روايات

رواية الجميلة و الوحش الفصل العشرون 20 بقلم سوما السيد

رواية الجميلة و الوحش الفصل العشرون 20 بقلم سوما السيد

رواية الجميلة و الوحش البارت العشرون

رواية الجميلة و الوحش الجزء العشرون

الجميلة و الوحش
الجميلة و الوحش

رواية الجميلة و الوحش الحلقة العشرون

رجعت إلى غرفتها و هى تلهث بقوه و تكاد وجنتيها تنفجرة من الإشعاع الذى يخرج منهم
نور : انا لازم اخلص منه لازم اكتشف الحقيقة و امشى
لا تعرف لما انقبض قلبها بشدة حين فكرة بأنه سوف ترحل من هنا و الى الابد
نور بتروى : أهدى يا نور انت لازم تفكرى بعقلك و سيبك من العاطفة نهائى …تمام
ثم اتجهت نحو ذلك الصندوق ثم اخرت المفتاح و قامت بفتحه لتخرج منه بعض الصور القديمه
حيث كان يقف شبان بجوار بعضهم و فى المنتصف تقف طفله صغيره ظلت تقلب فى الصور فهى كانت عبارة عن صور تجمع العائلة التى لا تعرف منه الا طارق
و بعد أن قامت بإخراج الصور وجد مفتاح بشكل مميز نعم هذا هو المفتاح
و لكن ظل السوال من هولاء الأشخاص الذين يقفون مع طارق
لتنفض تلك الأفكار من عقلها و تحاول التركيز على هدفها .
*********٪************************

 

 

 

دخل إلى غرفته حتى يقوم بابدال ثيابه و لكن توقف على نعمه رنين الهاتف و لكن هذه ليست نغمه
ذهب ناحيه الطاولة ليجد الهاتف يرن و لكن ليس هاتفه ليضرب على مقدمه رأسه أنه هاتف تلك الفتاه التى اصطدام بيها فى المطعم
الشاب : طب انا هعمل لازم اخد فون و ارجعلها بتاعها
ليقوم بفصل الفون فإنه لا يحق له أن يعبث باشاء الغير و لكن اتت عينه على صورة الفتاه بدون قصد ليتطلع إليه بشرود
الشاب : استغفر الله …. استغفر الله
ثم قام بإغلاق الهاتف و هو ينوى على إرجاعه الى صاحبته …..
**********٪٪***********٪٪*******٪***
بعد أن غادر من منزل يوسف قرر أن يذهب إلى الشاطئ قليل حتى يحاول التفكير فى الخطوة القادمة لا يعرف لما يدق قلبه بشده عند رويها حتى أنه يكاد بنخلع من صدره
هل هو يحبها أم أنه مجرد اعجاب لا اكثر فقرر أنه سيستخير ربه و يدعو الله بأن يجعل له الخير
********************************
بداية يوما جديد يحمل لكل بطل من ابطالنا اشياء غريبه منه جميل كان لا يتوقعه
و منهم من استطاع ان يصل إلى حقائق لابد أن تكشف للواقع
استيقظ جورى بتكاسل لتقوم بإخراج ثيابها و تدلف الى الحمام و بعد أن قامت باعمالها الروتنيه
خرج لتجد والدتها قد قامت بتحضير الفطار و تجلس هى ووالدها
جورى : صباح الخير
يوسف و مريم: صباح النور
مريم : نامتى كويس ياحبيبتي
جورى : ااااااة يا ماما الحمد لله
يوسف : يلا تعالى افطرى

 

 

 

