روايات

رواية زفاف زوجي الفصل الثالث 3 بقلم مجهول

رواية زفاف زوجي الفصل الثالث 3 بقلم مجهول

رواية زفاف زوجي البارت الثالث

رواية زفاف زوجي الجزء الثالث

زفاف زوجي
زفاف زوجي

رواية زفاف زوجي الحلقة الثالثة

بعد ما هربت علي مرسي
مطروح
ولم اجد صديقة اختي الي كنت هستخبي عندها..
لقيت نفسي في مكان ما علي البحر
مفيهوش اي ناس نهائي
..وقررت اني ابحث عن شغل
فذهبت لمنزل ذلك الرجل الذي كنت قابلتة قبل قليل علي البحر
و كان قدعرض عليا خدماتة
وعندما طرقت الباب
لم اجد احد
بالداخل
فا انتظرتة امام الباب
وروحت في النوم
وقد شاهدت كابوسا..
وروحت احلم بمواصفات المنزل من الداخل
واتفزعت برؤية زوجي ماهر مشوها
في الحلم
واستيقظت علي يد شاب مغرور
يوقظني وينهرني بسبب جلوسي امام منزلة..
وعندما علم ذلك الشاب باني ابحث عن عمل..
فا قام يعرض عليا عمل عنده في منزلة..
وساعتها قبلت طبعا عشان مكنش عندي بديل
وعشان منمش في الشارع فقلبت عرضة علي الفور..
وعرفني الشاب علي نفسة وقال لي ان اسمة…
اكرم
قال…هاتي حقيبتك وتعالي..
وعندما فتح ذلك الشاب باب منزلة ..
وجدت شيئا غريبا جدا..
فقد رايت نفس تفاصيل ومواصفات البيت
الي كانت في الحلم..
يعني مثلا عندما فتح الباب
..شاهدت نفس الاضاءة الخافتة
الي كانت في الحلم
كما رايت نفس الريسبشن الخالي من اي اثاث
وكان السيراميك باردا كا برودة ثلاجة الموتي
كما رايت نفس ابواب الغرف المغلقة
ونفس الوان الحيطان والارض وكل شيئ
وكانني دخلت للحلم المزعج من جديد
ولم يكن يتبقي سوي ان افتح باب الغرفة
لاجد امامي ماهر زوجي بوجهة المشوة
ويحاول الامساك بي مره اخري …
مما بث الرعب في قلبي..
فا وقفت وتسمرت في مكاني
ورفضت الدخول اكثر من ذلك
وعندما شاهدني ذلك الشاب المتعجرف
وانا امتنع عن الدخول للمنزل
اندهش من امتناعي عن التقدم خطوة اخري للداخل
وسالني؟؟؟
قال..ايه مالك اتسمرتي في مكانك كده ليه؟
نظرت له وانا ارتعد رعبا من شدة الخوف
واحساس البرودة
التي اصابة جسدي فجاءة…
وقد قررت ان اغادر ذلك المنزل فورا
حتي وان نمت في العراء
قلت.. لا خلاص انا فكرت تاني
ومش عايزة اشتغل… انا همشي
نظر الي ذلك الشاب في تعجب..
ثم سالني بعصبية شديدة
قال..انتي مش قولتي عايزة تشتغلي
؟ووافقتي علي شغلك هنا من كام دقيقة؟
ولا هو لعب عيال؟
قلت..انا كنت جايةاسال عن عم فرعون
وانت الي عرضت عليا الشغل ..
وانا فكرت في الموضوع وبقولك… دلوقتي انا مش عايزة اشتغل انا حرة..
قال..طيب خلاص براحتك اتفضلي امشي لو عايزة تمشي
نظرت له وانا اريد ان اسالة سؤالا ؟؟
ولكنني ترددت
فوجدتة يتعصب ويسالني؟؟
قال..قولي السؤال؟
قلت..سؤال ايه؟
قال..السؤال الي بتفكري فيه دلوقتي
وعايزة تقولية واترددتي؟
نظرت له وانا اتعجب من قراءتة لافكاري بهذا الشكل

