روايات

رواية الجميلة و الوحش الفصل الثامن عشر 18 بقلم سوما السيد

رواية الجميلة و الوحش الفصل الثامن عشر 18 بقلم سوما السيد

رواية الجميلة و الوحش البارت الثامن عشر

رواية الجميلة و الوحش الجزء الثامن عشر

الجميلة و الوحش
الجميلة و الوحش

رواية الجميلة و الوحش الحلقة الثامنة عشر

” وجدت المفتاح”
تم الانتهاء من إعداد الطعام و ترتيب كل شى و مازالو فى انتظار الضيف الغامض ليرن الجرس
ليامر يوسف ابته بأن. تفتح الباب
لتفتح الباب لتقف مصدوما ثم تقوم بإغلاق الباب بقوة ليرن الجرس مرة أخرى لتفتح الباب ببط مازل يقف
جورى : حضرتك عايز ….
ليقطع حديثهم قدوم يوسف و هو يرحب بالضيف الغامض
يوسف ؛ : اهلا اهلا يا ادهم يابنى
ليحتضنه بقوة ليبادله ادهم الاحتضان فكم أنه يعز ذلك الرجل
” معلومه: ادهم بيكون طالب مميز عند يوسف لان يوسف كان الاستاذ الجامعي لادهم و هو اللى. كان بيشجعه على تحقيق حلمه و كان على اتصال دائم بادهم و لما رجع مصر بعد أن اكمل دراسته خارج البلاد و حقق حلمه وأصبح من امهر اللى الأساتذة الجامعيين”
يوسف : اتفضل يا بنى ..مالك كده ..اوعا تكون مكسوف لا سمح الله ……. هههههههههههه
ادهم : هههههههههههه لسه زى ماانت ياجوووو
جورى لنفسها : ابنى ….مكثوف ……و جوووو كمان لا دا الموضوع ده ميسكتش عليه ”
لتستفيق من شرودها على صوت والدها و هو ينبها بأن تحضر مشروب بارد للضيف فانصاعت الى طلب والدها لتمر عددة دقائق ثم تأتى بالمشروب
ثم تقوم بتقديمه إلى ادهم الذي يجلس بأريحية و كانه يجلس في بيته لتنظر له بنظرات غامضه
جورى بهمس : اطفح بالسم الهارى
ادهم بتلاعب : بتقولى حاجه
جورى بابتسامة بلهلاء و لكن ساحرة فى نفس الوقت لتظهر تلك الغمازة التى تزين وجنتها : بقولك اتفضل بالهنا والشفا
ادهم باستفزاز : اااة مرسي

 

 

 

ليمسك بالمشروب و هو يرتشف منه القليل لينظر إليها بطريقه غريبه ولكن ساحرة
جورى لنفسها: ” امجد ياقلبى هو من نظرة هيعمل فيك كده …..اسكت الله يخرب بيتك دا انا حاسه ان صوت نبضاتك وصل لحد اخر الشارع….”
لتستفيق من شرودها على صوت والدتها و هى ترحب بادهم
مريم: ازيك يا حبيبي عامله ….و الله اول ما يوسف قالى انك جاى و انا الفرحه مش سيعانى
ادهم بابتسامة جذابه : الحمد لله …..و انا و الله سعيد انى قابلت حضرتك
يوسف : ها ..يا بطل احكيلى بقا ايه الدنيا معاك
ادهم : الحمد الله ادينى حققت حلمي و بقيت من اشهر الأساتذة الجامعيين فى أمريكا و نزلت مصر افيد بلدى من وادينى بدرس بجامعة”……….”
يوسف بدهشة: دى نفس الجامعة بتاعت جورى
معنى كده انك بدرسلها
جورى : لا
ادهم : أيوة
لينظر كلا منهما إلى الآخر ليقولو
جورى : أيوة
ادهم : لا
لينظر يوسف و مريم إليهما باستغراب فكلاهما يجيب عكس الآخر لينحح ادهم
ادهم : احم احم اصل ….جورى بتقصد ان انا بديها بس هى متعرفش علشان اول محاضره هتكون بكرة بس .
يوسف بتفهم : اااة …طب ايه بقا مش هندغداء و لا ايه يا مريومه .
مريم ؛ : طبعا الاكل جاهز و كله تمام اتفضل يابنى
**********************************
كادت أن تترك الغرفه حتى الجمتها الصدمه من وقع كلماته لتقف مكانها لا تستطيع الحراك لتلمع عينيها بدمعه محبوسة .
اسر : مش هتروحى تقابليه
جنا و هى توليه ظهرها لتمد يدها و تمسح تلك الدمعه الفارهة على وجنتها : لا هو بالنسبالى مات
اسر ؛ : بس مهما يكون هو …..
لتقطع جنا حديثه بعصبيه : لو سمحت يا اسر انا مش حابه اتكلم فى الموضوع ده..بليز
اسر بتنهيد و ابتسامه حانيه : اللى يريحك يا جنا انتى عارفه معزتك عندى قد ايه
جنا: انا عارفه و ربنا يعلم انا بعتبرك زى اخويا و اكتر
………امممم اسر اسوره يااسر
اسر : عايزة ايه انجزى
جنا : دايما قافشنى
اسر : ها عايزة ايه

 

 

 

 