جورى : لا انا صاحيه متأخرة و نازل على طووووول ورايا محاضره بدرى
مريم باهتمام : محاضرة ايه
جورى باستغراب: محاضره لماده”…….. ..”
مريم بابتسامة خبيثه : اممممم ربنا يوفقك يا حبيبتي
جورى : السلام عليكم
يوسف و مريم: و عليكم السلام و رحمه الله و بركاته
و انصرفت جورى لتتجه ناحية جامعتها لتوجه مريم نظرها ناحية يوسف لتقول
مريم : انا متفائله خير
يوسف: من ناحية ايه
مريم : ادهم و جورى
يوسف بدهشة: جورى و ادهم
مريم بابتسامة: ايوه انت لو شفت امبارح نظراتهم كانت عامله ازاي
يوسف؛ : الستات دول يموت فى التفاصيل بس الصراحه انا اتمنى ادهم شاب كويس
مريم: يارب قدم اللى فيه الخير لبنتى و ابعد عنها ولاد الحرام
*********************************
ذهب ادهم الى الچراش ليجد سيارته لا تعمل
ادهم: يا عم راضى……ياعم راضى
لياتى رجل فى مقتبل العقد الخامس وتظهر علامات الطيبه على وجهه
العم راضى: أيوة يا ادهم بيه
ادهم بابتسامة: مش قولنا بلاش بيه دى يا عم راضى
العم راضى: الله يكرمك يا بنى ربنا يعلم أن انا بعتبرك زى محمود ابنى واكتر ….كمان
ادهم : الله يعزك يا عم راضى….عم راضى هى العربية مش شغله و شكلها عايزة تروح التوكيل
عم راضى: اصل بصراحه عقبال عوضك يارب مرات احمد السواق كانت بتولد امبارح و هو كان هيوديها التوكيل بس لما رانو علييه وقالو أن مراته عتولد راح رايح جرى على المستشفى يا بنى ….معلش بقا يا بنى غصب عنه
ادهم : لا عادى …المهم مراته تقوم بالسلامه وانا هاخد الريس
عم راضى: طب خالى بالك من نفسك…يا ولدى
ادهم : على الله كله …يا راجل يا طيب
و انطلق ادهم الى المرأب ليخرج الريس الخاص بيه فكان من احدث موديلات باللون الاسود
ليرتديه و ينطلق الى الجامعة و هو يرتدي الخوذه الخاصة به
*****************************٪٪***

 

 

 

نزلت من السيارة لتركلها بقدمها التى ألمتها و بشدة لتظل تسب و تلعن حظها أنه بالفعل متأخرة
لتمر من أمامها دراجه ناريه بسرعه رهيبه حتى تتطاير عليها سحابة من الغبار
جورى : ***** ااااة كانت نقصاك انت كمان اوووووف …….يارب هعمل ايه دلوقتي دا محاضرة ادهم و اصل المرة اللى فاتت بهدلت الدنيا معاه
ليقطع حديثه مع نفسها انتباه لصوت تلك الدراجه الناريه لنتظر له لينزل منه شاب
ليرفع الخوذة عن رأسه لتتطاير خصلات شعره ليرجعه بيده للخلف
جورى بهمس : ادهم
ادهم بصوت رخيم : صباح الخير
جورى برقه ” البت اتحولت اجدعان ” : صباح النور
ادهم : الظاهر أن عربيتك معطلة
جورى بحزن : فعلا و انا كده هتاخر على محاضرة الدكتور ادهم
ادهم بابتسامة: طب تعالى
جورى : اجى فيييين
ادهم : اركبى معايا
جورى : اركب فييين
ادهم بهمس : شكل نسبة الغباء زيادة عندها النهارده
جورى : انت بتقول ايه
ادهم : بقولك تعالى اركبى معايا على الريس …و لا شكلك خايفه
و هما ادهم يوليها ظهره و هو يعد : ١…٢….٣
لتنطق جورى : لا طبعا مش خايفه بس انت معااااك خوذه زياده
ادهم: أيوة …..يلا علشان دكتور ادهم مبيحبش التاخير
لتذهب إليه و تأخذ منه الخوذة ليركب هو و هى خلفه
ادهم : اتمسكى كويس
لينطلق باقصي سرعه لتتمسك هى به بقوة
*********************”**************

 

 

 

بعد أن تأكدت من خروج طارق من القصر قررت الذهاب إلى غرفة ابراهيم العامرى
لتتوجه ناحيه تلك الصورة التي تحتوي خلفها على خزنه تحتوى على كل اسرار ابراهيم
قامت بإخراج المفتاح الذي وجدته في ذلك الصندوق وقامت بادخله فى الخزنه لتنفتح أمامها اخيرا
وقفت مصدومه مما رأته لتمد يدها التى كانت ترتعش لتمسك بعدد من الأوراق و دفتر الذكريات الخاصة بابراهيم العامرى و ما أن كادت تمشى حتى لفت انتباهها ذلك الظروف المدون عليه بعض الكلمات
” إلى ….. طارق العامرى …..”
نور : انا متاكدة أن الورق ده مهم و هو اللى هيحررنى من الشيطان
*********************************
ذهب اسر الى شركته و ما أن دخل إلى مقر الشركة حتى سكرتاريه الخاصة ” تالين” تقف بانتظارة و يبدو على قسمات وجهها القلق والتوتر
تالين و هى تفرك يدها بتوتر : صباح الخير يا فندم
اسر : صباح الخير يا تالين ….قولى اللى عندك على طول من غير توتر أو خوف
تالين ؛ : جوليان النهارده الصبح بعتت ايميل بتقول فيه انها لغت عقد الشراكة اللى ما بينا و مستعده تدفع الشرط الجزائي وحضرتك عارف ان فاضل يومين على تسليم الشحنه و معنى كده أن كل البضاعه هضيع علينا و هنبوظ و الشرط الجزائي ميساويش ربع تمن الشحنه
اسر : اعمليلى اجتماع ط بسرعه مع مجلس الإدارة
تالين: حاضر يا فندم
**************************٪*******
كانت تغط فى نوما عميييق ليعلو صوت رنين الهاتف بجواره لتقوم بإغلاقه
و لكن هيهات فهذا الهاتف اللعين كان يعاندها ليعلو رنينه مرة أخرى
لتمسك الهاتف بتكاسل و تضغط على زر الايجاب
جنا بصوت شبه ناعس : الوو
الشاب بصوت رخيم : صباح الخير
لتمسك الهاتف و تنظر له باستغراب لتعيدة على اذنها مرة أخرى لتتاكد من الصوت
الشاب : الو يا انسه …انتى معايا
جنا : الو ….أيوة مين معايا
الشباب : انا الشاب اللى اتخبطى فيه امبارح

 

 

 

جنا : و انت جبت رقمي منييين
الشاب: لو سمحت ممكن تخلينى اكمل باقى كلامى
جنا : اتفضل
الشاب: امبارح بعد ما اتخبطنا فى بعض موبيلاتنا اتبدلت بالغلط
حنا : يعنى التلفون الى معايا دا بتاع حضرتك
الشاب بملل : اااااة ما ده اللى انا بقوله من الصبح
جنا : خلاص تمام نتقابل و ادهولك كمان ساعه لانى عندى محاضره
الشاب: تمام
جنا : سلاااام
الشاب: سلاااام
***********************************
اجتمع كل اعضاء مجلس الاداره لمحاولة السيطرة على تلك الازمه التى حلت على الشركه
اسر : هااا ….فى حد فيكو عنده اى افكار
أحد الأعضاء: المشكله يا فندم ان كميه البضاعه كبييييرة و بعدين الشرط الجزائي بيساوى نقطة في بحر
اسر : انا مش عايز سلبيات انا عايز افكار لحل المشكله دى فى اسرع وقت
أحد الأعضاء: تمام يا فندم هنحاول
اسر : كل واحد على مكتبه و اللى عندة فكرة يجى يقولى عليه
انصرف الجميع إلى مكاتبهم و ظل اسر مكانه و هو يفكر
اسر لنفسه : مستحيل تكون دى خطة الشيطان لأنه عارف ان مش صفقه اللى هتوقعنى ناوى على ايه يا …….صاحبى
*************٪**************٪*******
دخل الطبيب المعالج ليجدها ترقد على السرير مغمضة العنين
الطبيب بصوت رخيم: كيف حالك اليوم سيدتى
فريدة: بخير
ليقوم بفحصها و التأكد من سلامتها و نجاح العملية
الطبيب: لقد تحسنت حالتك و تم العملية بنجاح
فريدة: الحمدلله
و ما أن هما الطبيب إلى المغادرة حتى استوقفته فريدة بكلامتها
فريدة : متى يمكنني أن أخرج و ارجع الى وطنى

 

 

 

الطبيب بابتسامة: لا تقلقى عما قريب سوف ترجعى الى منزلك و لكن الأهم انك. تواظبى على اخذ العلاج و الراحه حتى انتهاء فترة النقاهه
فريدة: حسنا
************************************
و قفت مصدومه مما قرأته للتو كيف يمكن حدوث شى كهذا هى كانت تعرفه كإنسان طيب وقور و لكن لكل شخص منا لديه سر يخبئه بداخله
هى لم تجد دليل برائتها و لكن وجدت دليل براة أشخاص آخرين
**********************************
طارق:……….نفذ………..

يُتبع ..

اترك رد