 

 

 

قلت..كنت عايزة
اسالك؟؟
..عن رقم عم فرعون؟
قال..انتي عايزه فرعون في ايه؟؟
قلت عايزاة عشان..
هو قالي انه ممكن يساعدني
لو احتجت لاي خدمة
قال..اوصفي عم فرعون الي انتي شوفتية دا كدة؟
قلت..هو راجل كبير
تجاوز السبعين عام
تقريبا
ونحيف بعض الشيئ ..
ويرتدي نظارة ..زجاجها كثيف..
وهو كان قال لي…
ان ذلك المنزل ملكا له بالامارة
فا نظر لي ذلك الشاب
وقد ازدادت دهشتة
…وسالني؟؟؟
مرة اخري
قال..طيب ممكن تقوليلي هو عرض عليكي خدماتة دي امتي؟
قلت..من شوية قبل المغرب علي الشاطئ
نظر الي الشاب بفزع وهو يقول..
للاسف عم فرعون مش هيقدر يساعدك
قلت..ليه؟
قال..لان عم فرعون الي كان بيمتلك المنزل ده
مات غرقان بقالة ثلاث سنوات
نظرت له وانا ارتعد خوفا
وسالتة؟؟
قلت..تقصد ان الي قابلني علي الشاطيئ ساعة الغروب
واخذ مني زجاجة الماء ده كان………؟؟؟
اكتفي ذلك الشاب بهز راسة بالايجاب
وفهمت من ذلك بان عم فرعون
الذي تحدث معي وطلب مني بعض الماء
لم يكن انسان
وليس له وجود اصلا
فزاد احساسي بالرعب والهلع
واخذ ت اشعر ببرودة رهيبة تتسلل الي جسدي
وكان يجب ان اترك ذلك المكان فورا
قلت..انا همشي
رد الشاب متسائلا..
قال…وهتعرفي تهربي من عم فرعون؟ لو خرجتي من هنا؟
نظرت لذلك الشاب بغضب لاني
وجدت في سؤالة استخفافا بعقلي
وكانة كان يريد اخافتي بالادعاء بان عم فرعون هو احد العفاريت
الذي سيفتك بي اذا ما خرجت من منزلة ..
وكانه يحاول اخافة طفلة صغيرة
بينما انا كنت اؤمن طوال حياتي
بان العفاريت ليس لها وجود الا في الروايات الخيالية فقط..
فقلت في غضب..انا همشي
نظر الي ورد بسخرية
قال..انتي حرة
اتفضلي اخرجي وذنبك علي جنبك
وتركني ذلك الشاب وفتح احد ابواب الغرف المغلقة ودخل فيها
وتركني اقف وحدي في ذلك الريسبشن الواسع الذي تملاءة البرودة..
ولكنني لم انتظر كثيرا في ذلك المكان..
فا اخذت اجر حقيبتي الثقيلة
وكنت اشعر بان قدماي قد تجمدت من البرد
وروحت احاول جر الحقيبة ارضا بصعوبة
لاخرج من ذلك المنزل سريعا
واترك اكرم …وشبح عم فرعون …المزعوم
وبالفعل نجحت ان اخرج من المنزل
ولكن عندما خرجت
..وجدت نفسي عدت لتلك االمتاهة
ونفس الحيرة من جديد
وقد كان الصقيع اشد قسوة
والهواء اكثر برودة
والبحر بات لونه اسود غطيس

 

 

