روايات

رواية الجميلة و الوحش الفصل التاسع عشر 19 بقلم سوما السيد

رواية الجميلة و الوحش الفصل التاسع عشر 19 بقلم سوما السيد

رواية الجميلة و الوحش البارت التاسع عشر

رواية الجميلة و الوحش الجزء التاسع عشر

الجميلة و الوحش
الجميلة و الوحش

رواية الجميلة و الوحش الحلقة التاسعة عشر

جلست جورى فى المقعد المقابل لادهم كانت تتلاقا الاعيون فيقع كل واحد منهم في سحر الآخر
كانت لا تغفل نظراتهم عن مريم التى تنظر لهم بفرحه و هى تتمنى أن تتجوز جورى من ادهم فهو من افضل الرجال فى نظر زوجها فكان يوسف دائما يتحدث عنه بالخير و كيف أنه على الرغم من أنه من عائلة معروف عنها الثراء الفاحش إلا أنه يمتاز بأخلاق فلم تفسدة الأموال بل جعلة منه رجل يتحمل المسؤولية.
يوسف : اسر اخوك عامل ايه
ادهم : الحمدلله
يوسف : بسم الله ماشاء الله عليه سمعته مسمعه فى السوق الكل بيتكلم عن وحش اللى واكل السوق
ادهم: هههههههههههه فعلا الوحش تعب لحد ما وصل للمركز دة و ربنا يوفقه
لتقطع حديثهم مريم و هى تعزم على ادهم حتى ياكل
مريم و هى تقدم مكرونه بالبشاميل: اتفضل يابنى دى عمايل بنتى جورى انما تاكل صوابعك وراها هههه
لتنظر لها جورى بصدمه لتقابل نظراتها ببرود لتزفر جورى بضيق بسبب نظرات ادهم لها
ادهم بتلذذ : اممممم بجد تحفه انا كده هاخد الباقى معايا هههههههههههه
مريم: عنيا يا حبيبى انت تعالى عندنا على طووول و انا اخلى جورى تعملك
ادهم بمزاح: ههه تسلميلي عيونك يا حبيبتي
يوسف بغضب مصطنع : ولد ….اتلم انا بغير
ادهم : بتغير دا انا يعتبرها امى …لا لا انا كده ازعل هههههههههههه

 

 

 

مريم بحنو : و انا والله يا بنى ارتحتلك و اعتبرتك ابنى من اول ما دخلت بيتى
ادهم : تسلميلي يا امى ….تسمحيلى اقولك امى لو معندكيش مانع
مريم بابتسامة حانيه: اكييييد يا بنى
و ظل الجو بينهم ما بين الضحك و الفرح لتعم السعادة بينهم و لا يخلو الجو من نظرات جورى و ادهم لبعض
*********************************
فى المول
كانت جميله تجلس فى المطعم هى و جنا التى جاءها اتصال فقامت بالاستأذن من جميلة حتى ترد على هاتفها لتتحدث مع احد صديقاتها
و على الجانب الآخر كان يعبث فى هاتفه و كان عقله فى عالم اخر ليصطدم ب شخص ما ليقع منه هاتفه كما سقط هاتف الشخص الآخر فانحت لتلتقط هاتفها فى نفس اللحظة التي قرر هو الآخر أن يلتقط فيها هاتفه
لتصطدم رأسها برأسه لتعتذر منه وهو ايضا يعتذر منها لتلتقط هاتفها و ترحل حتى أنه لم يراى وجهها بسب شعرها الذى كان ينسدل على وجهها فالتقط هاتفه و رحل
جميله: اتاخرتى كده ليييه يا بنتى قلقتينى عليكى
جنا : معلش بقا ا
جميله: تمام طب يلا بينا قبل ما الوحش يقتلنى و يقتلك معايا
جنا ؛ : هههههههههههه تصدقى عندك حق و احنا اتاخرنا
**********************************
فى العاصمة واشنطن
خرجت فريدة من غرفه العمليات بعد أن تمت العملية بنجاح و لكن سوف تظل تحت الملاحظة لمدة ثمانية و أربعون ساعه ثم إنها سوف تأخذ فترة نقاهه لمدة شهرين

 

 

 

