روايات

رواية نغم العاصم الفصل السادس والعشرون 26 بقلم هاجر محمود

رواية نغم العاصم الفصل السادس والعشرون 26 بقلم هاجر محمود

رواية نغم العاصم البارت السادس والعشرون

رواية نغم العاصم الجزء السادس والعشرون

نغم العاصم
نغم العاصم

رواية نغم العاصم الحلقة السادسة والعشرون

“في شغل سيف”
وبعد مرور شهر على خروج سيف من المستشفى، كان سيف بدأ يعمل العلاج الطبيعي عشان دراعه جنب شغله، وفي يوم كان سيف بيتمرن بعد ما خلص شغل زي كل يوم، وبعد ما خلص تمرين لقى تليفونه فيه مكالمات كتير من اللواء رفعت فقلق واتصل به فورا
رفعت: ايه يا سيف فينك؟!
سيف: معلش كنت في التمرين، خير
رفعت: بكره هيطلع حكم المحكمه على اكرم وعلي
سيف: كويس، اعدام ان شاء الله
رفعت: هتحضره بكره
سيف: اكيد
*****************
وتاني يوم الصبح، وصل سيف واللواء رفعت وعاصم وحسام المحكمه لسماع حكم القاضي على اكرم وعلي، فحكم القاضي عليهم بالاعدام وعلى هنا بالاشغال الشاقة المؤبده وبعد سماع الحكم، بص سيف لهنا اللي بتعيط بندم وقال: هي دي اخرتك
هنا ببكاء: سامحني
ضحك سيف باستهزاء ليها، سابها وراح لأكرم وعلي وبصلهم وقال: مبروك
علي ببرود: الله يبارك فيك
اتعجب أكرم من رد ابوه على سيف، اما سيف فضحك وقال: هتعمل ايه خلاص
وسابهم ومشي، اما اكرم فبص لأبوه باستغراب وقال: انت اتجننت ولا مسمعتش الحكم
علي: اخرس يلا
اكرم: اخرس ايه؟! انت السبب في اللي احنا فيه ده ياريتني ماسمعت كلامك
هنا: ربنا ينتقم منكم
اكرم: خلاص هينتقم مننا كلنا
ضابط من وراهم: يا عسكري خدوهم عالزنانه ولبسوهم احمر عشان الاعدام
العسكري: امرك يا فندم
************************
وجه ميعاد فرح سيف ووعد، فلبست وعد فستانها الابيض البسيط اللي اختارته مع نغم، ولبس سيف بدلته العسكريه(التشريفه)، وكان فرح اتحكى به كل الناس وحضره الاهل والاصحاب، وبعد الفرح، سيف اخد عروسته وراح لبيته عشان يبدأ حياه سعيده.
************************
وبعد سبع شهور مرت على جواز سيف من وعد، وقصاد ماركت كبير، كان سيف خارج منه وراح لوعد اللي مستنياه ف العربيه وفتح باب العربيه وحط شنط الطلبات ف العربيه من ورا ولف عشان يركب وفجأة قالت وعد لسيف وهي ماسكه بطنها الكبيره وبتغمض عينيها وتتنفس بصعوبه: ااه انا تعبانه اوي
فقال سيف بقلق وهو بيفتح باب العربيه وبيدخلها: حاسة بأيه؟!

 

 