واصوات الامواج تعزف سيموفنية رعب
ولم اجد اي ماؤي يحميني مما انا فيه
المهم ..اخذت اجر حقيبتي وانا احاول الابتعاد عن ذلك المنزل
وانا لا اعلم الي اين ساذهب ..
واخذت امشي كثيرا
وقد قطعت مسافة طويلة دون التوقف
من شدة خوفي وتوتري من اكرم ومنزلة وحكاياتة عن عم فرعون ..
ولكنني بعد فترة
كان قد انهكني التعب فتوقفت
بحقيبة السفر
واخذت اسال نفسي
واقول ..هتروحي فين يا رانيا دلوقتي؟
واخذت ابكي من شدة البرد والجوع …والخوف…
وفي تلك الاثناء …
لمحت اضواء سيارة قادمة من بعيد ..
فقمت سريعا
لانتظر تلك السيارة
وكنت ارفع يدي بعلامة (الاتو ستوب )
و انا اشير للسائق حتي توقفت السيارة
بالفعل ..
وكان بداخل السيارة.. شابان… وفتاة
فسالني الشاب الذي كان يقود السيارة
قال..انتي ايه الي جايبك المكان المقطوع ده؟؟
طبعا مكنش ينفع اقولة علي حقيقتي
ولا اعرفة انا مين ؟
ولا جاية هنا ليه؟
ولا هربانه من ايه؟
فا اضطريت اني اكدب
قلت..اناكنت جاية لوحده قريبتي هنا
ولقيتها مسافرة
قال..يعني هترجعي بلدك تاني دلوقتي؟
قلت..لا انا كنت عايشة مع خالتي في اسكندرية
ومكنش ليا حد غيرها
ولما اتوفت
جيت هنا لقريبتي دي بس الجيران قالوا
انها هتوصل بعد كام يوم من السفر
قال..يعني مفيش ليكي حد هنا؟
او مكان تباتي فيه الليلة دي؟
قلت ..للاسف لا
نظر الي ذلك السائق ..
وكان رجلا ناضج في الاربيعنيات
ومعة شاب وفتاة في اواخر العشرينيات ..
ولقيتة بيطلب مني الصعود للسيارة
قال..اركبي
طبعا انا مصدقت لقيت نجدة من عند ربنا
وروحت افتح الباب الخلفي للسيارة
بسرعة
حيث كانت تلك الفتاة الشقراء تجلس في الخلف..
ولكن عندما فتحت باب السيارة
وجدت الفتاة
تمنعني من ان اصعد للسيارة
وهي توجه حديثها للشاب سائق السيارة
قالت..انت اتجننت
يا حمزة ولا اية؟
ازاي عايز تركب معانا واحدة من الشارع ؟
انت مش شايف منظرها عامل ازاي؟
لا طبعا مش هينفع تركب معانا
ثم اشترك معهم في الحديث
ذلك الشاب الذي كان يجلس بجانب السائق
وقد علمت فيما بعد بانه صديق حمزة
وخطيب تلك الفتاة المتعجرفة
قال..علي فكرة علياء عندها حق يا حمزة
مينفعش نركبها معانا يا عم اطلع وسيبك منها
رد حمزة في حزم قائلا
والله العربية دي بتاعتي وانا اركب فيها الي انا عايز اركبة..
اما بالنسبة لحضراتكم فا الي مش عاجبة يتفضل ينزل
ويكمل الطريق مشي علي رجلة
عاتبة الشاب قائلا…
بقي عايز تنزلني انا وخطيبتي
في المكان المقطوع ده ؟عشان
بنعترض انك تركب معانا واحدة من الشارع؟
انت مش واخد بالك ان الاشكال الي بتركب بطريقة (الاتو ستوب ) دي
ممكن يجي من وراها مشاكل ؟
وممكن تكون عاملة مصيبة؟
رد السائق قائلا…
يعني اعمل ايه ؟
بصراحة انا مش عارف اشرحهلكم ازاي
اصل الموضوع ليه علاقة بالانسانية
وانا مهما شرحتلك انت وخطيبتك
مش هتفهموا ..لانكم متعرفوش حاجة عن الانسانية ولا الرحمة اصلا
فا قلت اجيبلكم من الاخر واوفر علي نفسي الشرح والجدال العقيم ..
المهم

 

 