الطبيب: سوف تظل تحت الملاحظة لمدة ثمانية و أربعون ساعه ثم تحقن “……… ” و “……..”
و اذا تم حدوث شى غير متوقع يتم اخبارى فورا
الممرضه: حسنا سيدى
***********************************
كان منهمكا فى أحد الملفات المهم له فقد قرر تنفيذ انتقامه فى اسرع وقت ليقوم بالقاء الملف على الطاولة باهمال و قرر أن يقف عند النافذ حتى يحاول تهدئة نفسه ولو قليلا و لكن تأتى الرياح بما لا تشتهي السفن ليجدها تتمشى فى الحديقة بأريحية و كل الحراس ينظرون إليها بطريقه شهوانيه لتغلى الدماء في عروقه
ليهبط بسرعة البرق إلى الحديقه لتلتفت هى ناحيه صدفه فتجده ياتى ناحيتها ووجه لا يبشر بالخير لترتعد أوصالها حين أمر الحراس بالانصراف من الحديقه ليتركهم و يتوجه ناحيتها بسرعه و هو ياكل الخطوات ليمسك بيدها ليجذبها ناحيته و هو يلوى ذراعها خلف ظهرها لتتالم بشدة ليزمجر بغضب
طارق بغضب: عاجبك شكلك اللى نازله بيه دة و لا كمان وافقه كده وسط الحراس و كل واحد فيهم بيبصلك بصه اقذر من التانى و بلاش اقولك بيفكر فيكى فى اللحظة دى ازاى و لا يكون عاجبك الموضوع
نور بقوه: انت ايه اللى بتقوله ده و بعدين ايه عاجبنى الموضوع ده
طارق و هو يضغط علي يدها بقوة : ايوه لما تنزلى بالشكل ده و حواليك كل الحراس دول عايزانى افكر فى ايه
نور : انا معملتش حساب لكل دة ولا فكرة فى كده لان انا طبيعي لبسى كده
طارق بغضب: يبقا تغيريها ….
نور و تكاد الدموع تخرج من مقلتيها : طب …سيب دراعى انت بتوجع
لينظر الى عينيها بعمق و هو يرخى يده عن يدها و لكن مازالت حبيسه بين ذراعيه
و بدون مقدمات انقض على شفتيها ليودعها قبله قاسيه ثم تحولت الى رقيقه و هادئه
ليبتعد عنها قليلا لشعوره انها تحتاج إلى الهواء ليقول بهمس أمام شفتيها : انت ملكى و بتاعى و ممنوع اى حد يفكر حد مجرد تفكير فى حاجه تخصنى
لتتعالا دقات قلبها بشدق حتى أنها شعرت أنه يسمع الى دقات قلبها لتتحرر من بين يديه لتهرب متجهه الى الغرفه
**********************************
رجعت جميله و جنا الى القصر فلقد كان يوما جميلا ومتعب بشدة فقررت الذهاب الى غرفتها ففتحتها لتقف مصدومه
لتراه و هو يقف بين يدي الله لتقف و تسقط الدموع منهمره على وجنتيها وبعد أن قام بالتسليم
حتى وجدها تقترب منه تحت نطرات الاستغراب منه ليجدها تجلس أمامه و تمد يدها لتمسك بيده فتقول
جميله : سبحان الله …. و الحمدلله…. والله اكبر
جميله و اسر : سبحان الله…. و الحمد لله ..و الله اكبر …. سبحان الله… و الحمد لله…. و الله اكبر

 

 

 

و بعد انتهاء التسبيح والاستغفار حتى اقترب منها ليقوم بضمها الى حضنه و هو يرسم على وجهه ابتسامة مشرقه لمن سلبت قلبه
اسر : اللهم احفظ لى زوجى و اعنى على ارضاءها و اسعادها و لا تحرمنى منها و كما جعلتها زوجتى في الدنيا اجعلها حوريتى و زوجتى فى الآخرة
جميله و هى مازالت بين ذراعيه : اللهم احفظ لي زوجي و اعنى على ارضاءه و إسعاده و لا تحرمنى و منه و كما جعلته زوجى فى الدنيا اجعله زوجى فى الاخره
و انها كل منها دعاءه و قلبه يكاد يلحق الى السماء فرحا
**************************٪********
رجعت إلى غرفتها و هى تلهث بقوه و تكاد وجنتيها تنفجرة من الإشعاع الذى يخرج منهم
نور : انا لازم اخلص منه لازم اكتشف الحقيقة و امشى
لا تعرف لما انقبض قلبها بشدة حين فكرة بأنه سوف ترحل من هنا و الى الابد
نور بتروى : أهدى يا نور انت لازم تفكرى بعقلك و سيبك من العاطفة نهائى …تمام
ثم اتجهت نحو ذلك الصندوق ثم اخرت المفتاح و قامت بفتحه لتخرج منه بعض الصور القديمه
حيث كان يقف شبان بجوار بعضهم و فى المنتصف تقف طفله صغيره ظلت تقلب فى الصور فهى كانت عبارة عن صور تجمع العائلة التى لا تعرف منه الا طارق
و بعد أن قامت بإخراج الصور وجد مفتاح بشكل مميز نعم هذا هو المفتاح
و لكن ظل السوال من هولاء الأشخاص الذين يقفون مع طارق
لتنفض تلك الأفكار من عقلها و تحاول التركيز على هدفها .
*********٪************************
دخل إلى غرفته حتى يقوم بابدال ثيابه و لكن توقف على نعمه رنين الهاتف و لكن هذه ليست نغمه
ذهب ناحيه الطاولة ليجد الهاتف يرن و لكن ليس هاتفه ليضرب على مقدمه رأسه أنه هاتف تلك الفتاه التى اصطدام بيها فى المطعم

 

 

 

الشاب : طب انا هعمل لازم اخد فون و ارجعلها بتاعها
ليقوم بفصل الفون فإنه لا يحق له أن يعبث باشاء الغير و لكن اتت عينه على صورة الفتاه بدون قصد ليتطلع إليه بشرود
الشاب : استغفر الله …. استغفر الله
ثم قام بإغلاق الهاتف و هو ينوى على إرجاعه الى صاحبته …..
يُتبع ..

اترك رد