روايات

رواية حب بلا عنوان الفصل الثالث 3 بقلم سارة أحمد

رواية حب بلا عنوان الفصل الثالث 3 بقلم سارة أحمد

رواية حب بلا عنوان البارت الثالث

رواية حب بلا عنوان الجزء الثالث

حب بلا عنوان
حب بلا عنوان

رواية حب بلا عنوان الحلقة الثالثة

عمر بفضول شديد يذهب لغرفه فريده ويطرق الباب
فريده اتفضل ياعمر
عمر دخل وعلامه استفهام مرسومه علي وجهه
تضحك فريده علي شكل عمر
يتنرفز عمر نفسي اعرف بتضحكي علي ايه
فريده طيب خلاص متزعلش وتشير لي عمر بأن يأتي ويجلس جنبها
يجلس عمر جنبها وبغضب انا عايز افهم ايه الحكاية بظبط ايه الا بيجري في الفيلا وسارة مختفية فين؟
فريده اه يا سوسه انتي صح ده كان حديثها مع نفسها
عمر هيفرقع من الغضب
فريده وبزعيق فريده ها انتي
فريده بشرود وبسمه ها فيه ايه يا عمر براحه عليه اياك تنسي ان حامل فاستهدي بلله كده واهدي
تنهد عمر اهو يستي هديت ها قولي بقي
بصي يا عاشق الحركه دي عشان فيه حفله كبيره اليله
عمر باستغراب وغضب نعم يختي حفله حفله ايه وكمان معرفش ليه طرطور انا
وفضل رايح جاي رايح جاي
فريده بزعيق انهد بقي عشان افهمك
عمر طيب احكي بقي
فريده الحفله دي عشان الفندق الا افتتحنا في شرم الشيخ وفريد قالك من شهر بس حضرتك ولا هنا عشان مستهتر
وساره بتجهز الترتيبات بدل مني عشان حملي فهمت بقي
يفتكر عمر اخا صح فريد قالي حاجه زي كده وببسمه خجل انا اسف
ودخلت ميرا ايه رايك في فستاني
عمر حلو

 

 

ووسط المزيكا ودوشه تلتفت الانظار
وتلتفت الانظار لي فتاة جميله ذات شعر اسود ناعم كا الحرير طويل لبعد خصرها وبيضاء كا سحب وخديها حمر طبيعي مثل الفراوله وشفايفها مثل الكريز وعيناه بنيه ساحره وترتدي فستان لبني مشغول بدنتيلا الروز وجسدها الساحق الجمال دخلت بخطوات رشيقه مثل الفراش الزاهي الالوان وعطرها الاسر القلوب
تسمر عمر مكانه وغاب عن العالم ورفرف حول تلك الحسناء وسط تهامس الجميع عن هويتها
تقدم نحوها بلا استأذن وجذبها من يدها وتراقصاه علي الالحان كانت الفتاة ترتجف بين يدها وكان عمر سعيد لانه يشعر انه اول رجل يلمس يدها وخصرها كان هذا يشبع رجوليته
ووسط هذا الصمت الباهر يعزف لحن ويغني صوت ساحر سارة أحبك يا اميرتي ساره اعشقك يا حلوتي وتقدم نحوها وجذبها من يد عمر وجثي علي ركبته
ساره هل تقبلي الزواج مني هل تقبلي قلبي هل تقبلي عمري ثمن منكي لكلمه شعرت الفتيات بلغيره من ساره لان هذا عمرو امير اشهر مغني وعازف كمان في العالم وشاب شديد الوسامه ساحر النساء معرف عنه ان لا امرأه تهز شعره منه او تلفت انتباه
تعالت الهمسات والاصوات وصراخ الفتيات وتهفتهن علي عمرو والشباب علي ساره والصحافه تصور وسط كل هذا يصرخ عمر ويجذب ساره لحضنه ويتوقها بذرعه
بقلم
ساره احمد:
ارتعشت ساره في حضن عمر وكانت هتفقد الوعي وتصارعه انفاسها ولم تشعر بما حولها
واحمر وجهها صرخ عمر بزئر الاسد علي حبيبته محدش يقرب من خطبيتي حبيبتي انا بحبك يا سارة وبعلنها امام الدنيا بحبك وعمري مقولتها وهقولها لامرأه قبل ولا بعد
ونظر لعيناها وتلامس شفاتيها بيده وبنظره جموح نسي فيها الجميع قبلها قبله حار
فقدت ساره الوعي فيها وافاقت وجدت نفسها في حضنه
يضمها بخوف كأن ام تطوق طفلها عمر كان سعيد بهذه الشعور انه اول رجل يقبلها يلمسها ذابت ساره بين شفاته ويده مثل قطعه الثلج
الخجل والكسوف تملكها لدرجه انها لا تستطيع النظر او الوقوف امام أحد وجرت علي غرفتها
بس عمر كان فرحان وميرا ستجن من الغضب والحقد
والجميع صارو يتهامسوا ايام والقصه انتشرت علي وسائل الاعلام قصه حب مشتعيله
ومرت الايام لحد يوم زفاف ساره وعمر كانت ساره فرحانة قوي كانت هطير بل سترفرف في السما
فريده اه يا سوسه وصلتي لهدفك
ساره بسعاده غامره بحبه اكتر من حياتي
ولبسه فستان الفرح وكانت زي الاميرات القصص الخيالية
الكل في القاعه وساره في جناحهما تنظر عمر حتي يصتحبها لكن…
حدث ما غير الاحداث حيث انقلب الفرح لاحزان عمر لم يظهر واختفي ..
بقلم
ساره احمد

 

 

عمر لم يأتي الفرح وكانت فضيحه كبيره انهارت سارة في البكاء وهي مش مصدقه ان عمر حبيبها الا كان من ساعات هيطير من السعاده ومش مصدق امتي يجي الليل عشان يكتب الكتاب ويبقي معاه طول العمر وساعتها كانت سارة هتقوله الحقيقه
دخل عمرو الغرفه وكان قلبه بيبكي علي وجع سارة جري عليها وكان هيحضنها بس ساره سحبت نفسها فورا
بس عمرو مستسلمش وجذبها ليه
ودمعه عيناه وبصوت موجع متزعليش انا اجوزك دلوقتي ده حلم حياتي
بصتليه سارة بصدمه وعين حمره يزي الدم وابتعدت عنه مستحيل اولا عشان انا بحبه اكتر من حياتي ثانيه انا مجوزه من سنة
صعق عمرو ايه مجوزه طب ازي ساره بحزن دي حكاية طويله
عمرو وازي الحقير ده سابك
ساره بضحكه ساخره ازي كان هو نفسه ميعرفش انه مجوزني عمرو بضحكه هبله فزوره دي
وحكتله كل حاجه عمرو وماله لو انا مكانه هتبت فيكي ومستحيل اسيبك
مر اسبوع وعمر مختفي وسارة هتموت من القهر ومستحلفه انها هتنتقم منه
فريد بغضب الحيوان ده راح فين؟
وكمان ميرا مختفيه هي كمان
سارة انا عارفه ازي اخليله يظهر
وبعد ساعه دخل عمر بعاصفه من الجنان والغضب وبيصرخ هي فين سارة وجري علي اوضتها زي الثور الهايج
وهبد الباب وجذب ساره من ايدها

يتبع…

اترك رد