انتوا دلوقتي امامكم اختياران
يا اما تقبلوا تركبوها معانا ونستضفها الليلة
عشان نحميها من البيات في الشارع في البرد ده.؟
.يا اما تتفضلوا تنزلوا حضرتكم
لو كان عندكم اي اعتراض علي ركوبها معايا
واخذ السائق يشير الي بان اركب بسرعة..
وبالفعل ركبت بعدما شكرت ذلك الرجل الشهم ذو النخوة والشهامة
وبعدما ركبت…
مددت يدي للسائق بعدما جلست بالسيارة وانا اشكرة
قلت..انا رانيا
وعايزة اشكر حضرتك يا استاذ…..؟
رد السائق وهو يبتسم ابتسامة هادئة..
قال..انا حمزة
ولا شكر علي واجب يا رانيا
قلت ..عموما حضرتك لو قلقان مني ممكن تنزلني في اي مكان يكون عمار وفيه ناس كتير
وانا هحاول اتصرف
رد حمزة رافضا
قال..مفيش الكلام ده يا اخت رانيا
انتي ضيفتنا الليلة
لغاية ما الصبح يطلع وتشوفي هتعملي ايه
وبالفعل ذهبنا للشالية الخاص بحمزة
ودخلنا جميعا
واخذني حمز وعرفني علي الغرفة التي سانام بها
وبعدما دخلت الحمام واخذت شاور
كنت ساذهب الي النوم ولكنني
سمعت طرقا علي باب الغرفة..
وبعد ان فتحت وجدت حمزة يقف امامي وهو ينظر الي باعجاب شديد
وكنت انا قد اختلفت تماما بعدما اخذت ذلك الشاور
وتخلصت من تراب السفر..
وقد ارتديت تريننج للنوم وردي اللون
ووجدت حمزة يسالني برقة بالغة
قال..مش جعانة؟
قلت..بصراحة..
انا تقريبا بقالي يومين مكلتش وهموت من الجوع
بس مش لازم
اتقل عليكم كفاية انك سمحتلي بالبيات هنا
ابتسم حمزة وهو يقول…
لا خلي الليلة علينا كلها بالمرة
قلت عموما شكرا لزوقك وكرمك
مد يده وهو يدعوني للانضمام لهم علي الطعام..
وعندما خرجت معه من الغرفة
ووصلت لتربيزة السفرة
رايت صديقة وخطيبتة يجلسون ويتناولون الطعام ولكن
بمجرد ما قد شاهدتني تلك الفتاة
الا وقد تركت السفرة مدعية بانها قد انتهت من الطعام..
ولم يهتم حمزة بمغادرتها للسفرة
وقام حمزة بتقديم الكثير من الطعام لي
وتركني لاكل براحتي
وذهب ليعد بعض العصائر..
وقمت اناباكل الكثير من الطعام حتي شبعت
فقد كنت جائعة جدا..
وبعدها.. قمت لادخل غرفتي
ولكن حمزة اعترض طريقي
وهو يقدم لي بعض العصير
واخذ يسالني
بعض الاسالة..
قال.. انتي هتعملي
ايه بكرة ؟
وهتروحي فين؟

 

 

لغاية ما قريبتك ترجع من السفر؟
قلت..معرفش
وسالني؟؟
قال..طيب ليه متزلتيش في اي اوتيل؟
او اي فندق اول لما جيتي مرسي مطروح ؟
طبعا مكنش ينفعش اصرحله باني ليس معي اي نقود..
فا لقيتني اتحرجت
وقلت..ايوه منا فعلا هروح اؤجر غرفة بكرة باذن الله..
ل
واستاذنت منه
بعدما شكرتة علي العشاء والعصير
وذهبت للغرفة لانام
وقد كنت متعبة جدا جدا..
وعندما دخلت الغرفة واستلقيت علي السرير
وقمت باطفاء النور
اخذت اسمع صوتا بالغرفة
وكانه صوت مخنوق
وعندما ركزت مع الصوت سمعتة يقول عطشاااااان
فا بحثت بيدي بسرعة عن الموبيل..علي المخدة
وعندما فتحت كشاف الموبيل في الظلام
رايت شخصا ما
يقف بجانب السرير
في الظلام
واخذت يدي ترتعش وانا احاول تشغيل خاصية الكشاف
لاسلط الضوء علي وجه ذلك الشخص ..
ولكنني نجحت في تسليط الضوء علي وجهة

يتبع…

اترك رد