وعد: انا شكلي بولد
قعد سيف على كرسي السواق وشغل العربيه وبدأ يتحرك بيها وهو بيقول: معقول!! انتي لسه ف السابع
وعد: مش قادره، حاسه بالبيبي هينزل
سيف: وبعدين متقلقنيش بقا
وفجأه صرخت وعد بقوة:ااااااااااااه
اتخض سيف منها وساق بسرعه للمستشفى ووعد جنبه بتصرخ من شدة الالم وبتشد في هدومه وبتعضه من دراعه: ااااااااااه، اااااه، امممممم
سيف بألم: ااااه يابنت العضاضه، سيبي دراعيي
وبعد دقايق وصل سيف المستشفى، ودخل بيجري وبيزعق وهو شايل وعد: الحقوووونا بسرعه بسرعه بتولللللد
لحقهم الريسبشن بالسرير المتحرك ودخلوا بوعد اوضة العمليات بسرعه، وبعد مرور دقايق خرجت الممرضه وقالت لسيف اللي واقف مستني بقلق: مدام وعد عاوزه حضرتك حالا
فدخل سيف اوضة العمليات وحاول يهديها بس وعد كانت بتصرخ اكتر وبتشده من هدومه بعنف وقالت من بين صريخها: انت السبب
كتم سيف ضحكه عليها وقال بزعيق: هو انا اغتصبتك، مش كان بمزاجك
وعد: اااااااااه
سيف: اهديييي
وفجأه بطلت وعد صريخ وحركه، فبصلها سيف بقلق وهزها بخوف: وعد، اصحي
دكتورة التخدير: متقلقش حضرتك دي حقنة البنج اشتغلت، اتفضل استنا بره
سيف بعصبيه: لا انا هفضل معاها
الدكتوره: تمام
وبعد كام ساعه خرجت وعد من اوضة العمليات ودخلت اوضة مجهزه ليها وجنبها سيف شايل اطفاله التؤام بسعاده، وحطهم ف سريرهم وفضل يلاعب فيهم، وبعدين بص لوعد اللي بتتفرج عليه وبتبتسم وهي نايمه عالسرير فقرب منها وقعد على حرف السرير وضمها له وباس راسها وقال بحب: حمدلله عالسلامه يا حبيبتي
فقالت وعد بهدوء: الله يسلمك يا حبيبي
ضحك سيف وقال بمناغشه: فضحتينا
وعد بكسوف: بجد؟!
سيف: لا طبعا، بهزر معاكي، انا هروح اتصل بأمي ابلغها
وعد: طيب يا حبيبي
في الوقت ده دخلت الدكتوره عشان تطمن على وعد
فشكرتها وعد فابتسمت الدكتوره وبصت لسيف وقالتله: عاوزين حضرتك تحت
سيف: ليه؟!

 

 

الدكتوره: عشان زميلي عمل لك محضر
وعد بخضه: محضر ايه؟ انت عملت ايه؟
ضحك سيف وقال: متشغليش بالك، انا هنزل اشوف فيه ايه
وسابها ونزل
بصت وعد للدكتوره وسألتها: ايه اللي حصل؟
الدكتوره: ابدا، جوز حضرتك ضرب دكتور زميلي
وعد: ليه؟
الدكتوره: بعد ما دخلتي العمليات وناديتي عليه جه وحاول يهديكي ولما ابره البنج اشتغلت، اصر انه يفضل معاكي
وعد: ها
الدكتوره: واول ما شاف الدكتور داخل عشان يعمل العمليه سأل مين ده، فردت زميلتي انه دكتور العمليه، فشدوا مع بعض ولما الدكتور اصر انه يعملك العمليه وقرب منك، جوزك كسرله دراعه ورزعه بوكس في وشه وزعق في المستشفى عشان دكتوره اللي تولدك
وعد بصدمه: يا خبر وبعدين؟
الدكتوره: التمريض شال زميلي وانا قمت بالعملية وسيف باشا فضل معانا لحد ما استلم ولاده على ايده وخرج بيهم معاكي
وعد: انا اسفه اوي
الدكتوره: ولا يهمك، عن اذنك، اسيبك ترتاحي
وعد: اتفضلي
وبينها وبين نفسها ابتسمت على غيرة سيف عليها، في الوقت ده دخل سيف عليها فابتسمت وعد ونادته
سيف: ايه ي حبيبي
وعد: عملت ايه؟
سيف: ولا حاجه عدت خلاص، وراضيته
وعد باطمئنان: طيب تعالى
سيف: في ايه؟
وعد بابتسامه: قرب بس
قرب منها سيف ووقف جنبها وميل راسه ليها، فشدته وعد فوقع عليها وحضنته وهي بتضحك بصوت عالي، فقام سيف نص واحده وحاصرها بايديه عالسرير وسرح في عيونها وشفايفها بغرام، وفي ثانيه محسش سيف بنفسه الا وهو خاطف شفايفها بين شفايفه وتاهوا سوا، وبعد دقايق فاقوا من جنتهم فلقى سيف نفسه فوق وعد وضاممها اوي وهي بتمرر ايديها في شعره برقة فبصلها بعشق وقرب وشه من وشها وقال: بحبك اوي
وعد: وانا بموت فيك
سيف بمناغشه: طيب هاتي واحده تانيه
وعد بجرأه: تعالى
وخطفت هي شفايفه المره دي قبل ما ينطق بحرف، وتاهوا سوا في جنتهم من تاني
*********************

 

 

وبعد مرور نص ساعة وصلت فريدة ومعاها نغم وعاصم وحياة وحسام وصفا للمستشفى وطلعوا يباركوا لوعد وسيف
فريده: ناويين تسموهم ايه؟!
سيف: مراد وفريده
فريده: لا بلاش، سموها اسم جديد
سيف: خلاص، نسميها حياة، او صفا
حياة وصفا: لا سموها حاجه تانيه
فقال سيف: هسميها وعد على اسم امها
ابتسمت وعد وقالت: لا انا هسميها حبيبه
سيف: ماشي
فقالت نغم وهي شايله حبيبه: ماشاء شبهك يا وعد
ضحكت وعد وقالت: يا شيخه
نغم: اه والله، بص يا عاصم
عاصم: ايه ده دي اخدت عينين سيف
سيف: طبعا يابني مش ابوها ولا ايه
وضحكوا كلهم
قالت نغم بينها وبين نفسها بضيق: يارب
بصلها سيف بحزن ونده عليها بابتسامه: لسه عند كلامك يا نغم؟
وعد: كلام ايه؟
ابتسمت نغم وقالت: اتفقنا انا وعاصم ان سبوع ولادكم علينا
سيف بمناغشه لعاصم: شكلك رجعت في كلامك، اعمل حسابي يعني
عاصم: عيب، انا كفاءه اشتري البلد بحالها
نغم: انا قولت السبوع علينا يبقا خلاص
وعد بفرحه: مردوده ان شاء الله وهيبقى احلى سبوع لنغم
سيف: طبعا
عاصم بضيق: طيب احنا هنمشي بقا، مبروك
سيف: الله يبارك فيك
****************

 

 

مشيوا عاصم ونغم من عند سيف ووصلوا بيتهم، فنزلت نغم من العربيه بسرعه وفتحت باب البيت ودخلت اوضة النوم وقفلت على نفسها ورمت نفسها بحزن على السرير وفضلت تعيط بحرقه، فجري عاصم وراها وخبط على الباب بقلق: نغم انتي كويسه؟
نغم بدموع: انا كويسه متقلقش
عاصم: طيب افتحي
نغم: عاوزه اقعد مع نفسي شويه
عاصم: طيب
قرر عاصم يدخل اوضتهم من البلكونه، فدخل الاوضة اللي جنبها ومنها نط على بلكونه اوضتهم وفتح شباكها بهدوء ودخل قعد جنب نغم عالسرير من غير كلام، ولما نغم حست به رفعت وشها وقالت بارتباك: عاصم! ايه اللي جابك؟
رفعها عاصم عن السرير وقعدها ف حضنه ومسح دموعها وقال: تفتكري هسيبك لوحدك ف الحاله دي
نغم: غصب عني، نفسي في طفل منك
عاصم: نغم انا عاوزك انتي، ومسألة الولاد دي بتاعة ربنا، وهو هيرزقنا متقلقيش، خلى عندك يقين بالله
نغم: عندي طبعا
عاصم: طيب يلا نجهز سبوع ولاد سيف
نغم: يلا يا حبيبي
وبعد يومين ووسط تجهيزات السبوع في بيت سيف، كانت نغم واقفه بتتكلم مع الناس اللي بيجهزوا البيت وعاصم واقف جنبها، وفجأه حست نغم بدوخة شديده اوي واغمى عليها فلحقها عاصم بين ايديه ونزل بيها عالارض وحاول يفوقها بس مفاقتش فزعق في الناس: دكتور يا بهايم
ورفعها وطلع بيها على اوضة الضيوف وبعد دقايق وصل الدكتور وكشف عليها ولما خلص طلع لعاصم وقال: مبروك المدام حامل في شهرين
عاصم بفرحه: بجد يا دكتور؟
الدكتور وهو بيديله روشته: طبعا بجد، بس لازم راحه مع الادويه دي عشان ضعيفه شويه، والمتابعه كل اسبوعين
عاصم: ان شاء الله
الدكتور: عن اذنك
عاصم: اتفضل، وصلوه
ودخل عاصم لنغم بفرحه وقعد جنبها عالسرير وحضنها وباس دماغها وقال: مبروك يا حبيبتي
مسكت نغم ايد عاصم وحطتها على بطنها وقالت: انا فرحانه اوي
نزل عاصم براسه وباس بطنها وطلع باس وشها كله بحنيه وقال من بين قبلاته ليها: مفيش حركه الفتره الجايه زي ما الدكتور قال
وبص لبطنها تاني وقال للبيبي: متتعبش ماما وخليك خفيف وسهل
نغم: بابا خايف علينا
عاصم: طبعا
نغم: طيب وسبوع ولاد سيف؟
عاصم: انا هتمم كل حاجه
********************

 

 

وبعد كام يوم اتحسنت حالة وعد وخرجت من المستشفى وراحت لبيتها، لقت حفله كبيره نغم مجهزاها ليها بمناسبة خروجها وسبوع للولاد كمان وكل الاهل والاصحاب موجودين، وفضلوا يحتفلوا مع بعض وفي وسط الحفله بلغهم عاصم بخبر حمل نغم وكانت الفرحه فرحتين، وكان يوم مجنون لحد ما خلص والكل روح، وبعد ما سيف قفل الباب طلع لاوضة الاطفال، فلقى وعد بتنيم مراد في سريره الصغير جنب سرير اخته فبصلهم سيف بحنان وقال: الحمدلله
وعد بتعجب وهي بتقرب منه: مالك يا حبيبي؟
قال سيف وهو بيطفي النور: ابدا يا حبيبتي، بحمد ربنا على النعم اللي عندي، وبقول لو كنت زي علي هـ….
قاطعته وعد وهي بتقرب منه وبتحضنه بخوف ولهفه: بعد الشر عنك اهو اخد جزاءه من جنس عمله
فقال سيف وهما داخلين اوضة نومهم: فعلا، وده اخرة الطمع وعدم الرضا باللي ربنا كتبه لينا، اللي يزرع خير يحصد خير واللي يزرع شر يحصد شر وخساره.
وبعد شويه دخلت وعد الحمام تاخذ دُش سريع قبل النوم، اما سيف غير هدومه وفضل مريح عالسرير مستنيها لحد ما خرجت وقعدت قدام المرايه بتسرح شعرها، وفضل يبصلها بعشق الدنيا كله وقام من مكانه وقعد جنبها وحضنها من ضهرها وهمس لها: بحبك اوي
فابتسمت وعد وقالت وهي بتلف له وتبوسه من خده: وانا كمان
فوقف سيف وشدها له بحنان وشالها بين ايديه وراح ناحية السرير ونزلها بلطف عليه ونام جنبها وضمها لحضنه وتاهوا سوا في جنة سيف ووعد.

يتبع….

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية نغم العاصم)

اترك رد