Uncategorized

رواية أنت الترياق والسم الفصل السابع 7 بقلم أميرة حسن

 رواية أنت الترياق والسم الفصل السابع 7 بقلم أميرة حسن

رواية أنت الترياق والسم الفصل السابع 7 بقلم أميرة حسن

رواية أنت الترياق والسم الفصل السابع 7 بقلم أميرة حسن

وأنتى مالك .. وقالى بكل صوته: اطلعى برررة
خوفت منه وفعلا طلعت جرى على اوضتى وانا بفكر فى مين شهد دى اللى كان بينطق اسمها وهو نايم،، وايه الكلام الغريب اللى قاله دة ؟وربطت كل دة بالسلسلة اللى شوفتها عنده وكان فيها صورة ست وبيبى ،،يعنى معقول تكون هى دى شهد !!طب تقربله ايه ؟ وياترى هو ليه بيكره بابا اوى كدة ؟ وايه علاقة كل دة ببابا. كذا سؤال فى بالى بس اجابتهم مش عندى ،، لحد ماقطع تفكيرى وهو بيفتح باب اوضتى وبيقولى بعصبية: دة اخر تحذير ليكى وقسما بالله التالتة تابته ،،،ساااااااامعة
هزيت راسى بسرعة من الخوف كأنى شايفة احد المصارعين ولو مكنتش هزيت راسى كان هيهجم عليا يموتنى.
وبعد شويه أخد شاور ولما جة يفطر قربت منه وقولتله بتوتر: انا ..انا عايزة اكلم اهلى.
نفخ بصوت عالى وقالى: تانى اهلى دى
رديت بعصبية: تاتى وتالت وعاشر دول اهلى ومهما عملو برضه اهلى وانا عايزة اطمن عليهم 
قام ورد عليا بنفس العصبيه: انتى بنسبالهم ميته افهمى بقا
رديت بعصبية اكبر: ملكش دعوة اصلا كله بسببك 
سكت شويه وبعدين طلع فونه وفعلا اتصل ببابا فخطفت من ايده الفون اول ماسمعت صوته بيقول: السلام عليكم
رديت بلهفة وبسرعة: وعليكم السلام ،،بابا انا حور،،انا ممتش وانت عارف كدة ،،متسبنيش يابابا انا مليش زنب ،،انا عايزة اطمنك عليا واقولك ان انا لس…..
وفاجئة الخط قطع بصيت على الفون والدموع فى عينى ورجعت اتصل تانى لقيته بيكنسل واتصلت تالت ورابع وعاشر وبرضه بيكنسل وبعدين اتقفل ،،لا رد عليا يابابا انا عايزة افرحك واقولك انى لسة زى مانا عايزة اقولك تيجى تاخدنى.
لحد مااخد منى الفون وقالى : خلصتى؟
بصتله والدموع فى عينى: انا لسة عندى كلام كتير عايزة اقولوله هو ليه مش عايز يسمعنى انا بنته ليه بيعمل معايا كدة كله بسببك منك لله.
وفضلت اعيط لحد ماقرب منى وقالى : انا فعلا كنت سبب فاانى اعرفك مين هو حسن المهدى .
خلص جملته وسابنى ومشى من الشقة وقفل عليا بالمفتاح كالعادة .
طول الوقت قاعدة لوحدى بين اربع حيطان ودماغى وجعتنى من كتر التفكير ، شويه واطلع اقف فى البلكونة وشوية وادخل اوضتى وبيراوضنى انى افتح اوضته بس بفتكر اللى هيعمله فيا فابخاف لحد ما الليل دخل ومرة واحدة لقيت الباب بيخبط بقوة وسمعت حد من برة بيقول: ياستاذ اسر ،،افتح يأستاذ اسر.!
استغربت اوى بس جالى امل انه ممكن يساعدنى وجريت على الباب وقولتله من جوة: لو سمحت ساعدنى ،،اكسر الباب هو حابسنى هنا ،،عشان خاطر ربنا ساعدنى.
سمعته بيقول: مين جوة؟ مش دى شقة استاذ اسر؟هو فين ؟
قولت بتوتر: ايوة دى شقته وهو حابسنى هنا ،ساعدنى بالله عليك
سمعته بيقول : انتى مين يامدام ؟انا عايز استاذ اسر ضرورى ،،بنته تعبانة جدا وانا مش عارف اوصله بقالى يومين
اتصدمت من اللى سمعته قولتله: بنته مين؟
بس مسمعتش صوته تانى خبطت جامد على الباب وانا بقوله: انت سامعنى ،رد عليا ،،خرجنى من هنااااااا
شوية ولقيت الأوكرة بتتحرك والباب اتفتح واتفاجئت بأسر قدامى وجمبه واحد زى البودى جارد بلعت ريقى بصعوبة وسمعته قالى بهدوء: ادخلى على اوضتك
ياترى دة الهدوء قبل العاصفة بس نظرته مبطمنش ابدا،، مع ذالك دخلت اوضتى وقفلت بالمفتاح من خوفى منه وسمعتهم بيتكلمو…..
أسر قاله بعصبية: مين عرفك مكانى؟ومين اللى اذنلك تيجى هنا؟
الراجل قاله بتوتر: انا اسف ياأسر باشا بس الممرضة المسؤولة عن حاله بنت حضرتك قالتلى انها بقالها يومين تعبانة وبتصرخ ومحتجالك وانا اتصلت بحضرتك كتير وروحت الشركة واستاذ مازن شريك حضرتك هو اللى قالى على مكانك .