جنا : عايزة انزل المول و اخرج لان بكرة عندى دراسه فبليز …قبل ما انزل الجامعة و انت عارف قد ايه هى صعبه و……
اسر : بس …روحى دانا جالى صداع منك
جنا : ما انا مش هروح لوحد
اسر : اكيد السواق هيروح معاكى
جنا: لا جميله
اسر : نعم ….. مستحيل
و بعد عده دقائق من المحاوله وافق اسر على مضض لتنطلق جنا الى جميله التى فرحة بشدة
******************************
العاصمه واشنطن
دخل الطبيب جون كيري على فريدة ليقوم بفحصها قبل إجراء العملية فكانت العلامات الحيوية فى معدلها الطبيعي ليطلب من الممرضه أن تساعدها فى ارتداء ملابس الخاصه بالعمليه
فريدة: ” أشهد أن لا إله إلا الله….و اشهد ان محمد رسول الله…”
دخلت الى غرفه العمليات و بداء الطبيب فى إعطاء البنج الكلى لتكون فى حاله الاوعى
“فى منتصف الغابات و الظلام يملى المكان كانت تجرى جميله من ذئب متعطش للدماء كل ما يريده الحصول على تلك الجميله
كانت عينا تزيد من قسوة و حده لتتحول من اللون الرمادي الى الاسواد الداكن
مازال يجرى الذئب خلفها بأقصى سرعة و هى تصرخ و تنادى على اى حد ينجدها
كانت تقف فريدة تشاهد كل هذا و قلبها يتقطع على طفلتها لتحاول أن تذهب الى تنقذ ابنتها لتجد من يمسك بها لتنظر له لتقف مصدومه
فريدة : ابراهيم……سيبنى يا ابراهيم انقذ بنتنا …
سبنى ……بنتتتتتتتتتتتتىىىىىى ”
الممرضه : معدل ضعط الدم بنخفض
الطبيب: احقنيها من “……….”
الممرضه: حسنا
” سقط جميله على الأرض تتالم نتيجة اصابه رجلها
نظره لها الذئب نظره ارعبتها لتذحف الى. الوراء لتحاول تقف على رجلها و الفرار من ذالك المصير المهلك .
لكن الذئب كان الاسرع إليها لينقض عليها لتصرخ جميله بقوة
جميله: ااااااااااااسااااااااار
وفى لمح البصر كان أمامها الوحش يدافع عنها بكل قوة ليبعد عنها الذئب و ينقض عليه حتى انتهاء القتال بينهم بفوز الوحش على الذئب
ثم توجها إلى جميلة ليحتضنها بقوه لتنظر فريدة و السعادة تملى قلبها ”
الممرضه: اصبح المعدل الضغط في معدله الطبيعي
الطبيب: حسنا ….هيا دعينا ننهى تلك العملية
*********************************

 

 

 

 

فى أحد المولات التجارية المشهورة
كانت جميله تمشى بجانب جنا التى أصبحت رفيقتها ف جنا تمتاز بخفة الدم و مرحه بشكل يجعلك تعشقها من اول لقاء
جميله بتزمر : انا تعبت من كتر المشى رجلتى ورمت بجد تعالى نقعد
جنا : تعبتى يابيضه دا احنا لسه بنقول يا هادى الله
جميله: انتى متاكده انك كنتى عايشه فى أمريكا
جنا : لا هما دايما بيقولوا انى عايشه في امريكا بس انا مش حاسه بكده
جميله: هههههههههههه طب يلا نقعد فى اى مطعم لانى بجد هموت من الجوع
حنا : انا كلاب بطنى بتهوهو هوهو
جميله: هههههههههههه طب يلا يا اخرت صبرى
جنا باستغراب: اخرت صبرك …توتو مكنتش متوقعها منك
جميله : ااااااة منك يالا يابنت بدال ما اقتلك
******************٪٪*************
بعد أن تأكدت من خروج طارق خارج القصر داخلت الى غرفه ابراهيم العامرى لتبحث عن ذلك الامل الوحيد الذي يستطيع انقاذها من ذلك الشيطان لتتجه ناحية الدولاب لتبحث بداخله حتى وجدت بداخله صندوق صغير مغلق بقفل
نور ؛ : حياتك كلها اسرار و مفاتيح و حاجات غريبه بس انا مش هياأس ولازم القى المفتاح ده
ظلت تبحث فى الغرفه حتى وجدت المفتاح كانت فى قمة ساعدتها لتتناول الصندوق و تقوم بفتحه لتقفز بسعاده
و لكن لا تدوم السعادة طويلا فلقد سمعت صوت سيارة الشيطان بالخارج
نور ؛ : انا لازم اخبيهم بسرعه
لتتوجه مسرعه الى الخارج لتذهب الى غرفتها و تخبأهم و بعد مرور نصف ساعة قررت أن تأخذ حمام دافئ ليساعدها على الاسترخاء
لتخرج من الحمام و هى ترتدى شورت جينز يصل إلى ركبتها وبادى كات و تعقد شعرها على هيئة ديل حصان و تترك خصلتان بنسدلان من الجانبين
لتنحنى تربط رباط الحذاء الرياضي
لتمسك بالهاند فرى الخاص بها لتقرر أن تخرج من الغرفه فلم تجدة فحمد الله
ثم اتجه إلى الحديقه لتتمشى قليل و هى تستمتع لتجد كم هائل من الحراس حول الڤيلا لتنظر لهم بتعجب ايحسب نفسه أن شخصية مهم ام رئيس الجمهورية

 

 

 

 

كان منهمكا فى أحد الملفات المهم له فقد قرر تنفيذ انتقامه فى اسرع وقت ليقوم بالقاء الملف على الطاولة باهمال و قرر أن يقف عند النافذ حتى يحاول تهدئة نفسه ولو قليلا و لكن تأتى الرياح بما لا تشتهي السفن ليجدها تتمشى فى الحديقة بأريحية و كل الحراس ينظرون إليها بطريقه شهوانيه لتغلى الدماء في عروقه

يُتبع ..

اترك رد