وهي تري مشهد غير واضح الملامح في رأسها
رأت نفسها علي التل تضمها امرأة لم تري ملامحها
ثم فجأة دفعتها لتقع من فوق التل
شهقت بعنف وهي تتنفس بسرعة
_ سما حبيبتي فيه اي
_ م.مريم انتي كنتي معايا قبل الحادثة
_ انا ؟ لا انتي يومها سبتيني في مكانا اللي بنسهر فيه وقولتي انك هتروحي ، انتي افتكرتي حاجة
_ شايفة … شايفة صورة مشوهة ، مش باينة
_ ولا يهمك يا حبيبتي انا معاكي اهو وهفكرك بكل حاجة متخافيش
بإبتسامة _ شكرا يا مريم
_ علي اي يا هبلة انتي اختي
قطع حديثهم صور طرقات علي الباب
_ ادخل
_ آنسة سما
_ خير يا سحر
_ فيه واحد عايز حضرتك تحت
_ واحد ؟ مين دة
_ معرفش والله يا هانم
_ طيب يا سحر جاية اهو
_ تمام

 

 

_ سحر …. مسميش هانم انا سما بس
اومأت لها بإبتسامة ثم ذهبت
_ ياتري مين دة اللي عايزك
_ مش عارفة تعالي نشوف
_ يلا
_ مين حضرتك
استدار لكي يواجهها بنظراته الباردة
_ مش فاكراني
_ انا اسفة بس لا
صمت قليلا قبل أن يردف
_ انا حسام الظابط المسئول عن قضيتك
_ قضيتي ؟
_ اها طبعا فيه حد كان عاوز يقتلك اومال انتي وقعتي من علي التل ازاي
بصدمة _ يقتلني ؟ … طب يمكن وقعت عادي مش لازم يكون حد وقعني
_ دة دورنا احنا هنعرف إذا كان حادثة ولا محاولة قتل … عشان كدة جيت أسألك ، مش فاكرة اي حاجة قبل الحادثة
_ لا مش فاكرة حاجة
_ طب حاولي
_ صدقني انا …
وضعت يدها علي رأسها فجأة
_ انت شايف اي
_ نخلص عليها وكله يبقي لينا
_ بس دة خطر لو اتكشفنا هنروح في ستين داهية
بشر _ هناخد حظرنا ، اهم حاجة نخلص منها واملاكها تبقي لينا هي متستحقش النعيم اللي هي عايشة فيه
كانت هذه المحادثة تدور بين اثنين لم تتبين ملامحهم في عقلها
_ سما انتي كويسة
نظرت إلي مريم ثم قالت بتوهان
_ ش.. شوفت حاجة ، شوفت حد كان عايز يخلص مني عشان الأملاك بس .. بس مش عارفة دة مين ولا اللي شوفته صح ولا تهيؤات … اااه دماغي

 

 

_ خلاص متتضغطيش علي نفسك هبقي اجيلك تاني
اومأت برأسها وفي ذهنها الف سؤال ولا تجد له إجابة
في المساء …….
_ ها يا سيف ناوي علي اي
_ مش عارف يابابا هي فعلا فاقدة الذاكرة ولا دي تمثيلية
_ طب لو طلع حقيقي
_ لو حقيقي ف أنا هأجل اللي عايز اعمله بعدين انما لو كذبة …. هتشوف جح.يم
وقفت أمام المرآة وثم تنظر الي شكلها
_ انا مش فاهمة حاجة حاسة أن فيه حاجة غلط بس اي هي انا مش عارفة ….. يااارب
عادت الي دولابها لكي تغير ملابسها لتلمح صورة صغيرة بين الملابس
عقدت حاجبيها بإستغراب ومدت يدها لتأخذها
لتري أنها صورة لشخصين رجل يبدو بشوش الملامح وامرأة جميلة بجانبه وطفلة صغيرة علي يدها تبتسم ببراءة
ضيقت عينيها وهي تحاول أن تتذكر من هم حتي تتسع عينيها فجأة وهي تضع يدها علي رأسها قبل أن تسقط مغشيا عليها
_ سماااااا

يتبع….

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على 🙁رواية ذكريات مفقودة)

اترك رد