صوت أسر علا اكتر وهو بيقوله: زينة!! مالها زينة ،،رددددد
سمعت الراجل بيقوله بلجلجة : كل..كل اللى اعرفه ان..ان حالتها بتسوء.
وبعدين صوتهم اختفى وسمعت حركة رجليهم وشويه ولقيت الباب اتقفل ،،فتحت باب اوضتى بهدوء وبصيت من فتحة الباب وفعلا لقتهم خرجو ،،طلعت من الاوضة ووقفت فى نص البيت وانا مصدومة ومش مصدقة اللى سمعته معقول عنده بنت ،،يعنى هو متجوز وعنده بنت ،، طب اتجوزنى ليه؟طلع فعلا حقير وخاين .
والمفاجئة بالنسبالى لما جيت افتح الباب اتفتح معايا ،،اكيد نسى يقفله بالمفتاح لما خرج ،،اتبسطت من قلبى ونزلت جرى واتأكدت انو مش هيطلعلى من الاسنسير زى المرة اللى فاتت والحمد لله محدش شافنى،،وطلعت من باب العمارة شاورت لتاكسى وركبت اخيرا بعدت عن البيت ،، انا الفرحة مش سيعانى لحد ماالتاكسى وقف فى المكان اللى قولتله عليه وبعدين قولتله: ثوانى وهجبلك الفلوس والله مش ههرب
رد قالى: روحى يابنتى مستنيكى انتى شكلك محترمة 
ابتسمتله وبعدين جريت على ورشة مصطفى خطيبى القديم ولما دخلت لقيت صديقه فاروحت عنده ونادينه: كريم
استغرب لما شافنى وجه عندى وقالى: حور،،بسم الله الرحمن الرحيم،،ازاى!!!؟ دة لسة ناشرين خبر وفاتك 
افتكرت كلام أسر لما قالى ان بابا نشر خبر وفاتى وفعلا مكدبش عليا فاهزيت راسى وقولتله بسرعة: هفهمك بس انا معيش فلوس احاسب التاكسى فامعلش أ….
قاطعنى وقالى بجدعنته المعتادة: اهدى طيب فين التاكسى وانا هحاسبه.
وفعلا دليته على التاكسى وشكرته ورحت جرى على بيت مصطفى وخبطت جامد لحد ماولدته فتحتلى وكان اندهاشها بيا زى رد فعل كريم بالظبط.
قولتلها بترجى: ماما سعاد قوليلى فين مصطفى ،،انا عايزة اشوفه عايزة اقوله الحقيقة هو فين قوليلى ؟
صدمتنى بردها : مصطفى عند خطيبته دلوقتى،،انتى ايه اللى رجعك تانى اما صدقت اقنعته انك واحدة خاينة ومتستهلهوش .
دموعى نزلت وانا بقولها: ايه الكلام دة ؟ازاى مصطفى يخطب حد غيرى وينسانى بالسهوله دى ،،مستحيل اصد….
ردت عليا من غير شفقة وقالتلى: امال انتى فاكرة ايه،،هيفضل طول عمره يبكى عليكى،، مش وانتى مخطوباله سلمتى نفسك لواحد غيره ايه شيفاه مش راجل عشان يرضى بيكى ولا ايه، انا ابنى الف مين يتمناه ،،ابعدى عنه بقا عشان انا اللى هقفلك المرادى
ضفلت تقول كلام كتير ومسكتتش اما انا فامنطقتش كلمة ونزلت وسبتها وانا دموعى على خدى منشفتش،،وفضلت قاعدة فى بير السلم مستنية مصطفى لانى مستحيل اصدق انو نسانى دة حب طفولتى اللى فتحلى عينى على الحب وانا عملت كل دة عشانه مستحيل ينسانى بسهوله دى انا اصلا جيت عشان اقوله انى لسة زى ماانا وهيعتزرلى على كلامه ليه اخر مرة،، وكل حاجة هترجع زى ماكانت….
فضلت اقنع نفسى بالكلام دة لحد ما مصطفى وصل ووقف قدامى وهو مصدوم من وجودى وقالى : حور
ابتسمت بحزن وقولتله: بابا موتنى وانا عايشة يامصطفى ،،انا بس عيزاك تدينى فرصة واحدة اشرحلك اللى حصل معايا وهسيب قلبك يقرر اذا كان هيصدقنى ولا لا
واخيرا روحنا قعدنا فى كافيه وحكتله القصة من اولها بس مقدرتش اقوله بجوازى وان انا لسة على زمته لانى لحد الان مش قادرة اصدق انى هكون لحد غير مصطفى ،، ببص لمصطفى لقيت الدموع فى عينه وبيقولى: كل دة حصلك وانا مش موجود جمبك ،،ليه مقولتيش كدة من الاول؟
رديت بدموع: انت معطتنيش فرصة وبعدين انا مكنتش اعرف انه ملمسنيش واول ماعرفت انت اول حد جه فى بالى ،،بابا خلاص مش عايزنى يامصطفى ماسبنيش انت كمان.
قالى بعصبية: انا هقتله،،وحياه كل دمعة نزلت من عيونك لأقتله.
فاجئة لقيت أسر موجود فى نفس المطعم وقرب علينا وقال لمصطفى وكأن شرار طالع من عينه: طب انا قدامك اهو ورينى شطارتك ..اما بقا مراتى فاحسابها عسير .
يتبع..
لقراءة الفصل الثامن : اضغط هنا
لقراءة باقي فصول الرواية : اضغط هنا
نرشح لك أيضاً رواية طلب صداقة للكاتبة مي علي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *